الرئيس الصيني «قلق» من انتشار «كورونا» في المناطق الريفية

حث على بذل مزيد من الجهود لمكافحة الفيروس

صينيون في محطة قطار يستعدون للسفر إلى قراهم الأربعاء (إ.ب.أ)
صينيون في محطة قطار يستعدون للسفر إلى قراهم الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

الرئيس الصيني «قلق» من انتشار «كورونا» في المناطق الريفية

صينيون في محطة قطار يستعدون للسفر إلى قراهم الأربعاء (إ.ب.أ)
صينيون في محطة قطار يستعدون للسفر إلى قراهم الأربعاء (إ.ب.أ)

أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ، الخميس، عن قلقه من انتشار فيروس كورونا في المناطق الريفية من البلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام حكومية، مع توقع انتقال ملايين الأشخاص إلى قراهم قبل بدء الاحتفالات بالسنة القمرية الجديدة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ودافع شي عن سياسته «صفر كوفيد» التي تم التخلي عنها، الشهر الماضي، بسبب الأضرار التي لحقت بالاقتصاد والاحتجاجات غير المسبوقة التي أثارتها على مستوى البلاد، قائلاً إنها كانت «الخيار الصحيح»، وسمحت للبلاد بمكافحة «جولات عدة من تفشي المتحورات».
وأبلغ شي مسؤولين محليين، في سلسلة مكالمات، الأربعاء، قبل عطلة رأس السنة الصينية، عن قلقه بشأن الوضع الصحي في المناطق النائية. ونقلت وكالة «شينخوا» للأنباء عن شي قوله إنه «قلق بشكل أساسي بشأن المناطق الريفية وسكان الريف»، بعد أن عدّلت البلاد إجراءات الاستجابة لـ«كوفيد-19». وأضافت أنه «شدد على بذل الجهود لتحسين الرعاية الطبية للفئات الضعيفة المعرضة للإصابة بالفيروس في المناطق الريفية».
ولفت شي، بحسب الوكالة، إلى أن «الوقاية من الوباء ومكافحته دخلتا مرحلة جديدة، ونحن لا نزال في فترة تتطلب جهوداً كبيرة»، مشدداً على ضرورة «معالجة النواقص في الوقاية من الأوبئة في المناطق الريفية».
وطبقاً لوكالة «بلومبرغ»، فإن شي قال، في كلمة للمواطنين في المناطق الريفية قبل عطلة الربيع لتمثل بذلك سابقة حيث كان معتاداً على لقائهم وجهاً لوجه، إن «التفشي الحالي لفيروس كورونا شرس»، مضيفاً أن الصين ما زالت تواجه مهامَّ صعبة. وأضاف أن «معركة الصين ضد كورونا تتطلب مثابرة».
وتوقعت سلطات النقل تسجيل أكثر من ملياري رحلة خلال 40 يوماً بين شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)، أي نحو ضعف رقم العام الماضي و70 بالمائة من مستويات ما قبل الوباء. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن 30,2 مليون شخص سافروا في جميع أنحاء البلاد في يوم الأربعاء فقط.
ويُخشى أن تؤدي حركة الانتقالات الهائلة هذه -التي تصنف من أكبر الهجرات في العالم- إلى زيادة الإصابات بالفيروس في الريف الصيني الذي يعاني من نقص الموارد. ورفعت بكين الشهر الماضي سياستها المتشددة فيما يتعلق بالفيروس، حيث ألغت فرض عمليات إغلاق صارمة وإجراء اختبارات جماعية إلزامية.
والسبت، أعلنت الصين أنها سجّلت على الأقل 60 ألف وفاة على صلة بالفيروس منذ رفعت القيود الصحية قبل شهر. والأسبوع الماضي، انتقدت منظمة الصحة العالمية تعريف الصين الجديد «الضيق جداً» للوفيات الناجمة عن «كوفيد-19». ولطالما شكّكت منظمة الصحة العالمية في موثوقية ما توفّره بكين من بيانات حول الوباء. وقدّرت «إيرفينيتي» أن يكون قد توفي أكثر من 600 ألف شخص بـ«كوفيد-19» في الصين منذ تخلّي بكين عن سياسة «صفر كوفيد». ولفتت الشركة إلى أن نموذج تقديراتها يستند إلى بيانات من المقاطعات الصينية قبل تعديل منهجية الإبلاغ عن إصابات، إلى جانب معدلات زيادة الإصابات في دول أخرى بعدما رفعت تدابير مكافحة «كوفيد-19».
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المسؤولين عن الرقابة في الصين قالوا إنهم سيكبحون التكهنات التي سترد على الإنترنت بشأن فيروس كورونا خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة المقبلة، في محاولة واضحة لتجنب حدوث أي موجة من الغضب بسبب تعامل الحكومة مع سياسة «صفر كوفيد» الصارمة وارتفاع أعداد الوفيات.
ونقلت وكالة «بلومبرغ»، الخميس، عن إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين، قولها، في بيان الأربعاء، إنها «ستزيد من تصحيح الشائعات المتعلقة بالجائحة على الإنترنت» خلال الشهر المقبل، للتأكد من أن المحتوى لا «يضلل الجمهور ويتسبب في حالة من الذعر الاجتماعي».
وقالت هيئة الرقابة على الإنترنت إنها ستعالج المشكلات المتعلقة بـ«فبركة تجارب المرضى»، مضيفة أن الهدف هو «التصحيح الشامل لقضايا مثل المعلومات الخاطئة، لتجنب المبالغة في المشاعر القاتمة».
جدير بالذكر أن الصين كانت قد شهدت في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، واحداً من أكثر الاحتجاجات انتشاراً منذ عقود، عندما سادت حالة من الغضب الشعبي بسبب سياسة «صفر كوفيد» الصارمة.
- هونغ كونغ
من المقرر أن تتوقف هونغ كونغ عن مطالبة الأشخاص المصابين بكورونا بالخضوع لعزل فيما تسعى الحكومة لإنعاش الاقتصاد. ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن الرئيس التنفيذي للمدينة جون لي، قوله للنواب، الخميس، في إعلان مفاجئ، أن أمر العزل سوف يُرفع اعتباراً من 30 يناير.
وتخلت هونغ كونغ فعلياً حالياً عن كل قيودها المتعلقة بـ«كوفيد-19»، باستثناء الارتداء الإجباري للكمامات. ويتزايد الترقب بشأن إسقاط المدينة التفويض المتعلق بالكمامات، وهي تذكير مرئي لعصر الجائحة.
وقال لي إن المدينة لديها «حاجز مناعة جيد للغاية»، وسوف يتم التعامل مع «كوفيد» كأي مرض جهاز تنفسي علوي آخر.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.