اتصالات سرية لتمديد «صفقة المعابر مقابل العقوبات»

الزلزال حرّك «أوراق التطبيع»... والأسد إلى عُمان قريباً

الأسد مستقبلاً وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في 15 الشهر الجاري (أ.ب)
الأسد مستقبلاً وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في 15 الشهر الجاري (أ.ب)
TT

اتصالات سرية لتمديد «صفقة المعابر مقابل العقوبات»

الأسد مستقبلاً وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في 15 الشهر الجاري (أ.ب)
الأسد مستقبلاً وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في 15 الشهر الجاري (أ.ب)

حرك الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، «أوراق التطبيع» العربي مع دمشق، وسط أنباء عن قيام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى العاصمة العمانية مسقط، في الفترة القريبة، ثم إلى الإمارات. وتجري اتصالات سرية لتمديد «صفقة» فتح المعابر التركية مع سوريا مقابل تمديد تجميد العقوبات الأميركية.
وكانت سوريا أصبحت مع بدء الحرب في أوكرانيا قبل سنة، منسية وغابت أو انخفضت في سلم الأولويات الإقليمية والدولية. لكن كارثة الزلزال حركت الجمود، وانطلقت سلسلة من الاتصالات السياسية بين الدول المعنية العربية وغير العربية. كما تلقى الأسد اتصالات هاتفية، بعضها غير مسبوق في العقد الأخير، بينها من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى قيام وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بأول زيارة له إلى دمشق منذ سنوات.
في المقابل، لا تزال دول عربية متمسكة بموقفها الذي يزاوج بين تقديم المساعدة الإنسانية وتوفير شروط عودة اللاجئين وحل الأزمة السورية، مع ملاحظة استمرار العلاقة مع طهران التي تمثلت بزيارة الجنرال الإيراني إسماعيل قاآني إلى حلب بعد الزلزال قبل أي مسؤول سوري.
ولا يزال الانقسام الأوروبي على حاله، إذ إن دولاً مثل إيطاليا واليونان وقبرص والنمسا، تدعو إلى مراجعة «اللاءات الأوروبية» الثلاث: لا للتطبيع، لا للإعمار، لا لرفع العقوبات، قبل تحقيق تقدم بالعملية السياسية.
في المقابل، حشدت الدول الأوروبية الأخرى وأميركا مؤخراً لهجوم مضاد، للتمسك بـ«اللاءات الثلاث» وإصدار قرار دولي لضمان فتح المعابر.
الزلزال السوري يحرّك «أوراق التطبيع» العربي... والأوروبي


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
TT

ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)

بعد 197 مباراة (بما فيها التصفيات)، تبقّى 16 نادياً في دوري أبطال أوروبا، قامت شبكة «The Athletic» بترتيب كل الفرق المتبقية.

المعايير في هذا الترتيب تشمل: توقعات «أوبتا» لبقية مشوار الموسم، وأداء الفرق في موسم 2025-2026، وقوة القوائم مقارنة ببعضها، وتاريخ الأندية في البطولة.

والآن أعدنا ترتيب الفرق وفقاً للقرعة، من الأقل إلى الأكثر حظاً للفوز باللقب. هذا هو ترتيبنا:

16) أتالانتا (تراجع مركزاً):

عودة أتالانتا من تأخره (2-0) في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند كانت واحدة من كلاسيكيات دوري الأبطال. ممثل الدوري الإيطالي الوحيد المتبقي فاز أيضاً على تشيلسي (2-1) على أرضه في ديسمبر (كانون الأول)، ويعيش سلسلة 9 مباريات دون هزيمة في الدوري.

لكن 3 من آخر 4 مباريات له في «دوري الأبطال» انتهت بخسائر، بينها انهيار مؤلم على أرضه أمام أتلتيك كلوب (3-2)، وخسارة باهتة (1-0) خارج ملعبه أمام أونيون سان جيلواز.

قد تمنحهم المعنويات بعد دورتموند دفعة، لكن بايرن ميونيخ يبدو أقوى بوضوح. وحتى لو تجاوزوا فريقاً آخر من البوندسليغا، فـ«نصف القرعة» الخاص بهم يبدو شديد القسوة.

15) باير ليفركوزن (تقدّم مركزاً):

قبل القرعة كانت حظوظ ليفركوزن للتأهل إلى ربع النهائي 18 في المائة فقط (الأقل بين الفرق المتبقية). وبعد أن أوقعته القرعة أمام آرسنال هبطت إلى 14 في المائة، لكنه على الأقل موجود في النصف الأسهل من الجدول. ليفركوزن سادس البوندسليغا لم يبدُ مقنعاً أوروبياً: خسر (7-2) أمام باريس سان جيرمان، وتعادل مع كوبنهاغن وآيندهوفن اللذَين أنهيا مرحلة الدوري في المركزَين 31 و28.

14) توتنهام هوتسبير (كما هو):

توتنهام، الذي يعيش سلسلة 9 مباريات بلا فوز في الدوري الإنجليزي، فريق غير قابل للتوقع تماماً... مثل منافسه في دور الـ16 أتلتيكو مدريد. حلم التأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري أصبح شبه مستحيل، لكن مثل الموسم الماضي سيظهر وجهه الأوروبي. «أوبتا» منحته خامس أفضل فرصة لبلوغ ربع النهائي (57 في المائة) خلف آرسنال، وليفربول، وبايرن، ومانشستر سيتي... وهي نسبة بدت سخية، ثم انخفضت إلى 46 في المائة، مع وقوعه في النصف الأسهل. لكن توتنهام في صراع هبوط حقيقي، ولا يستطيع «رمي» مباريات الدوري. قائمة إصابات طويلة، وسجل إيغور تيودور الأوروبي (فوزان في 9 مباريات مع يوفنتوس ومارسيليا) يزيدان الشكوك.

13) غلطة سراي (تراجع مركزَين):

قرعته تبدو واعدة. ليفربول خصم صعب، لكن وجود فيكتور أوسيمين يمنحهم مهاجماً قادراً على إزعاج دفاع عانى أمام رؤوس الحربة الأقوياء بدنياً.

سبب تراجعهم هنا، لأن بودو/غليمت وقع أمام سبورتنغ لشبونة، ما يعني أن أحدهما سيضمن التقدم أبعد منهم. أوسيمين سجّل هدف الفوز على ليفربول في مرحلة الدوري، وأسهم في 3 من 7 أهداف سجلها غلطة سراي ضد يوفنتوس في الملحق، بصناعتين عبر افتكاكات عالية، ثم هدف حاسم في الوقت الإضافي في إياب فوضوي. كما أن 5 مرات «ضغط عالٍ تنتهي إحداها بهدف» لغلطة سراي لا يتفوق عليها إلا 4 فرق متبقية (باريس سان جيرمان، ونيوكاسل يونايتد، وبودو/غليمت، وليفركوزن).

12) سبورتنغ لشبونة (تقدّم مركزاً):

بعد واحدة من كبرى مفاجآت مرحلة الدوري بالفوز على باريس سان جيرمان (2-1)، أظهر سبورتنغ روحاً هائلة وانتزع فوزاً (3-2) على أتلتيك كلوب، ليحسم مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في الجولة الثامنة.

تجنب ريال مدريد في دور الـ16 (وكان فاز مرة واحدة فقط في 6 مواجهات سابقة بينهما)، ليقع في النصف الأسهل. مواجهته مع بودو/غليمت تبدو مفتوحة، لكن «أوبتا» تعطي سبورتنغ 64 في المائة للعبور.

وفي ربع النهائي المحتمل، قد يكون آرسنال (الذي فاز عليهم 5-1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عقبة كبيرة.

11) بودو/غليمت (تقدّم مركزاً):

يا لها من رحلة. بعد 5 مباريات كان بودو على حافة الإقصاء بخسارات أمام غلطة سراي، وموناكو، ويوفنتوس. ثم تعادل (2-2) مع دورتموند، وبعدها فاز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ليتسلل إلى الملحق.

أمام إنتر ميلان (وصيف نسختَين من آخر ثلاث نسخ ومتصدّر الدوري الإيطالي)، كان بودو شجاعاً ومنظماً وفعّالاً، وبلغ دور الـ16 لأول مرة.

فوزه (5-2) في مجموع المباراتين جعل «أوبتا» تمنحه 25 في المائة لبلوغ ربع النهائي، لترتفع إلى 36 في المائة بعد أن وقع مع سبورتنغ بدل إعادة مواجهة سيتي.

بودو لم يواجه سبورتنغ من قبل. ملعب «أسميرا» سيكون مشتعلاً، لكن بودو أثبت بخروجه فائزاً (2-1) من «ميتروبوليتانو» و«سان سيرو» أنه خطير خارج أرضه أيضاً.

أتلتيكو مدريد يستعد لمواجهة توتنهام هوتسبير (رويترز)

10) أتلتيكو مدريد (كما هو):

أتلتيكو من أكثر فرق أوروبا تقلباً: قد يهزم برشلونة (4-0) ثم يخسر (3-0) أمام رايو فايكانو المهدد بالهبوط. أوروبياً فاز على إنتر (2-1)، وخسر أمام بودو/غليمت، وتعادل في مجموع مباراتي كلوب بروغ (4-4) حتى الدقيقة 48 من الإياب.

لم يعد ذلك الفريق «الصلب» دفاعياً كما في السابق. هذا فريق سجل 80 هدفاً في 40 مباراة بكل البطولات واستقبل 46. للمقارنة: فريقه الذي بلغ النهائي قبل 10 سنوات استقبل 43 هدفاً في 57 مباراة طوال الموسم.

على الرغم من ذلك، بوجود خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان وجوليانو سيميوني، لديهم هجوم قادر على ضرب دفاع توتنهام الهش أكثر مما يستطيع توتنهام مجاراتهم.

9) نيوكاسل يونايتد (كما هو):

لا أحد من الفرق المتبقية كان أكثر «حسماً» لفرصه الكبيرة من نيوكاسل: سجلوا 23 من 45 (51 في المائة). أنتوني غوردون وهارفي بارنز سجلا 15 هدفاً من «11.7 xG» أوروبياً، مقابل 8 أهداف من «11.6 xG» في الدوري.

فريق إيدي هاو رفع مستواه كثيراً في «دوري الأبطال» رغم وجوده 11 محلياً. أزعج برشلونة مبكراً في ملعب سانت جيمس بارك، وكان يمكن أن يتقدم قبل ثنائية ماركوس راشفورد التي حسمت فوز برشلونة (2-1).

قبل القرعة كانت حظوظهم لربع النهائي 45 في المائة حسب «أوبتا»، ولم تتغير، لكنهم صعدوا هنا، لأنهم وقعوا في نصف أقل رعباً.

8) ريال مدريد (تراجع مركزاً):

ريال مدريد عانى إصابات طوال الموسم لكنه يجد طرقاً للبقاء محلياً وأوروبياً.

أمام بنفيكا لم يكن الأداء الأفضل، لكنه «كلاسيكي»: يسمح بالضغط، والخصم يضيع، ثم يستيقظ الريال ويقتل المباراة.

مواجهة مانشستر سيتي للموسم الخامس توالياً ليست مثالية. لقاء مرحلة الدوري انتهى (2-1) لصالح السيتي في «سانتياغو برنابيو»، والنادي الإنجليزي تحسن جداً بعدها. «أوبتا» تمنح ريال 36 في المائة فقط لبلوغ ربع النهائي و6 في المائة للنهائي (أقل من سبورتنغ الذي لديه 9 في المائة).

مدرب ريال ألفارو أربيلوا اعتمد كثيراً على الجودة الفردية، لكن السؤال: هل يكفي ذلك أمام الأفضل، خصوصاً ضد سيتي يملك السرعة والقدرة على التفوق في مباريات مفتوحة؟

7) تشيلسي (تقدّم مركزاً):

إعادة نهائي كأس العالم للأندية في الصيف تبدو مثيرة. وقتها فاز تشيلسي إنزو ماريسكا على باريس سان جيرمان (3-0) بكرات طويلة خلف الضغط وتحركات ذكية فتحت المساحات لـكول بالمر. باريس يبدو مرهقاً هذا الموسم أيضاً مع إصابات.

تشيلسي بقيادة ليام روزنير أظهر وعوداً (مثل فوز 3-2 على نابولي)، لكنه ما زال يبحث عن «انتصار توقيع» بعد 12 مباراة. مشكلاته الانضباطية داخل الملعب وخارجه غالباً ما تُعاقَب في الإقصائيات.

قبل القرعة كانت فرصه لربع النهائي «سادس أفضل» (55 في المائة)، ثم أصبحت «ثامن أفضل» (53 في المائة) بعد القرعة، مما يعكس طبيعة المواجهة المتقاربة. لكنه ما زال يملك خامس أفضل فرصة لبلوغ نصف النهائي (33 في المائة)، وقد تعادل مع سيتي وفاز على ليفربول هذا الموسم.

6) باريس سان جيرمان (كما هو):

حامل اللقب احتاج بطاقتين حمراوين وعودتين ليقصي موناكو في الملحق. باريس لم يعد يبدو ذلك الفريق «المرعب» كما في نهاية الموسم الماضي وأغلب كأس العالم للأندية.

كان باهتاً أمام بايرن وسبورتنغ وتعادل مع أتلتيك كلوب ونيوكاسل في مرحلة الدوري. لكنه سحق ليفركوزن وأتالانتا وتوتنهام (التي تشكل آخر ثلاثة فرق في قائمتنا) مسجلاً 16 هدفاً.

كما أنه هذه المرة في سباق لقب حقيقي بالدوري الفرنسي. كل ذلك جعل «أوبتا» تمنحه 10 في المائة فقط لبلوغ نصف النهائي و4 في المائة للاحتفاظ باللقب (ارتفعت الأخيرة إلى 5 في المائة بعد القرعة). من المتوقع أن يكون الفريق الأكثر جاهزية بدنياً في مارس (آذار)، ومع رغبة الثأر أمام تشيلسي، منطقي أن يكون باريس أعلى قليلاً من خصمه في دور الـ16.

5) ليفربول (كما هو):

ليفربول أنهى مرحلة الدوري بانتصارات على إنتر ومارسيليا وكاراباخ؛ إذ سجل 10 ولم يستقبل. السماح بفرص بقيمة «6.7 xG» فقط كان ثاني أفضل رقم بعد آرسنال (6.2).

فريق أرني سلوت بدا أكثر ثباتاً أوروبياً، رغم أنه فاز فقط في 6 من آخر 15 مباراة بالدوري (7 تعادلات). كما كان ممتازاً في الكرات الثابتة: «7.0 xG» لكل 100 كرة ثابتة هو الأعلى بين الفرق المتبقية. فقط أتلتيكو (7) سجل أهدافاً من الركنيات أكثر من ليفربول (4).

«أوبتا» تمنح ليفربول 77 في المائة لبلوغ ربع النهائي (خلف آرسنال فقط بـ86 في المائة).

4) برشلونة (كما هو):

القوة الهجومية لبرشلونة تبعث على التفاؤل. لامين يامال وماركوس راشفورد وفيرمين لوبيز كانوا ممتازين أوروبياً. وقد يعود رافينيا إلى لياقته، ومع روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس (رغم فترة جفاف) يبقى التهديد قائماً. وفي الوسط، بيدري وفرينكي دي يونغ من أفضل ثنائيات أوروبا.

لكن الدفاع مصدر قلق: برشلونة استقبل 14 هدفاً في «دوري الأبطال»، مع استغلال فرق عديدة خطه الدفاعي العالي عبر ركضات «طُعم التسلل» وتبديل اللعب.

نيوكاسل، وكذلك أتلتيكو بوصفهما منافسَين محتملَين في ربع النهائي، يملكان السرعة لتكرار ذلك. لكن إن أصبح برشلونة أكثر براغماتية حين يلزم (نقطة نُوقشت بين هانز فليك وفريقه هذا الشهر)، فسقف هذا الفريق مرعب.

مان سيتي أوقعته القرعة في مواجهة «متجددة» ضد ريال مدريد (رويترز)

3) مانشستر سيتي (كما هو):

مع جيانلويجي دوناروما وإيرلينغ هالاند وأنطوان سيمينيو وريان شرقي وجيريمي دوكو، يملك مانشستر سيتي فريقاً قادراً على لحظات سحرية. أسلوبه المباشر هذا الموسم قد يناسب فوضى الإقصائيات أكثر من نسخه السابقة.

هذا ليس «سيتي الكلاسيكي» بالكامل، لكنه ما زال ينافس على ألقاب في 4 بطولات. قد يؤثر ذلك بدنياً، لكنه يبدو أكثر «ملاءمة» للإقصائيات من الحفاظ على تفوق طويل في الدوري. خسر أمام ريال في آخر موسمين، لكن النسخة الحالية تستطيع مجاراة الشراسة والإيقاع المفتوح الذي يكرهه بيب غوارديولا عادة.

فرص السيتي للفوز باللقب هبطت من 13 في المائة إلى 10 في المائة حسب «أوبتا» بعد وقوعه في نصف أصعب، لكنه يبقى مرشحاً قوياً خلف أول فريقين.

2) بايرن ميونخ (كما هو):

بايرن بدا شبه لا يُقهر في النصف الأول من الموسم: فاز في 15 من أول 17 مباراة بالدوري ولم يخسر، وخسارته الأوروبية الوحيدة في تلك الفترة كانت أمام آرسنال في ملعب الإمارات.

كانت هناك هزات صغيرة أمام سبورتنغ وآيندهوفن، وأمام أوغسبورغ وهامبورغ محلياً، لكن فريق فنسنت كومباني ما زال قوة كبرى. أتالانتا يبدو «مباراة في المتناول» على الورق في دور الـ16، ثم يملك بايرن القوة لإسقاط ريال أو سيتي في ربع نهائي ناري.

«أوبتا» تمنح بايرن ثاني أفضل فرصة لبلوغ النهائي (29 في المائة) خلف فريق واحد... لا يمكن أن يواجهه مرة أخرى إلا هناك.

1) آرسنال (كما هو):

تراجع بسيط بالدوري قد يثير الشك، لكن آرسنال ما زال فريقاً هائلاً. قد لا يكون دائماً ممتعاً بصرياً، وظهرت شروخ مؤخراً، لكنه سجل 104 أهداف واستقبل 36 في 43 مباراة هذا الموسم.

آرسنال ممتاز في الكرات الثابتة ودون الكرة، ولديه لاعبون قادرون على حل الأزمات داخل المباراة. الضغط في 4 بطولات قد يؤثر لاحقاً، خصوصاً مع مطاردة مانشستر سيتي بالدوري، لكن عمق قائمته يساعده.

ومن حيث الطريق، آرسنال نال قرعة أسهل كثيراً نحو أول لقب أوروبي كبير. تجاوز ليفركوزن المتعثر، وسيواجه الفائز من بودو/غليمت أو سبورتنغ... ما جعل «أوبتا» تمنحه 57 في المائة لبلوغ نصف النهائي و43 في المائة لبلوغ النهائي (لا فريق آخر يتجاوز 45 في المائة أو 30 في المائة، وكلاهما لبايرن).

Your Premium trial has ended


6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»
منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»
TT

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»
منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، بالتعاون مع مجلة «ذا رينغ»، إقامة نزال عالمي مرتقب يجمع بطل الوزن الثقيل الموحّد أوليكساندر أوسيك (سجل 24 انتصاراً دون هزيمة، 15 بالضربة القاضية) مع بطل الكيك بوكسينغ السابق ريكو فيرهوفن، وذلك في 23 مايو (أيار) المقبل بمصر، على لقب المجلس العالمي للملاكمة (WBC) للوزن الثقيل، في بثّ حصري عالمي عبر منصة دازن.

ويُقام الحدث تحت عنوان «المجد في الجيزة» حيث يلتقي أوسيك مع فيرهوفن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم في رياضة الكيك بوكسينغ لأكثر من 10 سنوات، في عودة رسمية إلى حلبة الملاكمة بعد غياب دام 12 عاماً.

وكان آخر نزال لأوسيك قد انتهى بفوزه بالضربة القاضية في الجولة الخامسة على دانيال دوبوا، أمام أكثر من 80 ألف متفرج في ملعب ويمبلي بالعاصمة البريطانية لندن، ليحرز لقب الاتحاد الدولي للملاكم للوزن الثقيل في يونيو (حزيران) الماضي، ويتوج بطلاً موحداً للوزن الثقيل.

وبعد أن خاض نزالات احترافية في أوكرانيا وألمانيا وبولندا والولايات المتحدة ولاتفيا وروسيا والمملكة المتحدة، يخوض أوسيك، البالغ من العمر 39 عاماً، أول نزال له في مسيرته الاحترافية في شمال أفريقيا.

من جانبه، يُعد الهولندي ريكو فيرهوفن، البالغ من العمر 36 عاماً، أحد أبرز أساطير منظمة في تاريخ الكيك بوكسينغ، إذ يمتلك سجلاً حافلاً بالأرقام القياسية، أبرزها تحقيقه أكبر عدد من الانتصارات في نزالات الألقاب بواقع 14 انتصاراً، إلى جانب حفاظه على اللقب عبر 13 دفاعاً متتالياً، فضلاً عن تسجيله أعلى عدد من الانتصارات الإجمالية في المنظمة بـ28 فوزاً، وأطول سلسلة انتصارات بلغت 27 نزالاً.

كما عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من النزالات في تاريخ «غلوري» بواقع 29 نزالاً، إلى جانب منافسته في الفنون القتالية المختلطة والملاكمة الاحترافية، محققاً الفوز في نزاله الوحيد بكلتا الرياضتين بالضربة القاضية، ليؤكد مكانته كأحد أكثر الملاكمين هيمنة واستمرارية في تاريخ البطولة.

وكان فيرهوفن قد دافع عن لقب الوزن الثقيل في يونيو الماضي، بعد فوزه بقرار إجماع الحكام على بطل الوزن الثقيل الخفيف السابق مرتين أرتيم فاخيتوف، قبل أن يعلن اعتزاله رياضة الكيك بوكسينغ في نوفمبر (تشرين الثاني)، مختتماً مسيرته بـ76 نزالاً، حقق خلالها 66 انتصاراً.

ويعود فيرهوفن إلى حلبة الملاكمة لأول مرة منذ عام 2014، سعياً لأن يصبح أول ملاكم يهزم أوسيك في مسيرته الاحترافية.

وقال أوسيك: «أحترم كثيراً من يصلون إلى قمة رياضتهم. ريكو واحد منهم، رياضي قوي وبطل كبير. البطولة لا تتعلق بالأحزمة فقط، بل بسنوات من العمل والانضباط والإيمان. أحترم رحلته، فهو ملك الكيك بوكسينغ بحقّ، لكن الملاكمة لعبة مختلفة بقوانينها وتاريخها. أنا جاهز ومتحمس لهذه المواجهة، وأعلم أن الجماهير تنتظرها بشغف. ليلة استثنائية مقبلة».

من جهته، قال فيرهوفن: «قضيت 12 عاماً بطلاً بلا منازع في الكيك بوكسينغ، وحققت كل ما كنت أطمح إليه، لكن البقاء في القمة لم يُضعف شغفي، بل زاده. لم أبحث عن الراحة، بل عن أعلى تحدٍّ ممكن. أوسيك بطل بلا منازع في الملاكمة، وهذا هو التحدي الذي يحفزني. بلا منازع أمام بلا منازع، الأفضل يواجه الأفضل».