«بوينغ» متفائلة بالتحليق في 2023

سجّلت خسارة جديدة في الفصل الرابع

طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال تجربة اختبارية في عام 2020 (أ.ب)
طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال تجربة اختبارية في عام 2020 (أ.ب)
TT

«بوينغ» متفائلة بالتحليق في 2023

طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال تجربة اختبارية في عام 2020 (أ.ب)
طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال تجربة اختبارية في عام 2020 (أ.ب)

أدت أزمات سلاسل التوريد والمشكلات المرتبطة بالتوظيف، إلى تسجيل «بوينغ» خسارة فصلية جديدة، لكن الشركة شددت الأربعاء على توقعاتها لعام 2023 في ظل تحسّن الطلب في قطاع الطيران.
وأفادت «بوينغ» بأن أعمالها المرتبطة بالطائرات التجارية تأثّرت سلباً نتيجة «التكاليف غير الطبيعية»، بينما ضغط عدم الاستقرار في سوق العمالة واضطراب سلاسل التوريد، على وحدتها المتخصصة بالدفاع والفضاء والأمن.
وكانت خسارة الشركة للفصل المنتهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، البالغة 634 مليون دولار، أقل من الخسارة المسجّلة في الفترة ذاتها من العام السابق (4.1 مليار دولار).
وارتفعت العائدات بنسبة 35 في المائة، إلى 20 مليار دولار، لكنها كانت أقل من توقعات المحللين.
لكن شركة الطيران العملاقة التي شهدت في السنوات الأخيرة مشكلات في الإنتاج وتأخيراً في الرخص بعد حوادث تحطّم لطائراتها من طراز «737 ماكس»، أنهت عام 2022 بتدفق نقدي حر إيجابي لأول مرة منذ عام 2018، بينما أعادت التأكيد على أهداف عام 2023. وقال الرئيس التنفيذي لـ«بوينغ» ديف كالهون: «لدينا فصل رابع صلب، وثبت أن سنة 2022 كانت مهمة بالنسبة لتعافينا».
وأفاد المحللون بأن الشركة تتوقع صدور مزيد من الإعلانات المشابهة للطلبات الكبيرة التي كُشف عنها النقاب عام 2022 مع شركتي «يونايتد إيرلاينز» و«دلتا إيرلاينز».
وقال كالهون: «هناك اهتمامات كبيرة بقطاع الطيران... الأغلبية حالياً خارج الولايات المتحدة مقارنة بداخلها».
وذكر أن المخاوف المرتبطة بالتوقعات الاقتصادية قصيرة الأمد لا تؤثر في هذه الخطط. وقال: «لا يبدو أن حالات الركود تعرقل المسار، فعليكم أن تتذكروا أننا نتنافس على عمليات تسليم لأربع أو خمس سنوات من اليوم، لذا لا يتم احتساب الركود في ذلك».
ولفتت «بوينغ» إلى أنها تتوقع العودة إلى مستوى القوة المالية، مقارنة مع وضعها ما قبل الوباء، خلال الفترة بين 2025 و2026.
وأسهم في التحول الذي شهدته الشركة ازدياد الطلب على الطائرات التجارية، في وقت تعمل فيه شركات الطيران جاهدة للإيفاء بالطلب على الطيران بعد «كوفيد»، واستبدال الطائرات الأحدث والأقل استهلاكاً للطاقة وتصدر انبعاثات كربونية أقل، بالطائرات الأقدم... لكن جهود زيادة الإنتاج تعرقلت بفعل الصعوبات في الحصول على قطع ومواد أساسية، بما في ذلك التأخر في الحصول على محرّكات من مزوّدين رئيسيين.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، ذكر كالهون أن المورّدين حققوا تقدّماً في مجال التوظيف، لكنهم ما زالوا يعملون على زيادة الإنتاج.
وقال: «ينبغي الخضوع لتدريبات، إذ إن كلاً من هذه المنتجات متطورة للغاية». وتوقع أن يبقى عام 2023 «مضطرباً» فيما يتعلق بسلاسل التوريد، لكنه أكد أن الإدراك المشترك بأن الطلب ما زال قوياً في قطاع الطيران يسهم في زيادة الإنتاج.
واستأنفت «بوينغ» عمليات تسليم طائرات من طراز «787 دريملاينر» بعد توقفها لمدة طويلة، وأكدت أنها ستزيد الإنتاج عام 2023 مقارنة بالمستوى الحالي «المنخفض».
وتتوقع الشركة تسليم ما بين 70 و80 طائرة من طراز «دريملاينر» عام 2023، مقارنة بـ31 العام الماضي. كما تتوقع «بوينغ» تسليم بين 400 و450 طائرة من طراز «737»، مقارنة مع 387 طائرة تم تسليمها في 2022.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».