صعقه رجل الشرطة... وفاة أحد أقرباء مؤسسي «حياة السود مهمة» (فيديو)

أندرسون خلال توقيفه: يحاولون قتلي على طريقة جورج فلويد

توفي كينان أندرسون الأب البالغ من العمر 31 عاماً ومدرس اللغة الإنجليزية بعد تعرضه للصعق المتكرر من قبل الشرطة (تويتر)
توفي كينان أندرسون الأب البالغ من العمر 31 عاماً ومدرس اللغة الإنجليزية بعد تعرضه للصعق المتكرر من قبل الشرطة (تويتر)
TT

صعقه رجل الشرطة... وفاة أحد أقرباء مؤسسي «حياة السود مهمة» (فيديو)

توفي كينان أندرسون الأب البالغ من العمر 31 عاماً ومدرس اللغة الإنجليزية بعد تعرضه للصعق المتكرر من قبل الشرطة (تويتر)
توفي كينان أندرسون الأب البالغ من العمر 31 عاماً ومدرس اللغة الإنجليزية بعد تعرضه للصعق المتكرر من قبل الشرطة (تويتر)

توفي ابن عم لباتريس كولورس، إحدى مؤسسي حركة «Black Lives Matters» (حياة السود مهمة) بسكتة قلبية، بعد تعرضه للصعق من قبل ضابط شرطة في لوس أنجلوس على خلفية حادث مروري، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
وتوفي كينان دارنيل أندرسون (31 عاماً) وهو أب ومدرس للغة الإنجليزية، في مستشفى في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، بعد إصابته بسكتة قلبية في أعقاب حادثة وقع في 3 يناير (كانون الثاني).
بعد وفاته، اتهمت كولورس في منشور عبر «إنستغرام» شرطة لوس أنجلوس بقتل من وصفته بـ«ابن عمها»، الذي قالت إنه كان معلماً للغة الإنجليزية و«عمل مع أطفال في سن المدرسة الثانوية»، وأضافت: «قتلت شرطة لوس أنجلوس ثلاثة أشخاص هذا العام، وبينهم أحد أفراد عائلتي».

وتابعت: «يستحق كينان أن يكون على قيد الحياة الآن، وطفله يستحق أن يربيه والده. كينان سنقاتل من أجلك ومن أجل جميع أحبائنا المتأثرين بعنف الدولة. أحبك».
ودرس أندرسون اللغة الإنجليزية للصف العاشر في أكاديمية «Digital Pioneers» في واشنطن العاصمة، وفقاً لبيان صادر عن مديرة المدرسة ماشيا أشتون.
وقالت أشتون في البيان إن أندرسون كان يزور عائلته في لوس أنجلوس في عطلة الشتاء.
وأكدت أن «تفاصيل وفاته مقلقة بقدر ما هي مأساوية»، مضيفة: «كان كينان معلماً ملتزماً بشدة وأباً لابن يبلغ من العمر ستة أعوام... كان محبوباً من الجميع».
ونشرت شرطة لوس أنجلوس لقطات كاميرا ضابط توثق اعتقال أندرسون.
وقالت السلطات إن ضابطاً تلقى بلاغاً بعد وقوع حادث اصطدام، وذكر الضابط أن أندرسون كان يتصرف بشكل عشوائي ويركض في منتصف الشارع.
وأظهرت لقطات الكاميرا الخاصة بالحادث أندرسون وهو يقول للضابط: «من فضلك ساعدني» قبل أن يهرب.
https://twitter.com/streetmediatv/status/1613688239511969793
ثم أخبر أندرسون الضابط بأن شخصاً ما كان يحاول قتله، وفي النهاية رفع يديه في الهواء وقال للضابط: «لم أقصد ذلك».
وقالت كيلي مونييز المتحدثة باسم شرطة لوس أنجلوس إنه عندما وصل ضباط آخرون إلى مكان الحادث، حاول أندرسون مرة أخرى الفرار.
وأضافت المتحدثة: «قام الضباط بمطاردة أندرسون وأمروه بالتوقف. توقف أندرسون في النهاية وأُمر بالنزول على الأرض. وعندما حاول الضباط اعتقال أندرسون، أصبح مضطرباً بشكل متزايد وغير متعاون وقاوم الضباط».
وفي النهاية تمكن الضباط من وضع أندرسون على الأرض حيث صرخ: «إنهم يحاولون (قتلي على طريقة) جورج فلويد»، في إشارة إلى الرجل الأسود الذي قتل على يد ضباط الشرطة خلال حادث وقع في مايو (أيار) 2020 في مينيسوتا.
https://twitter.com/JonnyPeltz/status/1613322229307310080
ومع تطور الصراع بين الضباط وأندرسون، استخدم أحد الضباط سلاحه الصاعق، وقال أندرسون: «أنا لا أقاوم». ثم تم تقييد يدي أندرسون ونقله إلى المستشفى حيث توفي.
وقال مايكل مور، رئيس شرطة لوس أنجلوس، إن أندرسون ارتكب جريمة اصطدام وهروب بعد الحادث، وحاول ركوب سيارة شخص آخر «دون إذنه».


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا: احتجاجات مرتقبة في مينيابوليس عقب مقتل امرأة برصاص إدارة الهجرة

عشرات من ضباط شرطة مينيسوتا المسلحين يظهرون خلال احتجاج خارج أحد الفنادق التي يُعتقد أن عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) يقيمون فيها في مدينة مينيابوليس الأميركية (إ.ب.أ)
عشرات من ضباط شرطة مينيسوتا المسلحين يظهرون خلال احتجاج خارج أحد الفنادق التي يُعتقد أن عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) يقيمون فيها في مدينة مينيابوليس الأميركية (إ.ب.أ)
TT

أميركا: احتجاجات مرتقبة في مينيابوليس عقب مقتل امرأة برصاص إدارة الهجرة

عشرات من ضباط شرطة مينيسوتا المسلحين يظهرون خلال احتجاج خارج أحد الفنادق التي يُعتقد أن عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) يقيمون فيها في مدينة مينيابوليس الأميركية (إ.ب.أ)
عشرات من ضباط شرطة مينيسوتا المسلحين يظهرون خلال احتجاج خارج أحد الفنادق التي يُعتقد أن عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) يقيمون فيها في مدينة مينيابوليس الأميركية (إ.ب.أ)

دعت جماعات مدافعة عن الحريات المدنية وحقوق المهاجرين إلى خروج مسيرات على مستوى الولايات المتحدة، اليوم (السبت)، للاحتجاج على مقتل ناشطة في مينيسوتا برصاص عنصر بإدارة الهجرة والجمارك، في الوقت الذي فتحت فيه سلطات الولاية تحقيقها الخاص في الواقعة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال منظمو الاحتجاج إن ​ما يزيد على ألف فعالية تم التخطيط لها في مطلع الأسبوع بأنحاء البلاد، للمطالبة بإنهاء عمليات النشر واسعة النطاق لعناصر إدارة الهجرة والجمارك التي أمر بها الرئيس دونالد ترمب، ومعظمها في المدن التي يقودها سياسيون ديمقراطيون.

نشطاء مناهضون لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) يسيرون خلال احتجاج في بورتلاند بأوريغون (أ.ف.ب)

واندلعت الاضطرابات في مينيابوليس يوم الأربعاء الماضي، عندما أطلق أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك النار على رينيه جود (37 عاماً)، وهي أم لثلاثة أطفال، وقتلها عندما كانت تقود سيارتها في حي سكني.

ووقع العنف بعد فترة وجيزة من إرسال نحو ألفَي عنصر اتحادي إلى مينيابوليس، فيما وصفته وزارة الأمن الداخلي بأنها «أكبر عملية للوزارة على الإطلاق». وتتبع إدارة الهجرة والجمارك ‌وزارة الأمن الداخلي.

وندد حاكم ‌مينيسوتا تيم والتس -وهو من الحزب الديمقراطي- بعملية نشر القوات، ‌ووصفها ⁠بأنها «​متهورة».

وكانت ‌جود تشارك في واحدة من «دوريات الأحياء» العديدة التي تتعقب وتراقب وتسجل أنشطة إدارة الهجرة والجمارك، وفقاً لما ذكرته العائلة ونشطاء محليون. وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ومسؤولون آخرون في إدارة ترمب، إن جود كانت «تعرقل» و«تطارد» عناصر إدارة الهجرة والجمارك طوال اليوم، وإن العنصر أطلق النار دفاعاً عن النفس، عندما حاولت دهسه بسيارتها في «عمل إرهابي محلي».

إلا أن جاكوب فراي، رئيس بلدية مينيابوليس -وهو ديمقراطي- استشهد بمقطع فيديو صوره أحد المارة وقال إنه يتناقض تماماً مع «الرواية التافهة» للحكومة الاتحادية. وقال ⁠مدافعون عن الحريات المدنية إن الفيديو يظهر افتقار العملاء الاتحاديين إلى أي مبرر لاستخدام القوة المميتة.

ومع التناقض الحاد في الروايات عن ‌واقعة إطلاق النار، كشفت سلطات إنفاذ القانون في ولاية مينيسوتا ‍ومقاطعة هينيبين، أمس (الجمعة)، إنها فتحت تحقيقاً جنائياً ‍خاصاً بها في الواقعة، منفصلاً عن التحقيق الذي يقوده مكتب التحقيقات الاتحادي.

وأفاد بعض المسؤولين في إدارة ‍ترمب -ومنهم نائب الرئيس جيه دي فانس- بأن ممثلي الادعاء العام في الولاية يفتقرون إلى الاختصاص القضائي اللازم لتوجيه الاتهام إلى ضابط اتحادي بارتكاب جريمة، ولكن خبراء القانون يقولون إن الحصانة الاتحادية في مثل هذه الحالات ليست أكيدة.

وتفاقم التوتر بين الحكومة الاتحادية والولاية يوم الخميس، عندما أطلق عنصر من حرس الحدود الأميركي في ​بورتلاند بولاية أوريجون النار على رجل وامرأة كانا في سيارتهما، وأصابهما بعد محاولة إيقاف السيارة. وكما هي الحال في واقعة مينيابوليس، قالت وزارة الأمن الداخلي إن السائق ⁠حاول استخدام سيارته «كسلاح» ودهس عناصر.

شخصان يجلسان في الشارع رافعين أيديهما أمام شرطة مينيسوتا خلال احتجاج للمطالبة بإنهاء عمليات إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية في المدينة (أ.ب)

ولقيت جود حتفها بالرصاص على بعد بضعة مربعات سكنية فقط من مكان مقتل جورج فلويد، بعدما وضع شرطي ركبته على رقبته خلال اعتقاله في مايو (أيار) 2020. وأثار مقتل فلويد -وهو أميركي من أصل أفريقي- احتجاجات على مستوى البلاد لأشهر، للمطالبة بالعدالة العرقية، خلال فترة ولاية ترمب الأولى.

وقبيل مقتل جود، أظهر فيديو صوَّره أحد المارة عنصر إدارة الهجرة والجمارك وهو يأمرها بالخروج من السيارة، بينما تتقدم السيارة إلى الأمام وتبتعد عن الضباط، فيقفز أحدهم إلى الوراء ويطلق 3 طلقات.

وبدت جود هادئة في فيديو صوَّره العنصر الذي أطلق النار، واسمه حسب البيانات الرسمية جوناثان روس. وأمكن سماعها تقول: «لا بأس يا رجل، أنا لست غاضبة منك»، وبعدها بثوانٍ أطلق العنصر النار بينما كانت تقود السيارة إلى الأمام مبتعدة عنه.

وقالت وزيرة الداخلية إنه عولج في مستشفى محلي من إصابات ‌لم تحددها، وخرج من المستشفى.

إلا أن روس ظهر واقفاً على قدميه ويمشي بعد الواقعة، مما يتناقض مع تأكيد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي أن المرأة «دهست عنصر إدارة الهجرة والجمارك».


مستشارون لترمب التقوا مبعوثين للدنمارك وغرينلاند

يرفرف علم غرينلاند على قلعة تيفولي في كوبنهاغن (إ.ب.أ)
يرفرف علم غرينلاند على قلعة تيفولي في كوبنهاغن (إ.ب.أ)
TT

مستشارون لترمب التقوا مبعوثين للدنمارك وغرينلاند

يرفرف علم غرينلاند على قلعة تيفولي في كوبنهاغن (إ.ب.أ)
يرفرف علم غرينلاند على قلعة تيفولي في كوبنهاغن (إ.ب.أ)

كشف مسؤول حكومي دنماركي لـ«رويترز»، عن أن مساعدين للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​التقوا في البيت الأبيض يوم الخميس، مع مبعوثين من الدنمارك وغرينلاند، في الوقت الذي يدفع فيه ترمب لفرض السيطرة الأميركية على الجزيرة.

وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن ‌هويته، إن ‌يسبر مولر سورنسن ‌سفير ⁠الدنمارك، ​وياكوب ‌إيسبوسيثسن كبير ممثلي غرينلاند لدى واشنطن، التقيا بمسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض.

ولم يؤكد البيت الأبيض على الفور عقد الاجتماع.

ووُصفت المحادثات بأنها محاولة للحصول ⁠على مزيد من الوضوح بشأن تعليقات الولايات ‌المتحدة خلال الفترة ‍الماضية حول غرينلاند.

وقال البيت الأبيض يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تدرس مجموعة من الخيارات للاستحواذ على غرينلاند، وإن القوة العسكرية الأميركية من بين تلك ​الخيارات. وأوضح مسؤولون أميركيون أن شراء المنطقة هو أيضاً خيار ⁠مطروح.

ويقول ترمب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمنها القومي.

ومن المتوقع أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مع مسؤولين دنماركيين الأسبوع المقبل، في واشنطن.

ومن شأن سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند أن يعمق الانقسام بين ترمب ‌والقادة الأوروبيين، ويثير شقاقاً داخل حلف شمال الأطلسي.


ترمب: أميركا بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لردع روسيا والصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب: أميركا بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لردع روسيا والصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك جزيرة غرينلاند ​لمنع روسيا أو الصين من احتلالها في المستقبل.

منازل ملونة مغطاة بالثلوج في نوك - غرينلاند (أ.ب)

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض خلال اجتماعه مع مسؤولين تنفيذيين لشركات نفط: «سنفعل شيئا بشأن غرينلاند سواء أعجبهم أم لا. لأننا إذا لم نفعل ذلك، فسوف تستولى روسيا أو ‌الصين على جرينلاند، ولن تكون ‌روسيا أو الصين ‌جارتنا».

وقال ⁠ترمب ​إن ‌الولايات المتحدة يجب أن تستحوذ على غرينلاند، على الرغم من أن لديها بالفعل وجود عسكري في الجزيرة بموجب اتفاقية عام 1951، لأن مثل هذه الاتفاقيات ليست كافية لضمان الدفاع عن جرينلاند. وتعد الجزيرة التي ⁠يبلغ عدد سكانها إقليماً مستقلاً تابعا لمملكة الدنمرك.

وأضاف: «يجب الدفاع عن الملكية. لا ‍عن عقود الإيجار. ‍وعلينا أن ندافع عن غرينلاند. وإذا لم ‍نفعل ذلك، فإن الصين أو روسيا ستفعل ذلك».

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس خلال جولة في قاعدة بيتوفيك الفضائية التابعة للجيش الأميركي في غرينلاند 28 مارس 2025 (أ.ب)

ويناقش ترمب ومسؤولو البيت الأبيض خططاً متنوعة لإخضاع غرينلاند لسيطرة الولايات المتحدة، بما في ​ذلك الاستخدام المحتمل للجيش الأميركي ودفع مبالغ مالية لسكان غرينلاند في محاولة لإقناعهم ⁠بالانفصال عن الدنمرك وربما الانضمام إلى الولايات المتحدة.

وأبدى قادة في الدنمرك وعموم أوروبا استياء شديداً في الأيام الأخيرة من تصريحات ترمب ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض الذين أكدوا حقهم في غرينلاند. والولايات المتحدة والدنمرك عضوان في حلف شمال الأطلسي وتربطهما اتفاقية دفاع مشترك.

وأصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والدنمرك، يوم الثلاثاء، بياناً ‌مشتركاً جاء فيه أن غرينلاند والدنمرك فقط هما من يقرران الأمور المتعلقة بعلاقاتهما.