لبنان ينال نصيبه من الزلزال... أضراراً ورعباً

إعلان حالة طوارئ بلدية وتوقع استمرار «الارتدادية» 48 ساعة

جنود لبنانيون يغادرون إلى تركيا للمساعدة في الإنقاذ (أ.ب)
جنود لبنانيون يغادرون إلى تركيا للمساعدة في الإنقاذ (أ.ب)
TT

لبنان ينال نصيبه من الزلزال... أضراراً ورعباً

جنود لبنانيون يغادرون إلى تركيا للمساعدة في الإنقاذ (أ.ب)
جنود لبنانيون يغادرون إلى تركيا للمساعدة في الإنقاذ (أ.ب)

نال اللبنانيون من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، أمس (الاثنين)، نصيبهم من الخوف والرعب، خصوصاً سكان بيروت الذين لم ينسوا بعد الارتجاجات التي تسبب فيها انفجار المرفأ قبل نحو عامين والذي خلف ضحايا وجرحى وأضراراً في نصف مباني العاصمة.
فجر أمس استفاق اللبنانيون على هزّة أرضية بلغت 5 درجات واستمرّت نحو 40 ثانية، وتفاوتت قوتها بين منطقة وأخرى، لتزرع الهلع والذعر والرعب وتخرج مئات من منازلهم فجراً إلى الشوارع والأماكن البعيدة نسبياً من المباني، خصوصاً أنهم ظلوا لدقائق يشعرون بالهزات الارتدادية.
الزلزال لم يخلف في لبنان سوى أضرار مادية وتشققات في بعض الأبنية وسقوط جدار هنا وهناك، من دون أن يتعرض أي مواطن لإصابات، وفق ما أكد وزير الداخلية بسام مولوي، والأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة.
وفي وقت أعلن فيه مولوي حالة طوارئ بلدية واستنفار كوادر البلديات واتحادات البلديات والقائمقامين، وإجراء مسح للأضرار الناتجة عن الهزة الأرضية التي ضربت لبنان، وتقديم المساعدة اللازمة لمنع وقوع أي ضرر قد يهدد حياة المواطنين وسلامتهم، كشف الأمين العام لـ«الهيئة العليا للإغاثة» اللواء محمد خير، لـ«الشرق الأوسط»، عن خطّة وطنية للكوارث منجزة منذ 4 سنوات، «يعمل بموجبها تلقائياً وعند حصول أي كارثة بيئية أو غيرها؛ كل من الوزارات المختصة والإدارات التابعة لها في المناطق»، ليلفت لاحقاً إلى أن هذه الخطّة «بدائية»، وتتضمن إرشادات وتوجيهات؛ «إذ إنه لا يمكن التنبّؤ بحدوث زلازل أو هزّات». وأشار خير إلى أن «التنسيق جار مع البلديات كافة، ومرجعية المواطنين اليوم البلدية في مناطقهم أو القائمقام».
وكانت «دائرة العلاقات العامة» في بلدية بيروت أعلنت في بيان أن محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، بالتنسيق مع المجلس البلدي لمدينة بيروت، طلب من الدوائر الفنية المختصة في البلدية أن تكون على أهبة الاستعداد للتدخل عند حصول أي طارئ قد يحصل جراء العوامل الطبيعية أو غيرها، ولتجنب أي خطر أو ضرر قد يلحق بالمواطنين.
كما طلب المحافظ عبود من المواطنين وسكان العاصمة الاتصال فوراً ليصار إلى إرسال مهندسين وفنيين من مصلحة الهندسة في بلدية بيروت للكشف الفوري، عند رؤية أي تشققات أو تصدّعات ظاهرة في الأبنية أو المنازل على أثر الهزة الأرضية التي ضربت لبنان فجر الاثنين.
هذه الهزة القويّة التي لامست 5 درجات على مقياس «ريختر»، وما لحقتها من هزّات أخرى ارتدادية أخفّ، ستستمرّ إلى ما بعد ظهر اليوم (الثلاثاء) وربما إلى غد (الأربعاء)، وهي ارتدادات لزلزال كبير بلغت قوته 7.9 درجة على مقياس «ريختر»، ضرب جنوب تركيا، وكانت له ارتدادات قوية جداً على سوريا، وأخف على لبنان وقبرص والأردن والعراق ومصر، وفق ما أشارت إليه مديرة «المركز الوطني للجيوفيزياء»، مارلين البراكس، لـ«الشرق الأوسط». ولفتت إلى أن «الهزّات القوية تحدث الآن في تركيا ونشعر بها في لبنان، كذلك الهزّات الارتدادية الناتجة عنها، وهناك احتمال ضئيل جداً بحدوث هزة قوية في لبنان، وهذا الأمر مستقل عما حدث في تركيا، لكن هذا الاحتمال دائماً موجود قبل حدوث هذه الهزة وبعدها، كون لبنان يقع على خط (فالق المشرق)».
وعن الأسباب الرّئيسية المسببة للهزّة المدمّرة التي ضربت تركيا، أوضحت البراكس أن «السّبب وجود تركيا، وأيضاً لبنان وسوريا، على حدود صفيحتين تكتونيتين، والضغط الذي يكوّنه (فالق المشرق) يؤدّي إلى تحرّك الصفيحتين والطبقات الجوفية الباطنية، وتنتج عنه هزة أرضية». وطمأنت البراكس اللبنانيين بأن «كل الهزات التي يمكن أن تحدث ارتداداً للهزة الأولى ستأتي على درجات متدنية من القوة، ولن تشكّل أي خطر، ولا داعي للخوف، فحصول ارتدادات أمر طبيعي».
هذه الهزّة التي أرعبت اللبنانيين، فتحت الباب على مصراعيه على أسئلة عدّة حول الأبنية اللبنانية وهل هي مجهّزة لاحتمال حدوث زلازل أو هزّات، وعند إعطاء رخص البناء، هل يؤخذ في الحسبان احتمال حدوث أي هزّات. وقال رئيس «الجمعية اللبنانية للتخفيف من أخطار الزلازل» المهندس راشد سركيس، لـ«الشرق الأوسط»، إن لبنان «لم يتخذ أي تدابير بالنسبة إلى موضوع الزلازل حتى عام 1997؛ حيث قام وزير الأشغال العامة يومها المهندس علي حراجلي بوضع مراسيم وشروط فنية تفتح الأفق أمام التغيّرات الواجبة في النصوص القانونية والتنظيمية لمراعاة الحاجات التي تتطلّبها مقاومة الزلازل»، ليشير إلى أنه «في أواخر عام 2004 صدر قانون البناء الحالي الذي أتى على ذكر القوة الأفقية للزلازل التي يجب أخذها في الحسبان خلال دراسة الإنشاءات في الأبنية التي ستشيّد بموجبه. مع حد أدنى لا يمكن أن يقل عن 0.2G، وصدر بعده مباشرة في ربيع 2005 مرسوم السلامة العامة الذي فرض احترام معايير مقاومة الزلازل في الأبنية التي ستشيّد بعد صدور هذا المرسوم، من دون استثناء. أما في عام 2012؛ فقد جرى تعديل مرسوم السلامة العامة وجرى تحديد العامل الزلزالي بـ0.25G، على أن تخضع أبنية معيّنة لتدقيق فني، في حين يبقى الشرط الملزم لكل الأبنية بتوفير شروط مقاومة الزلازل».
ورداً على سؤال عما إذا كانت الرخص الهندسية تأخذ في الحسبان موضوع الهزات في لبنان، أكد سركيس أن «المهندس المسؤول يقدّم تعهداً يأخذ به على عاتقه كل المسؤولية لقيام البناء واحترام النصوص القانونية والتنظيمية المرافقة كافة، وأهمها مرسوم السلامة العامة في الأبنية والمنشآت، وهذا لا يكفي؛ لأن هناك بعضاً من منشئي الأبنية الذين لا يحترمون هذه المعايير ويتخطون في كثير من الأحيان إرادة المهندس المسؤول، كما أن هناك بعض المهندسين الذين يتهاونون في الأمر، مما يسبب إشكالات فنية ومهنية من دون حدود». ليكشف سركيس عن أن «خرقاً كبيراً مارسته السلطات في الوزارات؛ حيث نُفّذت مشاريع إنشاءات عدة من دون التدقيق الفني الذي كان ليوقف الكثير منها؛ لأنها لا تستوفي الشروط الفنية المقبولة ولا المعايير ذات الصلة».
وفي وقت أكد فيه سركيس أن لبنان معرّض بكل مناطقه للزلازل من دون استثناء أي بقعة فيه؛ «لأنه يشقه من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله فالق رئيسي تتشعب عنه فوالق ثانوية، وهو ممتد على طول الفالق وعرضه المنحسر»، أضاف: «من الطبيعي جداً أن تكون المناطق المحاذية للفوالق المعروفة (اليمونة - روم - سرغايا...) أكثر خطراً، في حين يبقى البناء غير المطابق للمعايير هو المكان الأكثر خطورة في هذه الحال».
وعن التقنيات الهندسية التي تستعمل لمقاومة الهزات، قال سركيس: «هناك معايير ومواصفات يجب اعتمادها في التصميم والتنفيذ؛ من أهمها وجود جدران حاملة بالاتجاهين تأخذ القوة الأفقية في حال حدوثها، والتشبيك الكامل بين أجزاء البناء العائدة للإنشاءات الخرسانية والمعدنية وما بينهما... وهناك برامج تساعد المهندسين على التدقيق في المعطيات التي يتوصلون إليها في التصميم التمهيدي، ويمكن بكل سهولة الوصول إلى بناء مقاوم للزلازل بشكل محترف ويطبّق المعايير من دون أدنى شك، فالبناء هذا يكون حاضراً لتحمل الزلزال مهما بلغت قوته، ويحمي القاطنين فيه».
ونظراً إلى هول المأساة التي حلت في تركيا، فقد قرر الجيش اللبناني إرسال فرقة من «فوج الهندسة» إلى تركيا للمساهمة في أعمال البحث والإنقاذ.


مقالات ذات صلة

زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي

أميركا اللاتينية صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)

زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي

قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 6.6 درجة ضرب وسط تشيلي، يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)
آسيا مرشد سياحي في منطقة باهالغام بالشطر الهندي من كشمير (أرشيفية - أ.ب)

قتيل وأضرار جراء زلزال بقوة 6 درجات في شمال باكستان

لقي شخص حتفه وانهارت منازل عدة بعدما ضرب زلزال بقوة ست درجات ‌كشمير بشمال ‌باكستان، الاثنين، ⁠حسبما ​أفاد ‌مسؤول والمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
أميركا اللاتينية لم ترد على الفور أي معلومات عن وقوع خسائر محتملة أو أضرار ناجمة عن الزلزال (رويترز)

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب المكسيك

أفادت الهيئة الوطنية المكسيكية لرصد الزلازل، الجمعة، بوقوع زلزال بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر بولاية كينتانا رو جنوب المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
المشرق العربي العاصمة الأردنية عمان (أرشيفية - بترا)

هزة أرضية بقوة 4.1 درجة تضرب الأردن

وقعت هزة أرضية بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر، شعر بها سكان مناطق مختلفة من الأردن، منها محافظتا عمان والبلقاء، صباح اليوم.

«الشرق الأوسط» (عمان)
شؤون إقليمية عناصر من الجيش الإسرائيلي (أ.ب)

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صافرات الإنذار في مدينة عراد بجنوب البلاد، وفي البحر الميت، نتيجة لوقوع زلزال، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».