بعد «تشات جي بي تي»... «غوغل» تطلق روبوتها التحادثي «بارد»

شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)
شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)
TT

بعد «تشات جي بي تي»... «غوغل» تطلق روبوتها التحادثي «بارد»

شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)
شعار شركة «غوغل» (أ.ف.ب)

أعلنت «غوغل» أمس (الاثنين)، إطلاق الروبوت «بارد» للمحادثة الخاص بها، ضمن مرحلة تجريبية، بعد أشهر قليلة من إطلاق برنامج «تشات جي بي تي»، الذي ابتكرته شركة «أوبن إيه آي» الناشئة الأميركية، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».
وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ«ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، في بيان، أنّ «الروبوت يهدف إلى الجمع بين اتساع نطاق المعرفة في العالم من جهة وقوة برامجنا اللغوية وذكائها وقدرتها على الابتكار من جهة أخرى». وأشار إلى أنّ البرنامج «سيستند إلى المعلومات الموجودة عبر الإنترنت لتوفير إجابات حديثة وذات نوعية عالية». وتختلف طريقة عمل «بارد» هذه عن تلك الخاصة بـ«تشات جي بي تي»، إذ يعتمد الأخير على قاعدة بيانات لجمع معلوماته لا على الإنترنت. وسيكون «بارد» تالياً أشبه بمحرك بحث تقليدي كمحرك «غوغل».
https://twitter.com/Google/status/1622710355775393793?s=20&t=NZABxS4Lo2sPlt4PLkrTjA
ويتمتع روبوت المحادثة الخاص بـ«غوغل» بالقدرة على «شرح أحدث اكتشافات التلسكوب (جيمس ويب) الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لطفل يبلغ 9 سنوات».
ويستند «بارد» إلى «لامدا» (LaMDA)، وهو برنامج حاسوبي صمّمته «غوغل» لتشغيل روبوتات المحادثة (تشات روبوتس)، وأعلنت مجموعة «ماونتن فيو» إطلاق أول نسخة منه عام 2021.
وحظي برنامج «لامدا» بشهرة في يونيو (حزيران) 2022، عندما أكّد المهندس بلايك ليمويْن العامل في «غوغل»، أنّ برامج الذكاء الصناعي أصبحت «تتمتع بقوة إدراك»، في رأي لاقى انتقادات كبيرة في الوسط التكنولوجي الذي اعتبره سخيفاً وسابقاً لأوانه.


مقالات ذات صلة

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

دراسة علمية تكشف عن أن الرموز التعبيرية النصية قد تُربك نماذج الذكاء الاصطناعي مسببة أخطاء صامتة تؤثر على دقة الفهم والقرارات الآلية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)

تقنية توثيق بشرائح ذات بصمة مشتركة من دون خوادم خارجية

باحثو «MIT» يطوّرون تقنية تمكّن شريحتين من توثيق بعضهما ببصمة سيليكون مشتركة دون تخزين مفاتيح خارجية لتعزيز الأمان والكفاءة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)

الجيش الأميركي: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة خلال العمليات على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة خلال العمليات على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الأحد)، مقتل 3 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة، في إطار العمليات العسكرية على إيران.

وأضافت، في بيان عبر «إكس»، أن عدداً آخر تعرّض لإصابات طفيفة نتيجة شظايا وارتجاجات دماغية، وهم حالياً في طور إعادتهم إلى الخدمة، مؤكدة أن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة، وأن جهود الاستجابة لا تزال جارية.

وأشارت إلى أن الوضع لا يزال متطوراً، وأنه «احتراماً لعائلات الضحايا، سيتم حجب معلومات إضافية، بما في ذلك هويات الجنود الذين سقطوا، إلى حين مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم».

وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، في أخطر تصعيد منذ حرب يونيو (حزيران) 2025، ما أدخل الشرق الأوسط في صراع مفتوح.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات على إيران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.


3 قتلى جراء إطلاق نار داخل حانة بولاية تكساس الأميركية

رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
TT

3 قتلى جراء إطلاق نار داخل حانة بولاية تكساس الأميركية

رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)

أعلنت السلطات الأميركية، اليوم الأحد، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين جراء حادث إطلاق نار داخل حانة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية.

وقالت رئيسة شرطة أوستن، ليزا ديفيس، في مؤتمر صحافي إن الشرطة تلقت بلاغاً عن «رجل يطلق النار» في حانة «بوفوردز» الشهيرة بمنطقة الترفيه بالمدينة.

وأضافت ديفيس أنه عند وصول عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، واجهوا رجلاً مسلحاً، ثم ردوا بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل المشتبه به.

وقال رئيس خدمات الطوارئ الطبية، روبرت لوكريتز، إنه تم العثور على ثلاثة قتلى في مكان الحادث، فيما أصيب 14 آخرون نقلوا إلى المستشفيات، بينهم ثلاثة في حالة حرجة.

وأضاف لوكريتز: «تلقينا بلاغاً في تمام الساعة 1:39 صباحاً، وخلال 57 ثانية، كان أول المسعفين ورجال الشرطة في الموقع يباشرون علاج المصابين».

من جانبه، أشاد عمدة أوستن، كيرك واتسون، بسرعة استجابة الشرطة وفرق الإنقاذ. وقال: «لقد أنقذوا أرواحاً بالتأكيد».


الصراع بين أميركا وإيران يعطل آلاف الرحلات الجوية

ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)
ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)
TT

الصراع بين أميركا وإيران يعطل آلاف الرحلات الجوية

ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)
ركاب عالقون ينتظرون في مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو بنيبال بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (رويترز)

شهدت حركة الطيران العالمية اضطرابات واسعة اليوم (الأحد)، إذ أدى استمرار الضربات الجوية إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي أكثر المطارات ازدحاماً بالرحلات الدولية في العالم، في واحدة من أشد الصدمات التي تلقاها قطاع الطيران في السنوات القليلة الماضية.

وتم فرض قيود صارمة أو إغلاق مطارات الترانزيت الرئيسية، بما في ذلك دبي وأبوظبي في الإمارات والدوحة في قطر، في ظل إبقاء جزء كبير من المجال الجوي في المنطقة مغلقاً، وسط تصاعد حالة عدم اليقين في الخليج بعد أن أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أمس السبت.

يتصاعد الدخان من ميناء جبل علي في دبي عقب هجوم إيراني في أعقاب غارات أميركية وإسرائيلية على إيران (رويترز)

وقالت إسرائيل إنها شنت موجة أخرى من الضربات على إيران اليوم الأحد، وسمع دوي انفجارات قوية لليوم الثاني على التوالي بالقرب من دبي وفوق الدوحة، بعد أن شنت إيران هجمات جوية على دول الخليج المجاورة للرد على الضربات الأميركية.

وتعرض مطار دبي الدولي لأضرار خلال الهجمات الإيرانية، وتعرض مطارا أبوظبي والكويت لهجمات أيضا. ووفقاً لبيانات منصة «فلايت أوير» لتتبع الرحلات الجوية فقد تأثرت آلاف الرحلات الجوية في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة أول الهجمات على إيران أمس السبت.

تداعيات أوسع

امتدت تداعيات إغلاقات المطارات إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط. وتقع دبي والدوحة المجاورة على مفترق لحركة النقل الجوي بين الشرق والغرب، وتتعاملان مع حركة طيران المسافات الطويلة بين أوروبا وآسيا من خلال شبكات رحلات ربط مجدولة بدقة. ومع تعطل مثل هذه المطارات، تأثرت جداول الرحلات الجوية في أنحاء العالم.

عُرضت معلومات الرحلات الجوية على شاشة في مطار تريبهوفان الدولي بعد إلغاء جميع رحلات المساء المتجهة إلى الشارقة والدوحة ودبي ومدينة الكويت وأبوظبي والدمام (رويترز)

وقال جون ستريكلاند محلل الطيران: «الأمر لا يقتصر على العملاء فحسب، بل يشمل كذلك الأطقم والطائرات في كل مكان».

وألغت شركات طيران في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط رحلاتها أو غيرت مساراتها لتجنب المجال الجوي المغلق أو الذي يخضع لقيود، مما أدى إلى زيادة مسافات الرحلات وكذلك تكاليف الوقود. وتفاقمت الاضطرابات بسبب تعطل مسارات الطيران الإيرانية والعراقية التي ازدادت أهميتها منذ أن أجبرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا شركات الطيران على تجنب المجال الجوي للبلدين.

وقال إيان بيتشينيك مدير الاتصالات في «فلايت رادار 24» إن إغلاقات المجال الجوي في الشرق الأوسط دفع شركات الطيران إلى ممرات أضيق، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر الناجمة عن القتال بين باكستان وأفغانستان.

وأضاف بيتشينيك: «إمكانية استمرار الاضطرابات لفترة طويلة هي الشاغل الرئيسي من منظور الطيران التجاري».

وذكر أن «أي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى إغلاق المجال الجوي في الصراع بين باكستان وأفغانستان ستكون له عواقب وخيمة على السفر بين أوروبا وآسيا».