الكونغرس رهَن تسليم «إف ـ 16» لتركيا بموافقتها على انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو»

السيناتور بوب مينينديز يلقي كلمة في نيويورك 31 يناير (أ.ف.ب)
السيناتور بوب مينينديز يلقي كلمة في نيويورك 31 يناير (أ.ف.ب)
TT

الكونغرس رهَن تسليم «إف ـ 16» لتركيا بموافقتها على انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو»

السيناتور بوب مينينديز يلقي كلمة في نيويورك 31 يناير (أ.ف.ب)
السيناتور بوب مينينديز يلقي كلمة في نيويورك 31 يناير (أ.ف.ب)

رفضت مجموعة من المشرعين الموافقة على بيع طائرات «إف - 16» لتركيا إنْ لم تتخلَّ أنقرة عن معارضتها لانضمام السويد وفنلندا لحلف شمالي الأطلسي (ناتو).
وأرسل 27 عضواً في مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري رسالة إلى البيت الأبيض لإبلاغه بنيتهم عرقلة الصفقة التي بلغت قيمتها 20 مليار دولار لتجديد الأسطول التركي. وكتبت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، في الرسالة: «عندما تصادق تركيا على بروتوكولات الانضمام إلى الناتو، حينها يمكن للكونغرس أن ينظر في بيع طائرات (إف – 16)، والفشل في المصادقة سوف يعرقل هذه الصفقة المجمدة».
ووقّع على الرسالة مشرّعون بارزون في لجنتَي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إضافةً إلى قيادات ديمقراطية مقرّبة من الرئيس الأميركي جو بايدن، كالسيناتور ديك دربن. ورأت الرسالة أن تركيا انتهكت التزاماتها التي تعهدت بها في اتفاقها الثلاثي العام الماضي مع كل من فنلندا والسويد، بعد أن أوفى البلدان بالتزامهما اتخاذ إجراءات بحق حزب العمال الكردستاني.
ورغم اللهجة القاسية للرسالة فإنها تضمّنت في الوقت نفسه إشادة بدور تركيا «كحليف مهم في الناتو في وقت يستمر فيه الغزو الروسي غير المشروع لأوكرانيا». وأشار المشرعون إلى «التزام أنقرة بفرض صفقة الحبوب الأممية والتي سمحت لأوكرانيا بتصدير الحبوب وتجنب أزمة غذائية عالمية».
لكنّ هذه الرسالة ليست العقبة الوحيدة في طريق تركيا، فالحاجز الأبرز يكمن في معارضة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الشيوخ بوب مينينديز، الذي تعهد بتجميد صفقة بيع «إف - 16» لأسباب إضافية تتعلق بالتوتر في العلاقة بين تركيا واليونان، وسجن أنقرة الصحافيين والمعارضين السياسيين. ويقول مينينديز إن «المشكلة في قضية (إف – 16) أكبر بكثير من موضوع الانضمام إلى الناتو».
بالإضافة إلى مينينديز، دعا السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن إلى فرض عقوبات على تركيا بسبب رفضها ضم السويد وفنلندا إلى الحلف. وقد أدّت معارضة مينينديز إلى تأخر الإدارة في إبلاغ الكونغرس بصفقة «إف - 16»، إذ إن منصبه كرئيس للجنة العلاقات الخارجية يعطيه صلاحيات واسعة لتجميد أي صفقة أسلحة وعرقلتها.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

نتنياهو يستكمل «مظلته» الأميركية بلقاء ترمب


ترمب ونتنياهو قبل بدء اجتماعهما أمس (د.ب.أ)
ترمب ونتنياهو قبل بدء اجتماعهما أمس (د.ب.أ)
TT

نتنياهو يستكمل «مظلته» الأميركية بلقاء ترمب


ترمب ونتنياهو قبل بدء اجتماعهما أمس (د.ب.أ)
ترمب ونتنياهو قبل بدء اجتماعهما أمس (د.ب.أ)

بلقائه الرئيس الأميركي السابق، وربما اللاحق، دونالد ترمب، أكمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، مظلته الأميركية، التي شملت وقفة في الكونغرس ولقاءين مع الإدارة الديمقراطية، برئيسها جو بايدن، ونائبته، وربما خليفته بعد أشهر قليلة، كامالا هاريس، آملاً في الحصول على تجديد التعهد المطلق بأمن إسرائيل.

وقال ترمب بحضور نتنياهو: «لقد قمت بتأييد حقّ إسرائيل في مرتفعات الجولان والقدس، ونقلنا السفارة، وأوقفنا الاتفاق النووي الإيراني، وهو ربما أفضل شيء قمنا به، ولم نمنحهم أموالاً... ولم يكن أحد يشتري نفطهم، والآن أصبحوا دولة غنية، وهذا أمر مؤسف، لأنه كان من الممكن أن تكون هناك صفقة تنقذ الشرق الأوسط».

في تل أبيب، قالت مصادر سياسية إن المسؤولين الأميركيين أظهروا «عدم تأثر» من خطاب نتنياهو في الكونغرس، وبدا أنهم يعدّونه عرضاً مسرحياً لساعة انقضت، وراحوا يتحدثون معه في «أمور العمل بجدية»، وأن المطلوب الآن الكفّ عن الانجرار وراء اليمين المتطرف في حكومته وإنقاذ صفقة وقف إطلاق النار في غزة.