فنان مقدوني يزيّن أحذية نجوم الفن والرياضة

ساتيا غرابولوسكي أثناء تزيينه حذاء رياضياً في ورشته في سكوبيي (أ.ف.ب)
ساتيا غرابولوسكي أثناء تزيينه حذاء رياضياً في ورشته في سكوبيي (أ.ف.ب)
TT

فنان مقدوني يزيّن أحذية نجوم الفن والرياضة

ساتيا غرابولوسكي أثناء تزيينه حذاء رياضياً في ورشته في سكوبيي (أ.ف.ب)
ساتيا غرابولوسكي أثناء تزيينه حذاء رياضياً في ورشته في سكوبيي (أ.ف.ب)

رغم تواضع الشقة التي يعمل منها في سكوبيي بجمهورية مقدونيا الشمالية، ينكب ساتيا غرابولوسكي على تزيين الأحذية الرياضية لنجوم الرياضة والفن، ومنها دوا ليبا، وجاستن بيبر، وكريستيانو رونالدو، وليبرون جيمس.
ويستعين ما مجموعه 300 من المشاهير، من بينهم عدد من نجوم كرة القدم والدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة (إن بي إيه)، وممثلون وموسيقيون، بخدمات الرجل الثلاثيني الذي أصبح مرجعاً عالمياً في فنه.
يستخدم ساتيا غرابولوسكي وفريقه المؤلف من 7 فنانين مروحة ألوان تُصنع خصيصاً في تركيا، في تحويل الأحذية الرياضية العادية إلى أعمال فنية تحمل صوراً لمشاهير، وشخصيات من أفلام، وأبطال رياضيين.
وقال غرابولوسكي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» وهو يُزين حذاء كرة قدم معداً خصيصاً لجناح فريق ريال مدريد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور: «أحياناً يتصل الناس وتكون لديهم فكرة محددة. وأحياناً أخرى لا فكرة لديهم. ويطلبون مني أن أبتكر لهم تصميماً جميلاً».
يبدأ سعر زوج من الأحذية الرياضية تولى فريق «سويتادوت استديوز» إعادة تزيينه من نحو ألف يورو.
نشأت الشركة الصغيرة من هواية لصاحبها الذي يروي أنه كان في الثانية عشرة عندما استخدم علبة من الألوان أحضرتها والدته من باريس لتزيين زوج من الأحذية.
وبعد أكثر من عقد، راح غرابولوسكي يرسم على أحذية رياضية بأقلام تلوين ذات حبر لا يُمحى. وما لبث أن حقق نجاحاً فورياً، وبيعت مجموعاته الأولى في غضون ساعات قليلة.
وشجّع هذا النجاح الفنان الشاب، فقرر المضي في هذا العمل، وهو اليوم يواصل «بناءه وتطويره»، على ما يقول.
بهاتفه الذكي، يعرض غرابولوسكي تصاميمه، ويعتمد على آراء الزبائن بالتواتر، وعلى علاقاته مع مشاهير الشبكات الاجتماعية، لجعل علامته التجارية معروفة.
واستهدف غرابولوسكي الرياضيين أيضاً، وكانت البداية حصوله على عقود مع لاعبين في لعبتي كرة اليد وكرة القدم الشعبيتين.
ويقول: «طرقت أبواباً كثيرة، وفُتح بعضها لي».
ويؤكد أن لا مثيل لكل الرسوم التي أُنجِزَت في «سويتادوت استديوز»، وهو يزود زبائنه بشهادات أصالة مرفقة بنبذة تشرح فكرة الرسم الذي حصلوا عليه.



هل يكتب «الأخضر» التاريخ على أرض ولاية جورجيا؟

من استعدادات «الأخضر» للمباراة أمام إسبانيا («الشرق الأوسط»)
من استعدادات «الأخضر» للمباراة أمام إسبانيا («الشرق الأوسط»)
TT

هل يكتب «الأخضر» التاريخ على أرض ولاية جورجيا؟

من استعدادات «الأخضر» للمباراة أمام إسبانيا («الشرق الأوسط»)
من استعدادات «الأخضر» للمباراة أمام إسبانيا («الشرق الأوسط»)

في عالم السياسة الأميركية، تُعد ولاية جورجيا، وعاصمتها أتلانتا، من «الولايات المتأرجحة»، والتي تمثل البقعة الجغرافية المتقلبة التي لا يمكن التنبؤ بهويتها، وتملك صكّ حسم المصائر وتغيير مجرى التاريخ في اللحظات الصعبة، والحال نفسها تنطبق على المباراة المنتظَرة على ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» بين السعودية وإسبانيا، في مفارقة دراماتيكية صاغتها أقدار «مونديال 2026».

وتضع الحسابات الفنية المباراة فوق صفيح ساخن من «التأرجح»، فالمنتخب السعودي يدخل المعركة بروح جديدة وطموحات متجددة تحت قيادة مديره الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي دشّن المشوار بنقطة تعادل ثمينة ومقنعة أمام الأوروغواي بنتيجة 1-1، منحت «الصقور» أرضية صلبة وثقة عالية للوقوف في وجه الكبار.

في المقابل، يعيش المنتخب الإسباني (بطل أوروبا) ضغوطاً خانقة، بعد أن استهلّ مشواره بتعادل سلبي مخيِّب ومفاجئ أمام الرأس الأخضر.

وما يزيد تأرجح الكفة في هذه الموقعة هو الظروف المتباينة التي تحيط بمعسكر الطرفين؛ ففي معسكر «الصقور» الذي يعيش استقراراً ذهنياً كبيراً، واصل «الأخضر»، الجمعة، تدريباته الصارمة والمركِّزة على ملعب كيو تو في مدينة أوستن بولاية تكساس، قبل ساعات قليلة من شدّ الرحال صوب جورجيا.

دونيس، الذي يعي تماماً حجم الاندفاع الهجومي الإسباني المتوقع، ركز في مرانه، الجمعة، على فرض أسلوب تكتيكي متوازن؛ إذ استهلّت المجموعة الحصة بتمارين الإحماء، تلاها مران مكثف للاستحواذ على الكرة تحت الضغط والتحرك السريع في المساحات، قبل الانتقال لتطبيق الخطوط الدفاعية الصارمة التي ينوي بها مقارعة أسلوب «التيكي تاكا»، واختُتمت المناورة بتركيز شديد على الكرات الثابتة بوصفها السلاح الاستراتيجي الأول.

لكن «الماتادور الإسباني» يئنّ تحت وطأة المخاوف البدنية وغياب الفاعلية الهجومية.

ورغم خوض الإسبان تدريباتهم بكامل عناصرهم الـ26 في «تشاتانوغا» بولاية تينيسي الكبرى مع عودة لاعب الوسط ميكيل ميرينو من إصابة القدم؛ حيث شارك بديلاً خلال مواجهة الرأس الأخضر، ينطبق الأمر نفسه على لامين يامال، الذي لا تزال تحيط به الشكوك؛ حيث كشف لاعب برشلونة، لوسائل الإعلام، أنه لا يزال في «فترة تأقلم»، عقب تعافيه من إصابة العضلة الخلفية التي غيّبته لشهرين، مؤكداً عدم جاهزيته لخوض مباراة كاملة، ومكتفياً بالدقائق التي يراها مدربه لويس دي لا فوينتي مناسبة، مما يرجّح غيابه عن التشكيل الأساسي، يوم الأحد.

وتصدَّر داني أولمو، لاعب إسبانيا، عناوين الصحافة الكاتالونية، وتحديداً صحيفة «سبورت»، مشدداً على أن أزمة إسبانيا لا تكمن في صناعة الفرص، بل في «اللمسة الأخيرة»، موضحاً: «في المباراة السابقة صنعنا الفرص، علينا فقط إنهاؤها بشكل أفضل، سنحاول تسجيل أكثر من هدف أمام السعودية والفوز».

وأضاف: «يجب أن نصل للعب من العمق، ويجب أن نجرب التسديد من خارج المنطقة، ومن الداخل نعرف كيف نكون حاسمين، ويجب أن نستفيد من ذلك».


مباراة السعودية وإسبانيا محصَّنة من تقلبات الطقس

ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)
ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)
TT

مباراة السعودية وإسبانيا محصَّنة من تقلبات الطقس

ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)
ملعب مرسيدس بنز يتميز بسقف متحرك يؤمِّن سير المباريات (إ.ب.أ)

بينما تتجه الأنظار، الأحد، إلى مدينة أتلانتا الأميركية، والتي ستحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإسباني لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة «كأس العالم 2026»، تفرض الأحوال الجوية الخارجية نفسها كعنصر بارز يتابعه الخبراء والأجهزة الفنية بحذر.

ويشير آخِر تحديثات خرائط الطقس الصادرة عن «أكيو ويذر»، والمدعومة ببيانات الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الأميركية، إلى أن المدينة تشهد أجواءً صيفية متقلبة تمتاز بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة ونِسب الرطوبة؛ إذ تسجل درجات الحرارة الفعلية ما بين منتصف ونهاية الثمانينات الفهرنهايتية (نحو 30 درجة مئوية)، غير أن مستويات الرطوبة العالية الملازمة لمناخ ولاية جورجيا تدفع مؤشر الشعور الحقيقي بالحرارة ليتجاوز حاجز الـ90 درجة فهرنهايت (ما يعادل 33 درجة مئوية وما فوق)، خلال ساعات النهار.

وتتزامن هذه الأجواء الحارّة مع غطاء سحابي كثيف يسيطر على سماء المنطقة، يرافقه حزام من المنخفضات الجوية المحلية العابرة التي ترفع احتمالية تشكل عواصف رعدية وهطول أمطار صيفية متفرقة بنسب تتراوح بين 30 في المائة و50 في المائة.

كما تُظهر المؤشرات البيئية تراجعاً نسبياً في جودة الهواء ليكون معتدلاً إلى غير صحي للفئات الحساسة بسبب الركود الهوائي، مما يزيد معدلات الإجهاد الحراري والتنفسي ويفرض تحديات بدنية إضافية على اللاعبين، خلال فترات الإحماء والتنقل، وهو ما يضع الأجهزة الطبية للمنتخبين أمام ضرورة تطبيق برامج استشفاء دقيقة ومتكاملة للتعامل مع هذه العوامل الصعبة، فور وصول البعثة إلى المدينة.

وعلى الرغم من هذه التقلبات المناخية المباشرة في الخارج، فإن سير هذه الموقعة المونديالية المهمة لن يتأثر، بشكل مباشر، بفرص الأمطار أو الرياح، حيث من المقرر أن يواجه «الأخضر» نظيره الإسباني فوق أرضية ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، وهو أحد أكثر الملاعب تطوراً في العالم؛ إذ يتميز بوجود سقف متحرك مبتكر يمكن إغلاقه بالكامل لعزل المستطيل الأخضر والمدرّجات عن أي عواصف رعدية أو أمطار مفاجئة، إلى جانب كونه مجهَّزاً بنظام تكييف داخلي متكامل وعالي الكفاءة يتيح التحكم الكامل في مستويات درجات الحرارة والرطوبة داخل الملعب، مما يضمن توفير بيئة مثالية ومستقرة للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم الفنية، ويمنح الجماهير تجربة مشاهدة مريحة وآمنة، بعيداً عن تقلبات الصيف الأميركي.


السمكة «سويمبابي» تحدث ضجة في المونديال... وتتوقع فوز هايتي على البرازيل

السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
TT

السمكة «سويمبابي» تحدث ضجة في المونديال... وتتوقع فوز هايتي على البرازيل

السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)

أ حدثت سمكة ذهبية صغيرة من نوع «أوراندا» يطلق عليها اسم سويمبابي ضجة كبيرة في تورونتو، من خلال توقعاتها اليومية لنتائج مباريات كأس العالم، التي تقدمها من ملعبها الخاص تحت الماء، ما يثير فضول مشجعي اللعبة في المدينة ويأسر قلوبهم.

وتعيش سويمبابي، التي سميت تيمناً بقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، في حوض مصمم على شكل ملعب كرة قدم معروض خارج مبنى إداري في وسط مدينة تورونتو.

وتقف هذه السمكة البرتقالية كل يوم في منتصف الملعب لتوقع الفائزين في المباريات.

وتعرض أعلام الفرق فوق الحوض، وعادة ما يقوم حشد صغير بالعد التنازلي قبل أن تسبح السمكة إلى اليسار أو اليمين لإعلان قرارها.

وقدمت سويمبابي 14 توقعاً صحيحاً، وأخطأت في 4 توقعات، و10 تعادلات.

وقال تيم جلين، المدير الإبداعي في شركة «وان ميثود»، وأحد العقول التي تقف وراء سويمبابي: «يصعب عليها قليلاً أن تبلغنا بنتيجة التعادل بجسدها السمكي».

وتستلهم سويمبابي روح الحيوانات التي كانت تتنبأ بنتائج مباريات كأس العالم، ومنها الأخطبوط بول، الذي اشتهر خلال كأس العالم 2010 بقدرته الخارقة على توقع نتائج مباريات ألمانيا. كما شاركت حيوانات أخرى، مثل إنسان الغاب والفيلة، في لعبة التنبؤات.

وأراد جلين، وهو من عشاق كرة القدم، ابتكار شيء ما في الصيف الحالي لإشراك الجمهور خلال كأس العالم، وقام فريقه بفرز ما يقرب من 100 اسم محتمل، قبل الاستقرار على اسم سويمبابي.

وقال جلين: «هذه هي طريقتنا للمشاركة في هذه اللحظة الثقافية الكبيرة التي تحدث لمدينتنا هنا في تورونتو وكذلك لبلدنا هنا في كندا».

وكانت للحيوانات بصمتها في البطولة حتى الآن، ففي مكسيكو سيتي، أصبحت البطة ميرلين حديث الساعة، بعد أن شوهد الطائر ذو الريش الأبيض وهو يتمايل في شوارع المدينة مرتدياً قميصاً مصغراً لمنتخب المكسيك.

كما انضمت البطة دون إلى مشجعي اسكوتلندا خلال مسيرة مزمار القربة قبل المباراة في بروفيدنس بولاية رود آيلاند.

وتجذب سويمبابي تدفقاً مستمراً من المارة.

وقال جلين، الذي كان سعيداً للغاية بالاستقبال الذي تحظى به سمكته الصغيرة: «الجميع متحمسون لرؤيتها في النافذة أثناء ذهابهم إلى العمل، أو في طريقهم إلى المباراة». ومرّت مجموعة من تلاميذ المدارس يوم الجمعة وهم يهتفون: «سويمبابي! سويمبابي!». وقبل لحظات من ذلك، تجمع عدد قليل من الناس لمشاهدة سويمبابي وهي تقدم توقعاتها لمباراة البرازيل وهايتي في المجموعة الثالثة، التي ستقام في وقت لاحق. وسبحت السمكة في اتجاه اليمين، لترجح فوز هايتي، التي تعتبر غير المرشحة للفوز. وقال جلين: «هناك منطق وراء جنونها. علينا أن نثق في أسلوبها فقط، ونثق في سويمبابي».