تركيا متفائلة بموافقة الكونغرس على صفقة «إف 16»

تمسكت بتنفيذ السويد وفنلندا مطالبها للانضمام إلى «الناتو»

وزيرا خارجية تركيا وأميركا خلال اجتماع لـ «الناتو» في بوخارست في 29 نوفمبر 2022 (أ.ب)
وزيرا خارجية تركيا وأميركا خلال اجتماع لـ «الناتو» في بوخارست في 29 نوفمبر 2022 (أ.ب)
TT

تركيا متفائلة بموافقة الكونغرس على صفقة «إف 16»

وزيرا خارجية تركيا وأميركا خلال اجتماع لـ «الناتو» في بوخارست في 29 نوفمبر 2022 (أ.ب)
وزيرا خارجية تركيا وأميركا خلال اجتماع لـ «الناتو» في بوخارست في 29 نوفمبر 2022 (أ.ب)

عبرت تركيا عن ارتياحها لسير المفاوضات مع الولايات المتحدة حول صفقة مقاتلات «إف-16»، في وقت يتوقف حصولها عليها على موافقة الكونغرس.
وفي الوقت ذاته، بدا أن مسألة موافقة تركيا على طلب انضمام السويد وفنلندا إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) تزداد تعقيداً، بسبب الموقف من حزب العمال الكردستاني.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس الأربعاء، إن المفاوضات بين بلاده والولايات المتحدة حول شراء مقاتلات «إف-16» تتقدم بشكل إيجابي، وإن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو سيبحث ملف المقاتلات مع الجانب الأميركي على هامش زيارته الحالية للولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع الثاني للآلية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين.
وأضاف أكار أننا نلمس تقدماً إيجابياً في مفاوضات شراء المقاتلات من الولايات المتحدة، ونتلقى المعلومات اللازمة، وتعاوننا الوثيق مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن متواصل.. قلنا خلال الاجتماعات الثنائية وعلى مستوى الوفود إننا ننتظر النتائج بشكل إيجابي وملموس في أقرب وقت ممكن».
ولفت وزير الدفاع التركي إلى إزالة الشروط الأميركية التي كانت تعيق تقدم الملف، مضيفاً أنه «متفائل بموافقة الكونغرس على بيع المقاتلات لتركيا».
وأخطرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس، بشكل غير رسمي الأسبوع الماضي، بأنها تعد لـ«صفقة محتملة» لبيع طائرات مقاتلة من طراز «إف-16» إلى تركيا، لكن السيناتور بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أكد، في بيان، استمرار موقفه الرافض منح تركيا مقاتلات «إف-16»، قائلاً إن «الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتجاهل حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، وينخرط في سلوك مزعج ومزعزع للاستقرار في تركيا، ومناوئ لدول مجاورة من أعضاء الناتو (في إشارة إلى اليونان)... لن أوافق على الصفقة حتى يكف إردوغان عن تهديداته ويبدأ في التصرف كحليف موثوق به». وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده لن تشتري أي منتج من دولة ما بشكل مشروط يكبل يديها، مشيراً إلى أنه سيلتقي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في واشنطن، وأنهما سيعقدان الاجتماع الثاني على المستوى الوزاري للآلية الاستراتيجية بين البلدين، وسيجري بحث الأمر.
وطلبت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. شراء 40 مقاتلة من طراز «إف-16» التي تصنعها شركة «لوكهيد مارتن»، و80 من معدات التحديث لطائراتها الحربية من الطراز ذاته، الموجودة بالخدمة حالياً، لقاء ما دفعته من قبل للحصول على مقاتلات «إف-35»، وهو مبلغ 1.4 مليار دولار، التي منعت من اقتنائها بسبب حصولها على منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الروسية «إس 400». واختتمت المحادثات الفنية بين الجانبين مؤخراً.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الصفقة مع تركيا تشمل أيضاً بيعها أكثر من 900 صاروخ جو - جو و800 قنبلة، بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار، شرط أن تعلن أنقرة موافقتها على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف «الناتو».
وقال أكار إن إسهامات تركيا للحلف اكتسبت مزيداً من الأهمية خلال فترة الحرب الأوكرانية، وإن قوة الجيش التركي تعني حلف ناتو قوياً، مشدداً على ضرورة إدراك الأطراف السياسية داخل الكونغرس الأميركي هذا الأمر.
وكان أكار رفض في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية الثلاثاء، انتقادات بعض السياسيين والأكاديميين المشككين في مكانة تركيا داخل «الناتو»، وقال إنه «لا يمكن تصور حلف الناتو من دون تركيا.. نحن شعب وجيش يتمتع بخبرات 70 عاماً، وحتى يومنا هذا لم ولن نتورط في أي وضع يعارض تعهداتنا وهذه التحالفات. القضية الأساسية هي سيادة واستقلال وأمن حدودنا. لا يوجد مجال للقلق في هذا الصدد».
وشدد أكار على أن تركيا لا تعارض توسيع حلف «الناتو»، وأنها تتفهم رغبة السويد وفنلندا لنيل عضوية الحلف، غير أنها ترغب في الوقت نفسه بأن تتفهم الدولتان مخاوف تركيا الأمنية، مضيفاً: «نريد حل هذه المشكلة وليس لدينا ما يمكن تقديمه.. نحن ننتظر تنفيذ السويد وفنلندا تعهداتهما».
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) باتريك رايدر، الثلاثاء، إن قرار تزويد تركيا بمقاتلات «إف-16» يعود إلى الكونغرس، مشدداً على أن تركيا «شريك مهم» لبلاده ليس في المنطقة فحسب، بل على الصعيد العالمي أيضاً.
وأضاف رايدر أن قرار تزويد تركيا بالمقاتلات المذكورة تم إرساله إلى الكونغرس للتقييم، لافتاً إلى اعتراض بعض أعضاء الكونغرس على تزويد تركيا بالمقاتلات، ومؤكداً أن الأمر يعود للكونغرس.
وبعد المراجعة غير الرسمية، وهي عملية يمكن خلالها لرؤساء اللجان طرح الأسئلة أو إثارة مخاوف بشأن الصفقة، يمكن للإدارة الأميركية أن تمضي قدماً من الناحية الفنية في إخطار رسمي. لكن مسؤولاً أميركياً كبيراً، قال لـ«رويترز» إنه «متشكك» في أن الإدارة ستكون في وضع يمكنها من المضي قدماً ما لم يتخلَّ مينينديز عن اعتراضه.
ومن المرجح أيضاً ألا يوافق الكونغرس على بيع الطائرات لتركيا إذا واصلت المضي في عدم التصديق على انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو»، بعدما أنهى البلدان الأوروبيان عقوداً من الحياد في مايو (أيار)، وتقدما بطلب الانضمام على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن تركيا اعترضت تتهمهما بإيواء عناصر إرهابية تهدد أمنها، من بينهم أعضاء من حزب «العمال الكردستاني» المحظور... وتطالب باتخاذ إجراءات قوية من جانب البلدين.
وفي الإطار ذاته، قال وزير الخارجية السويدي توباياس بلستروم إن «الكرة الآن في ملعب تركيا» لبدء إجراءات العضوية في الناتو في أقرب وقت، بينما تتمسك تركيا بضرورة تنفيذ السويد تعهداتها في مكافحة تنظيمات إرهابية تهدد أمنها، وتقول من جانبها إن الكرة في ملعب السويد.
ووصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قراراً للمدعي العام السويدي بعدم التحقيق في واقعة تعليق دمية على هيئة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على عمود بالقرب من المقر التاريخي لبلدية ستوكهولم، الخميس الماضي، وإعدامها من جانب أنصار لحزب العمال الكردستاني (المحظور)، بـ«القرار العبثي للغاية».
وصنف جاويش أوغلو، في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بعد مباحثاتهما في أنقرة الثلاثاء، الواقعة على أنها «جريمة كراهية»، قائلاً إنه «لا ينبغي لأحد أن يخدعنا، هذا عمل من أعمال الكراهية والعنصرية، وجريمة بموجب القانون الدولي، إذا اعتقدت السويد أنها تخدعنا بالتلاعب بالكلمات، فهي تخدع نفسها».
وأعلنت فنلندا، التي يواجه طلبها الانضمام لـ«الناتو» اعتراضاً مماثلاً من تركيا، أن أنقرة لم ترسل لها قائمة بأسماء «إرهابيين» مطلوب ترحيلهم، كما أعلن إردوغان الذي قال: إن بلاده أرسلت قائمة إلى السويد وفنلندا تتضمن أسماء نحو 130 إرهابياً، ولسوء الحظ، لم يتمكنوا من فعل ذلك.
وقال وزير الخارجية الفنلندية، بيكا هافيستو، إن تركيا لم ترسل قائمة تسليم محدثة. كما ذكر رئيس البرلمان الفنلندي ماتي فانهانين: «لقد فوجئنا بمطالب إردوغان المستمرة. يجب أن تعلم تركيا أن عمليات الترحيل هذه غير ممكنة. نلبي جميع المعايير الخاصة بعضوية الناتو».
وأضاف هافيستو، في تصريحات لوكالة «الأناضول» التركية، الأربعاء، أن حزب العمال الكردستاني محظور في السويد وفنلندا، معرباً عن أمله في إزالة مخاوف تركيا بشأن هذه القضية.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


عراقجي: هجمات إيران الصاروخية ستستمر والمفاوضات «لم تعد مطروحة»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
TT

عراقجي: هجمات إيران الصاروخية ستستمر والمفاوضات «لم تعد مطروحة»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية «طالما كان ذلك ضرورياً»، مستبعداً إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال عراقجي خلال تصريحات تلفزيونية: «نحن على استعداد لمواصلة الضربات الصاروخية ضدهم طالما كان ذلك ضرورياً وكلما كان ذلك ضرورياً»، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة «لم تعد مطروحة» لدى طهران.


«الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)
عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)
TT

«الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)
عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)

أكد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، أن إيران هي من «ستحدد نهاية الحرب» في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب ضد إيران ستنتهي «قريباً جداً».

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري»، في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية: «نحن من سيحدد نهاية الحرب»، مضيفاً: «أصبحت معادلات المنطقة ووضعها المستقبلي الآن في أيدي قواتنا المسلحة. القوات الأميركية لن تنهي الحرب».

وأكد «الحرس» أن إيران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

كان ترمب قال لمحطة «سي بي إس نيوز» الأميركية، يوم الاثنين، إنه يعتبر الحرب مع إيران انتهت إلى حد كبير.

وأضاف خلال مقابلة عبر الهاتف: «أعتقد أن الحرب انتهت إلى حد كبير». وتابع: «ليس لديهم بحرية، ولا اتصالات، وليس لديهم قوة جوية. صواريخهم تناثرت. ويتم تفجير طائراتهم المسيرة في كل مكان، بما في ذلك تصنيعهم للطائرات المسيرة. إذا نظرت، لم يتبق لديهم شيء. لم يتبق شيء بالمعنى العسكري».

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة متقدمة «للغاية» عن الإطار الزمني للحرب المقدّر بأربعة إلى خمسة أسابيع.


إيران تتوعد بـ«مفاجآت» مع بدء عهد مجتبى خامنئي

إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)
إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)
TT

إيران تتوعد بـ«مفاجآت» مع بدء عهد مجتبى خامنئي

إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)
إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)

مع بدء عهد المرشد الجديد مجتبى خامنئي، صعّدت إيران لهجتها العسكرية والسياسية، متوعدة بـ«الكثير من المفاجآت»، فيما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب امتعاضه من اختيار نجل علي خامنئي، معتبراً أن طهران «ارتكبت خطأ فادحاً».

واتسعت الضربات المتبادلة في اليوم العاشر للحرب، وكثف سلاح الجيش الإسرائيلي ضرباته لمنشآت ومنصات الصواريخ الباليستية.

كما واصلت إيران إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل، في وقت مبكر الاثنين، حيث قالت إنها الرشقة الأولى بعد تولي المرشد الجديد.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن أهداف الحرب تتمثل في تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، وتدمير مصانعها الصاروخية، وتدمير بحريتها.

في المقابل، قال عباس عراقجي إن أسعار النفط تضاعفت خلال تسعة أيام من الحرب، مؤكداً أن بلاده «مستعدة لكل السيناريوهات» وأن لديها «الكثير من المفاجآت».

بدوره، حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن الحرب قد تدفع أسعار النفط إلى مستويات تاريخية وتزيد احتمالات الركود العالمي، فيما قال أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني إن أمن مضيق هرمز أصبح مستبعداً في ظل هذه الحرب.

على الجانب الآخر، سارعت الدولة ومؤسساتها العسكرية والسياسية إلى إعلان البيعة للمرشد الثالث، حيث خرج آلاف من أنصار المؤسسة الحاكمة إلى الشوارع، خصوصاً في ساحة انقلاب بطهران، معلنين الولاء لمجتبى خامنئي.