«أدنوك» تعتزم بيع 4% من وحدتها لـ«الغاز» في طرح أولي

مبنى أدنوك في أبوظبي (الشرق الأوسط)
مبنى أدنوك في أبوظبي (الشرق الأوسط)
TT

«أدنوك» تعتزم بيع 4% من وحدتها لـ«الغاز» في طرح أولي

مبنى أدنوك في أبوظبي (الشرق الأوسط)
مبنى أدنوك في أبوظبي (الشرق الأوسط)

أعلنت «أدنوك» الإماراتية عزمها طرح حصة أقلية تبلغ 4 % من أسهم وحدتها «للغاز»، للاكتتاب العام الأولي في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث يتوقع أن يبدأ الاكتتاب على أسهم الطرح في الثالث والعشرين من شهر فبراير (شباط) الحالي.
وقالت «أدنوك» إن «طاقة شركتها للغاز الإنتاجية تبلغ نحو 10 مليارات قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، وتوفر نحو 60 % من احتياجات الإمارات من الغاز، كما تصدِّر الغاز الطبيعي والمنتجات ذات الصلة إلى أكثر من 20 دولة».
وأوضحت أنه من المتوقع أن يستمر الطلب العالمي على الغاز في النمو، حيث يتطلع العالم إلى خفض انبعاثات أنظمة الطاقة الحالية، وتعمل «أدنوك للغاز» على توسيع قدرتها لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز، ودعم جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي منه في دولة الإمارات، والمساهمة في التوسع الصناعي، ورفع القدرة التصديرية من الغاز.
وقال خالد الزعابي، رئيس الشؤون المالية في «أدنوك»: «يسعدنا الإعلان عن عزمنا طرح حصة أقلية في أدنوك للغاز، الشركة عالمية المستوى، لعمليات معالجة وتشغيل وتسويق الغاز الذي يُعدّ مصدر وقود محورياً، خلال مرحلة الانتقال في قطاع الطاقة. وتُعدّ أدنوك للغاز الشركة الخامسة التي تطرح أدنوك حصة أقلية من أسهمها في السوق خلال السنوات القليلة الماضية، ويسرُّنا أن نقدم للمستثمرين المحليين والدوليين فرصة استثمارية مُجزية تتيح لهم المشاركة في مبادرات خلق وتعزيز القيمة في أبوظبي وأدنوك».
وأضاف: «تعمل أدنوك للغاز على ضمان الاستغلال المسؤول لموارد الغاز الطبيعي، مع التركيز على رفع الكفاءة وتعزيز القيمة، وتوفير إمدادات موثوقة منه لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة».
وبلغ إجمالي عائدات الشركة المعدلة 91.3 مليار درهم (24.9 مليار دولار) لفترة 12 شهراً حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2022، حيث حققت «أدنوك للغاز» أرباحاً معدلة قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بلغت 32.0 مليار درهم (8.7 مليار دولار)، وصافي دخل بلغ 17.8 مليار درهم (4.8 مليار دولار) خلال الفترة نفسها. وتتوقع توزيع أرباح لا تقل عن 11.94 مليار درهم (3.25 مليار دولار)؛ استناداً إلى الأداء المالي للشركة للعام المنتهي في ديسمبر (كانون الأول) 2023.


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الاقتصاد عقود في قطاع الطاقة الإماراتي بـ412 مليون دولار

عقود في قطاع الطاقة الإماراتي بـ412 مليون دولار

أعلن في الإمارات عن عقود جديدة في قطاع النفط والغاز، وذلك ضمن مساعي رفع السعة الإنتاجية من إمدادات الطاقة؛ حيث أعلنت شركة «أدنوك للحفر» حصولها على عقد مُدته 5 سنوات من شركة «أدنوك البحرية» لتقديم خدمات الحفر المتكاملة، بقيمة 1.51 مليار درهم (412 مليون دولار)، سيبدأ تنفيذه في الربع الثاني من عام 2023. وستوفر «أدنوك للحفر» المُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خدمات الحفر المتكاملة لمشروع تطوير حقل «زاكوم العلوي»، أكبر حقل منتج في محفظة حقول «أدنوك البحرية»؛ حيث ستسهم الخدمات التي تقدمها «أدنوك للحفر» في تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية في المشروع، وتحقيق وفورات كبيرة في التكاليف، إضافةً إلى دعم

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شمال افريقيا هل تعزز زيارة محمد بن زايد القاهرة الاستثمارات الإماراتية في مصر؟

هل تعزز زيارة محمد بن زايد القاهرة الاستثمارات الإماراتية في مصر؟

عززت زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، القاهرة، (الأربعاء)، والتي أجرى خلالها محادثات مع نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، ملفات التعاون بين البلدين، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي، وفق ما قدَّر خبراء. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي، أمس، إن الرئيسين بحثا «سبل تطوير آليات وأطر التعاون المشترك في جميع المجالات، لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين»، بالإضافة إلى «التنسيق الحثيث تجاه التطورات الإقليمية المختلفة، في ضوء ما يمثله التعاون والتنسيق المصري - الإماراتي من دعامة أساسية، لترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة». وأضاف متحدث الرئاسة

عصام فضل (القاهرة)
الاقتصاد الأصول الأجنبية لـ«المركزي» الإماراتي تتخطى 136 مليار دولار

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» الإماراتي تتخطى 136 مليار دولار

للمرة الأولى في تاريخها، تجاوز إجمالي الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي حاجز النصف تريليون درهم (136.1 مليار دولار) في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وأوضحت الإحصائيات أن الأصول الأجنبية للمصرف المركزي زادت على أساس شهري بنسبة 1.34 في المائة من 493.88 مليار درهم (134.4 مليار دولار) خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى 500.51 مليار درهم (136.2 مليار دولار) في نهاية يناير الماضي، بزيادة تعادل 6.63 مليار درهم (1.8 مليار دولار). وزادت الأصول الأجنبية للمصرف المركزي على أساس سنوي بنسبة 7.8 في المائة مقابل 464.48 مليار درهم (126.4 مليار دولار) خلال يناير 2022، بزيادة تعادل أكثر من 36 مليار

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شمال افريقيا تنسيق مصري - إماراتي لتعزيز التعاون في المشروعات الاستثمارية

تنسيق مصري - إماراتي لتعزيز التعاون في المشروعات الاستثمارية

توافقت مصر والإمارات على «استمرار التنسيق والتواصل لتعزيز التعاون في المشروعات الاستثمارية»، فيما أعلنت الإمارات ترحيبها بالتعاون مع الحكومة المصرية بشأن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لدعم احتياجات بعض القرى المستهدفة في المبادرة المصرية». جاء ذلك خلال لقاء وزير التنمية المحلية المصري هشام آمنة، اليوم (الأربعاء)، سفيرة الإمارات بالقاهرة، مريم الكعبي. ووفق إفادة لوزارة التنمية المحلية في مصر، أكد وزير التنمية المحلية «عمق العلاقات المصرية - الإماراتية المشتركة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية كافة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)
TT

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن البنوك السعودية تتمتع بمؤشرات مالية قوية وسيولة ورأسمال وفير، ما يجعلها أقل عرضة لتأثير الصراع الإقليمي الأخير مع إيران، عقب الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على طهران.

وقالت الوكالة في تقرير لها، إنه من غير المرجح أن يكون للصراع الإقليمي تأثير كبير على التصنيفات الائتمانية للبنوك السعودية، نظراً لقوة رؤوس أموالها وسيولتها الاحتياطية.

وأوضحت «فيتش» أن الصراع قد يُصعّب على الكيانات العاملة في دول الخليج إصدار الديون في الأسواق الخارجية، ويزيد من اعتماد البنوك على الأسواق المحلية ذات التكلفة الأعلى، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التمويل أو تباطؤ طفيف في نمو القروض مقارنة بتوقعات الوكالة السابقة.

وأكدت أن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تواجه حالياً مخاطر ائتمانية فورية قليلة نتيجة الصراع، وأن التصنيفات الائتمانية للبنوك الخليجية تعتمد بشكل رئيسي على الدعم السيادي.

وأضافت الوكالة أن التصنيفات السيادية للدول الخليجية تتمتع بهامش كافٍ لتحمل صراع إقليمي قصير الأمد، بفضل الأصول الكبيرة التي توفر حماية ضد أي انقطاع قصير الأجل في عائدات النفط والغاز.

المخاطر المحتملة

ومع ذلك، حذّرت «فيتش» من أن أي ضرر دائم يلحق بالبنية التحتية الرئيسية للطاقة أو استمرار الأعمال العدائية لفترة طويلة قد يُشكل تهديداً للتصنيفات، مشيرة إلى أن التوجه طويل الأمد واستقرار الحكومة الإيرانية غير واضحين، وقد يكون لهما آثار سلبية أو إيجابية على التصنيفات السيادية.

ولفتت الوكالة إلى أن المخاطر الجيوسياسية لطالما شكلت عاملاً مهماً في تحديد الجدارة الائتمانية لمصدري السندات في دول الخليج، بما في ذلك البنوك.

وأكدت أن قوة الظروف التشغيلية، مثل نمو القطاعات غير النفطية وثقة الجمهور بالمنطقة، تعد عوامل بالغة الأهمية للحفاظ على التصنيفات الائتمانية للبنوك.

أداء البنوك

وكانت «فيتش» قد أشارت في تقرير سابق خلال يناير (كانون الثاني)، إلى أن البنوك السعودية حافظت على أوضاع ائتمانية قوية، مع مؤشرات مالية أقل حساسية للتباطؤ الاقتصادي مقارنة بنظرائها في دول الخليج.

وذكرت أن البيئة التشغيلية في المملكة لا تزال مواتية، وهو ما انعكس في تقييمها عند «بي بي بي+»، وهو الأعلى في منطقة الخليج إلى جانب الإمارات، مدعوماً بالإنفاق الحكومي المستمر، وتقدم برامج التنويع الاقتصادي، ونمو الأنشطة غير النفطية في إطار «رؤية 2030»، إضافة إلى التقدم في تنفيذ المشروعات العملاقة.

كما أظهر التقرير أن البنوك السعودية الكبرى، بما في ذلك «البنك الأهلي السعودي» و«مصرف الراجحي» و«البنك السعودي الفرنسي»، أعلنت عن نتائج مالية لعام 2025 تجاوزت متوسط توقعات المحللين، مدعومة بنمو النشاط التشغيلي، بما في ذلك ارتفاع صافي دخل التمويل والاستثمار، وتحسن الدخل من رسوم الخدمات المصرفية، وتحويل العملات الأجنبية، إضافة إلى زيادة إجمالي الدخل من الاستثمارات.

استقرار التصنيفات

وأشار التقرير إلى أن هذه المؤشرات تعكس قدرة البنوك السعودية على الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تباطؤ طفيف في نمو القروض. كما أن استمرار الإنفاق الحكومي وتنفيذ مشروعات «رؤية 2030» يسهمان في تعزيز البيئة التشغيلية ودعم التصنيفات الائتمانية على المدى الطويل.

وبناءً على هذه المؤشرات، ترى «فيتش» أن البنوك السعودية مجهزة جيداً لمواجهة أي تقلبات قصيرة الأمد في الأسواق المالية، وأن السيولة القوية والاحتياطيات الرأسمالية ستُساعد في الحد من أي تأثيرات محتملة نتيجة الصراعات الإقليمية، شريطة ألا يتجاوز الصراع مدة قصيرة، ولا يضر بالبنية التحتية للطاقة.


ما واقع صادرات الغاز الروسي الطبيعي والمسال وأبرز الوجهات البديلة؟

صورة تظهر آبار الغاز في حقل «بوفانينكوفو» المملوك لشركة «غازبروم» في شبه جزيرة يامال القطبية (رويترز)
صورة تظهر آبار الغاز في حقل «بوفانينكوفو» المملوك لشركة «غازبروم» في شبه جزيرة يامال القطبية (رويترز)
TT

ما واقع صادرات الغاز الروسي الطبيعي والمسال وأبرز الوجهات البديلة؟

صورة تظهر آبار الغاز في حقل «بوفانينكوفو» المملوك لشركة «غازبروم» في شبه جزيرة يامال القطبية (رويترز)
صورة تظهر آبار الغاز في حقل «بوفانينكوفو» المملوك لشركة «غازبروم» في شبه جزيرة يامال القطبية (رويترز)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، إن روسيا قد تجد من المفيد حالياً تعليق إمدادات الغاز إلى أوروبا وسط ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الأزمة الإيرانية، بدلاً من الانتظار حتى يفرض الاتحاد الأوروبي حظراً على المشتريات المتبقية.

وأشار بوتين إلى أن أسواقاً جديدة، مثل الصين، تفتح أمام الغاز الروسي، مؤكداً ربط أي قرار بهذا الشأن بـ«السياسات الخاطئة» لأوروبا.

وفيما يلي أبرز الحقائق حول صادرات الغاز الطبيعي الروسي:

الغاز الطبيعي المسال:

- انخفضت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال إلى 16 في المائة في عام 2025 مقارنةً بـ21 في المائة في عام 2021، لكنها بقيت ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال للاتحاد الأوروبي.

- ارتفعت حصة الولايات المتحدة من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال إلى 53 في المائة بحلول عام 2025 مقابل 29 في المائة في 2021.

- تراجعت صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 2.5 في المائة في 2025 لتصل إلى 31.3 مليون طن متري، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على خلفية النزاع في أوكرانيا.

- انخفضت صادرات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 16 في المائة لتصل إلى 13.8 مليون طن.

- ارتفعت الإمدادات من محطة «آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2» الروسية الخاضعة للعقوبات إلى 1.2 مليون طن في 2025 مقابل 200 ألف طن في 2024، جميعها موجهة إلى الصين.

- استلمت الصين 22 شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروعين روسيين خاضعين للعقوبات.

- أرجأت روسيا خطتها للوصول إلى هدف إنتاج سنوي يبلغ 100 مليون طن متري لعدة سنوات.

غاز الأنابيب:

- يتدفق الغاز الروسي إلى أوروبا حالياً عبر خط «ترك ستريم» فقط، الذي يمر عبر البحر الأسود وصولاً إلى تركيا.

- انخفضت صادرات غاز الأنابيب الروسي إلى أوروبا بنسبة 44 في المائة في 2025 لتصل إلى أدنى مستوى منذ منتصف سبعينات القرن الماضي بعد إغلاق طريق عبور رئيسي عبر أوكرانيا.

- ارتفعت صادرات «ترك ستريم» إلى أوروبا بنسبة 7 في المائة في 2025 لتصل إلى 16.8 مليار متر مكعب، وفق حسابات «رويترز» استناداً إلى بيانات مشغلي خطوط الأنابيب الأوروبية.

المشترون الرئيسيون عبر هذا الخط هم المجر وسلوفاكيا وصربيا، وتبلغ صادرات «غازبروم» إلى تركيا نحو 20 مليار متر مكعب سنوياً.

- تسعى روسيا لزيادة إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الصين، وارتفعت صادراتها عبر خط «قوة سيبيريا 1» بنحو الربع لتصل إلى 38.8 مليار متر مكعب، متجاوزة بذلك صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي لأول مرة.


«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
TT

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)

اجتمع رئيس الهيئة العامة للمواني (موانئ) في السعودية، المهندس سليمان المزروع، مع مسؤولي شركة «كوسكو» الصينية العالمية؛ لبحث سبل تعزيز الربط الملاحي بين المواني السعودية وشبكة المواني الدولية، ودعم استقرار سلاسل الإمداد.

وجرى خلال اللقاء استعراض الخطط التشغيلية للشركة في ضوء المتغيرات الحالية في حركة الملاحة العالمية، إضافة إلى مناقشة آليات تعزيز استقرار سلاسل الإمداد ودعم انسيابية حركة الشحن البحري، بما يسهم في ضمان استمرارية العمليات وتعزيز جاهزية مواني المملكة؛ لمواكبة التطورات والمتغيرات في قطاع النقل البحري.

كما بحث الجانبان فرص التعاون في مجال الخدمات اللوجيستية البحرية.

ويأتي الاجتماع في وقت أعلنت فيه وحدة خطوط الحاويات التابعة لمجموعة «كوسكو» للشحن والخدمات اللوجيستية الصينية تعليق جميع الحجوزات الجديدة على خطوط الشحن من وإلى مواني منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن القرار جاء نتيجة تصاعد التوترات في المنطقة وفرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن تعليق الحجوزات يشمل خطوط الشحن من وإلى موانٍ في السعودية والإمارات، إضافة إلى البحرين والعراق والكويت.