الأمم المتحدة: «تراجع هائل» لحقوق النساء في أفغانستان

«طالبان» فرضت قيوداً صارمة على الأفغانيات شملت استبعادهن عن الوظائف العامة (إ.ب.أ)
«طالبان» فرضت قيوداً صارمة على الأفغانيات شملت استبعادهن عن الوظائف العامة (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة: «تراجع هائل» لحقوق النساء في أفغانستان

«طالبان» فرضت قيوداً صارمة على الأفغانيات شملت استبعادهن عن الوظائف العامة (إ.ب.أ)
«طالبان» فرضت قيوداً صارمة على الأفغانيات شملت استبعادهن عن الوظائف العامة (إ.ب.أ)

أعلن متحدّث باسم الأمم المتحدة، أنّ الاستثناءات الأخيرة من القيود التي فرضتها حركة «طالبان» على النساء في أفغانستان، «ليست كافية» بالنظر إلى «التراجع الهائل» لحقوقهنّ، في تصريح أعقب زيارة لكابل أجراها مسؤولون أمميّون كبار، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».
وأمس (الجمعة)، اختتم وفد رفيع يضمّ خصوصاً نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، والأمينة التنفيذيّة للهيئة الأمميّة لشؤون المرأة سيما بحوث، زيارة استغرقت 4 أيّام لكابل وقندهار.
https://twitter.com/UN_Spokesperson/status/1616482950131875854?s=20&t=j2ETmWvVoAUdEZodkGBeRA
وقالت محمد التي التقت بعضاً من قادة «طالبان»، في بيان: «رسالتي واضحة: رغم أنّنا نُقرّ بالاستثناءات المهمّة التي تمّت، فإنّ القيود تُعرّض النساء والفتيات الأفغانيات لمستقبل يحصرهنّ في منازلهن وينتهك حقوقهن ويحرم المجتمعات من خدماتهن».
ومنذ عودتها إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021، فرضت «طالبان» قيوداً صارمة على الأفغانيات، شملت استبعادهن عن الوظائف العامة ومنعهن من الالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات، والذهاب إلى الحدائق.
وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول)، منعت «طالبان» المنظمات غير الحكومية من العمل مع النساء الأفغانيات، مما دفع عدداً كبيراً منها إلى تعليق أنشطتها. ورغم ذلك تمكّن بعض تلك المنظمات من استئناف الأنشطة جزئياً بعد تلقي تأكيدات من السلطات بأن النساء يمكنهن مواصلة العمل في القطاع الصحي.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1579412674475073538?s=20&t=KNM_KcIvxlgJlt9a_ZbOvA
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: «واضح أننا شهدنا تراجعاً كبيراً للحقوق الأساسية للنساء والفتيات. بعد ذلك، لم يعد من الكافي رؤية خطوات قليلة إلى الأمام».
وأعربت أمينة محمد عن أسفها؛ لأنه «في الوقت الحالي أفغانستان تنعزل وسط أزمة إنسانية رهيبة في أحد أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ»، مؤكدة أن أي مساعدة إنسانية فعالة تتطلب «وصولاً كاملاً وآمناً وبلا عوائق لجميع العاملين في المجال الإنساني، بمن فيهم النساء».
كذلك التقى الوفد عدداً من الجهات الفاعلة الرئيسية من المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية.
وقالت سيما بحوث في بيان: «لقد شهدنا صموداً استثنائياً. لا شك لدينا أبداً في شجاعة النساء الأفغانيات ورفضهن لمحوهنّ من الحياة العامة».
جاءت هذه الزيارة إلى أفغانستان في أعقاب سلسلة من «المشاورات الرفيعة المستوى» في دول عدة في المنطقة وفي الخليج وآسيا وأوروبا. وقالت الأمم المتحدة إنه تمت خلال هذه الاجتماعات الموافقة على مبدأ تنظيم مؤتمر دولي حول النساء والفتيات في العالم الإسلامي في مارس (آذار) 2023.


مقالات ذات صلة

غوتيريش: أفغانستان أكبر مأساة إنسانية في العالم

العالم غوتيريش: أفغانستان أكبر مأساة إنسانية في العالم

غوتيريش: أفغانستان أكبر مأساة إنسانية في العالم

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، أن الوضع في أفغانستان هو أكبر كارثة إنسانية في العالم اليوم، مؤكداً أن المنظمة الدولية ستبقى في أفغانستان لتقديم المساعدة لملايين الأفغان الذين في أمّس الحاجة إليها رغم القيود التي تفرضها «طالبان» على عمل النساء في المنظمة الدولية، محذراً في الوقت نفسه من أن التمويل ينضب. وكان غوتيريش بدأ أمس يوماً ثانياً من المحادثات مع مبعوثين دوليين حول كيفية التعامل مع سلطات «طالبان» التي حذّرت من استبعادها عن اجتماع قد يأتي بـ«نتائج عكسيّة». ودعا غوتيريش إلى المحادثات التي تستمرّ يومين، في وقت تجري الأمم المتحدة عملية مراجعة لأدائها في أفغانستان م

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
العالم «طالبان» ترفض الادعاء الروسي بأن أفغانستان تشكل تهديداً أمنياً

«طالبان» ترفض الادعاء الروسي بأن أفغانستان تشكل تهديداً أمنياً

رفضت حركة «طالبان»، الأحد، تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي زعم أن جماعات مسلحة في أفغانستان تهدد الأمن الإقليمي. وقال شويغو خلال اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون يوم الجمعة في نيودلهي: «تشكل الجماعات المسلحة من أفغانستان تهديداً كبيراً لأمن دول آسيا الوسطى». وذكر ذبيح الله مجاهد كبير المتحدثين باسم «طالبان» في بيان أن بعض الهجمات الأخيرة في أفغانستان نفذها مواطنون من دول أخرى في المنطقة». وجاء في البيان: «من المهم أن تفي الحكومات المعنية بمسؤولياتها». ومنذ عودة «طالبان» إلى السلطة، نفذت هجمات صاروخية عدة من الأراضي الأفغانية استهدفت طاجيكستان وأوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم جهود في الكونغرس لتمديد إقامة أفغانيات حاربن مع الجيش الأميركي

جهود في الكونغرس لتمديد إقامة أفغانيات حاربن مع الجيش الأميركي

قبل أن تتغير بلادها وحياتها بصورة مفاجئة في عام 2021، كانت مهناز أكبري قائدة بارزة في «الوحدة التكتيكية النسائية» بالجيش الوطني الأفغاني، وهي فرقة نسائية رافقت قوات العمليات الخاصة النخبوية الأميركية في أثناء تنفيذها مهام جبلية جريئة، ومطاردة مقاتلي «داعش»، وتحرير الأسرى من سجون «طالبان». نفذت أكبري (37 عاماً) وجنودها تلك المهام رغم مخاطر شخصية هائلة؛ فقد أصيبت امرأة برصاصة في عنقها، وعانت من كسر في الجمجمة. فيما قُتلت أخرى قبل وقت قصير من سقوط كابل.

العالم أفغانيات يتظاهرن ضد اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

أفغانيات يتظاهرن ضد اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

تظاهرت أكثر من عشرين امرأة لفترة وجيزة في كابل، أمس، احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بحكومة «طالبان»، وذلك قبل يومين من اجتماع للأمم المتحدة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وسارت نحو 25 امرأة أفغانية في أحد شوارع كابل لمدة عشر دقائق، وردّدن «الاعتراف بـ(طالبان) انتهاك لحقوق المرأة!»، و«الأمم المتحدة تنتهك الحقوق الدولية!».

«الشرق الأوسط» (كابل)
العالم مظاهرة لأفغانيات احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

مظاهرة لأفغانيات احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

تظاهرت أكثر من 20 امرأة لفترة وجيزة في كابل، السبت، احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بحكومة «طالبان»، وذلك قبل يومين من اجتماع للأمم المتحدة. وسارت حوالي 25 امرأة أفغانية في أحد شوارع كابل لمدة عشر دقائق، ورددن «الاعتراف بطالبان انتهاك لحقوق المرأة!» و«الأمم المتحدة تنتهك الحقوق الدولية!». وتنظم الأمم المتحدة اجتماعاً دولياً حول أفغانستان يومَي 1 و2 مايو (أيار) في الدوحة من أجل «توضيح التوقّعات» في عدد من الملفات. وأشارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، خلال اجتماع في جامعة برينستون 17 أبريل (نيسان)، إلى احتمال إجراء مناقشات واتخاذ «خطوات صغيرة» نحو «اعتراف مبدئي» محتمل بـ«طالبان» عب

«الشرق الأوسط» (كابل)

واشنطن وكراكاس ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)
حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

واشنطن وكراكاس ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)
حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن واشنطن وكراكاس ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية التي قطعت عام 2019 بعد شهرين من القبض على نيكولاس مادورو.

وجاء في البيان للوزارة أن «الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية الموقتة اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية« بهدف «تسهيل الجهود المشتركة» نحو الانتعاش الاقتصادي والمصالحة. وأضاف البيان «ينصب تركيزنا على مساعدة الشعب الفنزويلي في المضي قدما عبر عملية مرحلية تنشئ الظروف اللازمة لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديموقراطيا».

وقبل ذلك، قال مسؤول أميركي الخميس إن فنزويلا وعدت بتوفير ظروف آمنة لشركات التعدين الأجنبية الراغبة في الاستثمار في البلاد. وأوضح وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم الذي يزور فنزويلا أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن «الحكومة ستضمن أمنها»، مضيفا أن فنزويلا ستتجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز في عام 2026.

ويمثل بورغوم الذي يرأس المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة دونالد ترمب التي تقول إنها من يدير فنزويلا ومن يسيطر على مواردها الطبيعية الهائلة بعد إطاحة مادورو.

وقال بورغوم الذي أجرى محادثات مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال رحلة تستغرق يومين، إن عشرات الشركات أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا. وأضاف لصحافيين أن اجتماعاته كانت «إيجابية للغاية».


ترمب: طهران تتواصل معنا بشأن إبرام اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب: طهران تتواصل معنا بشأن إبرام اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن طهران تتواصل ​مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق، مضيفاً أن اتخاذ مزيد من الإجراءات لتخفيف الضغط على أسعار النفط بات وشيكا.

وأضاف ترمب، في فعالية مع ‌فريق إنتر ‌ميامي لكرة القدم ​في البيت ‌الأبيض: «إنهم ⁠يتصلون ​ويقولون: كيف ⁠نتوصل إلى اتفاق؟ قلت لهم إنكم تأخرتم قليلا».

وأشاد ترمب بالعمليات العسكرية الأميركية في إيران، قائلا إنها تدمر قدرات طهران الصاروخية وقدراتها في مجال الطائرات المسيرة، وإن «أسطولهم ⁠البحري دُمر - 24 سفينة ‌في ثلاثة ‌أيام»، داعياً الدبلوماسيين الإيرانيين إلى ​طلب اللجوء ‌والمساهمة في بناء دولة أفضل.

وأضاف «نحث أيضاً ‌الدبلوماسيين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم على طلب اللجوء ومساعدتنا في بناء إيران جديدة أفضل».

وامتنعت البعثة الإيرانية ‌لدى الأمم المتحدة في نيويورك عن التعليق.

وبينما قال ترمب إن ⁠أسعار ⁠النفط «استقرت إلى حد كبير»، أكد أن اتخاذ مزيد من الإجراءات لتخفيف الضغط عليها بات وشيكا.

وتوقع مسؤول كبير في البيت الأبيض في وقت سابق اليوم الخميس أن تعلن وزارة الخزانة الأميركية عن إجراءات في وقت لاحق من اليوم لمواجهة ارتفاع ​أسعار الطاقة، ​بما في ذلك خطوات محتملة تتعلق بسوق العقود الآجلة للنفط.

ولمح ترمب بشكل مبهم إلى خطة تتعلق بكوبا، وذلك إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران.

وقال: «نريد أولا حلّ هذه المسألة (إيران)، لكنّ عودتكم أنتم والعديد من الأشخاص الرائعين إلى كوبا مسألة وقت لا أكثر».

ويبدو أنه كان يخاطب وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو سليل عائلة من المهاجرين الكوبيين، وتوجه إليه قائلا «لقد قمت بعمل رائع على صعيد مكان يدعى كوبا».


هيغسيث: الجدول الزمني للحرب في إيران بيد الولايات المتحدة وحدها

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
TT

هيغسيث: الجدول الزمني للحرب في إيران بيد الولايات المتحدة وحدها

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)

​قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، ‌إن ‌الولايات ​المتحدة ‌لن ⁠توسع أهدافها ​العسكرية في ⁠إيران، وذلك بعد أن ⁠ذكر الرئيس ‌دونالد ‌ترمب، ‌إنه ‌يتعين أن تشارك الولايات المتحدة ‌في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

وأضاف ⁠هيغسيث في مؤتمر صحافي: «لا ⁠يوجد أي توسيع لأهدافنا. نحن نعرف تماما ما نسعى ​لتحقيقه»، مشيراً إلى أن الجدول الزمني للحرب في إيران بيد الولايات المتحدة وحدها.

وأكد وزير الحرب الأميركي، أن «إيران تخطئ في حساباتها إذا اعتقدت أننا لا نستطيع الاستمرار في الحرب».

وأضاف: «هذه مجرد بداية القتال ومخازن ذخائرنا ممتلئة».

من جهته أكد قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، تراجع هجمات الصواريخ الباليستية التي تشنها إيران بنسبة 90 في المائة مقارنة باليوم الأو، مشيراً إلى إغراق أكثر من 30 سفينة إيرانية حتى الآن.

وأضاف : «مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه العملية، سنقوم بتفكيك قدرة إيران على إنتاج الصواريخ».