قيود على مشتريات الغذاء تثير قلقاً في بريطانيا

الحكومة تسارع للطمأنة بعد غياب بعض الخضراوات عن الرفوف

أقرت متاجر بريطانية قيودا على مبيعات بعض الخضر والفواكه (إ.ب.أ)
أقرت متاجر بريطانية قيودا على مبيعات بعض الخضر والفواكه (إ.ب.أ)
TT

قيود على مشتريات الغذاء تثير قلقاً في بريطانيا

أقرت متاجر بريطانية قيودا على مبيعات بعض الخضر والفواكه (إ.ب.أ)
أقرت متاجر بريطانية قيودا على مبيعات بعض الخضر والفواكه (إ.ب.أ)

لم يعد مشهد الرفوف شبه الفارغة غريباً في المتاجر البريطانية. فمنذ بداية أزمة «كوفيد - 19» واجتياح أوكرانيا، ضاعفت بريطانيا، كغيرها من الاقتصادات الكبرى، الجهود للتخفيف من تداعيات اختلال سلاسل التوريد العالمية. وفيما نجحت في ضمان الأمن الغذائي ووفرة المواد الأساسية، فإنها تشهد هذه الأيام تحديات جديدة تحد من وفرة بعض الفواكه والخضراوات، في أزمة قد تستمر أسابيع عدة.
وأثار قرار 4 من كبرى المتاجر في المملكة المتحدة تقييد مشتريات المتسوقين من بعض الفواكه والخضراوات مخاوف نقص غذاء في بريطانيا. وأعلن كل من «موريسونز» و«آسدا» و«ألدي» و«تيسكو» قيوداً على مبيعات «كمية محدودة من الخضراوات والفواكه» كالطماطم والخيار والخس والفلفل والبروكلي والقرنبيط والتوت، وقصرتها على علبتين أو ثلاث لكل زبون.
بدورها، سارعت الحكومة لطمأنة المستهلكين، وأكدت على لسان وزيرة البيئة والغذاء تيريز كوفي، الخميس، أن قرار تقنين الإمدادات جاء لضمان قدرة جميع المستهلكين على شراء ما يحتاجونه من الخضراوات والفواكه. وأضافت كوفي، التي تم استدعاؤها للإجابة على «سؤال عاجل» حول إمدادات الغذاء في مجلس العموم، أن «تحديات التوريد» ناجمة عن سوء الأحوال الجوية في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، متوقعة أن يستمر نقص الغذاء من أسبوعين إلى شهر كامل.
وتلقي الحكومة البريطانية وبعض الممثلين عن القطاع الزراعي اللوم على تدهور الأحوال الجوية في تراجع الإمدادات. ويقول هؤلاء إن الموردين في المغرب وإسبانيا واجهوا ظروفاً صعبة، من انخفاض درجات الحرارة وأمطار غزيرة وفيضانات، أثرت على حجم الإنتاج في الأسابيع الماضية.
بريطانيا تواجه «نقصاً مؤقتاً» في إمدادات الغذاء


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

«البريميرليغ»: ويلبيك يقود برايتون لإسقاط نوتنغهام

داني ويلبيك يحتفل بهدفه لبرايتون في مرمى نوتنغهام (رويترز)
داني ويلبيك يحتفل بهدفه لبرايتون في مرمى نوتنغهام (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: ويلبيك يقود برايتون لإسقاط نوتنغهام

داني ويلبيك يحتفل بهدفه لبرايتون في مرمى نوتنغهام (رويترز)
داني ويلبيك يحتفل بهدفه لبرايتون في مرمى نوتنغهام (رويترز)

حسمت ثلاثة أهداف مبكرة فوز برايتون على ضيفه نوتنغهام فورست 2-1، الأحد، على ملعب «أميكس» في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتقدم برايتون بهدف في الدقيقة السادسة بعد فشل لاعبي نادي نوتنغهام في تشتيت الكرة من منطقة جزاء فريقهم، لتصل في النهاية إلى دييغو غوميز الذي سددها من حدود منطقة الجزاء، ولم يتمكن الحارس ماتز سيلس من التصدي لمحاولة اللاعب الباراغواياني.

رد الضيوف جاء بأسلوب رائع بعدما تقدم إيغور جيسوس بالكرة من الجهة اليسرى قبل أن يمررها إلى مورغان غيبس وايت، الذي أطلق تسديدة قوية من مسافة 25 ياردة تقريباً، لم يترك فيها أي فرصة للحارس بارت فيربروخن للتصدي لها.

لكن التعادل لم يدم طويلاً، حيث استعاد برايتون التقدم مرة أخرى، إثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى هيأها جاك هينشيلوود برأسه لتصل إلى داني ويلبيك الذي وضع الكرة في المرمى بنجاح.

وصعد برايتون إلى المركز الحادي عشر بعد تحقيقه الفوز التاسع له هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 37 نقطة، بينما لا يزال نوتنغهام يبتعد بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط، محتلاً المركز السابع عشر برصيد 27 نقطة.


«لا ليغا»: فالنسيا يوقف صحوة أوساسونا ويهزمه بركلة جزاء

لاعبو فالنسيا يحتفلون بالفوز على أوساسونا (إ.ب.أ)
لاعبو فالنسيا يحتفلون بالفوز على أوساسونا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فالنسيا يوقف صحوة أوساسونا ويهزمه بركلة جزاء

لاعبو فالنسيا يحتفلون بالفوز على أوساسونا (إ.ب.أ)
لاعبو فالنسيا يحتفلون بالفوز على أوساسونا (إ.ب.أ)

أوقف فريق فالنسيا صحوة ضيفه أوساسونا وهزمه بهدف دون رد، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وأحرز لارغي رامازاني الهدف الوحيد في الدقيقة 67 من المباراة التي أقيمت على ملعب «ميستايا»، معقل فالنسيا.

وأوقفت هذه الخسارة صحوة أوساسونا الذي حقق 3 انتصارات في آخر 5 جولات منها الفوز الثمين على ريال مدريد بنتيجة 2 - 1 في الجولة الماضية.

وتجمد رصيد أوساسونا عند 33 نقطة في المركز العاشر، بعدما تلقى خسارته الحادية عشرة في مشواره ببطولة الدوري.

أما فالنسيا، فقد رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز الرابع عشر، متساوياً مع خيتافي الذي سيحل ضيفاً على ريال مدريد، الاثنين، في ختام منافسات الجولة.


فيرنانديز يثني على «الروح القتالية» للاعبي مان يونايتد

برونو فيرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد لحظة تسديده ركلة الجزاء بنجاح (إ.ب.أ)
برونو فيرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد لحظة تسديده ركلة الجزاء بنجاح (إ.ب.أ)
TT

فيرنانديز يثني على «الروح القتالية» للاعبي مان يونايتد

برونو فيرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد لحظة تسديده ركلة الجزاء بنجاح (إ.ب.أ)
برونو فيرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد لحظة تسديده ركلة الجزاء بنجاح (إ.ب.أ)

أثنى برونو فيرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، على الروح القتالية التي أظهرها زملاؤه خلال فوز فريقه على ضيفه كريستال بالاس، ضمن منافسات المرحلة الـ28 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل مانشستر يونايتد نتائجه الرائعة تحت قيادة مديره الفني مايكل كاريك، وتقدم للمركز الثالث في ترتيب المسابقة، بعدما قلب تأخره 0 - 1 إلى انتصار ثمين ومستحق 2 - 1، الأحد.

وقال فيرنانديز في حديثه لمحطة «سكاي سبورتس» الرياضية: «إنه شعور رائع، كنا متأخرين في النتيجة، وكان يتعين علينا إظهار بعض الروح القتالية. كنا بطيئين بعض الشيء في التعامل مع الكرة، لكنها 3 نقاط ثمينة، وهذا هو الهدف».

وعن قرار تقنية الفيديو المساعد (فار) الذي أدى إلى طرد ماكسينس لاكروا، لاعب كريستال بالاس، صرح فيرنانديز: «أخبرني الحكم مباشرة أنها ركلة جزاء، لكنه كان يحاول تحديد ما إذا كانت تستحق بطاقة حمراء. نعلم جميعاً أنه عندما يكون هناك دفع أو جذب دون نية متعمدة للوصول إلى الكرة، فإنها تستحق بطاقة حمراء».

وعن ركلة الجزاء التي سددها ضد زميله السابق دين هندرسون، أوضح فيرنانديز: «لقد لعبت معه، وكنت معه خلال فترة لعبه مع نوتنغهام فورست. حتى إنه أخبرني في النهاية بأنه كان يريد أن أسدد من نفس الجهة التي سددت منها، الأسبوع الماضي، ويتصدى للكرة. لحسن حظي، سددت في الجهة الأخرى».

وعن تمريرته الحاسمة لبنيامين سيسكو، قال اللاعب البرتغالي: «إنه لاعب ممتاز، أردنا فقط تعزيز ثقته بنفسه. إنه شاب طموح يسعى دائماً للتطور. لا يكتفي أبداً بتسجيل هدف واحد».

وأضاف فيرنانديز: «إن سيسكو يدرك تماماً أنه بحاجة للتسجيل أسبوعاً بعد آخر مع هذا النادي. نأمل أن يسجل مزيداً من الأهداف حتى نهاية الموسم».

وعن طموحات الظهور في أي من المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، أكد فيرنانديز: «لا تزال هناك مباريات كثيرة متبقية، ومن المهم ألا نشعر بأننا في المركز الذي نطمح إليه. ينبغي لنا حصد أكبر عدد ممكن من النقاط».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزه الـ14 في البطولة هذا الموسم مقابل 9 تعادلات و5 هزائم، إلى 51 نقطة في المركز الثالث.