ضبط 100 محرك لـ«المسيّرات» في طريقها إلى الحوثيين

اعترضها الأمن اليمني في محافظة المهرة شرق البلاد

شحنة تحوي محركات لطائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى الحوثي (تويتر)
شحنة تحوي محركات لطائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى الحوثي (تويتر)
TT

ضبط 100 محرك لـ«المسيّرات» في طريقها إلى الحوثيين

شحنة تحوي محركات لطائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى الحوثي (تويتر)
شحنة تحوي محركات لطائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى الحوثي (تويتر)

أعلنت مصادرُ رسمية يمنية أنَّ الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة (شرق البلاد) أحبطت أخيراً تهريب 100 محرك لطائرات مسيَّرة، كانت في طريقها إلى الميليشيات الحوثية الإرهابية التي تسيطر على العاصمة صنعاء.
ووفقاً للمصادر نفسها، فإن الأجهزة الأمنية في منفذ «شحن» الحدودي مع سلطنة عمان، أوقفت قاطرة كانت تحمل شحنة تجارية ادَّعى مالكها أنها ملابس، إلا أن الفحص أثبت وجود معدات وأجهزة اتصالات على متنها، حسبما أفاد موقع «المصدر أونلاين» اليمني.
ولم يصدر أي بيان رسمي من السلطات اليمنية حتى الآن بشأن الشحنة وملابسات دخولها، بيد أن مصادر يمنية ترجح أن المعدات المضبوطة كانت تتجه لجماعة الحوثي.
وتعليقاً على التقارير، كتب مستشار الرئيس اليمني، عبد الملك المخلافي، في حسابه على «تويتر»: «100 محرك طائرة مسيَّرة لجماعة إرهابية محظور تسليحها بقرارات أممية تحت الفصل السابع جرت محاولة تهريبها عبر منفذ بري لليمن». وأضاف: «كمْ إنساناً يمكن أن تقتل هذه المسيَّرات؟ وكمْ عيناً ستدمر من الأعيان المدنية؟ وكمْ شحنة مثلها هُربت على مدى 8 سنوات؟ ألا يستوجب الأمر تحقيقاً دولياً؟».
وكان تقرير الخبراء الأمميين التابعين لمجلس الأمن الدولي الخاص باليمن، قد أكد وجود طرق برية يستخدمها مهرّبو الأسلحة للحوثيين انطلاقاً من الحدود الشرقية، إضافة إلى الطرق البحرية التي تسلكها شبكات التهريب القادمة من إيران باتجاه المناطق اليمنية.
كما أعلنت البحرية الأميركية، مطلع الشهر الحالي، اعتراض شحنة أسلحة على متن سفينة صيد في خليج عمان يُعتقد أن مصدرها إيران، وكانت في طريقها للميليشيات الحوثية، وهي ثالث شحنة تمَّ اعتراضها خلال شهرين.
... المزيد


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

اليابان تستعد للسحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
TT

اليابان تستعد للسحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)

تعتزم اليابان البدء في السحب من مخزونات النفط لديها يوم الاثنين، للتخفيف من وطأة الصدمة الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في تذكير واضح بأزمة نفط وقعت قبل نصف قرن، وهي التي دفعت طوكيو من الأساس إلى تخزين احتياطيات.

ومع بدء ارتفاع أسعار البنزين في أنحاء اليابان بسبب الحرب التي عطلت الإمدادات من مضيق هرمز، تعهدت طوكيو بسحب كمية غير مسبوقة تبلغ 80 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 45 يوماً من الإمدادات.

وطلبت الحكومة اليابانية من مصافي التكرير اليابانية استخدام النفط الخام الذي سيتم سحبه، وسيقلل الاحتياطيات الوطنية بنسبة 17 في المائة، لتأمين الإمدادات المحلية. ومن غير المعروف حتى الآن حجم النفط الذي ستخصصه اليابان للمشاركة في عملية سحب عالمية لكمية تبلغ 400 مليون برميل، تنسقها الوكالة الدولية للطاقة للتعامل مع صدمة الإمدادات الناجمة عن الحرب ومع تقلبات الأسعار.

وأشار ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، إلى أن البلاد تسعى أيضاً للحصول على إمدادات من الولايات المتحدة وآسيا الوسطى وأميركا الجنوبية، ودول يمكنها تجاوز العبور من مضيق هرمز.

وقال لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة الأميركية، وفقاً لـ«رويترز»: «عندما ترى الصراع في الشرق الأوسط... تتذكر أن كل النفط الخام الذي نُقل من ألاسكا إلى اليابان لم يتعرض أبداً للاستهداف بهجوم إرهابي ناجح... هذا الصراع... تذكرة بأن كثيراً من الدول الأخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادي يمكنها أن تنظر للولايات المتحدة؛ حيث لدينا الموارد».

كسب وقت

تحصل اليابان على نحو 4 في المائة فقط من النفط من الولايات المتحدة، بعد أن أوقفت إلى حد بعيد شراء النفط من روسيا منذ الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، وهي المرة الأحدث السابقة التي لجأت فيها طوكيو للاحتياطيات.

وقال يوري هامبر، الرئيس التنفيذي لشركة «يوري غروب» للاستشارات، ومقرها طوكيو، إن السحب الذي ستنفِّذه اليابان يظهر مدى الجدية التي تتعامل بها طوكيو مع هذا الاضطراب.

وأضاف: «يمكن للاحتياطيات أن تساعد في استقرار الإمدادات والأسعار على المدى القصير، ولكنها بالأساس وسيلة لكسب الوقت. ولا يمكنها أن تعوض بالكامل عن تعطل مطول في مضيق هرمز».

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، إن أي سحب محتمل من 12 مليون برميل تحتفظ بها السعودية والإمارات والكويت بشكل مشترك في اليابان، سيكون إضافة إلى الثمانين مليون برميل المعلن عنها.

وبدأت اليابان نظام تخزين احتياطي نفطي في البلاد في 1978، بعد سنوات عدة من أزمة وقف تصدير النفط العربي. ولدى اليابان، العضو في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، مخزونات نفط تكفي لاستهلاك 254 يوماً.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في الحصول على نحو 90 في المائة من احتياجاتها النفطية.

وذكرت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة أن البلاد ستبدأ في سحب كمية تعادل 15 يوماً من استهلاك القطاع الخاص، بدءاً من غداً الاثنين، وما يعادل شهراً من احتياطي الدولة بدءاً من أواخر الشهر الجاري.

وأعلنت وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء الماضي، أن الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها 32 دولة، قد اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية في الأسواق. وهو ما يتجاوز ضعف كمية سحب عام 2022. وأعقب ذلك إعلان الولايات المتحدة أنها ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.

وتُمثِّل هذه الخطوة أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات استراتيجية في تاريخ الوكالة.

وحذَّر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من أن الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط تترك أثراً بالغاً على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن قارة آسيا هي المنطقة الأكثر تأثراً وتضرراً من حيث إمدادات الغاز.


روزنير: على باول تيرني ترك لاعبي تشيلسي... والتركيز في التحكيم

روزنير استغرب وقوف الحكم باول تيرني أمام لاعبي تشيلسي (رويترز)
روزنير استغرب وقوف الحكم باول تيرني أمام لاعبي تشيلسي (رويترز)
TT

روزنير: على باول تيرني ترك لاعبي تشيلسي... والتركيز في التحكيم

روزنير استغرب وقوف الحكم باول تيرني أمام لاعبي تشيلسي (رويترز)
روزنير استغرب وقوف الحكم باول تيرني أمام لاعبي تشيلسي (رويترز)

قال ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إن الحكم باول تيرني كان ينبغي عليه أن يركز في عمله بدلاً من التدخل في تجمع لاعبي تشيلسي قبل المباراة، وذلك بعد فوز نيوكاسل في «ستامفورد بريدج» لأول مرة منذ 14 عاماً.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن أنطوني جوردون سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ18، بعدما ضغط لاعبو تشيلسي بشكل فوضوي على الفريق الزائر.

لكن التركيز بعد المباراة انصب على لقطة غريبة قبل انطلاق اللقاء، عندما وقف الحكم باول تيرني وسط لاعبي تشيلسي خلال حديث القائد ريس جيمس مع الفريق.

وقال روزنير إنه سيتواصل مع «الهيئة الاحترافية لحكام المباريات» في إنجلترا (الجهة المسؤولة عن تعيين الحكام وإدارة عملهم في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز) لطلب توضيح بشأن سبب تعطيل ما أصبح طقساً معتاداً لفريقه قبل المباريات.

كان من المقرر أن يبدأ نيوكاسل يونايتد المباراة، وكان باول تيرني واقفاً بجانب الكرة قرب منتصف الملعب، ويبدو أنه رفض التحرك بينما كان لاعبو تشيلسي يتجمعون حوله.

وقال روزنير عقب فشل تشيلسي في الانقضاض على المركز الثالث بالدوري الإنجليزي: «أريد أن أحمي لاعبي فريقي. أنا أحترم اللعبة. لاعبو فريقي اتخذوا قراراً بأن يكونوا حول الكرة، ليظهروا احترامهم للكرة ويبرزوا الوحدة والقيادة».

وأكد: «هذا ليس قراري. هذا قرار بين مجموعة القادة والفريق. لا يوجد أي شيء يفعلونه في هذا التجمع يسيء إلى الفريق المنافس».

وقال روزنير: «هل تعلمون ما المدهش؟ قبل المباراة عقدنا اجتماعاً مع الحكم. دخل مساعدي، وأول شيء تحدث عنه كان تجمعنا قبل المباراة».

ويعتقد روزنير أن فريقه، الذي لم يقدم العرض المنتظر منه وعانى كثيراً لصنع فرص، كان يستحق الحصول على ركلة جزاء عندما عرقل نيك فولتيماده كول بالمر في الشوط الثاني.

وقال: «لو كان باول ركز أكثر في عمله، وهو اتخاذ القرار الصحيح، لكان احتسب لنا ركلة جزاء اليوم. لا أعتقد أنه يوجد شخص يمكنه أن يقول إن فولتيماده لم يتدخل بعنف على كول بالمر في منطقة الجزاء».


3 لاعبات إيرانيات يقررن العودة إلى وطنهن بعد طلب اللجوء لأستراليا

ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)
ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)
TT

3 لاعبات إيرانيات يقررن العودة إلى وطنهن بعد طلب اللجوء لأستراليا

ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)
ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)

ذكرت الحكومة الأسترالية، اليوم (الأحد)، أن 3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات قررن العودة إلى وطنهن بعد أن تقدَّمن بطلبات لجوء في أستراليا.

ومنحت أستراليا تأشيرات إنسانية لـ7 لاعبات كرة قدم إيرانيات الأسبوع الماضي بعد أن طلبن اللجوء، إذ قلن إنهن يخشين التعرُّض للاضطهاد إذا عُدن إلى وطنهن بعد عدم ترديدهن النشيد الوطني في إحدى مباريات كأس آسيا للسيدات.

وحتى الآن، قرَّرت 4 لاعبات مغادرة أستراليا. وغيَّرت لاعبة أخرى رأيها الأسبوع الماضي.

وقال توني بيرك، وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، في بيان: «بعد إبلاغ المسؤولين الأستراليين بأنهن اتخذن هذا القرار، أُتيحت للاعبات فرص متكرِّرة للتحدث عن خياراتهن».

وأضاف: «رغم أن الحكومة الأسترالية يمكنها ضمان توفير الفرص وإبلاغ اللاعبات بها، فإننا لا يمكننا تجاهل السياق الذي تتخذ فيه اللاعبات هذه القرارات الصعبة للغاية».

وذكر الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن اللاعبات هن منى حمودي، وزهرة ساربالي، وزهرة مشككار.

وأضاف الاتحاد في بيان: «بعد وصولهن إلى ماليزيا والانضمام لباقي فريق المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن».

وبدأ المنتخب الإيراني منافساته في كأس آسيا في وقت شنَّت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران؛ مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي. وأُقصي المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات من البطولة، الأحد الماضي.