ميليشيات إيران تعتقل سوريين موالين لها

للتحقيق معهم بعد الغارات على البوكمال

TT

ميليشيات إيران تعتقل سوريين موالين لها

شنَّت ميليشيات «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني، حملة اعتقالات في صفوف الميليشيات الموالية لطهران من الجنسية السورية، في مدينتي البوكمال والميادين، الخاضعتين لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور الشرقي، حيث طالت الاعتقالات 11 عنصراً على الأقل.
ونقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصادر قولها إن سبب الاعتقالات يعود للتحقيق معهم بتهمة التخابر مع «التحالف الدولي» وإسرائيل، ولعدم ثقة الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» في الموالين لها من الجنسية السورية، والاشتباه فيهم بتزويد «التحالف الدولي» بمعلومات عن تحركات الميليشيات ومواقعها.
وتأتي هذه الاعتقالات بعد الاستهدافات في البوكمال التي طالت شحنات أسلحة.
وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إلى أن وفداً من قيادات الصف الأول وعناصر تحقيق، وعلى رأسهم المسؤول الأمني عن الميليشيات الإيرانية في سوريا، توجهوا إلى دير الزور، وسط معلومات تفيد بنيّة قيادات الميليشيات الإيرانية إجراء تغييرات في المسؤولين عن المعبر، بسبب تخوفها من وجود عملاء بينهم لصالح إسرائيل أو «التحالف الدولي».
وكانت ميليشيا «الحرس الثوري» بدأت بإخلاء العديد من مقراتها العسكرية في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وسط حالة استنفار لعناصر الميليشيا وانتشارهم في الشوارع، تخوفاً من تكرار الضربات الجوية، وتزامن الاستنفار مع تحليق طيران مسيّر مجهول في أجواء المنطقة.
كما تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية على الحدود السورية - اللبنانية ومحيط دمشق استنفاراً أمنياً كبيراً، حيث منعت الميليشيات أي أحد من الاقتراب من المقرات العسكرية الرئيسية، كما قامت بإخلاء العديد من الأبنية السكنية التي تقطنها عناصر وقيادات الميليشيات.
وأشارت مصادر «المرصد السوري» إلى إرسال تعزيزات أمنية لمقرات الميليشيات الإيرانية و«حزب الله». كما قامت بتجميع السيارات الخاصة بالقياديين ضمن أماكن محددة.
وتتخوف الميليشيات الإيرانية من اختراقات أمنية قد تطال مواقعها ومقراتها العسكرية ومستودعات الأسلحة في المنطقة.
وقُتل 11 مقاتلاً من المجموعات الموالية لإيران جراء ثلاثة استهدافات جوية منفصلة طالت، في أقل من 24 ساعة، ليل الأحد الماضي، شاحنات في شرق سوريا، بعد عبورها تباعاً من الجانب العراقي.
وتُعدّ المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.
وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقلّ أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنت عنه واشنطن، وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

لبنان: 18 ألف نازح و72 قتيلاً نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية

يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)
يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

لبنان: 18 ألف نازح و72 قتيلاً نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية

يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)
يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، حنين السيّد، عن سقوط 20 قتيلاً الأربعاء؛ نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب أسفرت عن مقتل 72 شخصاً.

وقالت وزارة الصحة: «حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار (مارس) حتى مساء الأربعاء 4 آذار ارتفعت إلى 72 شهيداً و437 جريحاً».

من جهتها، قالت الوزيرة في مؤتمر صحافي من السراي الحكومي إن عدد النازحين المسجّلين في مراكز الإيواء بلغ نحو 18 ألف شخص، موزعين على 399 مركز إيواء مفتوح، مؤكدة جهود الوزارة لتقديم المساعدات للمتضررين.

وأوضحت أنه «سيتم قريباً توزيع رابط إلكتروني خاص لجميع النازحين سواء في المنازل ومراكز الإيواء، بهدف تسجيل بياناتهم بدقة لتسهيل التواصل معهم وتقديم الدعم اللازم».

سيارة إسعاف متوقفة قرب حريق هائل اندلع عقب قصف إسرائيلي على محطة للطاقة الشمسية ومحطة لتوليد الكهرباء في مدينة صور الساحلية الجنوبية (أ.ف.ب)

كما شددت الوزيرة على التنسيق مع الجيش والقوى الأمنية للحصول على تقييم أولي للوضع على الأرض، مؤكدة العمل على تأمين شبكات اتصال بديلة في حال الضغط على الشبكات الحالية، مع وجود توزيع واضح للأدوار بين الأجهزة الرسمية والمعنيين.

وأضافت أن هناك لجاناً محلية لإدارة الكوارث تتابع التنفيذ الميداني، بالتوازي مع التنسيق مع الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية لتجنب ازدواجية العمل، مؤكدة أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بأقصى طاقتها لمواجهة الأزمة.


تمديد «محسوم» للبرلمان اللبناني وجلسة تشريعية الأسبوع المقبل

لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)
لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)
TT

تمديد «محسوم» للبرلمان اللبناني وجلسة تشريعية الأسبوع المقبل

لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)
لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)

على وقع التصعيد العسكري والحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان، بات التمديد لمجلس النواب الحالي محسوماً بناء على لقاءات ومشاورات سياسية مكثفة عقدت في الساعات الأخيرة، وباتت تتجه الأنظار إلى جلسة نيابية مرتقبة يُرجَّح أن تُعقد مطلع الأسبوع المقبل لإقرار التمديد في ظل استمرار المشاورات بين الكتل البرلمانية حول المدة، وسط ترجيحات بأن تمتد لعامين، مقابل اعتراض قوى سياسية ترى أن هذه المدة طويلة وتطالب بتقليصها.

وفي هذا السياق، قالت مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط» إن حراكاً سياسياً يجري في الكواليس لتأمين أكثرية نيابية تتيح تمرير اقتراح قانون التمديد، مع تركيز الاتصالات على ضمان تصويت ما لا يقل عن 65 نائباً لمصلحة القانون الذي سيُطرح في الجلسة التي من المتوقع أن يدعو لها رئيس البرلمان نبيه بري.

غير أن الخلاف لا يزال قائماً حول مدة التمديد، إذ تدفع بعض الكتل باتجاه تمديد قد يصل إلى سنتين، في حين ترى كتل أخرى، وفي مقدمتها «القوات اللبنانية»، أن الظروف الاستثنائية قد تبرر تأجيل الانتخابات ولكن لفترة محدودة لا تتجاوز بضعة أشهر.

وفد من كتلة «الاشتراكي» تجتمع مع رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة الحكومة)

وأكد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» إن «موضوع التمديد بات في حكم المحسوم سياسياً بعد الاتفاق على تقديم اقتراح قانون من قبل عدد من النواب يستند إلى تعذّر إجراء الاستحقاق نتيجة الوضع الأمني الحالي»، مشيراً إلى أنه «إذا سمحت الظروف الأمنية، فستُعقد جلسة لمجلس النواب في بداية الأسبوع المقبل لإقراره بموافقة معظم الكتل النيابية».

اجتماعات سياسية تمهّد للتمديد

وفي موازاة المشاورات الجارية، كان لافتاً يوم الأربعاء حراك سياسي تخللته لقاءات بين عدد من المسؤولين والكتل النيابية. فقد عقد رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً مع نواب «كتلة اللقاء الديمقراطي»، في وقت التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري مستشار رئيس الجمهورية أندريه رحال، في لقاء تناول أيضاً التطورات السياسية والملفات المطروحة على الساحة الداخلية.

وتندرج هذه اللقاءات، وفق مصادر سياسية، في إطار الاتصالات الجارية بين مختلف الأطراف لاستطلاع المواقف، ومحاولة بلورة صيغة توافقية بشأن التمديد ومدة الفترة التي قد يشملها.

مشاورات بين «القوات» و«الاشتراكي»

وفي هذا السياق، أعلنت كتلة حزب «القوات اللبنانية» موافقتها على مبدأ التمديد للمجلس النيابي، مستندة إلى ما وصفته «بالظروف القاهرة التي تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها»، لكنها اقترحت أن تكون مدة التمديد ستة أشهر فقط.

وجاء هذا الموقف في أعقاب اجتماع سياسي جمع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بوفد من الحزب «التقدمي الاشتراكي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط، وضم النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومسؤول الماكينة الانتخابية وليد صافي، ومستشار رئيس الحزب حسام حرب. وحضر اللقاء من جانب «القوات» نواب الكتلة جورج عدوان وملحم رياشي ونزيه متى، إلى جانب الأمين العام للحزب إميل مكرزل، والأمين المساعد لشؤون الانتخابات جاد دميان، والأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد.

وعقب الاجتماع الذي استمر نحو ساعة ونصف الساعة، وصف جعجع اللقاء بأنه مثمر، مشيراً إلى أن البحث تناول مجمل التطورات السياسية في البلاد، إضافة إلى الاستحقاق النيابي وتداعيات الظروف الأمنية والسياسية الراهنة عليه.

التأجيل ممكن... لكن لفترة محدودة

وأكد جعجع أن موقف حزبه كان منذ البداية ضد أي تمديد للمجلس النيابي أو تأجيل للانتخابات، لكنه أقرّ بأن الواقع الحالي يفرض معطيات استثنائية. وقال: «كنا أساساً ضد أي تمديد للمجلس النيابي وضد أي تأجيل للانتخابات، إلا أننا اليوم أمام قوة قاهرة فعلية، والجميع يشهد ما يحصل على الأرض، ولا أحد يقدر على التنبؤ إلى أين ستصل الأمور أو متى قد تتوقف».

وأضاف أن «الإقرار بوجود قوة قاهرة لا يعني القبول باستغلالها سياسياً لفرض تمديد طويل»، موضحاً أن العمليات العسكرية الجارية على الأراضي اللبنانية أو استمرار احتلال بعض الأراضي لا يجب أن يتحول ذلك إلى ذريعة لتمديد ولاية المجلس لفترة طويلة. وقال: «نعم، قد يكون تأجيل الانتخابات أمراً ضرورياً، لكن يجب أن يكون هذا التأجيل بقدر ما تفرضه هذه القوة القاهرة، وتحديداً لفترة محدودة ضمن إطار الأشهر وليس لفترة طويلة».

جلسة سابقة للبرلمان اللبناني (الوكالة الوطنية للإعلام)

خلفيات سياسية سبقت طرح التمديد

ويأتي طرح التمديد في وقت كان فيه هذا السيناريو مطروحاً في الأوساط السياسية حتى قبل التصعيد العسكري الأخير، على خلفية الخلافات الداخلية حول قانون الانتخاب، ولا سيما مسألة الدائرة السادسة عشرة الخاصة باقتراع المغتربين.

كما تحدثت تقارير عن نصائح غربية دعت إلى تأجيل الانتخابات، عادّة أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تكون لحصر السلاح بيد الدولة.


الجيش اللبناني يوقف 27 شخصاً لحيازتهم أسلحة بعد حظر أنشطة «حزب الله» العسكرية

أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)
أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)
TT

الجيش اللبناني يوقف 27 شخصاً لحيازتهم أسلحة بعد حظر أنشطة «حزب الله» العسكرية

أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)
أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)

أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، توقيفه 27 شخصاً؛ بينهم فلسطيني، في إطار تدابير يتخذها لـ«منع المظاهر المسلحة»، بعد يومين من حظر السلطات أنشطة «حزب الله» العسكرية والأمنية، على خلفية إطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأورد الجيش في بيان أن حواجزه «ضبطت خلال اليومين الماضيين 26 لبنانياً، وفلسطينياً واحداً، في عدة مناطق؛ لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية»، في إطار تدابير «استثنائية لحفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة في مختلف المناطق»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد متابعته «تنفيذ قرارات السلطة السياسية، بما يراعي المصلحة الوطنية العليا».

وقررت الحكومة اللبنانية الحظر الفوري لأنشطة «حزب الله» العسكرية والأمنية بعد إطلاقه صواريخ على إسرائيل التي تردّ بشن ضربات واسعة النطاق وتتوغل قواتها في جنوب لبنان.