عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله بن راشد آل خليفة، سفير مملكة البحرين في واشنطن، شارك أول من أمس، في جلسة الطاولة المستديرة، مع كل من مايكل نييق وزير الزراعة في ولاية أيوا، وبرينت جونسون رئيس مكتب أيوا للزراعة، وعدد من الشخصيات المعنية لمجموعات السلع التابعة للولاية، وذلك في إطار الزيارة الرسمية له إلى الولاية. وخلال الزيارة أشاد السفير بالعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين في شتى المجالات. واستعرض كذلك الفرص التجارية المتوافرة في المملكة، التي تركز على إعطاء الأولوية لأهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
> جانيت البيردا، سفيرة مملكة هولندا لدى المملكة العربية السعودية، استقبلها أول من أمس، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، في مقر الوزارة بالرياض. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> عبد الغني الشميري، سفير اليمن في جاكرتا، التقى أول من أمس، مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإندونيسية باجوس هندرنينغ؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وناقش الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة بالمواطنين اليمنيين في إندونيسيا، واستعرض السفير جهود الحكومة اليمنية للتوصل إلى هدنة للحرب، وأهمية إحلال السلام في اليمن. من جهته، أكد المسؤول الإندونيسي دعم بلاده المستمر لمجلس القيادة الرئاسي والشرعية في اليمن، ومساعي الحل السياسي وإنهاء الحرب.
> منصور خالد العمر، سفير دولة الكويت لدى تونس، التقى أول من أمس، وزير الدّفاع الوطني التونسي عماد ممّيش، في مقرّ الوزارة، في إطار دعم التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين. وأكد الوزير أن اللقاء يمثّل فرصة لمواصلة العمل على الارتقاء بمستوى التعاون العسكري بين تونس والكويت، وتدعيم الشراكة الدائمة في مجال التدريب والتكوين وتبادل الخبرات وتطويره، في إطار الثقة والاحترام المتبادلين بين البلدين. من جهته، أبرز السفير استعداد بلاده للسعي إلى تطوير العلاقات الثنائية، والتعاون المثمر في مختلف المجالات العسكرية.
> آندريا سماديني، سفير الاتحاد السويسري المعتمد لدى موريتانيا والمقيم في داكار، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، بمكتبه في نواكشوط، وخلال اللقاء تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. جرى اللقاء بحضور السفير أحمد محمودا مدير أوروبا بالمديرية العامة للتعاون الثنائي بالوزارة.
> ريثيسري ويجيرتني منديس، قدمت أول من أمس، نسخة من أوراق اعتمادها سفيرة لجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين، إلى وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي أعرب عن اعتزاز المملكة بالعلاقات الثنائية الوطيدة التي تجمعها بجمهورية سريلانكا، وما تشهده العلاقات المتميزة بينهما من تقدم ونمو في شتى المجالات. من جانبها أكدت السفيرة اهتمام بلادها بتوطيد أواصر التعاون والصداقة، بما يعود بالخير والنفع على البلدين والشعبين الصديقين.
> هاني صلاح، سفير مصر لدى السودان، التقى أول من أمس، عضو مجلس السيادة السوداني الطاهر أبو بكر حجر، في مكتبه بالقصر الجمهوري، وتناول اللقاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة. واستمع السفير إلى شرح من عضو مجلس السيادة حول سير العملية السياسية، والمجهودات المبذولة للخروج من الأزمة الحالية، كما أطلع السفير عضو مجلس السيادة على الجهود التي تبذلها مصر لحلحلة الأزمة السياسية في السودان.
> راجح بادي، سفير جمهورية اليمن لدى دولة قطر، استقبل أول من أمس، سفير جمهورية روسيا الاتحادية في الدوحة ديمتري دوغادكين، حيث تركز النقاش حول علاقات البلدين المتميزة، وأهمية الدور الروسي في دعم الجهود الأممية لاستعادة التهدئة وتحقيق السلام في اليمن.
> تشاو تشنغ، القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، زار أول من أمس، محافظة حضرموت، في زيارة عمل رسمية؛ لبحث العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، وخصوصاً في المجال الاقتصادي. ورحب المحافظ مبخوت بن ماضي، بزيارة القائم بأعمال السفارة الصينية محافظة حضرموت، مؤكداً أنها تعكس حالة الاستقرار الذي تتميز به المحافظة. وكشف أن الزيارة تأتي لبحث جوانب الشراكة مع الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية، وعلى رأسها الجوانب التجارية وتفعيل الخطط المشتركة في المجال التنموي، والدعم الاقتصادي والطاقة وبناء القدرات.



حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
TT

حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)

نجا الحكم السعودي ماجد الشمراني من اعتداء بدني وشيك، كاد يتعرض له بعد إدارته مباراة بيرسيب باندونغ أمام راتشابوري التايلندي في إياب دور الـ16 من «دوري أبطال آسيا 2»، في مشهد متكرر يكشف هشاشة الأنظمة الآسيوية «الانضباطية»، خصوصاً أمام السلوك العنيف المتكرر لجماهير الفريق الأندونيسي، فضلاً عن تساهل اتحاد الكرة في البلاد نفسه مع هذه التصرفات في ملاعبه.

وكان الجدل حول الحكم السعودي ماجد محمد الشمراني إلى عنوان عريض في التغطيات الإندونيسية، غير أن الوقائع داخل الملعب والمدرجات كشفت صورة أكثر تعقيداً من خلال رمي العبوات الفارغة، وإشعال المفرقعات، وحالات الفوضى التي كادت تصل إلى أرضية الملعب، ليست مجرد «احتجاج عاطفي»، بل مؤشر واضح على خلل تنظيمي وأمني خطير. وحين يشعر الحكم أو اللاعب بأن سلامته الجسدية مهددة، فإن القضية لم تعد تتعلق بقرار تسلل أو بطاقة حمراء، بل ببيئة مباراة تفتقد إلى الحد الأدنى من الانضباط.

الحكم ماجد الشمراني (الشرق الأوسط)

وتعتبر سلامة الحكام واللاعبين خطاً أحمر في لوائح الاتحاد الآسيوي، وأي تقصير في تأمين الملاعب أو ضبط الجماهير يُعد مسؤولية مباشرة على عاتق الجهة المنظمة والنادي المستضيف.

وعموماً فالمشاهد التي وثّقتها التغطيات الإعلامية تعكس خللاً قديماً يتكرر في بعض الملاعب الإندونيسية، حيث يتحول الضغط الجماهيري إلى فوضى، وتتحول الاعتراضات إلى تهديد فعلي. وهذا النمط ليس جديداً، وقد سبق أن شهدت الكرة الإندونيسية أحداثاً مشابهة، ما يجعل المسألة أبعد من حادثة عابرة.

أما على الصعيد التحكيمي، فإن القرارات التي اتخذها الشمراني كانت منسجمة مع القوانين المعتمدة. إلغاء الهدف بداعي التسلل ثم تأكيده عبر تقنية حكم الفيديو المساعد يثبت أن الطاقم التحكيمي تعامل مع اللقطة وفق الإجراءات الصحيحة، ولم يتردد في تصحيح القرار استناداً إلى التقنية. هذا تحديداً هو جوهر العدالة التحكيمية الحديثة: مراجعة دقيقة للوصول إلى القرار الأدق.

وفيما يتعلق بالبطاقة الحمراء، التي أثارت موجة الاعتراض، فإن اللقطة أظهرت تدخلاً عنيفاً متعمداً على ساق اللاعب الخلفية، وهو نوع من الالتحامات الذي تصنفه قوانين اللعبة ضمن «السلوك العنيف» أو «اللعب الخطر الذي يعرّض سلامة المنافس للخطر». حين يكون التدخل موجهاً إلى منطقة حساسة، وبأسلوب يفتقر إلى محاولة لعب الكرة، يصبح إشهار البطاقة الحمراء قراراً منطقياً، يهدف أولاً إلى حماية اللاعبين. الحكم هنا كان أمام مسؤولية مباشرة في تطبيق القانون.

وتعدّ «دوري أبطال آسيا 2» بطولة قارية يفترض أن تعكس أعلى درجات الاحتراف تنظيمياً وسلوكياً.


أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
TT

أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)

الضغط المالي قد يضر بصحة القلب بقدر عوامل الخطر المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين، وفقاً لدراسة حديثة.

فالأشخاص الذين يعانون من ضغوط مالية مزمنة غالباً ما يواجهون القلق أو الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، وهذا النوع من التوتر قد يسرّع شيخوخة القلب ويعرض صحته للخطر، وفق ما نقل موقع «فيريويل هيلث» عن الدراسة.

كيف يؤثر الإجهاد المالي في صحة القلب؟

حللت الدراسة، المنشورة في دورية «Mayo Clinic Proceedings»، بيانات 280,323 بالغاً. ووجد الباحثون أن العديد من المحددات الاجتماعية للصحة، وهي عوامل غير طبية تؤثر في الحياة اليومية، تلعب دوراً مهماً في صحة القلب.

وكان الضغط المالي وانعدام الأمن الغذائي العاملين الأكثر ارتباطاً بتسارع عمر القلب.

ويشير مصطلح «عمر القلب» إلى تقدير مدى شيخوخة القلب مقارنة بالعمر الزمني الفعلي للشخص. وعندما يتجاوز عمر القلب العمر الحقيقي، يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وقال الدكتور أمير ليرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مايو كلينك، إن الأطباء يركزون عادة على عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول والتدخين وضغط الدم والنوم، لكنهم لا يسألون المرضى عن العوامل الاجتماعية أو البيئية التي قد تؤثر في صحتهم العامة وصحة القلب.

وأضاف أن النتائج تشير إلى ضرورة فحص الضغط المالي والمحددات الاجتماعية الأخرى للصحة بوصفهما جزءاً من التقييم الروتيني لمخاطر أمراض القلب.

لماذا يؤثر الضغط المالي في الجسم؟

لم تُصمَّم الدراسة الرصدية لتفسير سبب ارتباط العوامل الاجتماعية، مثل الضغوط المالية، بمشكلات القلب. ومع ذلك، من المعروف أن الارتفاع المزمن في مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول» يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وأوضح الدكتور جون بي. هيغينز، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في كلية ماكغفرن الطبية بجامعة تكساس في هيوستن، أن الإجهاد المالي يُعد قوي التأثير لأنه مزمن ومتكرر وغالباً لا يمكن تجنبه.

وأشار إلى أن الضغوط المالية المستمرة ليست مجرد عبء عاطفي، بل يمكن أن تسبب «تآكلاً ملموساً في الجهاز القلبي الوعائي».

العلاقة بين التوتر والالتهاب

أحد التفسيرات المحتملة هو أن الضغط المالي يسبب التهاباً مزمناً عاماً في الجسم، ما يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين. وقد ربطت أبحاث أخرى بين التوتر وتصلب الشرايين، وهي حالة قد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وللتوضيح، فإن الالتهاب ليس دائماً ضاراً، إذ يعتمد الجسم على استجابة التهابية قصيرة الأمد لمحاربة العدوى والتعامل مع الإصابات. لكن الالتهاب المزمن طويل الأمد قد يضر بصحة القلب.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم ويجعل ضخ القلب للدم أكثر صعوبة. كما أن التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار تعزز بدورها الالتهاب.

ماذا تعني هذه النتائج؟

أعرب الباحثون عن أملهم في أن تساعد النتائج صانعي السياسات على تطوير استراتيجيات وقائية، وتنبيه مقدمي الرعاية الصحية إلى أهمية فحص عوامل الخطر غير التقليدية.

وأكد هيغينز أن الوقاية يجب أن تكون طبية واجتماعية في آن واحد، من خلال تحسين ضغط الدم ومستويات الدهون والسكري والنوم والنشاط البدني، إلى جانب تقييم العوامل الاجتماعية والتعامل معها بشكل منظم. فالجمع بين هذين الجانبين هو السبيل لتحويل هذه النتائج إلى حياة أطول وأكثر صحة.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».