زعيم الانفصاليين في دونيتسك: الجيش الروسي يتقدم في فوغليدار

جانب من الدمار جراء القصف الروسي على مدينة فوغليدار الأوكرانية (رويترز)
جانب من الدمار جراء القصف الروسي على مدينة فوغليدار الأوكرانية (رويترز)
TT

زعيم الانفصاليين في دونيتسك: الجيش الروسي يتقدم في فوغليدار

جانب من الدمار جراء القصف الروسي على مدينة فوغليدار الأوكرانية (رويترز)
جانب من الدمار جراء القصف الروسي على مدينة فوغليدار الأوكرانية (رويترز)

تتقدم القوات الروسية قرب مدينة فوغليدار؛ مركز المعارك الجديد على الجبهة في شرق أوكرانيا، حيث تكثّف موسكو هجومها، وفق ما أكده زعيم الانفصاليين المُوالين لروسيا في دونيتسك دنيس بوشيلين، اليوم الاثنين. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوشيلين قوله: «وحداتنا تُواصل التقدم (...) أُقيمت وحدات في شرق فوغليدار، والعمل متواصل في الجوار».
وأضاف أن الجيش الأوكراني «كان لديه الوقت للتراجع» في هذه المنطقة التي تضمّ «عدداً كبيراً من المواقع الصناعية والمباني العالية» التي تسهِّل عمليات الدفاع.
وتابع بوشيلين: «إذن ننطلق من مبدأ أن العدو سيقاوم»، رافضاً توقع مدة المعارك من أجل هذه المنطقة.
تقع مدينة فوغليدار التي كان تعدادها 15 ألف نسمة قبل بدء الغزو الروسي، على بُعد 150 كيلومتراً نحو جنوب باخموت في شرق البلاد التي تشهد معارك أيضاً، ويسعى الجيش الروسي إلى السيطرة عليها منذ أكثر من 6 أشهر متكبّدًا خسائر فادحة.
وأوضح بوشيلين أن «معارك شرسة» تدور قرب باخموت، وأنه «من المبكر جداً» التحدث عن تطويق المدينة من جانب القوات الروسية.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن باخموت وفوغليدار ومناطق أخرى في دونيتسك تتعرض «لهجمات روسية متواصلة».
وتعهّد الكرملين بالسيطرة على كامل أراضي دونيتسك، بعد أن أعلن، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ضمّها مع 3 مناطق أوكرانية أخرى هي لوغانسك وخيرسون وزابوريجيا.


مقالات ذات صلة

روسيا: تصرف «الناتو» بحكمة قد يمنع دمار الكوكب

أوروبا الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف (أ.ب)

روسيا: تصرف «الناتو» بحكمة قد يمنع دمار الكوكب

قال الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف إن انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو سيكون إعلان حرب على موسكو وإن إظهار الحلف الحكمة هو فقط ما قد يمنع دمار الكوكب.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا روسيا تجنّد 250 ألف مجند كل عام ويتعين عليهم أداء الخدمة العسكرية لمدة سنة (رويترز)

لندن: موسكو تعتزم منع هجرة المجندين المحتملين

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الكرملين يستعد لمنع المجندين المحتملين من مغادرة روسيا.

«الشرق الأوسط» (لندن - موسكو)
أوروبا لقطة فيديو نشرتها وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء لجندي يطلق صاروخاً صوب هدف أوكراني (أ.ب)

هجمات أوكرانية على مناطق روسية حدودية تشعل حريقاً بمصنع

أفادت مصادر روسية بأن هجمات أوكرانية أدت إلى نشوب حريق في مصنع لإنتاج الأجهزة الكهربائية، وتسببت في إصابة 6 أشخاص على الأقل في مناطق روسية حدودية.

«الشرق الأوسط» (موسكو - كييف)
تحليل إخباري قادة دول حلف شمال الأطلسي خلال اجتماعهم في واشنطن الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تحليل إخباري ملامح التحالفات في القرن الحادي والعشرين

يُعتبر جسم ما، أو منظومة (System) معيّنة، مستقرّاً، فقط عندما يكون مجموع القوى التي تُمارس عليه مساوياً للصفر. هكذا هي قوّة الأشياء وتأثير الجاذبية.

المحلل العسكري
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي  (أ.ب)

زيلينسكي يؤيد مشاركة روسيا في قمة مقبلة حول السلام في أوكرانيا

عبَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، للمرة الأولى عن تأييده مشاركة روسيا في قمة مقبلة حول السلام في أوكرانيا تنظمها كييف.

«الشرق الأوسط» (كييف )

تعيين أول امرأة لقيادة الجيش الكندي

الجنرال جيني كارينيان (رويترز)
الجنرال جيني كارينيان (رويترز)
TT

تعيين أول امرأة لقيادة الجيش الكندي

الجنرال جيني كارينيان (رويترز)
الجنرال جيني كارينيان (رويترز)

تولت الجنرال جيني كارينيان منصب رئيسة هيئة أركان الدفاع في كندا، اليوم (الخميس)، في مراسم جعلتها أول امرأة تقود القوات المسلحة في البلاد.

كانت كارينيان تلقت تدريبها لتصبح مهندسة عسكرية، وقادت قوات في مهام بأفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق وسوريا خلال 35 عاماً من الخدمة في الجيش.

وقالت، في متحف الحرب الكندي في أوتاوا: «أشعر بأنني جاهزة ومستعدة، وأحظى بالدعم في مواجهة هذا التحدي بأوجهه الكثيرة».

وأضافت: «الصراع في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتوتر المتزايد في أماكن أخرى في أنحاء العالم، وتغير المناخ وزيادة حجم المطلوب من جنودنا في الداخل والخارج، والتهديدات لقيمنا ومؤسساتنا الديمقراطية، ليست سوى قليل من التحديات المعقدة التي نحتاج إلى التكيف معها ومواجهتها».

وتتولى كارينيان المنصب خلفاً للجنرال واين إير، الذي شغل المنصب منذ عام 2021، في وقت تسعى فيه كندا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتحديث قواتها المسلحة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء جاستن ترودو عن نية حكومته تحقيق هدف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي، الذي يبلغ اثنين بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2032.

ومن المتوقع أن يبلغ الإنفاق الدفاعي الكندي 1.39 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2024 - 2025، وفقاً لتوقعات الحكومة.