سائق حافلة بريطاني شبيه إلفيس بريسلي

إلفيس بريسلي عام 1956 (غيتي)
إلفيس بريسلي عام 1956 (غيتي)
TT

سائق حافلة بريطاني شبيه إلفيس بريسلي

إلفيس بريسلي عام 1956 (غيتي)
إلفيس بريسلي عام 1956 (غيتي)

تخلّى البريطاني ديفيد بلاك، البالغ من العمر 52 عاماً، عن حياته خلف عجلة قيادة حافلة ليحصل على دروس في الغناء وارتداء ملابس ضيقة، بعد أن عرضت شركة السفريات التي يعمل بها الاستقالة الطوعية مقابل مكافأة قدرها 10 آلاف جنيه إسترليني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميترو» اللندنية.
وكان ديفيد بلاك، الذي يعيش في منطقة كولشيستر بمقاطعة أسيكس البريطانية، قد خسر عمله، بسبب جائحة «كوفيد- 19» في عام 2021، فقرر استخدام الشيك البنكي الذي حصل عليه لتحقيق حلمه في أن يصبح شبيهاً لمغنِّي الروك الأميركي الشهير إلفيس بريسلي.
وعن تحقيق أمنيته، قال ديفيد: «عانيت فترة كورونا من صحتي العقلية، لكنني الآن أعيش حلمي». ولحسن حظه، فإن زوجته لين، من محبِّي ملك موسيقى الروك أند رول أيضاً. وتابع ديفيد: «كان عليّ حقاً أن أؤمن بنفسي، لم أكن أستطيع الغناء، فحصلت على الدروس اللازمة لذلك، لكن عندما تنفق مبلغاً كبيراً كهذا، عليك أن تتيقن من أنك ستحصل عليه مرة أخرى».
وتضمنت قائمة أمنيات ديفيد، دروساً في الغناء لمدة عام كامل في عام 2021؛ حتى يتمكن من التخلي عن لهجته واكتساب لهجة إلفيس وصوته الجَهْوري، كما أنفق آلاف الجنيهات على البذلات المصنوعة حسب الطلب بقيمة 1700 دولار للبذلة الواحدة.
يُذكر أن ديفيد ظهر مرتدياً بذلة شبيهة ببذلة كان ألفيس قد ارتداها عندما غنّى في حفل بمدينة هونولولو الأميركية عام 1973، وقد أقامها في شارع ليفربول بلندن لجمع الأموال لأبحاث السرطان، الشهر الماضي.
وعرف ديفيد بحبه لإلفيس بريسلي الذي كان يستقبله الناس بالصراخ، وأحياناً يغمى عليهم لحظة رؤيته. وعن أغنياته المفضلة قال: أغنية «ذا وندر أوف يو».
واختتم قائلاً: «كثيراً ما اعتليت خشبة المسرح، وفُزت بمسابقات المواهب لتقليد إلفيس، وهي المرحلة التي لم أتخطَّها حتى الآن».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

دمشق تعلن عن خطة شاملة لتأمين محافظة الحسكة

نور الدين البابا في مؤتمر صحافي حول مخيم الهول (وزارة الداخلية)
نور الدين البابا في مؤتمر صحافي حول مخيم الهول (وزارة الداخلية)
TT

دمشق تعلن عن خطة شاملة لتأمين محافظة الحسكة

نور الدين البابا في مؤتمر صحافي حول مخيم الهول (وزارة الداخلية)
نور الدين البابا في مؤتمر صحافي حول مخيم الهول (وزارة الداخلية)

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الأربعاء، عن إعداد خطة انتشار أمني لتأمين محافظة الحسكة، بالتوازي مع دخول وحدات الجيش السوري إليها التزاماً بإنجاح الاتفاق الموقع بين الحكومة و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، في مؤتمر صحافي، أن الوزارة باشرت منذ اللحظات الأولى إعادة ضبط الأمن وإغلاق فتحات السور في «مخيم الهول» وتأمين محيطه، إضافة إلى التدقيق في البيانات والأوراق الثبوتية للمحتجزين، لافتاً إلى أنه يجري العمل على وضع قاعدة بيانات موحدة تغطي كل سوريا.

ووصف المتحدث الوزاري، الواقع الإنساني في مخيم الهول بأنه «صادم بكل المقاييس»، حيث احتجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية بمنطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية. وقال إن كل ما أثير حول المخيم (سابقاً) يحتاج إلى تدقيق بسبب «المبالغات».

اقرأ أيضاً


«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)
نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)
TT

«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)
نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)

أثار حديث البرتغالي نيفيز لاعب الهلال والذي تطرق من خلاله لمستويات الحكام وتباين أدائهم من مباراة إلى أخرى في الدوري السعودي للمحترفين، عاصفة من النقاشات والجدل.

وعقب التصريح الذي أدلى به للقناة الناقلة «ثمانية» بعد التعادل مع التعاون 1/1، الثلاثاء، ثارت تساؤلات حول آليات اتخاذ القرارات التحكيمية في الدوري السعودي، وسط مطالب متزايدة بتوحيد المعايير بين مختلف الحكام الذين يديرون المنافسات.

وكان نيفيز قال في حديثه: «يمكنه (أي الحكم) احتساب هذه الركلة، لكن يجب أن تُحتسب مثل هذه الحالات في المباريات الأخرى أيضاً، أعتقد أنه نظراً لأن الحكام من دول مختلفة فربما لا يطبقون نفس المعايير في الدوري».

تصريح نيفيز طرح إشكالية عميقة تتعلق بمسألة تطبيق القانون، الذي يحضر بشكل صارم وفي مباريات ويتغاضى عن حالات مشابهة في مباريات أخرى.

وكان التساؤل الذي طرحه نيفيز، تناوله في فترة سابقة، مانويل نافارو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، خلال تجمع الحكام في منطقة القصيم، حيث علق في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» حينها على حالتين شهدتا قرارين متباينين، مرجعاً الأمر إلى ثقافة الحكم القانونية.

نافارو في تفسيره للفرق بين حالتي نواف العقيدي حارس مرمى النصر، ومحمد كنو لاعب الهلال، أوضح أن الأمر يتعلق باعتبارات تختلف من دولة إلى أخرى، حيث قال: «هذا مثال بحالتين حدثتا في الرأس، وهما تتعلقان بالسلوك المشين أو اللعب العنيف، وتوجد اعتبارات تختلف من دولة إلى دولة، فبعض الدول ترى الحالة تستحق الطرد ودول أخرى لا، ولذلك رأينا تبايناً في طرد حارس النصر وعدم طرد لاعب الهلال، وهذا يعود للحكام وللتعليمات التي تطبق في دولهم».

ومن خلال ما سبق يظهر بوضوح أن استقطاب حكام من مدارس تحكيمية عالمية متنوعة قد يكون سلاحاً ذا حدين، فبينما هو أمر يضمن النزاهة والخبرة، فإنه يغيّب «الهوية القانونية» الموحدة للمسابقة، وبينما يمنح استقطاب الحكام من مدارس متنوعة المسابقة بعداً دولياً ويزيل الكثير من الاعتراضات التي تصاحب الطواقم التحكيمية السعودية، فهو في الوقت ذاته يثير تساؤلات حول الحاجة إلى إطار معياري موحد يضمن ثبات التفسير القانوني داخل البطولة، ويلغي الفوارق بين المدارس المبنية على خلفية كل حكم وما يُطبق في دوري كرة القدم ببلاده.


ترمب يُشيد بـ«عصر أميركا الذهبي» وسط استقطاب حزبي

ترمب خلال خطاب حال الاتحاد أمام الكونغرس يوم 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ترمب خلال خطاب حال الاتحاد أمام الكونغرس يوم 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يُشيد بـ«عصر أميركا الذهبي» وسط استقطاب حزبي

ترمب خلال خطاب حال الاتحاد أمام الكونغرس يوم 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ترمب خلال خطاب حال الاتحاد أمام الكونغرس يوم 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

تفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإنجازاته الاقتصادية خلال أطول خطاب عن «حالة الاتحاد» في تاريخ الولايات المتحدة، وقال إنه دشّن «عصراً ذهبياً لأميركا».

وجاء الخطاب مساء الثلاثاء، وسط حالة من الاستقطاب الحزبي الحاد، في وقت تراجعت فيه شعبية ​ترمب مع تزايد إحباط الناخبين من أزمة غلاء المعيشة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال ترمب في خطابه إن «هذا هو العصر الذهبي لأميركا»، مُقدّماً على مدى ساعة و47 دقيقة حصيلة عمله منذ توليه ولايته الرئاسية الثانية. وتابع وسط تصفيق نواب حزبه أن «التضخم يتراجع، والمداخيل ترتفع، والاقتصاد يزدهر كما لم يكن من ذي قبل».

وسُرعان ما علّق زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، على الخطاب، ووصف الرؤية التي انطوى عليها بأنها «منفصلة عن الواقع».