أمين أبي ياغي لـ «الشرق الأوسط»: اللبنانيون متعطشون للفرح

يفتتح موسم الحفلات الأجنبية مع الفرنسية هيلين سيغارا

هيلين سيغارا تحيي حفلاً في كازينو لبنان
هيلين سيغارا تحيي حفلاً في كازينو لبنان
TT

أمين أبي ياغي لـ «الشرق الأوسط»: اللبنانيون متعطشون للفرح

هيلين سيغارا تحيي حفلاً في كازينو لبنان
هيلين سيغارا تحيي حفلاً في كازينو لبنان

يعود لبنان لينبض من جديد بحفلات فنية تتوزع على مناطقه كافة. وهي حفلات بدأت تشهد رواجاً ملحوظاً منذ أعياد الميلاد ورأس السنة، يومها أحيا مطربون لبنانيون وعرب عدداً من الحفلات، تركزت غالبيتها في العاصمة وفي منطقة جونية.
هذه البرامج الفنية نظمها متعهدو حفلات كميشال حايك، وعلي الأتات، وشركة «أو بيروت»، فشكّلت متنفساً للبنانيين بعد سنين جفاف غيبت عن لبنان مظاهر الفرح بكل أشكاله. ورأى القائمون على هذا النوع من النشاطات بأنها فورة فنية اكتسحت لبنان من شماله إلى جنوبه بين يوم وليلة.
قريباً تصادفنا مناسبة عيد الحب في 14 فبراير (شباط). وقد بدأت شاشات التلفزة ووسائل إعلام مكتوبة ومسموعة تروج للحفلات بالمناسبة. ولعل أبرزها ستكون في 18 فبراير المقبل، في كازينو لبنان من تنظيم شركتي «ستار سيستم» و«2u2c». فهما سيفتتحان بها موسم استقدام المغنيين الأجانب إلى لبنان بعد غياب، وذلك مع المغنية الفرنسية هيلين سيغارا.

أمين أبي ياغي صاحب شركة «ستار سيستم»

فآخر حفل موسيقي شهده لبنان في هذا الإطار كان مع عازف البيانو العالمي ريتشارد كلايدرمان في عام 2020 في «كازينو لبنان». ومن بعده حلّ المغني العالمي أيضاً كريس دي بيرغ ضيفاً على لبنان في فبراير من العام نفسه بتنظيم الشركتين المذكورتين.
سيغارا التي يعشق اللبنانيون أغانيها وسبق وأحيت أكثر من حفلة في لبنان على مدى سنوات ماضية، لم تتردد بأن تفتتح موسم الحفلات الأجنبية في البلاد.
ويوضح أمين أبي ياغي صاحب شركة «ستار سيستم» لـ«الشرق الأوسط» قائلاً: «ستجري هذه الحفلة ضمن برنامج (Les nuits nostalgie) الذي نحييه منذ سنوات عدّة. وتكمن خصوصيته في استقدام مغنيين يحن اللبنانيون إلى أعمالهم الغنائية التي رافقت أجيالاً عديدة منهم. فهؤلاء الفنانون يملكون قاعدة شعبية كبيرة في لبنان. وتصب أغانيهم في خانة زمن الفن الجميل الذي لا يموت، فيستأنس اللبنانيون بحضورهم ويستذكرون معهم أجمل محطات حياتهم».
ويشير أبي ياغي إلى أن علاقة وطيدة تربط سيغارا بلبنان وبالشركتين المنظمتين للحفل. وهو ما سهل مهمة استقدامها إلى لبنان. «لم تتردد سيغارا لحظة لإحياء هذا الحفل في بيروت. فهناك عامل الثقة المتبادل بينها وبيننا. فقد تعاونت معنا في أكثر من حفل في لبنان وخارجه وتعرف تماماً مدى حب اللبنانيين لها».
سيشكل هذا الحفل اختباراً أساسياً عند الشركتين المنظمتين لحفل سيغارا. فمن خلاله سيتعرفون على نسبة إقبال اللبنانيين لحضور هذا النوع من الأمسيات الفنية. ويقول في هذا الصدد: «لمسنا تجاوباً كبيراً من اللبنانيين، ما إن أُعلن عن هذه الحفلة. فحجوزات البطاقات لحضورها سجلت إقبالاً كثيفاً. وهو ما يشجعنا على الدخول من جديد على محور تنظيم حفلات أجنبية في لبنان».
وحسب أبي ياغي، فإنه يخطط لصيف يزدهر بحفلات غنائية منوعة. فالحفلات التي سبق ونُظمت في لبنان مؤخراً، غاب عنها المغني الأجنبي بينما كانت حافلة بأسماء مغنيين عرب كهاني شاكر وكاظم الساهر.
ويوضح أبي ياغي: «ترتفع تكلفة استقدام الفنان الأجنبي عن غيرها بالطبع، وهو ما يؤثر على أسعار بطاقات الحضور. ولذلك كان من البديهي أن نفكر من منطق التكلفة المعقولة والمقبولة لأن حالة اللبناني الاقتصادية ليست على ما يرام. فهو متعطش للفرح صحيح، ولكنه في الوقت نفسه يفضل مراعاة جيبه. وفي حفلة سيغارا درسنا هذا الموضوع جيداً، وحددنا أسعاراً مقبولة حتى أن مبالغها تقل عما كنا نتبعه في سنوات ماضية».
وتتراوح أسعار بطاقات حفل هيلين سيغارا ما بين 80 دولاراً و200 دولار.
وتقدم سيغارا حفلتها في «صالة السفراء» في «كازينو لبنان» ضمن وصلات غنائية تستغرق نحو 90 دقيقة، تؤدي أغانيها الـ«هيت» المعروفة كـ«Elle tu l’aimes»، و«Tu vas me quitter»، و«Histoire d’un amour» وغيرها. كما تقدم الفنانة مجموعة أغاني للراحل جو داسان التي يحبها اللبنانيون كـ«salut»، و«Et si tu n’exsistais pas”. وينتظر اللبنانيون بحماس حفل سيغارا الذي سيتضمن «حرمت أحبك» للراحلة وردة الجزائرية وتغنيها على طريقتها بالفرنسية.
وعما إذا هو متفائل بموسم الصيف المقبل يقول: «نعرف تماماً أن مواسم الحفلات في لبنان شهدت تراجعاً في السنوات الماضية لأسباب عديدة. ولكننا نأمل بعودة البلد إلى سابق عهده قريباً. فنسبة إلى ما يدور حولنا في بلدان عربية مجاورة لم يعد لبنان في الطليعة. ولكنه رغم صعوبات كثيرة يواجهها أحرز تقدماً سريعاً في هذا المجال. ونحن على أمل بأن يحمل صيف لبنان حفلات فنية تستقطب السائحين واللبنانيين المقيمين والمغتربين».



الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»

طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في البحر الأحمر (سنتكوم)
طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في البحر الأحمر (سنتكوم)
TT

الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»

طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في البحر الأحمر (سنتكوم)
طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في البحر الأحمر (سنتكوم)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الاثنين، أن البحرية أعادت 27 سفينة حاولت دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها منذ بدء الحصار الأميركي خارج مضيق هرمز المتنازع عليه قبل نحو أسبوع.

وقال مسؤول عسكري أميركي إن فريقاً من مشاة البحرية يفتش ما يصل إلى 5000 حاوية على متن السفينة «توسكا»، وهي سفينة شحن إيرانية عطلتها البحرية الأميركية وسيطرت عليها في خليج عُمان، الأحد، بعدما حاولت التهرب من الحصار.

وتعد هذه المرة الأولى التي يُبلّغ فيها عن محاولة سفينة التهرب من الحصار المفروض على الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية منذ دخوله حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول عسكري أميركي، متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته لبحث مسائل عملياتية، إن السلطات ستقرر مصير السفينة بعد انتهاء التفتيش. وأشار خبراء مستقلون إلى أن من بين الخيارات سحبها إلى عُمان، أو السماح لها بالإبحار إلى ميناء إيراني إذا كانت قادرة على ذلك.

وأضاف مسؤول عسكري أميركي ثانٍ أن طاقم السفينة سيعود إلى إيران قريباً.

وقال كيفن دونيغان، نائب الأدميرال المتقاعد والقائد السابق للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط، إن «الرسالة باتت واضحة، إذ إن معظم السفن لا ترغب في التوجه إلى هناك».

وكان قبطان «توسكا» قد تجاهل تحذيرات أميركية متكررة عبر اللاسلكي بضرورة التوقف.

وأمرت المدمرة «سبروانس»، المزودة بصواريخ موجهة، طاقم السفينة بإخلاء غرفة المحركات، قبل أن تطلق عدة طلقات من مدفعها «إم كيه - 45» على نظام الدفع بينما كانت السفينة تتجه نحو بندر عباس، وفق بيان للقيادة المركزية تضمن لقطات لعملية الإطلاق.

ويمكن لمدفع «إم كيه - 45» المثبت في مقدمة «سبروانس» إطلاق ما بين 16 و20 طلقة في الدقيقة، وتزن القذائف، التي يبلغ قطرها خمس بوصات، نحو 70 رطلاً لكل منها، وتحتوي على ما يعادل نحو 10 أرطال من مادة «تي إن تي».

وجدد متحدث باسم الجيش الإيراني، الاثنين، التهديد باتخاذ «الإجراءات اللازمة ضد الجيش الأميركي» رداً على احتجاز السفينة، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، مشيراً إلى أن طهران امتنعت حتى الآن عن الرد لحماية طاقم السفينة وبعض أفراد عائلاتهم.

وذكرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران أن البلاد نفذت هجمات بطائرات مسيّرة ضد سفن أميركية في المنطقة، وهو ما نفاه البنتاغون، مؤكداً عدم وقوع أي هجوم من هذا النوع.

وقال المسؤول العسكري الأميركي إن «توسكا» كانت واحدة من «عدة سفن محل اهتمام» كانت أجهزة الاستخبارات تراقبها خلال الأيام الأخيرة داخل نطاق الحصار وخارجه.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر للصحافيين، الجمعة: «لدينا أعين على كل واحدة منها».

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، الخميس، إن القادة العسكريين الأميركيين في مناطق أخرى من العالم، لا سيما في المحيطين الهندي والهادئ، «سيسعون بنشاط وراء أي سفينة ترفع العلم الإيراني أو أي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران».

* خدمة «نيويورك تايمز»


يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
TT

يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، عن فخره بالوصول للنهائي الآسيوي للموسم الثاني على التوالي.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي: «نشعر بالفخر بالتأهل إلى المباراة النهائية، في الحقيقة كانت مباراة صعبة، والخصم كان قوياً جداً ويتميز بالكرات الثابتة. سجلنا أهدافنا في أوقات حاسمة، وكان بإمكاننا تقديم المزيد».

‏وأضاف: «سعينا لتقديم صورة مشرفة للسعودية في البطولة الآسيوية».

وحول النقد الذي تعرض له نتيجة المصاعب التي مر بها الفريق في بعض الفترات قال: «الأهم أننا حققنا الفوز في المباراة، وكان للجمهور دور مهم جداً».

وفيما يخص التشكيلة التي دخل بها المباراة، قال: «قررت إشراك اللاعب الأكثر جاهزية، وكانت التغييرات وفقاً لظروفها، يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، فكرة القدم مليئة بالمتغيرات».

أما اللاعب جالينو فقال في المؤتمر الصحافي: «كنا نعلم أن منافسنا قوي.. في الشوط الأول لم نقدم المستوى المطلوب، لكن في الشوط الثاني أظهرنا شخصيتنا وتفوقنا في المباراة».

وأضاف: «في الشوط الأول لم نكن في أفضل حال، وعلينا الآن الاستشفاء والتركيز على المباراة المقبلة».

وعن تألقه مع الفريق وتسجيل الأهداف الحاسمة، قال: «لدي دائماً الحافز لتقديم أفضل ما لدي للفريق، وأنا سعيد بالمساهمات التي قدمتها خلال هذه البطولة».


الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.