مجموعة حاملة الطائرات «نيميتز» تبدأ دورياتها «الروتينية» في بحر الصين الجنوبي

اليابان تدرب ماليزيا على «مدافع صوتية» لصد «المتسللين» في المنطقة المتنازع عليها مع بكين

حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز» (أ.ف.ب)
TT

مجموعة حاملة الطائرات «نيميتز» تبدأ دورياتها «الروتينية» في بحر الصين الجنوبي

حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز» (أ.ف.ب)

أعلنت البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات «نيميتز» العاملة بالطاقة النووية ومجموعتها القتالية الضاربة، بدأت عملها في بحر الصين الجنوبي في 12 يناير (كانون الثاني) الجاري، للمرة الأولى منذ بدء انتشارها خلال هذا العام.
وقال الأسطول السابع، وهو أكبر أسطول أميركي، إن الحاملة ستجري خلال وجودها في بحر الصين الجنوبي، تدريبات على الضربات البحرية، وعمليات مضادة للغواصات، وتدريباً متكاملاً متعدد المجالات ومشتركاً بين العناصر السطحية والجوية، وعمليات الطيران بطائرات ذات أجنحة ثابتة ودوارة. وأضاف أن عمليات الحاملة هي جزء من «العمليات الروتينية» للبحرية الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ.
وقال الأدميرال كريستوفر سويني، قائد مجموعة حاملة الطائرات: «تمتلك مجموعة نيميتز كاريير سترايك القدرة على توفير تأثيرات مميتة متكاملة من الفضاء إلى البحر، عبر كل محور وكل مجال... إن مثابرة البحارة لدينا وبراعتهم القتالية، لا مثيل لها وهي شهادة على تصميم بلادنا على العمل جنباً إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا للحفاظ على بحار حرة ومفتوحة».
وتضم المجموعة القتالية إضافة للحاملة، طراداً للصواريخ الموجهة، و3 مدمرات للصواريخ الموجهة، وأسراباً متعددة من الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار المبكر والهليكوبتر.
من جهة أخرى، أعلنت اليابان أنها أنهت عمليات تدريب مشتركة مع ماليزيا، على استخدام «مدافع صوت». وقال خفر السواحل الياباني إنه أنهى يوم الجمعة تدريبات أمنية، لنظيره الماليزي على كيفية صد «المتسللين الأجانب» في بحر الصين الجنوبي.
وتشهد المنطقة الغنية بالموارد، نزاعات حول السيادة عليها، بين الصين ودول أخرى، بعدما أظهرت بكين حزماً متزايداً بشأن مطالبات تلك الدول.
وقال سيف ليزان إبراهيم، نائب مدير الخدمات اللوجستية في وكالة إنفاذ القانون البحري الماليزية، إن التمرين الذي استمر أربعة أيام، يمثل المرة الأولى التي يتم فيها تدريب ماليزيا على استخدام أجهزة صوتية بعيدة المدى، تسمى «مدافع الصوت».
وأضاف سيف، في بيان أوردته إذاعة «آسيا الحرة»: «تم إجراء التمرين لتدريب الضباط والأفراد على كيفية استخدام الجهاز وكذلك لاختبار فاعليته ضد السفن الأجنبية، خاصة تلك التي تتسلل إلى مياه البلاد». وأوضح أن استخدام هذه المدافع، «يتم لمطاردة السفن الدخيلة التي ترفض التعاون أو تلك التي تتصرف بعدوانية تجاهنا».
وهذه الأجهزة الصوتية بعيدة المدى، هي مكبرات صوت متخصصة، يمكنها إطلاق أصوات بقوة عالية للتواصل عبر مسافات شاسعة، وتعد ترقية من الأجهزة المستخدمة حالياً في ماليزيا. وقدمت الحكومة اليابانية أربعة منها لماليزيا، ستُركب على زوارق الدورية البحرية التابعة للوكالة البحرية الماليزية.
المسؤول الياباني تامورا ماكوتو أكد أن بلاده ستواصل العمل مع نظيراتها في جنوب شرق آسيا. وقال، في بيان، إن «بلدان جنوب شرق آسيا لديها ممرات بحرية حيوية لليابان، وسنواصل دعم دول المنطقة حتى تتمكن من ضمان السلامة البحرية بشكل أفضل».
وعلى الرغم من أن اليابان ليست طرفاً مباشراً في النزاع على بحر الصين الجنوبي، كما ماليزيا، لكنها طرف معني، لأن ما يقرب من 80 في المائة من وارداتها من الطاقة يمر عبر بحر الصين الجنوبي، وجزء كبير من تجارتها أيضاً. غير أن اليابان عالقة في نزاع خاص مع الصين، في بحر الصين الشرقي، ولا سيما حول جزر سينكاكو.
بالنسبة لبحر الصين الجنوبي، تطالب بكين بالسيطرة عليه بشكل كامل تقريباً، بما في ذلك المياه داخل المناطق الاقتصادية الخالصة في بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام وتايوان. وفي حين أن إندونيسيا لا تعتبر نفسها طرفاً في النزاع، فإن بكين تطالب بحقوق تاريخية في أجزاء من البحر تتداخل مع المنطقة الاقتصادية الخالصة لإندونيسيا أيضاً. وتجاهلت الصين حكم محكمة التحكيم الدولية عام 2016، الذي فازت فيه الفلبين، وأبطل مطالبات بكين الواسعة في بحر الصين الجنوبي.
ووفقاً لتقرير للحكومة الماليزية، نشر عام 2020، فقد اقتحمت سفن خفر السواحل والبحرية الصينية المياه الماليزية في بحر الصين الجنوبي 89 مرة بين عامي 2016 و2019، ولم تغادر المنطقة حتى تم إبعادها من قبل البحرية الماليزية.
واتهمت إندونيسيا وفيتنام وماليزيا، الصين بعرقلة أنشطة التنقيب عن النفط والغاز، مع توغل متكرر من قبل سفن خفر السواحل الصينية وسفن الميليشيات البحرية، ما أدى إلى مواجهات وحوادث. ومن وجهة نظر اليابان، فإن كل هذه الأنشطة من قبل بكين «يُنظر إليها كجزء من استراتيجية واحدة من قبل الصين تهدف إلى إضعاف المطالب الإقليمية والسيطرة على الدول الأخرى في المنطقة وإقامة سيطرتها الخاصة»، بحسب ورقة بحثية عن الجامعة الوطنية الأسترالية.


مقالات ذات صلة

واشنطن تدعو بكين لوقف الأعمال «الاستفزازية» ببحر الصين الجنوبي

العالم واشنطن تدعو بكين لوقف الأعمال «الاستفزازية وغير الآمنة» في بحر الصين الجنوبي

واشنطن تدعو بكين لوقف الأعمال «الاستفزازية» ببحر الصين الجنوبي

دعت الولايات المتحدة الصين، اليوم (السبت)، إلى وقف ما وصفته بـ«سلوكها الاستفزازي وغير الآمن» في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، بعد أن اقتربت سفينة تابعة لخفر السواحل الصينيين مؤخراً من سفينة دورية فلبينية ما كاد أن يتسبب في تصادمهما. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، صور الحادث بأنها تشير إلى «مضايقات وترهيب» الصين للسفن الفلبينية في المنطقة المتنازع عليها. وتابع، في بيان: «ندعو بكين إلى الكف عن سلوكياتها الاستفزازية وغير الآمنة»، مضيفاً أن أي هجوم على القوات المسلحة الفلبينية أو طائراتها وزوارقها وحرس السواحل في المحيط الهادئ أو ب

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم بكين تتّهم مانيلا بـ«استفزاز متعمد» في بحر الصين الجنوبي

بكين تتّهم مانيلا بـ«استفزاز متعمد» في بحر الصين الجنوبي

أعلنت بكين، الجمعة، أن تصادماً كاد يقع في بحر الصين الجنوبي بين سفينة تابعة لخفر السواحل الصينيين وسفينة دورية فلبينية تقل صحافيين، موضحة أن هذا الحادث نجم عن «عمل استفزازي متعمد». الحادث الذي كاد يقع قبالة جزر سبراتلي، الأحد، هو الأحدث في سلسلة طويلة من الحوادث بين الصين والفلبين في هذا الممر المائي المتنازع عليه. وتطالب بكين بالسيادة على الجزء الأكبر من بحر الصين الجنوبي، وقد تجاهلت قراراً صادراً عن محكمة دولية عام 2016 ينص على أنه لا أساس قانونياً لمطالباتها هذه. وتأتي الأزمة الأخيرة قبل أيام من لقاء الرئيسين الفلبيني فرديناند ماركوس، والأميركي جو بايدن في البيت الأبيض لمناقشة التوترات الإق

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

شجّع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، (الأحد) أساطيل الاتحاد الأوروبي على «القيام بدوريات» في المضيق الذي يفصل تايوان عن الصين. في أوروبا، تغامر فقط البحرية الفرنسية والبحرية الملكية بعبور المضيق بانتظام، بينما تحجم الدول الأوروبية الأخرى عن ذلك، وفق تقرير نشرته أمس (الخميس) صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. ففي مقال له نُشر في صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، حث رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أوروبا على أن تكون أكثر «حضوراً في هذا الملف الذي يهمنا على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم مانيلا وبكين تتعهدان العمل على حل الخلافات في بحر الصين الجنوبي

مانيلا وبكين تتعهدان العمل على حل الخلافات في بحر الصين الجنوبي

تعهدت الفلبين والصين، السبت، العمل معا على حل الخلافات الحدودية في بحر الصين الجنوبي وعلى تعزيز العلاقات الثنائية بينهما. وعقد وزيرا خارجية البلدين محادثات هي الأحدث في سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى التي تعقدها حكومة الفلبين مع مسؤولين كبار من الولايات المتحدة والصين، وسط صراع القوتين العظميين على المصالح الاستراتيجية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، على ما ذكرت وكالة «رويترز». وقال وزير خارجية الفلبين إنريكي مانالو، في مستهل محادثات ثنائية مع نظيره الصيني تشين قانغ في مانيلا، إن علاقات بلاده مع بكين أكبر من خلافاتهما حول بحر الصين الجنوبي.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
العالم بلينكن في هانوي لتعزيز العلاقات الأميركية-الفيتنامية

بلينكن في هانوي لتعزيز العلاقات الأميركية-الفيتنامية

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى فيتنام اليوم (الجمعة) سعيا لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع هانوي، بعد أيام على تصاعد التوتر مع الصين حول تايوان. ويلتقي بلينكن، الذي حطّت طائرته في هانوي في طريقه إلى اليابان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع، كبار المسؤولين في فيتنام غدا (السبت) تمهيدا لتعزيز محتمل للعلاقات الدبلوماسية مع البلاد. يعوّل بلينكن على مكالمة هاتفية جرت الشهر الماضي بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الحزب الشيوعي الحاكم في فيتنام نغوين فو ترونغ، للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة «استراتيجية».

«الشرق الأوسط» (هانوي)

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».