شكوك علمية حول فوائد أدوية السعال للأطفال

توصيات باعتماد علاجات منزلية بسيطة

شكوك علمية حول فوائد أدوية السعال للأطفال
TT

شكوك علمية حول فوائد أدوية السعال للأطفال

شكوك علمية حول فوائد أدوية السعال للأطفال

> ربما يكون الأمر مفاجأة للأمهات، ولكن حسب أحدث التوصيات الطبية لا داعي لاستخدام أدوية السعال (cough syrup) إلا في الحالات التي يتم وصفها من قبل الطبيب المعالج فقط، وذلك خلافاً للتصور العام بضرورة تناول أدوية مهدئة للسعال بمجرد حدوثه، وخصوصاً أن معظم هذه الأدوية تكون حلوة المذاق ومفضلة من الأطفال، ومع ذلك فإنها تعتبر بلا فائدة تذكر، بل على النقيض يمكن أن تسبب أعراضاً جانبية سيئة. وفي معظم الحالات تكفي العلاجات المنزلية البسيطة.
أدوية غير مفيدة
وتشير توصيات الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو والمناعة (AAAAI) إلى عدم جدوى استخدام الأدوية، موضحة أن السعال يعتبر آلية دفاعية من الجهاز التنفسي تساعد الطفل على إزالة المخاط والالتهابات والمواد التي تسبب حساسية معينة irritants. وعلى الرغم من أن السعال يكون عرضاً مزعجاً للطفل بالفعل، فإن معظم الحالات تنتهي من تلقاء نفسها خلال أسبوعين على الأكثر، ويمكن استخدام الأعشاب الطبيعية التي تساعد على تهدئته مثل أوراق الجوافة الجافة أو تناول العسل.
هناك بعض شركات الأدوية بالفعل تصنع عقاقير للسعال تعتمد بشكل أساسي على هذه المكونات الطبيعية، ولكن حتى هذه المنتجات لا تكون آمنة بشكل كافٍ للأطفال. ولذا يفضل تناول مكوناتها الطبيعية بدلاً من المصنعة.
وفي العموم لا يجب أن يتم إعطاء أي طفل، تحت عمر عامين، أي نوع من أدوية الكحة إلا للضرورة القصوى تحت إشراف طبي، ويفضل عدم تناولها تحت عمر 4 سنوات أيضاً. ويجب ألا تقوم الأم من تلقاء نفسها بشراء الدواء مثل بقية الأدوية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية مباشرة، من الصيدلية، ما لم يتم وصفه من قبل الطبيب وفقاً للضرورة وتبعاً لجرعة معينة.
وتنصح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال (American Academy of Pediatrics) بتجنب هذه الأدوية قبل عمر السادسة، كلما أمكن ذلك.
قامت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (FDA) بحظر استخدام أدوية السعال التي تحتوي على مادة «الكودايين» المصنوعة من الأفيون، على الأطفال تحت عمر 18 عاماً؛ نظراً لخطورتها الشديدة على الصحة، حيث يمكن أن تتسبب في فشل الجهاز التنفسي وتعرض حياة المريض للخطر في حالة الأعراض الجانبية أو الجرعات الزائدة.
وكانت هذه الأدوية تستخدم بشكل كبير قبل أكثر من ثلاثة عقود؛ نظراً لقدرتها الكبيرة على تثبيط السعال من خلال عملها على الجهاز العصبي المركزي في المخ، ولكن نظراً لأعراضها الجانبية الكبيرة تم منعها تماماً للأطفال. وحتى بالنسبة للبالغين لا يتم صرفها إلا بوصفة طبية في معظم دول العالم، ويمكن أن تؤدي الجرعات الكبيرة منها إلى الإدمان وأعراض جانبية تصل إلى الوفاة.
عسل النحل
على الرغم من عدم معرفة الطريقة الأكيدة التي يقوم بها عسل النحل (Honey) بتخفيف حدة السعال، فإنه يعتبر من أهم عوامل التحسن، وربما يكون ذلك بسبب اللزوجة الموجودة التي تقوم بما يشبه الترطيب للحلق، وبالتالي يقل الإحساس بالجفاف الذي يعمل محفزاً للسعال.
ولا يجب إعطاء العسل للأطفال تحت عمر عام لإمكانية احتوائه على بكتيريا معينة (Clostridium botulinum) تسبب تسمماً للطفل يؤدي إلى شلل في عضلات الجسم. وهذه البكتيريا لا تسبب هذه الأعراض عند تناول الطفل الأكبر عمراً لها؛ نظراً لنضج جهازه الهضمي الذي يقضي عليها.
وعند مقارنة العسل بالمواد الكيميائية التي تستخدم في معظم أدوية السعال تقريباً، مثل «الديكستروميزورفان (dextromethorphan)»، كان لكل منها التأثير نفسه في تخفيف الأعراض، وهو ما يعطي أفضلية للعسل لخلوه من شوائب التصنيع، وتوفره في المنازل وسهولة الحصول عليه.
وفي الأغلب تعتبر نزلات البرد السبب الرئيسي للسعال عند الأطفال.
وتبعاً لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) يصاب معظم الأطفال بعدد من نزلات البرد يتراوح بين 6 و8 مرات في السنة.
ومع تحسن نزلة البرد ينتهي السعال؛ لذلك لا يحتاج لعلاج خاص.
وهناك بعض الأسباب الأخرى أيضاً مثل الهواء الملوث بالأدخنة المختلفة، سواء من التدخين أو أبخرة المصانع في المدن الصناعية، وكذلك مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات الأليفة (في هذه الحالة يمكن أن تكون الأدوية المضادة للحساسية ذات فائدة كبيرة في السيطرة على السعال).
يعتبر انسداد الأنف بالمخاط من الأسباب المهمة التي تجعل الطفل يصاب بالسعال. ويقتصر العلاج في هذه الحالة على تنقيط ماء الملح (saline solution) في فتحة الأنف لإعادة فتحها مرة أخرى.
وبالنسبة للسعال المزمن، يعتبر مرض الربو الشعبي (asthma) أهم سبب لحدوثه، ويكون علاجه بالأدوية المضادة للحساسية، التي تمنع الخلايا المناعية من إطلاق المواد المهيجة للجهاز التنفسي... وموسعات الشعب الهوائية وجلسات البخار والبخاخات التي تحتوي على عقار الكورتيزون، ولا يتم استخدام أدوية السعال العادية؛ لأنها لا تفيد إطلاقاً في تخفيف حدة الأزمة.
وتلعب المشروبات الدافئة دوراً مهماً في علاج السعال، ويمكن اعتبارها العلاج الأساسي، حيث تقوم بترطيب الحلق بجانب تفتيت المخاط السميك وجعله أقل لزوجة مما يسمح بخروجه، وفي حالة رفض الطفل تناول المشروبات يمكن استخدام الحساء الدافئ العادي على ألا يكون دسماً، بجانب أن السوائل تخفف الاحتقان وتساعد على تخفيف حدة الكحة. وفي بعض الأحيان يمكن للعلاج الموضعي أن يكون مفيداً مثل استخدام الزيوت الطبيعية التي تحتوي على المنتول والكافور camphor، ويتم دهن صدر الطفل بها، ويساعد الطفل على النوم.


مقالات ذات صلة

عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة

صحتك عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة

عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة

يشار إلى عملية التمثيل الغذائي على أنها محرك الجسم لأنها توفر الطاقة لوظائف الجسم الأساسية من التنفس إلى الهضم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك دراسة: المكملات اليومية الرخيصة تعزز وظائف المخ !

دراسة: المكملات اليومية الرخيصة تعزز وظائف المخ !

أشارت أول دراسة توأمية من نوعها إلى أن تناول مكملات البروتين والبريبايوتيك يوميًا يمكن أن يحسن النتائج في اختبارات الذاكرة لدى الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك باحثون: تناول العنب يطيل عمر الإنسان 5 سنوات

باحثون: تناول العنب يطيل عمر الإنسان 5 سنوات

توصل باحثون بجامعة ويسترن نيوإنغلاند الأميركية الى استنتاج مفاده ان «تناول العنب يطيل متوسط عمر الإنسان 4-5 سنوات».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طبيب يحذر: بدائل السكّر تحفّز الإصابة بالسرطان !

طبيب يحذر: بدائل السكّر تحفّز الإصابة بالسرطان !

أشار الدكتور الروسي المعروف ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن الناس تسعى إلى اتباع نظام غذائي صحي قدر الإمكان.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
صحتك زيادة حجم الخصر يدل على الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي الخطيرة !

زيادة حجم الخصر يدل على الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي الخطيرة !

كشف طبيب روسي أن هناك مجموعة من الحالات الصحية التي ترتبط بالوزن الزائد وظهور ما سماها «الرباعية القاتلة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

علاج فعّال لتسوس أسنان الأطفال

الباحثون تابعوا أكثر من 4000 طالب في المدارس الابتدائية بمدينة نيويورك (جامعة نيويورك)
الباحثون تابعوا أكثر من 4000 طالب في المدارس الابتدائية بمدينة نيويورك (جامعة نيويورك)
TT

علاج فعّال لتسوس أسنان الأطفال

الباحثون تابعوا أكثر من 4000 طالب في المدارس الابتدائية بمدينة نيويورك (جامعة نيويورك)
الباحثون تابعوا أكثر من 4000 طالب في المدارس الابتدائية بمدينة نيويورك (جامعة نيويورك)

وجدت دراسة أميركية أن دواءً موضعياً أثبت أنه علاج فعّال لمواجهة تسوس الأسنان الذي يعد من أكثر الأمراض انتشاراً بين الأطفال، ويمكن أن يؤدي إلى آلام تتسبب في الغياب عن المدرسة أو انخفاض مستوى التحصيل الدراسي.

وأوضح الباحثون، في الدراسة التي نُشرت نتائجها، الاثنين، بدورية «غاما بدرياتكس» أن «سيلفر ديامين فلوريد» (SDF) وهو عبارة عن سائل غير مكلف، يحتوي على عنصري الفضة والفلوريد، ومقاوم للتجويف، ويستخدم للحفاظ على الأسنان، يمكن أن يزيد من الوصول إلى الحفاظ على الأسنان مع تقليل التكاليف.

وبرز استخدام هذا الدواء علاجاً واعداً بديلاً لمكافحة التسوس، ووافقت عليه في الأصل هيئة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج حساسية الأسنان، ويجري وضع المحلول على سطح الأسنان، ما يؤدي إلى قتل البكتيريا المسببة للتسوس، ويمنع مزيداً من التسوس.

ولمنع تسوس الأسنان، خصوصاً بين الأطفال، تدعم المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) حملات يقوم خلالها أطباء بزيارة المدارس، لوضع طبقة رقيقة واقية من هذا السائل على سطح الأسنان، تعمل على تصلب الأسنان، وحمايتها من التسوس.

وأجرى الفريق دراسة طويلة الأمد، شملت متابعة أكثر من 4 آلاف طالب في المدارس الابتدائية بمدينة نيويورك، وكان أكثر من رُبع الأطفال يعانون من تسوس الأسنان غير المُعالج في بداية الدراسة.

ووجد الباحثون أن العلاج باستخدام «سيلفر ديامين فلوريد» منع 80 في المائة من التجاويف، وحافظ على 50 في المائة من التجاويف الموجودة، ومنعها من التدهور، ما أدى لتقليل خطر تسوس الأسنان، بعد متابعة الأطفال مدة 4 سنوات.

ومن جانبه، قال الباحث الرئيسي للدراسة بجامعة نيويورك، الدكتور يان ريتشارد روف: «يمكن لبرامج الوقاية من تسوس الأسنان في المدارس أن تقلل من خطر التسوس، لكن تعوقها أحياناً التكاليف الباهظة أو نقص الأطباء المدربين لتنفيذها، وقد أثبتت دراستنا أن (سيلفر ديامين فلوريد) يعد علاجاً بديلاً للتسوس، وهو فعّال سريرياً ومنخفض التكلفة وسهل التطبيق».

وأضاف: «تشير دراستنا إلى أن دمج هذا العلاج في برامج الوقاية من تسوس الأسنان فعّال بشكل مماثل، مقارنة بموانع تسرب الأسنان الأخرى، ما قد يدعم فرص الوصول إلى أدوية الفم الأساسية للأطفال الأكثر عرضة للخطر».

وأوضح أن «المواد المانعة لتسرب الأسنان هي طبقات رقيقة يمكن عند طلائها على أسطح الأسنان أن تمنع التسوس سنوات كثيرة، وتعمل تلك المواد على حماية أسطح الأسنان من التجاويف عن طريق تغطيتها بدرع واقية تمنع تراكم الجراثيم والطعام».

وأشار إلى أن الفريق يستكشف الخطوات اللازمة للتنفيذ المستدام للوقاية من تسوس الأسنان في المدارس باستخدام «سيلفر ديامين فلوريد»، بالتوازي مع رصد تأثير الوقاية من تسوس الأسنان في مرحلة الطفولة المبكرة على تحسن النجاح التعليمي في المستقبل.


هل تؤدي السِّمنة إلى ولادة جنين ميت؟

هناك علاقة بين السمنة وولادة طفل ميت (رويترز)
هناك علاقة بين السمنة وولادة طفل ميت (رويترز)
TT

هل تؤدي السِّمنة إلى ولادة جنين ميت؟

هناك علاقة بين السمنة وولادة طفل ميت (رويترز)
هناك علاقة بين السمنة وولادة طفل ميت (رويترز)

حذّرت دراسة كندية من أن السمنة تعدّ أحد العوامل التي قد تؤدي إلى ولادة جنين ميت، ويزداد الخطر مع تقدم الحمل حتى نهايته.

وأوضح الباحثون، في الدراسة التي نُشرت نتائجها، الاثنين، في مجلة الجمعية الطبية الكندية، أنه يمكن تحسين رعاية هذه الفئة من السيدات خلال الحمل، لتفادي موت الجنين أو الإملاص، وهي حالة موت الجنين في الرحم بعد الأسبوع العشرين من الحمل.

وتحدُث حالة إملاص كل 16 ثانية، أي إن زهاء مليوني طفل يولدون موتى سنوياً، وما يزيد مأساوية هذه الوفيات أنه يمكن منع أغلبها من خلال الرعاية الجيدة في أثناء الحمل والولادة، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف».

وعلى الرغم من أن العلاقة بين السمنة وولادة طفل ميت معروفة جيداً، فإنه لم يكن هناك سوى القليل من الأبحاث حول العلاقة بين السمنة واحتمالات ولادة طفل ميت حسب عُمر الحمل، أو حول تأثير السمنة المفرطة في الحمل.

ولمعالجة هذه الفجوة، فحص الفريق بيانات 681 ألفاً و178 حالة ولادة، بينها 1956 حالة شهدت ولادة جنين ميت، في أونتاريو بكندا بين عامي 2012 و2018.

وبعد تعديل عوامل خطر الإملاص الأخرى مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وجد الباحثون أن السيدات اللاتي يعانين السمنة من الدرجة الأولى (مؤشر كتلة الجسم يتراوح بين 30 و34.9 كجم/م2) لديهم ضعف خطر الإملاص عند 39 أسبوعاً من الحمل مقارنةً بمن لديهن مؤشر كتلة الجسم الطبيعي (18.5 - 24.9 كجم/م2).

وبالنسبة لمن يعانين السمنة من الدرجة الثانية (مؤشر كتلة الجسم 35 - 39.9 كجم/م2) والثالثة (مؤشر كتلة الجسم 40 كجم/م2 فأعلى)، كان لديهن خطر ولادة جنين ميت عند 36 أسبوعاً بنسبة 2 إلى 2.5 ضعف، مقارنةً بالسيدات من ذوات مؤشر كتلة الجسم الطبيعي.

ويزداد هذا الخطر مع التقدم في الحمل، حيث يزيد الخطر بمقدار 4 أضعاف عند الأسبوع الـ40.

من جانبها، قالت د.نائلة رامجي، الباحثة الرئيسية في الدراسة في جامعة «دالهوزي» بكندا: «تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن موعد الولادة المبكر قد يساعد على تقليل خطر ولادة جنين ميت بالنسبة للحوامل المصابات بالسمنة». وأضافت عبر موقع الجامعة: «بالنسبة إلى الحالات الطبية الأخرى التي تزيد من خطر ولادة جنين ميت، هناك مبادئ توجيهية توصي بالولادة بعد 38 أو 39 أسبوعاً. ومن المثير للاهتمام أن احتمالات الخطر لهذه الحالات أقل من المخاطر التي وجدناها مرتبطة بالسمنة».

وأوضحت أن «الحوامل المصابات بالسمنة، خصوصاً من يعانين عوامل خطر إضافية، قد يحتجن إلى زيادة المراقبة عند اقتراب موعد الولادة، كما أن وجود عوامل خطر إضافية قد يستدعي الولادة المبكرة».


عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة

عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة
TT

عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة

عادات تؤدي لإبطاء عملية التمثيل الغذائي ونقص الطاقة

يشار إلى عملية التمثيل الغذائي على أنها محرك الجسم لأنها توفر الطاقة لوظائف الجسم الأساسية من التنفس إلى الهضم.

فالتمثيل الغذائي هو العملية البيوكيميائية التي تساعد طعامك على التحول إلى طاقة. ومع ذلك، فإن عادات نمط الحياة السيئة وعوامل أخرى تعوق عملية التمثيل الغذائي ما يؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة.

ولاستعادة الطاقة المفقودة، من الضروري معرفة العادات والعوامل السيئة التي تؤدي إلى فقدان الطاقة، وذلك وفق ما أفاد موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

وفيما يلي بعض العادات السيئة التي غالبًا ما نهملها وتؤدي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي لدينا:

قلة التعرض لأشعة الشمس

الشمس مصدرنا المجاني والوفير والرئيسي لفيتامين (د)؛ فالشمس عنصر مهم لتعزيز عملية التمثيل الغذائي. ويلعب فيتامين (د) دورًا حيويًا في تحسين عملية التمثيل الغذائي.

وتقول دراسة إن التعرض للضوء يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتنظيم النوم والاستيقاظ، وأنماط النشاط وتناول الطعام، ودرجة حرارة الجسم، واستقلاب الطاقة.

وترتبط الاضطرابات بسبب الضوء باضطرابات التمثيل الغذائي مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري. فيما كشفت الأبحاث أن الخصائص المختلفة للضوء تؤثر على عملية التمثيل الغذائي.

الإفراط باستهلاك الوجبات السريعة

تعد عادات الأكل غير الصحية وتناول الوجبات السريعة بشكل كبير من الأسباب الرئيسية للسمنة والسكري والمشاكل المرتبطة بالقلب.

فالأطعمة السريعة والمعالجة مليئة بالدهون غير الصحية والمواد الحافظة والسكر المعالج والتي لا توفر أي قيمة غذائية جيدة لجسمك. وعادة ما تؤدي هذه الأطعمة إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي بسبب محتواها غير الصحي؛ فتستغرق الأطعمة السريعة وقتًا أطول في الهضم، ما لا يوفر أي مواد مغذية لجسمك. كما يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة المكررة والوجبات السريعة أيضًا إلى مقاومة الأنسولين؛ وهي النتيجة النهائية لضعف عملية التمثيل الغذائي.

النوم غير السليم

يمكن أن يؤدي عدد ساعات النوم غير المناسبة إلى تعطيل عملية التمثيل الغذائي لديك، حيث يساعد النوم الجيد في تنظيم الهرمونات التي تتحكم في الجوع والشبع.

ووفقا للمجلة الدولية للغدد الصماء «أظهرت الدراسات المخبرية بوضوح أن الحرمان من النوم يمكن أن يغير استقلاب الغلوكوز والهرمونات المشاركة في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، أي انخفاض مستويات الليبتين وزيادة مستويات الجريلين».

أيضا يمكن أن يؤدي النوم غير الكافي أيضًا إلى زيادة الوزن ما يعوق عملية التمثيل الغذائي مرة أخرى.

نمط الحياة المستقر

أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من أنماط حياة خاملة هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.

ان عدم ممارسة الرياضة والنشاط البدني يمكن أن يؤدي إلى السمنة والسكري ومشاكل في القلب. كما يمكن أن تساعدك التمارين المنتظمة في تعزيز عملية التمثيل الغذائي وتجعل جسمك أكثر كفاءة في حرق السعرات الحرارية.

التوتر

تؤدي المستويات المرتفعة من التوتر إلى زيادة الكورتيزول بجسمك. والكورتيزول هو هرمون التوتر وزيادته يمكن أن تؤدي إلى زيادة الشهية، والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، وكل هذا يمكن أن يؤدي إلى تعطيل عملية التمثيل الغذائي.

ان عملية التمثيل الغذائي هي المحرك لجسمنا، فهي توفر لنا الطاقة لأداء أنشطتنا اليومية. وإذا تباطأ التمثيل الغذائي تنخفض كل الطاقة ما يتركنا في حالة من الخمول.

اتخذ خطوات للتخلص من العادات المذكورة أعلاه وتعزيز عملية التمثيل الغذائي لديك.


دراسة: المكملات اليومية الرخيصة تعزز وظائف المخ !

دراسة: المكملات اليومية الرخيصة تعزز وظائف المخ !
TT

دراسة: المكملات اليومية الرخيصة تعزز وظائف المخ !

دراسة: المكملات اليومية الرخيصة تعزز وظائف المخ !

أشارت أول دراسة توأمية من نوعها إلى أن تناول مكملات البروتين والبريبايوتيك يوميًا يمكن أن يحسن النتائج في اختبارات الذاكرة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا.

وتعتبر هذه النتائج بمثابة غذاء للتفكير، خاصة وأن نفس اختبار الذاكرة البصرية والتعلم يستخدم للكشف عن العلامات المبكرة لمرض ألزهايمر.

وتضمنت التجربة مزدوجة التعمية نوعين من البريبايوتك من الألياف النباتية الرخيصة والمتوفرة بدون وصفة طبية في العديد من الدول حول العالم.

والبريبايوتكس هي مواد مستهلكة غير قابلة للهضم تساعد على تحفيز ميكروبات الأمعاء. أحدهما يسمى الإينولين، وهو من الألياف الغذائية من فئة الفركتان. وهناك نوع آخر يسمى fructooligosaccharides FOS)، وهو عبارة عن كربوهيدرات نباتية تستخدم غالبًا كمحل طبيعي منخفض السعرات الحرارية.

ولاختبار تأثير هذه المكملات على شيخوخة الدماغ، قام الباحثون بجامعة كينغز كوليدج بلندن بتسجيل 36 زوجًا توأمًا فوق سن 60 عامًا.

وتم تقسيم كل ثنائي عشوائيًا بحيث تم تخصيص البريبايوتك اليومي لأحد التوأمين في مسحوق البروتين وتم تخصيص الآخر للثاني، مع دواء وهمي يومي في مسحوق البروتين.

فكان التوأم الذي تناول الإينولين أو FOS دون علمه سجل بشكل عام أعلى في الاختبار المعرفي بعد ثلاثة أشهر. علاوة على ذلك، تم ربط مكملات الألياف اليومية بتغييرات طفيفة في ميكروبيوم الأمعاء بين التوائم؛ على سبيل المثال، كانت بكتيريا Bifidobacterium المفيدة أكثر وفرة في التوائم الذين تناولوا الإينولين أو FOS. وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» العلمية المرموقة.

وتشير الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أن البيفيدوباكتريوم يقلل من العجز المعرفي عن طريق تنظيم اتصالات الأمعاء والدماغ.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت ماري ني لوتشلين الباحثة بطب الشيخوخة بكينغز كوليدج «نحن متحمسون لرؤية هذه التغييرات في غضون 12 أسبوعًا فقط. وهذا يحمل وعدًا كبيرًا بتعزيز صحة الدماغ والذاكرة لدى سكاننا المسنين». مضيفة «ان الكشف عن أسرار محور الأمعاء والدماغ يمكن أن يقدم أساليب جديدة للعيش بشكل أكثر صحة لفترة أطول».

جدير بالذكر، ان كلية كينجز تعد موطنًا لأكبر سجل للتوائم البالغين في المملكة المتحدة، وتحظى دراسات التوائم بأهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالتمييز بين تأثير علم الوراثة والبيئة على صحة الإنسان.

وفي هذا الاطار، تشير الدراسات السابقة التي أجريت على القوارض إلى أن المكملات الغذائية الغنية بالألياف، مثل الإينولين وFOS، يمكنها «تغذية» ميكروبيوم القولون، ما يسمح للبكتيريا «الجيدة» بالنمو.

وترتبط بعض العوامل البكتيرية أيضًا بتحسين الوظيفة الإدراكية لدى الفئران والبشر؛ فالأدلة على العلاقة الوثيقة بين الأمعاء والدماغ تتزايد عاما بعد عام. من أجل ذلك اقتنع بعض الخبراء جدًا بنتائج هذه الدراسة، مشيرين إلى القناة الهضمية على أنها «الدماغ الثاني» للجسم. لكن الطريقة التي يعمل بها هذان الجهازان العصبيان معًا تظل لغزًا.

وتشير دراسة التوأم الأخيرة في KCL إلى أن تناول بعض «أطعمة الدماغ» قد يكون طريقة واعدة لعلاج التدهور المعرفي.

وفي حين أن البريبايوتكس قد تحسن بعض جوانب الوظيفة الإدراكية في الدماغ المتقدم في السن، مثل الذاكرة وأوقات المعالجة، إلّا انه لا يبدو أن هناك فوائد جسدية كبيرة؛ إذ لم يتحسن فقدان العضلات بين التوائم المتقدمين في السن الذين يتناولون مكملات عالية الألياف، على الرغم من حقيقة أن الإينولين وFOS هما عاملان مهمان في صيانة العضلات والعظام.

من جهتها، تقول طبيبة الشيخوخة كلير ستيفز من KCL «هذه الألياف النباتية، الرخيصة والمتوفرة بدون وصفة طبية، يمكن أن تفيد مجموعة واسعة من الناس فهي آمنة ومقبولة أيضًا». مبينة أنّ «مهمتنا التالية هي معرفة ما إذا كانت هذه التأثيرات تستمر لفترات أطول وفي مجموعات أكبر من الناس».

وكان معظم التوائم الذين شاركوا في التجربة الحالية من الإناث. وعلى الرغم من أن الباحثين قاموا بتعديل الاختلافات بين الجنسين في النتائج التي توصلوا إليها، إلا أنهم يعترفون بأنه قد يكون هناك بعض التحيز في الاختيار بين مجموعة توائم KCL. ومع ذلك، فإن الإناث أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر.

وتدعم مثل هذه الدراسة الحالية الفكرة الناشئة بأن التدهور المعرفي ليس دائمًا مرضًا في الدماغ، ولكنه قد يشمل عوامل خارجية أيضًا. لذا فإن تغذية الميكروبيوم الخاص ببعض البريبايوتكس والبروبيوتيك يمكن أن يفتح الباب لعلاج عدد كبير من الأمراض.


باحثون: تناول العنب يطيل عمر الإنسان 5 سنوات

باحثون: تناول العنب يطيل عمر الإنسان 5 سنوات
TT

باحثون: تناول العنب يطيل عمر الإنسان 5 سنوات

باحثون: تناول العنب يطيل عمر الإنسان 5 سنوات

توصل باحثون بجامعة ويسترن نيوإنغلاند الأميركية الى استنتاج مفاده ان «تناول العنب يطيل متوسط عمر الإنسان 4-5 سنوات».

وقد استند الباحثون في استنتاجهم هذا الى «نتائج التجارب التي أجروها على الفئران المخبرية، التي كانت تتغذى في البداية على أطعمة غنية بالدهون، وبعد ذلك أعطيت جرعة من مسحوق العنب تعادل سلة من ثمار العنب؛ إذ فاقت نتيجة التجربة توقعات الباحثين؛ فقد انخفضت كمية الدهون في كبد الفئران وزاد متوسط عمرها المتوقع مقارنة بالفئران التي لم تتناول العنب». وذلك وفق ما نقل موقع «BristolLive» العلمي.

وكشف الباحثون أن «السر يكمن في أن عصير العنب يزيل الدهون المكررة والسكر من الأطعمة المصنعة. لذلك عند تطبيق نتائج التجارب على البشر، يمكن لتناول العنب أن يزيد متوسط عمر الإنسان بمقدار خمس سنوات». وفق قولهم.

وفي هذا الاطار أشار الباحثون إلى أن «العنب يسرع عملية التمثيل الغذائي ويساعد على حرق السعرات الحرارية ويحسن عمل الخلايا العصبية ويحمي من مرض ألزهايمر. فيما تحتوي ثمار العنب على مضادات الأكسدة التي تقلل من الالتهابات وتخفض خطر تطور أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. كما لا ننسى أن العنب بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات يحمي خلايا وأنسجة الجسم بفعالية من التلف والشيخوخة المبكرة، ويساعد في الحفاظ على الرؤية».


طبيب يحذر: بدائل السكّر تحفّز الإصابة بالسرطان !

طبيب يحذر: بدائل السكّر تحفّز الإصابة بالسرطان !
TT

طبيب يحذر: بدائل السكّر تحفّز الإصابة بالسرطان !

طبيب يحذر: بدائل السكّر تحفّز الإصابة بالسرطان !

أشار الدكتور الروسي المعروف ألكسندر مياسنيكوف، إلى أن الناس تسعى إلى اتباع نظام غذائي صحي قدر الإمكان. لذلك تستبدل السكر العادي ببدائله لاعتقادها أنه أقل ضررا للصحة. لكن في الواقع الأمر ليس كذلك.

وكشف مياسنيكوف أن فوائد بدائل السكر مجرد خرافة. موضحا «صحيح تحتوي على سعرات حرارية أقل ولكنها في نفس الوقت تسبب مقاومة الأنسولين؛ التي تؤثر في تطور داء السكري. إضافة لذلك تعارض منظمة الصحة العالمية استخدام بدائل السكر، لأنها تحفز تطور السرطان». قائلا «لقد أصدرت المنظمة تحذيرا رسميا: لا تستخدم بدائل السكر لأنها تسبب السرطان، بما فيها البدائل النباتية، ستيفيا وغيرها». وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن «فيستي رو» المحلي.

وبيّن الطبيب الروسي انه «لسوء الحظ، لا تبقي وتيرة الحياة الحديثة وقتا للطهي في المنزل، لذلك يشتري الناس الأطعمة شبه المصنعة والجاهزة. وجميعها تحتوي على محليات اصطناعية؛ فتحتوي العلكة التي نمضغها والحلويات والفطائر والمعجنات والتورت على بدائل السكر وتباع في كل مكان. ولهذا السبب الأمر خطير».

وخلص مياسنيكوف الى القول «تستخدم في صناعة المواد الغذائية الكربوهيدرات السريعة على نطاق واسع، وذلك يؤدي مباشرة إلى مقاومة الأنسولين وداء السكري».


زيادة حجم الخصر يدل على الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي الخطيرة !

زيادة حجم الخصر يدل على الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي الخطيرة !
TT

زيادة حجم الخصر يدل على الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي الخطيرة !

زيادة حجم الخصر يدل على الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي الخطيرة !

كشف طبيب روسي أن هناك مجموعة من الحالات الصحية التي ترتبط بالوزن الزائد وظهور ما سماها «الرباعية القاتلة». حيث يلاحظ الوزن الزائد لدى الكثير من الأشخاص؛ فتتطور لدى بعضهم حالة خطيرة هي «متلازمة التمثيل الغذائي»؛ التي تؤدي لاحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية والوفاة المبكرة (الرباعية القاتلة). مضيفا «أن زيادة كتلة الدهون بمنطقة البطن هي إحدى علامات متلازمة التمثيل الغذائي، التي تكمن خطورتها في أنها السبب بالسمنة والنوع الثاني من داء السكري وارتفاع مستوى ضغط الدم وتصلب الشرايين واضطراب وظائف الكلى. لذلك ينصح بالانتباه إلى أي زيادة طفيفة بالوزن». وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن «فيستي رو» المحلي.

وأفاد الطبيب الروسي ألكسندر مياسنيكوف بأنه «يمكن لزيادة طفيفة في الوزن أن تشكل خطورة فعلا؛ فالبعض لا يولي أي اهتمام عند زيادة وزنه بمقدار خمسة كيلوغرامات؛ وهذا غير صحيح لأن على الشخص مراقبة وزنه دائما». مبينا «إذا كان لدى الرجال محيط خصر أكبر من 102 سم، والنساء أكبر من 88 سم، فهما في دائرة الخطر».

من أجل ذلك يوصي الطبيب بتجنب العواقب الوخيمة من خلال اتباع نظام غذائي صحي والتحرك أكثر وممارسة التمارين الرياضية وعلاج الأمراض التي لوحظ أنها بدأت تتطور.


هل يقلل الزبادي خطر الإصابة بالسكري؟

تناول الزبادي بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني (أ.ب)
تناول الزبادي بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني (أ.ب)
TT

هل يقلل الزبادي خطر الإصابة بالسكري؟

تناول الزبادي بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني (أ.ب)
تناول الزبادي بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني (أ.ب)

حسمت هيئة الغذاء والدواء الأميركية جدلاً انتشر على نطاق واسع لسنوات حول تأثير تناول الزبادي على مستويات السكر بالدم، وما إذا كان يقلل خطر الإصابة بالسكري.

ووفقاً لشبكة «إن بي سي نيوز»، فقد قالت الهيئة إن تناول الزبادي بانتظام قد يقلل بالفعل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأكدت هيئة الغذاء والدواء أنه يمكن لصانعي الأغذية الإعلان عن هذا الأمر عند التسويق لمنتجاتهم، دون اعتراض منها.

وجاء القرار رداً على التماسٍ قدّمته شركة «دانون»؛ عملاق الأغذية التي تنتمي إليها علامات تجارية كبرى؛ بما في ذلك «دانون»، و«أكتيفيا»، و«والابي أورغانيك»، و«سيلك»، في عام 2018. وسعت الشركة للحصول على اعتراف هيئة الغذاء والدواء الأميركية بأنها لن تعترض إذا قامت «دانون» بتسويق الزبادي على أنه قادر على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأكدت الهيئة أنها لن تعارض هذا الادعاء، لكن مع الأخذ في الاعتبار بعض الملاحظات.

وأوضحت: «يجب إخبار المستهلكين أن تناول كوبين من الزبادي، ثلاث مرات أسبوعياً، هو الحد الأدنى لتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني».

جهاز لفحص مستوى السكر في الدم (رويترز)

واستشهد التماس «دانون» بالعناصر الغذائية الموجودة في الزبادي من بروتينات وفيتامينات، بالإضافة إلى انخفاض الصوديوم به، هذا إلى جانب الدراسات التي تدعم العلاقة بين استهلاك الزبادي بانتظام، وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري والحالات المرتبطة به.

وتختلف مستويات السكر والدهون في الزبادي بشكل كبير. وتقول المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه على الرغم من أن الزبادي قليل الدسم أو غير المحلَّى منخفض السعرات الحرارية ومصدر صحي للبروتين وفيتامين «د» والكالسيوم، فإن الزبادي المنكَّه غالباً ما يحتوي على نسبة عالية من السكريات المضافة، ويجب أن يكون استهلاكه محدوداً.

وأثبتت الأبحاث، منذ فترة طويلة، وجود صلة بين الاستهلاك العالي للسكريات المضافة، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

ووجد عدد من الدراسات؛ أبرزها دراسة أُجريت عام 2022، أن تناول منتجات الألبان المخمرة، وخصوصاً الزبادي، قد يوفر الحماية ضد تطور هذا النوع من السكري.

ويُعدّ الزبادي أيضاً جزءاً من النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط، إلى جانب المواد الغذائية الأساسية الأخرى؛ مثل المنتجات الطازجة، والحبوب الكاملة، وزيت الزيتون، والأسماك. ووجدت دراسة أُجريت عام 2020 أن الالتزام بهذا النظام الغذائي يقلل بشكل كبير خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ومع ذلك لم تجد دراسة أُجريت عام 2016 أي صلة بين استهلاك منتجات الألبان والمرض.


التدخين الإلكتروني قد يصيب الشباب بالقلق والوحدة والأرق

رجل يدخن سيجارة إلكترونية (رويترز)
رجل يدخن سيجارة إلكترونية (رويترز)
TT

التدخين الإلكتروني قد يصيب الشباب بالقلق والوحدة والأرق

رجل يدخن سيجارة إلكترونية (رويترز)
رجل يدخن سيجارة إلكترونية (رويترز)

أكدت دراسة جديدة أن تدخين السجائر الإلكترونية يزيد من خطر معاناة الشباب من القلق والوحدة والأرق.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أجريت الدراسة على 316 طالباً في إنجلترا، يبلغ متوسط أعمارهم 20 عاماً، بعضهم يستخدمون السجائر الإلكترونية، والبعض الآخر لا يفعل ذلك.

وخضع المشاركون جميعاً لاختبارات سريرية، شملت تقييمات مختلفة لصحتهم العقلية، ونوعية نومهم، وتعاطيهم الكحول.

ووجدت الدراسة أن مستخدمي السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض القلق بنسبة 20 في المائة مقارنة بأولئك الذين لم يستخدموا هذا النوع من السجائر مطلقاً، لكنهم لم يكونوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب.

كما كشفت النتائج عن زيادة بنسبة 15 في المائة في أعراض الأرق بين مستخدمي السجائر الإلكترونية المنتظمين.

وكانت الدراسة التي أجرتها جامعة «سري» البريطانية أيضاً أول المقيّمين تأثير السجائر الإلكترونية على الشعور بالوحدة والتفكير بطريقة سلبية. ووجدت أن كلتا المشكلتين أكثر شيوعاً لدى الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية.

ووجد الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية يشربون ضعف كمية الكحول كل أسبوع مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك وكانت لديهم مستويات أقل من التعاطف مع الذات.

وأعرب الدكتور سايمون إيفانز، محاضر علم الأعصاب في جامعة «سري» ومؤلف الدراسة، عن قلقه من أن كثيراً من الشباب «لا يدركون مخاطر مثل هذه المنتجات أو يقللون من شأنها ببساطة، معتقدين أنها أقل ضرراً من التدخين العادي».

وأضاف: «النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية من المعروف أنه يؤثر سلباً على نمو الدماغ وقد يحفز السلوكيات السلبية»، محذراً من خطر الوصول السهل لهذه المنتجات عبر «محال بيع السجائر الإلكترونية» وغيرها من المنافذ.

وتابع إيفانز: «يؤثر التدخين الإلكتروني على جميع مجالات الصحة الجسدية والعقلية. كما أن قلة النوم لا تؤثر فقط على الأداء اليومي للشباب، ولكنها تزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري».

ووفق «منظمة الصحة العالمية»، فإن هناك حالياً 88 بلداً لا يوجد فيها حد أدنى للسن المسموح فيه بشراء السجائر الإلكترونية، و74 بلداً لا توجد فيها لوائح معمول بها بشأن هذه المنتجات الضارة.

وثمة زيادة مثيرة للذعر في استخدام السجائر الإلكترونية بين الأطفال والشباب التي تتجاوز معدلات استخدامها بينهم المعدلات بين البالغين في بلدان كثيرة.


التعرض للحرارة الشديدة لمدة ساعة واحدة يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

درجات الحرارة المرتفعة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (أ.ف.ب)
درجات الحرارة المرتفعة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (أ.ف.ب)
TT

التعرض للحرارة الشديدة لمدة ساعة واحدة يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

درجات الحرارة المرتفعة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (أ.ف.ب)
درجات الحرارة المرتفعة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (أ.ف.ب)

توصّلت دراسة جديدة إلى أن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لمدة ساعة واحدة فقط يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ووفقاً لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد نظر فريق الدراسة، التابع لجامعة فودان الصينية، في بيانات أكثر من 200 مركز للسكتة الدماغية في جميع أنحاء الصين، التي تغطي حالة 82 ألف بالغ مصاب بالسكتة الدماغية الحادة (AIS)، تم إدخالهم المستشفى خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة من عام 2019 إلى عام 2021.

وفحصت الدراسة مدى تعرض المشاركين لدرجات الحرارة المرتفعة خلال الـ24 ساعة التي سبقت إصابتهم بالسكتة الدماغية.

وأظهرت النتائج أن التعرض لدرجات حرارة تصل إلى 33 درجة مئوية وما فوق لمدة ساعة فقط يمكن أن يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الحادة، مقارنة بالتعرض لدرجات حرارة تبلغ 12 درجة مئوية أو أقل.

ووجدت الدراسة أيضاً أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من مشكات صحية معينة قد يكونون أكثر عرضة للخطر قليلاً، على الرغم من أن هذا لم يكن فرقاً كبيراً.

والسكتة الدماغية الحادة هي نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما يتم منع وصول الدم إلى جزء من الدماغ، ويمثل هذا النوع 70 في المائة من جميع السكتات الدماغية المُبلَّغ عنها في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يؤدي إلى الإعاقة أو الوفاة.

وفي حين أظهرت الأبحاث السابقة وجود روابط بين درجات الحرارة المرتفعة وزيادة خطر دخول المستشفى والوفيات المرتبطة بالسكتة الدماغية، فقد ركزت هذه الدراسة بشكل خاص على تأثير مدة التعرض للحرارة الشديدة في خطر الإصابة بهذه المشكلة.

ويقول الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها «تؤكد ضرورة قيام الحكومات والهيئات الصحية باتخاذ التدابير اللازمة لتقليل تعرض الأشخاص للحرارة، خصوصاً أولئك المعرضين لخطر كبير للإصابة بالسكتة الدماغية الحادة».