أجواء حارة سابقة لأوانها تثير تساؤلات في مصر

القاهرة تسجل 33 درجة مئوية

أجواء صيفية سابقة لأوانها في مارس (غيتي)
أجواء صيفية سابقة لأوانها في مارس (غيتي)
TT

أجواء حارة سابقة لأوانها تثير تساؤلات في مصر

أجواء صيفية سابقة لأوانها في مارس (غيتي)
أجواء صيفية سابقة لأوانها في مارس (غيتي)

«حضّروا أدوية الزكام والإنفلونزا»... بهذه العبارة علّقت المُعلمة إسراء حامد، مُعلمة تبلغ من العمر 31 عاماً، على بيان لهيئة الأرصاد الجوية بصفحتها على فيسبوك، بعدما أعلن ارتفاع درجات الحرارة، اليوم الخميس، لتصل في القاهرة إلى 33 درجة نهاراً، مشفوعاً بنصيحة عدم تخفيف الملابس؛ لأن هذه الموجة الحارة لن تدوم طويلاً.
وتساءلت إسراء: «كيف سيكون الجو حاراً ولا نخفف الملابس، يبدو أننا مُقبلون كعادة السنوات الماضية على موسم أدوية الزكام والإنفلونزا».
ويشهد طقس شهر مارس (آذار) الحالي أجواءً أقرب إلى الصيف، وهو ما دفع كثيراً من المواطنين للتخلي عن ملابسهم الصيفية، وسط تحذيرات من الأرصاد الجوية، التي دعت إلى توخي الحذر؛ لأن الطقس سيكون خلال هذا الشهر متقلباً.
وتساءل محمد فوزي (محام) عمره 40 عاماً، عن أسباب هذه التقلبات، قائلاً بنبرة ساخرة: «أسهل شيء يقال لتفسير ذلك أن هناك تغيرات مناخية».
ما يردده فوزي بسخرية، وضعته منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، في إطاره العلمي، قائلة، لـ«الشرق الأوسط»: «التغيرات المناخية ساعدت على زيادة وتيرة الإحساس بظواهر كنا نعايشها في الماضي». وأضافت: «التقلبات المناخية سمة شهر مارس، وهو شهر انتقالي بين الشتاء والصيف، لذلك من الطبيعي أن نشهد أياماً شديدة الحرارة، وأخرى باردة، لكن التغيرات المناخية ساعدت على زيادة الإحساس بالمشكلة».
وعن سبب ارتفاعات درجة الحرارة حالياً، قالت إن «هناك أسباباً عدة، منها اندفاع كُتلة هوائية ذات درجات حرارة أدفأ بكثير مما هو معتاد عليه في هذا الوقت من العام في مختلف طبقات الغلاف الجوي، والتأثر بمنخفض جوي مصدره الصحراء الغربية، لذلك ترتفع درجات الحرارة وتكون أعلى من مُعدلاتها لمثل هذا الوقت من العام بحوالي 6 - 7 درجات مئوية، ويكون الطقس دافئاً للغاية».
وأضافت أنه سيكون هناك تباين كبير بين فترات النهار والليل، بحيث سيحدث انخفاض بمعدل 15 درجة في درجات الحرارة ليلاً مع غياب أشعة الشمس.


مقالات ذات صلة

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

شمال افريقيا هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

حفلت الجلسة الافتتاحية لـ«الحوار الوطني»، الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أكثر من عام، برسائل سياسية حملتها كلمات المتحدثين، ومشاركات أحزاب سياسية وشخصيات معارضة كانت قد توارت عن المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الماضية. وأكد مشاركون في «الحوار الوطني» ومراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أهمية انطلاق جلسات الحوار، في ظل «قلق مجتمعي حول مستقبل الاقتصاد، وبخاصة مع ارتفاع معدلات التضخم وتسببه في أعباء معيشية متصاعدة»، مؤكدين أن توضيح الحقائق بشفافية كاملة، وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين «يمثل ضرورة لاحتواء قلق الرأي العام، ودفعه لتقبل الإجراءات الحكومية لمعالجة الأز

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً، أمس (الخميس)، مع كبار قادة القوات المسلحة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة دور الجيش في حماية الحدود، وبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي للبلاد. وقال المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في إفادة رسمية، إن «الاجتماع تطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي في ظل الظروف والتحديات الحالية بالمنطقة». وقُبيل الاجتماع تفقد الرئيس المصري الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدداً من المنشآت في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية. وأوضح المتحدث ب

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

قالت مصر إن «استمرار ظاهرة (المقاتلين الأجانب) يهدد أمن واستقرار الدول». وأكدت أن «نشاط التنظيمات (الإرهابية) في أفريقيا أدى لتهديد السلم المجتمعي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

جدد حادث تصادم في مصر الحديث بشأن مخاطر «السرعة الزائدة» التي تتسبب في وقوع حوادث سير، لا سيما على الطرق السريعة في البلاد. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، (الخميس)، مصرع 17 شخصاً وإصابة 29 آخرين، جراء حادث سير على طريق الخارجة - أسيوط (جنوب القاهرة).

منى أبو النصر (القاهرة)
شمال افريقيا مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

بعد 3 أيام عصيبة أمضتها المسنة السودانية زينب عمر، في معبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على


الشانزليزيه بحلَّة جديدة لـ«إعادة النفَس» إلى الجادّة

أبعد من مجرَّد جادّة (غيتي)
أبعد من مجرَّد جادّة (غيتي)
TT

الشانزليزيه بحلَّة جديدة لـ«إعادة النفَس» إلى الجادّة

أبعد من مجرَّد جادّة (غيتي)
أبعد من مجرَّد جادّة (غيتي)

شكّل افتتاح 18 مساحة جديدة للمقاهي والمطاعم على رصيف جادة الشانزليزيه الباريسية، قبل شهر من دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الفرنسية، استكمالاً للمرحلة الأولى من عملية تجديد الشارع الأكثر شهرة في المدينة، في إطار مشروع أشمل يهدف إلى «إعادة رونقه».

وقالت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو إنّ تطوير الشانزليزيه مطروح منذ سنوات بهدف «إعادة النفَس إلى الجادّة».

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، وُسِعت الحلقة المركزية المخصَّصة للمشاة حول قوس النصر الذي يستقطب 1.5 مليون زائر سنوياً. وجرت التوسعة على حساب حركة مرور السيارات التي باتت المسارات المخصَّصة لها تقتصر على 7 بدلاً من 11.

وأقيمت الشرفات الخارجية الـ18 الجديدة أمام المطاعم والمقاهي في الجزء العلوي من الجادّة. واستوحيت في تصميمها وأثاثها من منشآت مخصَّصة للاحتماء عند هطول الأمطار كانت تقام في نهاية القرن الـ19 في إنجلترا.

كذلك، تولّت البلدية تمويل تصليح الأرصفة، وترميم المقاعد، ومواءمة قواعد الأشجار، وما إلى ذلك.

وكان عدد من الباريسيين يتجنّبون جادّة الشانزليزيه، نظراً إلى غلاء الأسعار فيها، واقتصار المحال على العلامات التجارية الفاخرة، وشدّة الصخب والزحمة، ونسبة التلوّث العالية. ومن أحدث المؤشّرات إلى هذا الوضع، إغلاق سينما «أو جي سي نورماندي» التاريخية أبوابها، الخميس، بعد 90 عاماً من وجودها في الشانزليزيه، بسبب «تراجع الحضور» بدور السينما في الجادّة البالغ طولها كيلومترين، التي تُعدّ الأطول في العالم.