عمدة إسطنبول يدعو إلى التعبئة في مواجهة زلزال محتمل

شارع في إسطنبول (مواقع التواصل)
شارع في إسطنبول (مواقع التواصل)
TT

عمدة إسطنبول يدعو إلى التعبئة في مواجهة زلزال محتمل

شارع في إسطنبول (مواقع التواصل)
شارع في إسطنبول (مواقع التواصل)

دعا رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو مواطني المدينة الأكبر في تركيا، «إلى التعبئة في مواجهة زلزال كبير محتمل»، وقال خلال اجتماع لمجموعة عمل خاصة بالزلزال الأحد، إنه سيشارك في خريطة طريق بشأن الزلزال في غضون 3 أو 4 أيام، وسيدعو المواطنين إلى عملية تعبئة في مواجهة الزلزال لأنه «لا شيء يمكن أن يكون كما كان من قبل».
وأضاف، أن هناك قلقا «بشأن جميع المباني في إسطنبول، وأن هذا القلق زاد» بعد زلزالي 6 فبراير (شباط) الحالي المدمرين في جنوب البلاد، مشيرا إلى أن فرقا من البلدية زارت 107 آلاف مبنى في السنوات الثلاث الماضية لأغراض التفتيش، «لكن 29 ألفا فقط من أصحاب المباني وافقوا على دخول مبانيهم وإجراء الفحص».
وتابع إمام أوغلو، «أن عدد مواطنينا الذين تقدموا إلينا بطلبات لفحص المباني بعد زلزالي 6 فبراير، وصل إلى 100 ألف في أيام قليلة... ليس لدينا رفاهية التعامل مع هذا القلق باستخفاف، مواطنونا محقون في القلق، لا يمكن لأي حاكم في هذا البلد المضي قدما وكأن شيئا لم يحدث، لا شيء يمكن أن يكون كما كان من قبل».
وأكد «أن كارثة الزلزال يجب أن تدفع الجميع إلى إعادة التفكير، واتخاذ القرارات مرة أخرى من منظور العقل والعلم، ويجب توحيد القوى، الإدارة المركزية والإدارة المحلية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني من أجل مواجهة جميع الاحتمالات».
وقال رئيس بلدية إسطنبول إنه سيشارك خلال 3 أو 4 أيام في خطة العمل الشاملة وخريطة الطريق للتعامل مع خطر الزلزال وسيدعو جميع المواطنين إلى عملية تعبئة، مضيفا: «لنجعل نهجنا وخريطة الطريق أكثر فعالية على المسار الذي أظهره العقل العلمي، واسمحوا لي أيضاً أن أؤكد أن هناك عملية حساب داخلي. وأهم نتيجة لتلك المواجهة الداخلية أنه لا ينبغي لنا ولن نسمح بحدوث هذه المأساة لأبناء إسطنبول بأي ثمن، وسأسير في طريق حازم في هذا الصدد».


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


الطيارون الإسرائيليون يقصفون إيران على مدار 24 ساعة يومياً

طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)
طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)
TT

الطيارون الإسرائيليون يقصفون إيران على مدار 24 ساعة يومياً

طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)
طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)

فتح سلاح الجو الإسرائيلي قاعدته الأساسية في الشمال «رمات دافيد»، وأعلن عن أسرار الهجمات الصادمة التي قامت بها الطائرات المقاتلة والمساندة، الأميركية والإسرائيلية، وتمكنها من تحقيق الهجوم بشكل مفاجئ، فضلاً عن كميات المتفجرات والحرص على إلقائها طيلة 24 ساعة يومياً بلا توقف؛ لأن الخطة تقضي بمنع «قوات العدو» من التقاط الأنفاس.

وقال قائد القاعدة إن الخطة الأميركية-الإسرائيلية بُنيت على متابعة الاستعدادات الإيرانية لهذه الحرب، والتي ظهر منها أن طهران أجرت دراسات معمقة لحرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) الماضي، وأبدت قدرات كبيرة على تعلم الدروس العسكرية والاستعداد للحرب القادمة.

من جانبهم، وضع الأميركيون والإسرائيليون أيضاً خططاً دقيقة، وأجروا تدريبات كثيرة على العمليات الحربية المشتركة. ووصف قائد القاعدة كيف ظهرت مئات المقاتلات الأميركية والإسرائيلية معاً في سماء إيران في الوقت نفسه، وقامت كل منها بإلقاء المتفجرات نحو هدفها.

توجيه ضربات صادمة

جنديان إسرائيليان يطلقان طائرة مسيّرة (أرشيفية - الجيش الإسرائيلي)

ولأن الإيرانيين كانوا جاهزين، قضت الخطة بعرقلة مخططاتهم ومنعهم من تنفيذ هذه الخطط. والطريقة التي اتبعوها هي توجيه ضربات صادمة، تفاجئهم. وكشف موقع شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي «أمان»، يوم الاثنين، أنه تم تجنيد مئات الجنود من جيش الاحتياط، الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القيادة المركزية في الشرق الأوسط «سنتكوم»، طيلة الشهور الستة الماضية على مضاعفة المخزون في بنك الأهداف في إيران، وجمع ما يلزم من معلومات عن كل هدف لغرض إصابته بدقة. وكان هذا العنصر الأول المهم في تحقيق الصدمة لدى الإيرانيين. لكن سلاح الجو الإسرائيلي يعترف بأن القوات الإيرانية على الأرض كانت جاهزة للمقاومة. فالطائرات الحربية، رغم أنها قديمة، تجرأت على الطيران وحاولت القتال، لكنها لم تصمد أمام ماكينة الحرب الضخمة للمقاتلات الأميركية التي قادها طيارون إسرائيليون وأميركيون.

غير أن الإيرانيين اعتمدوا في الأساس على القدرات الصاروخية، وفقاً لتقرير «القناة 13» التلفزيونية الإسرائيلية. فقد أعد الإيرانيون جرافات ضخمة بالقرب من كل قواعد إطلاق الصواريخ الباليستية، علماً بأن هناك ألف قاعدة كهذه. فكلما دمرت الطائرات الإسرائيلية والأميركية إحداها، كان الإيرانيون يدخلون فوراً الجرافات لتبدأ عملية إزالة الركام وإعادة البناء والتصليح.

ويقول قائد القاعدة الجوية الإسرائيلية، الذي يشارك بنفسه في الطيران إلى إيران، إن قواته كانت تقصف هذه الجرافات على الفور وتشل حركتها.

حبة الدواء «مودافينيل»

لذلك، قرر الأميركيون العمل طيلة 24 ساعة، ولكي يصبح ذلك ممكناً فكان لا بد من إرسال الطيار نفسه ثلاث مرات إلى إيران، وتم استخدام حبة الدواء «مودافينيل» التي تؤدي إلى اليقظة العالية رغم قلة النوم، وتساعد على الحفاظ على الانتباه لفترات طويلة، حتى بعد النشاط 24 ساعة. وتم تبرير هذا التصرف بأنه ضرورة لا غنى عنها؛ لأن الطيار بحاجة إلى تركيز شديد، والإرهاق يظل أكبر التحديات أمام الطيارين.

واستخدام المنشطات للطيارين العسكريين هو عادة معروفة؛ إذ استخدمها الطيارون الألمان في الحرب العالمية الثانية، وقد طورها الفرنسيون في سبعينيات القرن الماضي. ووُصِفَ هذا الدواء لعلاج اضطرابات النوم الحادة. وبمرور الوقت، اكتشفت جيوش رائدة حول العالم، بما في ذلك القوات الجوية الأميركية والبريطانية، أن هذا الدواء يسمح للطيارين بالبقاء متيقظين ومركزين حتى بعد 40 ساعة من الحرمان من النوم، دون التأثير على مهاراتهم الحركية.

ويعمل «مودافينيل» بطريقة مختلفة عن أدوية اضطراب نقص الانتباه؛ إذ يؤثر بشكل انتقائي على مناطق الدماغ المنظمة لليقظة والنوم، عبر زيادة الأوركسين والتأثير في الهيستامين للحفاظ على اليقظة.


ترمب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، اليوم الاثنين، إن من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني.

مجتبى خامنئي مع الجنرال قاسم سليماني مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» الذي قضى بضربة أميركية (تسنيم)

وأضاف: «أعتقد أنهم ارتكبوا خطأ فادحاً» باختيار مجتبى خامنئي زعيماً أعلى جديداً».


إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها المغتربين إذا دعموا الهجمات عليها

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها المغتربين إذا دعموا الهجمات عليها

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قال مكتب الادعاء العام في إيران، اليوم الاثنين، إن السلطات قد تصادر ممتلكات الإيرانيين المقيمين في الخارج وتفرض قانونية أخرى إذا عبروا عن دعمهم للولايات المتحدة وإسرائيل.

وخرج مغتربون إيرانيون يطمحون إلى تغيير سياسي في بلادهم إلى شوارع مدن أوروبية وأميركية للاحتفال بمقتل المرشد علي خامنئي في الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران. واختارت إيران مجتبى خامنئي خلفاً لوالده.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مكتب الادعاء العام القول: «تم توجيه تحذير إلى الإيرانيين المقيمين في الخارج الذين يتعاطفون أو يدعمون أو يتعاونون بأي شكل مع العدو الأميركي - الصهيوني»؛ في إشارة لإسرائيل.

وأضاف: «سيتعرضون لمصادرة جميع ممتلكاتهم وعقوبات قانونية أخرى وفقاً للقانون».

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

ولم يبد ميام آغاخاني، وهو أحد أبناء الجالية الإيرانية في الخارج ويعمل في متجر بلندن، أي قلق من التهديد.

وقال لـ«رويترز»: «لا أعتقد حقاً أن أي إيراني في الخارج، في الشتات، يشعر بقلق حقيقي على نفسه وممتلكاته وأمواله، عندما يخرج الناس من إيران يخرجون عزلاً، بلا شيء، ويواجهون الرصاص الحي، ويقتلون بالفعل... وبالتالي ستستمر حربي وكفاحي دون أي تردد».

ونشرت قنوات حديثة الإنشاء على تطبيق «تلغرام» تفاصيل عن شخصيات إيرانية بارزة تعيش في الخارج نشرت تعليقات تنتقد حكم رجال الدين في إيران وتؤيد الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وتشير بيانات الحكومة الإيرانية إلى أن ما يصل إلى خمسة ملايين إيراني يعيشون في الخارج، غالبيتهم في الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا، بينما تقدر وسائل إعلام إيرانية عددهم بنحو عشرة ملايين.

وقال ناصر كيواني، وهو صاحب متجر للتنظيف الجاف في لندن: «ليس لدينا خيار آخر، يحاول الشعب الإيراني منذ أكثر من 40 عاماً إيجاد نظام حكم آخر، الحكومة قتلت الكثير من الإيرانيين قبل شهرين ونصف الشهر».