قائد الحرس الثوري الإيراني: عقوبة موسوي وكروبي ملائمة بحقهما

الرئيس روحاني لم يتمكن من رفع الإقامة الجبرية عنهما

قائد الحرس الثوري الإيراني:  عقوبة موسوي وكروبي ملائمة بحقهما
TT

قائد الحرس الثوري الإيراني: عقوبة موسوي وكروبي ملائمة بحقهما

قائد الحرس الثوري الإيراني:  عقوبة موسوي وكروبي ملائمة بحقهما

قال قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري خلال لقاء مع الطلبة المنتمين إلى قوات التعبئة (الباسيج) أمس بشأن العقوبة التي ستنفذها السلطات الإيرانية بحق زعماء الحركة الاحتجاجية (مير حسين موسوي ومهدي كروبي)، بسبب دورهما في الاحتجاجات التي اندلعت إثر الانتخابات الرئاسية في عام 2009: «إن العقوبة الملائمة بحقهما (موسوي وكروبي) هي نفس الإقامة الجبرية التي يخضعان لها في الوقت الحاضر»، حسبما نقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء.
وقطع حسن روحاني خلال حملته الرئاسية قبيل الانتخابات الرئاسية وعدا برفع الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين موسوي وكروبي، غير أنه لم يتمكن من تحقيقه حتى الآن.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني منذ أيام إنه «على المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن يتخذ قرارا حكيما بهذا الشأن»، ولكنه لم يقدم إيضاحات عن طبيعة هذا القرار.
وأشار النائب الإيراني علي مطهري خلال تصريحات أدلى بها أول من أمس إلى أنه «كان من المتوقع رفع الإقامة الجبرية عن موسوي وكروبي في عيد الغدير منذ ثلاثة أشهر، غير أن القضية أثارت ضجة إعلامية، إذ اعتبر بعض الإصلاحيين أن هذا الحدث يمثل انتصارا لهم، ما أدى إلى تجاهل الأمر والاستمرار في فرض الإقامة الجبرية عليهما».
وأضاف مطهري بأنه قد سمع عن مصدر مطلع بأن الإقامة الجبرية سترفع عن الزعيمين الإصلاحيين رويدا رويدا حيث لم يسبب الأمر ضجة إعلامية، لكنه استطرد قائلا: «لقد جرى تأجيل الأمر»، وأضاف: «توجد نية برفع الإقامة الجبرية عن موسوي وكروبي، ولكن هناك جهات تتهم هؤلاء بالإفساد في الأرض وتعتبر بأن فرض الإقامة الجبرية عليهما هو تخفيف للعقوبة التي يستحقانها. أعتقد أنه يجب على السلطات المعنية أن تتخذ قرارا لا يحمل النظام كلفة باهظة».
يذكر أن مطهري قد طالب مرارا بإقامة محاكمات متزامنة بحق موسوي، وكروبي، والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
ويخضع مير حسين موسوي، وزوجته زهراء رهنورد، ومهدي كروبي للإقامة الجبرية منذ 14 فبراير (شباط) 2011 دون إقامة محاكمات تراجع الاتهامات الموجهة إليهما.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية في الذكرى السنوية لوضع القيادات الإصلاحية تحت الإقامة الجبرية بيانا تضامنيا، مما أثار احتجاجا إيرانيا رسميا، واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية أن هذه الخطوة تمثل تدخلا أميركيا في الشؤون الداخلية للبلاد.
وقد نقلت السلطات الأمنية مهدي كروبي إلى منزله الخاص، ولكن الناطق باسم السلطة القضائية محسني إيجئي أعلن أنه لم تحدث أية تغييرات في الظروف التي يمر بها المتهمون. وقد وضعت السلطات مهدي كروبي تحت الإقامة الجبرية في أحد البيوت التابعة لوزارة الأمن الإيرانية.
وقد حولت التيارات المتشددة قضية الإقامة الجبرية بحق موسوي وكروبي إلى خط أحمر، إذ لم يتمكن الرئيس الإيراني روحاني المعروف بشعبيته المتزايدة وسياساته المعتدلة من تجاوزه حتى الآن.



الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بعد تلقي بلاغ عن تسلل إرهابي مشتبه به إلى مستوطنة نيغوهوت، تم التعرف على إرهابي كان بحوزته سكين وتحييده»، مضيفاً أن قوات الجيش «تُجري عمليات تمشيط في المنطقة».

وأشار البيان إلى عدم ورود أي تقارير عن إصابات أخرى، من دون تقديم تفاصيل حول هوية الشخص الذي أعلن تحييده أو حالته، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بشكل حاد منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينياً - كثير منهم مسلحون، بالإضافة إلى عشرات المدنيين - في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة.

وتشير إحصائيات إسرائيلية رسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.


إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»
TT

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

أعلن كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية، وليس العسكرية، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستمرار الهدنة ومواصلة المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.

ورحّب ترمب بالخطوة الإيرانية، قائلاً إن طهران تعمل الآن بمساعدة واشنطن على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق، كما أنها قدّمت «تنازلات» بحيث «لم تعد هناك أي نقاط عالقة» تحول دون التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق «بات قريباً للغاية».

من جانبه، أكد عراقجي أن المضيق «أصبح مفتوحاً تماماً»، تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان. وأشار إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة، موضحاً أن مرور السفن سيكون ‌عبر مسار حددته ‌منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني.

وفيما يتعلق بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «الحصار البحري سيبقى قائماً بالكامل... إلى حين استكمال نقاشنا مع طهران بنسبة 100 في المائة».

غير أن مسؤولاً إيرانياً قال لوكالة «فارس»: «إن طهران ستعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُعيد إغلاق المضيق».

من جهتها، شنَّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» هجوماً لافتاً على عراقجي على خلفية تصريحه، عادّة أن صياغته جاءت «سيئة وناقصة»، وأدت إلى «التباس غير مبرر» بشأن شروط العبور عبر مضيق هرمز وآلياته.

دولياً، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يُصبح فتح المضيق دائماً. وقال الزعيمان إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.

كما رحّب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، الجمعة، بإعلان فتح المضيق، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للصراع.


زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة فعالة لضمان حرية الملاحة ​في مضيق هرمز، وقال إن خبرة كييف في زمن الحرب في البحر الأسود يمكن أن تساعد في ذلك.

وقال زيلينسكي، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عبر الفيديو شاركت فيه 50 دولة وترأسته فرنسا وبريطانيا: «القرارات التي تتخذ الآن ‌بشأن هرمز ستحدد ‌كيف سينظر الفاعلون ​العدائيون ‌الآخرون ⁠إلى ​إمكانية إثارة المشاكل ⁠في ممرات مائية أخرى وعلى جبهات أخرى».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالدقة والوضوح قدر الإمكان حتى لا نجد أنفسنا بعد ستة أشهر في نفس الوضع الذي نعيشه في غزة، حيث لا يزال هناك ⁠الكثير مما يتعين القيام به».

وتابع: «في ‌هرمز، هناك تحديات ‌أمنية لا يمكن التعامل ​معها بالقرارات السياسية وحدها»، ‌دون أن يقدم مزيداً من ‌التفاصيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال زيلينسكي، الذي نُشرت تعليقاته على تطبيق «تلغرام» للتراسل، إن أوكرانيا «نفذت بالفعل مهمة مشابهة جداً في البحر الأسود» خلال الحرب مع روسيا ‌المستمرة منذ أربع سنوات.

وأضاف: «حاولت روسيا أيضاً حصار مياهنا البحرية، ولدينا ⁠خبرة ⁠في مرافقة السفن التجارية، وإزالة الألغام، والدفاع ضد الهجمات الجوية، والتنسيق العام لمثل هذه العمليات».

وتابع أن أوكرانيا أرسلت متخصصين إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة الدول على الاستفادة من خبرتها في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الروسية، التي صمم الكثير منها في إيران. وقال: «يمكننا أيضاً المساهمة في الأمن البحري».