غموض حول مصير وزير الدفاع الأوكراني

وسط ترقب هجوم روسي

جنود أوكرانيون يحملون نعش زميل لهم قضى في معارك باخموت خلال جنازته في كييف أمس (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يحملون نعش زميل لهم قضى في معارك باخموت خلال جنازته في كييف أمس (أ.ف.ب)
TT

غموض حول مصير وزير الدفاع الأوكراني

جنود أوكرانيون يحملون نعش زميل لهم قضى في معارك باخموت خلال جنازته في كييف أمس (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يحملون نعش زميل لهم قضى في معارك باخموت خلال جنازته في كييف أمس (أ.ف.ب)

بينما تستعد روسيا لشن هجوم جديد على أوكرانيا، ساد غموض حول مصير وزير الدفاع الأوكراني في كييف أمس، مع مؤشر على شيوع فوضى وسط القيادة العسكرية.
فبعد يوم من إعلان استبعاد أوليكسي ريزنيكوف عن المنصب، تراجع حليف مقرب من الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائلاً إن قطاع الدفاع لن يشهد تغييرات هذا الأسبوع.
وكان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب زيلينسكي قد قال إن رئيس المخابرات العسكرية كيريلو بودانوف سيتولى وزارة الدفاع، بينما سيتم تعيين ريزنيكوف وزيراً للصناعات الاستراتيجية. لكن زيلينسكي التزم الصمت، في حين قال ريزنيكوف الأحد إنه لم يتم إخطاره بأي تغييرات، وسيرفض الوظيفة الجديدة إذا عرضت عليه.
ويأتي هذا الارتباك بعد عملية تطهير طالت قيادات عدة في كييف، في إطار التحقيق في عملية احتيال ضخمة بأكبر شركة نفط ومصفاة نفطية. ووصف زيلينسكي الحملة بأنها فرصة لإثبات أن كييف تتصرف على النحو السليم في مليارات الدولارات من المساعدات الغربية.
في غضون ذلك، تكثف القوات الروسية تقدمها في معارك بالشرق الأوكراني. وظهر زعيم مجموعة «فاغنر» المسلّحة الروسية، يفغيني بريغوجين، أمس، على متن طائرة قدّمها على أنها قاذفة سوخوي من طراز «سو 24» عائدة من عملية قصف استهدفت مدينة باخموت. وقال بريغوجين في شريط قصير: «لقد هبطنا، قصفنا باخموت». في المقابل، قال رئيس الإدارة الرئيسية الأوكرانية أندري ييرماك: «نستعدّ لتدمير (فاغنر) كونها جزءاً من الإرهاب الدولي».
بدوره، قال حاكم إقليم لوغانسك، سيرهي غايداي، إن روسيا ترسل مزيداً من جنود الاحتياط والعتاد إلى شرق أوكرانيا، مضيفاً أن القوات الروسية تستعد لشن هجوم واسع النطاق «في أي وقت».
... المزيد


مقالات ذات صلة

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

الولايات المتحدة​ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) p-circle

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

اتفق الرئيس الأوكراني ورئيس الوزراء السلوفاكي، الجمعة، على لقاء من حيث المبدأ، على خلفية اتهام براتيسلافا كييف بعرقلة إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا تجمع للصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ) p-circle

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي، والكرملين ينفي أي علاقة بتحليق مسيرة قريباً من حاملة طائرات فرنسية

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا المفاوض الأوكراني رستم عمروف لدى وصوله إلى جنيف أمس (إ.ب.أ)

واشنطن وكييف تختتمان محادثات في جنيف تمهيداً لجولة مفاوضات مع موسكو

اختتم مبعوثون أميركيون وأوكرانيون محادثات في جنيف، الخميس، لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أفريقيا فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)

اتهام كيني أرسل مواطنين للقتال في روسيا بـ«الاتجار بالبشر»

أعلن الادعاء العام في نيروبي الخميس توجيه تهمة الاتجار بالبشر لعنصر رئيسي في شبكة أرسلت أكثر من ألف كيني للقتال في صفوف الجيش الروسي.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا (أ.ف.ب)

جنوب أفريقيا تعلن مقتل اثنين من مواطنيها في أوكرانيا

قالت وزارة خارجية جنوب أفريقيا الخميس إن اثنين على الأقل من أبناء جنوب أفريقيا قُتلا في القتال لحساب روسيا في أوكرانيا بعدما تم خداعهما.

«الشرق الأوسط» ( كيب تاون)

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»
منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»
TT

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»
منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، بالتعاون مع مجلة «ذا رينغ»، إقامة نزال عالمي مرتقب يجمع بطل الوزن الثقيل الموحّد أوليكساندر أوسيك (سجل 24 انتصاراً دون هزيمة، 15 بالضربة القاضية) مع بطل الكيك بوكسينغ السابق ريكو فيرهوفن، وذلك في 23 مايو (أيار) المقبل بمصر، على لقب المجلس العالمي للملاكمة (WBC) للوزن الثقيل، في بثّ حصري عالمي عبر منصة دازن.

ويُقام الحدث تحت عنوان «المجد في الجيزة» حيث يلتقي أوسيك مع فيرهوفن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم في رياضة الكيك بوكسينغ لأكثر من 10 سنوات، في عودة رسمية إلى حلبة الملاكمة بعد غياب دام 12 عاماً.

وكان آخر نزال لأوسيك قد انتهى بفوزه بالضربة القاضية في الجولة الخامسة على دانيال دوبوا، أمام أكثر من 80 ألف متفرج في ملعب ويمبلي بالعاصمة البريطانية لندن، ليحرز لقب الاتحاد الدولي للملاكم للوزن الثقيل في يونيو (حزيران) الماضي، ويتوج بطلاً موحداً للوزن الثقيل.

وبعد أن خاض نزالات احترافية في أوكرانيا وألمانيا وبولندا والولايات المتحدة ولاتفيا وروسيا والمملكة المتحدة، يخوض أوسيك، البالغ من العمر 39 عاماً، أول نزال له في مسيرته الاحترافية في شمال أفريقيا.

من جانبه، يُعد الهولندي ريكو فيرهوفن، البالغ من العمر 36 عاماً، أحد أبرز أساطير منظمة في تاريخ الكيك بوكسينغ، إذ يمتلك سجلاً حافلاً بالأرقام القياسية، أبرزها تحقيقه أكبر عدد من الانتصارات في نزالات الألقاب بواقع 14 انتصاراً، إلى جانب حفاظه على اللقب عبر 13 دفاعاً متتالياً، فضلاً عن تسجيله أعلى عدد من الانتصارات الإجمالية في المنظمة بـ28 فوزاً، وأطول سلسلة انتصارات بلغت 27 نزالاً.

كما عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من النزالات في تاريخ «غلوري» بواقع 29 نزالاً، إلى جانب منافسته في الفنون القتالية المختلطة والملاكمة الاحترافية، محققاً الفوز في نزاله الوحيد بكلتا الرياضتين بالضربة القاضية، ليؤكد مكانته كأحد أكثر الملاكمين هيمنة واستمرارية في تاريخ البطولة.

وكان فيرهوفن قد دافع عن لقب الوزن الثقيل في يونيو الماضي، بعد فوزه بقرار إجماع الحكام على بطل الوزن الثقيل الخفيف السابق مرتين أرتيم فاخيتوف، قبل أن يعلن اعتزاله رياضة الكيك بوكسينغ في نوفمبر (تشرين الثاني)، مختتماً مسيرته بـ76 نزالاً، حقق خلالها 66 انتصاراً.

ويعود فيرهوفن إلى حلبة الملاكمة لأول مرة منذ عام 2014، سعياً لأن يصبح أول ملاكم يهزم أوسيك في مسيرته الاحترافية.

وقال أوسيك: «أحترم كثيراً من يصلون إلى قمة رياضتهم. ريكو واحد منهم، رياضي قوي وبطل كبير. البطولة لا تتعلق بالأحزمة فقط، بل بسنوات من العمل والانضباط والإيمان. أحترم رحلته، فهو ملك الكيك بوكسينغ بحقّ، لكن الملاكمة لعبة مختلفة بقوانينها وتاريخها. أنا جاهز ومتحمس لهذه المواجهة، وأعلم أن الجماهير تنتظرها بشغف. ليلة استثنائية مقبلة».

من جهته، قال فيرهوفن: «قضيت 12 عاماً بطلاً بلا منازع في الكيك بوكسينغ، وحققت كل ما كنت أطمح إليه، لكن البقاء في القمة لم يُضعف شغفي، بل زاده. لم أبحث عن الراحة، بل عن أعلى تحدٍّ ممكن. أوسيك بطل بلا منازع في الملاكمة، وهذا هو التحدي الذي يحفزني. بلا منازع أمام بلا منازع، الأفضل يواجه الأفضل».


زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتفق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الجمعة، على لقاء من حيث المبدأ، على خلفية اتهام براتيسلافا كييف بعرقلة إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

وخلال مكالمة هاتفية، دعا الرئيس الأوكراني رئيس الوزراء السلوفاكي إلى بلده «لمناقشة كلّ المشاكل القائمة»، وفق ما جاء في بيان للرئاسة الأوكرانية.

وقال فيكو، في بيان: «قبلت الدعوة»، مع الإشارة إلى أنه يفضل لقاء في الاتحاد الأوروبي، من دون الإفصاح عن موعد محدّد. وأضاف أنه خلال المكالمة «تشكّل لدي انطباع واضح بأن أوكرانيا ليس لديها أيّ مصلحة لاستئناف عبور النفط عبر أراضيها».

وتضرّر الجزء الواقع في أوكرانيا من خطّ أنابيب دروجبا إثر ضربات روسية في يناير (كانون الثاني). وتؤكّد المجر وسلوفاكيا أنه تمّ إصلاح الأضرار. لكن زيلينسكي يلمّح إلى أن أعمال التصليح لم تنته بعد.

والجمعة، أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان نيّته تشكيل «لجنة تحقيق سلوفاكية - مجرية» لتحديد الوضع الفعلي لخطّ الأنابيب.

وأسف فيكو، في بيانه الصادر مساء الجمعة، «لرفض هذا النشاط الاستقصائي من قبل الرئيس زيلينسكي»، بعد «رأي سلبي صدر عن جهاز الاستخبارات الأوكراني».

وتعرقل بودابست قرضاً بقيمة 90 مليار يورو (نحو 106 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا، واعتماد حزمة عقوبات جديدة ضدّ موسكو، طالما لم تستأنف كييف إمدادات النفط الروسي.

وفي أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا سنة 2022، حظر الاتحاد الأوروبي استيراد النفط من روسيا. وبقي خطّ أنابيب دروجبا (وهي كلمة تعني الصداقة بالروسية) مستثنى من الحظر بطلب من المجر وسلوفاكيا.

ولا يعتزم البلدان العضوان في الاتحاد الأوروبي، وكلاهما بقيادة حكومة قومية، قطع العلاقات التجارية مع روسيا في مجال النفط.


ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة إلى سبعة قتلى

طفل فلسطيني يبكي أحد أقاربه الذي قُتل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يبكي أحد أقاربه الذي قُتل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة إلى سبعة قتلى

طفل فلسطيني يبكي أحد أقاربه الذي قُتل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يبكي أحد أقاربه الذي قُتل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلن «الدفاع المدني» في غزة، الجمعة، أن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف جوي للقطاع، في حين أكّد الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات عليه رداً على «خرق لوقف إطلاق النار».

وأوضح «الدفاع المدني» أن ثلاثة أشخاص قُتلوا بضربةٍ نفّذتها طائرة مُسيّرة قرب خان يونس، في جنوب قطاع غزة، بينما أدت ضربة أخرى على مخيم للنازحين إلى مقتل شخص واحد في المنطقة نفسها.

وأضاف أن شخصين قُتِلا أيضاً في بيت لاهيا (شمال غزة)، وقضى آخر بالقرب من مخيم البريج للاجئين في وسط القطاع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بأنه استهدف، الخميس، «إرهابيين مسلّحين» لدى خروجهم من نفق شرق رفح (جنوب القطاع)، وعَدَّ أن تحركهم يشكّل «خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار».

وأوضح، في بيان، أن القوات الإسرائيلية «قصفت بعض الإرهابيين وقضت عليهم»، و«ردّاً» على هذا «الخرق» لوقف إطلاق النار، «نُفِّذت ضربات في مختلف أنحاء قطاع غزة».

«أنقذونا»

وأظهرت لقطاتٌ صوّرتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، أن رجالاً في خان يونس حملوا جثثاً ملفوفة في أكفان بيضاء إلى المستشفى، حيث كانت عائلات عدد من القتلى موجودة.

وقال أحمد محمد جودة إن «الطائرات الإسرائيلية قصفتهم بلا رحمة، ودون إنذار، ودون حتى أن تعرف إن كانوا مدنيين أم جنوداً».

أما ماهر شبات، الذي كان شاهداً على القصف، فروى أن «شباناً راحوا يصرخون: أنقذونا! أنقذونا!». وأضاف: «ركضنا باتجاههم، فقالوا لنا أن نعود وألا نقترب؛ لأن الطائرة المسيّرة كانت لا تزال في الجو».

وتتبادل إسرائيل و«حماس» الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بعد عامين من الحرب.

وأعلنت الولايات المتحدة، في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترمب الهادفة إلى وضع حد نهائي للحرب التي اندلعت عقب الهجوم غير المسبوق لـ«حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وتتضمن هذه المرحلة، التي بدأت رسمياً الشهر الفائت، خطة لانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي ونزع سلاح «حماس»، وهو ما عارضته «الحركة» بشدة.

وأكدت وزارة الصحة في غزة مقتل لا يقل عن 601 شخص في القطاع منذ سَريان الهدنة في 10 أكتوبر الماضي.

واندلعت الحرب بعد هجوم «حماس» المُباغت على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وفقاً لحصيلة تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وخلفت الغارات والقصف الإسرائيلي، على مدى عامين، أكثر من 72 ألف قتيل، وفقاً لوزارة الصحة في غزة والتي تعدّ «الأمم المتحدة» أرقامها موثوقة، كما تسببت بدمار هائل في القطاع المحاصَر، وبكارثة إنسانية.