وزير التجارة الكيني: لن نرهن أفريقيا للتصادم الاقتصادي الأميركي ـ الصيني

كوريا قال لـ«الشرق الأوسط» إن نيروبي مقبلة على تعاون نوعي مع السعودية

وزير التجارة والصناعة الكيني موسيس كيارا كوريا  (الشرق الأوسط)
وزير التجارة والصناعة الكيني موسيس كيارا كوريا (الشرق الأوسط)
TT

وزير التجارة الكيني: لن نرهن أفريقيا للتصادم الاقتصادي الأميركي ـ الصيني

وزير التجارة والصناعة الكيني موسيس كيارا كوريا  (الشرق الأوسط)
وزير التجارة والصناعة الكيني موسيس كيارا كوريا (الشرق الأوسط)

في وقت شدد فيه على أن أفريقيا وبلاده على وجه التحديد، لن ترهن مواردها للتصادم الاقتصادي الأميركي الصيني، بقدر ما تسعى لكسب المصالح المشتركة دون أي وصاية، تطلع موسيس كيارا كوريا وزير التجارة والصناعة الكيني إلى تنشيط 23 محوراً لتعزيز العلاقة الاقتصادية بين بلاده والسعودية.
وقال كوريا لـ«الشرق الأوسط» إن زيارته الأخيرة للسعودية أثمرت عن توقيع اتفاقيتي زيادة التجارة والاستثمارات بين الرياض ونيروبي، تضمن إنشاء مجلس أعمال مشترك ومنصة تجارة إلكترونية، واستكشاف الفرص الجديدة والعمل على توسيع التعاون بين البلدين في المجالين.
وأوضح أن من بين ثمرات ما تم بحثه في الرياض، توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، تشمل منطقتي التجارة والاستثمار، حيث قال: «وجدت في مباحثاتي مع السعوديين، منافذ حيوية لتجسير التعاون بين البلدين على نحو أفضل، واتفقنا على زيادة التبادل التجاري البالغ 1.5 مليار دولار».
ولفت إلى أن لقاءاته مع الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والمهندس خالد الفالح وزير الاستثمار في المملكة، وياسر الرميان الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات العامة، ومع رؤساء الشركات الكبيرة مثل أرامكو وسابك ومعادن وأكواباور، أثمرت عن أفكار مثمرة للطرفين، مشدداً على تعزيز الجهود المشتركة مع مركز الملك عبد الله المالي لتمكين المراكز المشتركة من تقديم أفضل الخدمات.

- اتفاقيات تنشيط
وتابع كوريا: «تم توقيع اتفاقيتين لتنشيط التجارة وإطلاق مناطق تجارية بين عدد من مناطق المملكة في الرياض وجدة والدمام وكذلك جذب الشركات السعودية لتنشيط الاستثمار بين البلدين وفي أفريقيا عامة، وإطلاق تعاون بمجال البنوك، واتفقنا على إطلاق (مومباسا زوون) للخدمات اللوجيستية السعودية من قبل أرامكو وسابك ومعادن وأكواباور».
وتوقع أن تسوق بلاده المنتجات السعودية كالبتروكيماويات والأسمدة ليس فقط لكينيا وإنما لأسواق أفريقية واعدة كثافتها نحو 1.3 مليار نسمة، مبيناً أن مركز الخدمات اللوجيستية في مومباسا أحد أهم منجزات الاتفاقيات السعودية الكينية، وكذلك المركز المالي في مومباسا، وأضاف قائلاً: « نحن مقبلون على اكتشاف فرص كبيرة ومناطق جديدة للتعاون النوعي بين البلدين».

- توسيع التعاون الاقتصادي
وبحث وزير التجارة والصناعة الكيني مع قطاع الأعمال السعودي بمقر اتحاد الغرف السعودية، قائمة مقترحات لخطة من 23 محوراً لتعزيز وتنمية علاقات بلاده الاقتصادية مع المملكة، تشمل إنشاء مجلس أعمال مشترك ومنصة تجارة إلكترونية ولجنة للتعاون الاقتصادي وتشجيع الشركات السعودية للاستثمار في المناطق الاقتصادية الخاصة ومشاريع البنية التحتية والطاقة بكينيا.
وهنا يؤكد الوزير الكيني لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده تحظى بمقومات البيئة الاستثمارية المحفزة بما توفره للمستثمرين السعوديين من فرص وحوافز استثمارية سواء في المناطق الاقتصادية ومناطق تجهيز الصادرات، فضلاً عن إمكانية وصول الشركات السعودية إلى سوق قوامه 1.3 مليار نسمة بالأسواق الأفريقية الواعدة.
وشدد على أهمية إنشاء لجنة سعودية كينية مشتركة للتعاون التجاري والاستثماري، داعياً الشركات السعودية للاستثمار في مشاريع الكهرباء والمياه والطرق والإسكان والاتصالات والتعدين والمركز المالي والفنادق والمطارات والإنتاج الحيواني... وغيرها من المشاريع الأخرى، مشيراً إلى تطلّع بلاده لتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي على القطاعات المستهدفة والواعدة في كلتا الدولتين.

- فرص تنموية محفزة
وأوضح كوريا أنه بحث مع المدير التنفيذي لقطاع العمليات بالصندوق السعودي للتنمية المهندس فيصل القحطاني الموضوعات التنموية، لافتاً إلى جهود المملكة في إسهاماتها ودعمها المشروعات والبرامج الإنمائية في بلاده للتنمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وناقش المشروعات والبرامج التي يمولها الصندوق في كينيا، ومتابعة سير الأعمال، حيث تعرف على مشروعات وبرامج الصندوق الممولة في 84 دولة نامية حول العالم، وأثرها التنموي على حياة المستفيدين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشدداً على البرنامج السعودي لحفر الآبار والتنمية الريفية في أفريقيا بقيمة 5 ملايين دولار، للإسهام في تحقيق الأمن المائي والغذائي في كينيا.
وقدمت المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية 13 مشروعاً وبرنامجاً إنمائياً في قطاعات النقل والمواصلات والطاقة والزراعة والصحة والمياه منذ عام 1978، عبر قروض تنموية ميسرة بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 163 مليون دولار، بالإضافة إلى منحة قدمتها الرياض إلى نيروبي من خلال الصندوق.
وبحث مع اتحاد الغرف السعودية، سبل تطوير النظم والتشريعات والتعرف عن قرب لاحتياجات القطاع الخاص، والعمل على تعزيز ثقة التجار وحماية المستهلكين، مع تعزيز وتنمية المحتوى المحلي ودعم الصناعات الوطنية، والاستماع لجميع الملاحظات، واعداً بالعمل على معالجتها بالشكل الذي يسهم في توفير مناخ استثماري وتجاري جاذب يتوافق مع التوجهات السعودية.
وأكد على أبرز التحديات التي تواجه القطاع الخاص فيما يتعلق بتطبيق اللوائح الفنية والمواصفات القياسية والحصول على شهادة المطابقة وعلامة الجودة، كما استعرض اللقاء مبادرات وخدمات الهيئة المقدمة للقطاع الخاص.

- التصادم الأميركي الصيني
وحول رأيه حول كل من بكين وواشنطن بشأن السعي للاستحواذ على حصص الاستثمار في الموارد الاقتصادية الأفريقية، أكد كوريا أن الدول الأفريقية بما فيها كينيا، لديها علاقات اقتصادية واستثمارية مع كل من الولايات المتحدة والصين، كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى في العالم دون المساس بسيادتها وقرارها.
ويعتقد أن سر التوجه الأميركي الأخير نحو أفريقيا المتصل من خلال مخرجات القمة الأميركية الأفريقية الأخيرة بُني على الإمكانات الضخمة التي تكتنزها قارة أفريقيا في مختلف الموارد الطبيعية والبشرية ومليار نسمة، خصوصاً أن القارة تعتبر نامية وعذراء حتى الآن تحتاج لضخ الكثير من الاستثمارات والأموال لجني ثمار الكنوز الأفريقية.
ويرى أن التوجه الأميركي، شبيه بالتوجه الاقتصادي الصيني نحو أفريقيا للبحث عن نفوذ فيها؛ إذ تجد فرصاً اقتصادية واستثمارية ضخمة في الدول الأفريقية، حيث أقامت الصين هي الأخرى قمة صينية عربية في الرياض لخدمة المصالح الاقتصادية المشتركة، من خلال الشركات الصينية المتنوعة للاستثمار.
وتوقع كوريا دخول العديد من الشركات الصينية للأسواق الأفريقية لزيادة الاستثمارات في القارة، مبيناً أنه على مستوى كينيا هناك شراكات مع الشركات الأميركية في مختلف المجالات خصوصاً مجال التكنولوجيا، مشدداً على أنه ليس هناك ما يمنع دول أفريقيا لتبادل المصالح والتعاون مع الدول الخليجية من جهة وبين أفريقيا والصين وأفريقيا وأميركا من جهة أخرى.

- ما تقتضيه المصلحة
وأضاف كوريا: «ليس هناك أي حدود للتعاون بين أفريقيا والصين وأفريقيا وأميركا، ومصلحة أفريقيا تقتضي التعامل مع الجميع دون رهن لإرادتها لجهة على حساب جهة أخرى»، مبيناً العنوان المشترك وهو تبادل المصالح والخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى جميع الأطراف.
ودعا إلى ضرورة أن يتعامل الجميع مع الدول الأفريقية وفق مستجدات المرحلة، إذ برأيه لم تعد أفريقيا فقط كتلة مسكونة بالأزمات والأمراض، مبيناً أن العالم اكتشف أخيراً أن أفريقيا ثرية جداً اقتصادياً وتتمتع بفرص استثمارية كبيرة متنوعة وحيوية لما تتمتع بها من أراضٍ خصبة شاسعة ومياه وفيرة تصلح لأكبر إنتاج زراعي وغذائي للعالم.


مقالات ذات صلة

تجدد احتجاجات المعارضة في كينيا

العالم تجدد احتجاجات المعارضة في كينيا

تجدد احتجاجات المعارضة في كينيا

تراوح الأزمة السياسية في كينيا في مكانها، بعد عودة احتجاجات المعارضة إلى الشوارع، وتجميد «حوار وطني» مزمع، تختلف المعارضة والرئيس حول طريقته وأهدافه. وانطلقت، الثلاثاء، موجة جديدة من الاحتجاجات، وأطلقت الشرطة الكينية الغاز المسيل للدموع على مجموعة من المتظاهرين في العاصمة نيروبي. ووفق وسائل إعلام محلية، شهد الحي التجاري المركزي انتشاراً مكثفاً للشرطة، وأُغلق عدد كبير من المتاجر، كما انطلق بعض المشرعين المعارضين، في مسيرة إلى مكتب الرئيس، لـ«تقديم التماس حول التكلفة المرتفعة، بشكل غير مقبول، للغذاء والوقود والكهرباء»، ومنعتهم الشرطة من الوصول للمبنى وفرقتهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

العالم تنامي «المعتقدات الشاذة» يثير مخاوف في كينيا

تنامي «المعتقدات الشاذة» يثير مخاوف في كينيا

تعيش كينيا حالة من الذعر مع توالي العثور على رفات في مقابر جماعية لضحايا على صلة بجماعة دينية تدعو إلى «الصوم من أجل لقاء المسيح»، الأمر الذي جدد تحذيرات من تنامي الجماعات السرية، التي تتبع «أفكاراً دينية شاذة»، خلال السنوات الأخيرة في البلاد. وتُجري الشرطة الكينية منذ أيام عمليات تمشيط في غابة «شاكاهولا» القريبة من بلدة «ماليندي» الساحلية، بعد تلقيها معلومات عن جماعة دينية تدعى «غود نيوز إنترناشونال»، يرأسها بول ماكينزي نثينغي، الذي قال إن «الموت جوعاً يرسل الأتباع إلى الله». ورصد أحدث التقديرات ارتفاع عدد ضحايا «العبادة جوعاً» إلى 83، وسط تزايد المخاوف من احتمال العثور على مزيد من الجثث. ووف

العالم عودة الاحتجاجات في كينيا... هل تُفاقم الأوضاع؟

عودة الاحتجاجات في كينيا... هل تُفاقم الأوضاع؟

رغم التحضيرات الجارية لمباحثات من المقرر إجراؤها بين الحكومة والمعارضة، يستمر التوتر السياسي في الهيمنة على المشهد بعد قرار المعارضة باستئناف الاحتجاجات، وهو ما يراه خبراء «تهديداً» لمساعي احتواء الخلافات، ومنذراً بـ«تصاعد المخاطر الاقتصادية». وأعلنت المعارضة الكينية عن عودة الاحتجاجات غداً (الأحد)، بعد 10 أيام من موافقة زعيم المعارضة رايلا أودينغا، على تعليقها وتمهيد الطريق لإجراء محادثات مع الرئيس ويليام روتو. وفي تصريحات تناقلتها الصحف الكينية، (الجمعة)، قال أودينغا، في اجتماع لمؤيديه في نيروبي، إن «التحالف سيواصل التحضير للمفاوضات، لكن الحكومة فشلت حتى الآن في تلبية مطالبها»، مشيراً إلى ما

العالم كينيا: تصاعُد الاضطرابات الاقتصادية وسط مخاوف من عودة الاحتجاجات

كينيا: تصاعُد الاضطرابات الاقتصادية وسط مخاوف من عودة الاحتجاجات

في ظل أزمة سياسية تعمل البلاد على حلها بعد تعليق احتجاجات قادتها المعارضة، ما زالت الأزمات الاقتصادية في كينيا تشكل مصدراً للتوتر والاضطرابات.

أفريقيا كينيا: تصاعد الاضطرابات الاقتصادية وسط مخاوف من عودة الاحتجاجات

كينيا: تصاعد الاضطرابات الاقتصادية وسط مخاوف من عودة الاحتجاجات

في ظل أزمة سياسية تعمل البلاد على حلها بعد تعليق احتجاجات قادتها المعارضة، ما زالت الأزمات الاقتصادية في كينيا تشكل مصدراً للتوتر والاضطرابات.


بين إلغاء الرحلات ورفع الرسوم... كيف تواجه شركات الطيران صعود تكاليف الوقود؟

عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)
عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)
TT

بين إلغاء الرحلات ورفع الرسوم... كيف تواجه شركات الطيران صعود تكاليف الوقود؟

عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)
عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)

تسبب صعود أسعار وقود الطائرات نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران في اضطراب صناعة الطيران العالمية؛ مما أجبر شركات الطيران على رفع أسعار التذاكر ومراجعة توقعاتها المالية.

وقفزت أسعار وقود الطائرات مما بين 85 و90 دولاراً إلى ما بين 150 دولاراً و200 دولار للبرميل خلال الأسابيع الأخيرة، وهو عبء مالي كبير على قطاع يمثل الوقود فيه نحو ربع تكاليف التشغيل، وفق «رويترز».

وفيما يلي نظرة على كيفية استجابة شركات الطيران:

- «إيجيان إير لاينز»: تتوقع الشركة اليونانية أن تؤثر رحلات الشرق الأوسط المعلقة، وارتفاع أسعار الوقود، بشكل «ملحوظ» على نتائج الربع الأول.

- «إير آسيا إكس»: قالت الإدارة الماليزية إنها خفضت 10 في المائة من الرحلات عبر المجموعة، مع فرض رسوم وقود إضافية بنسبة نحو 20 في المائة.

- «إير فرنس - كيه إل إم»: أعلنت المجموعة أنها ستزيد أسعار التذاكر طويلة المدى لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود، مع زيادة 50 يورو (58 دولاراً أميركياً) لكل رحلة ذهاب وإياب.

- «إير إنديا»: ستراجع الشركة رسوم الوقود لتصبح معتمِدة على المسافة بدلاً من رسم ثابت داخلي، مشيرة إلى أن الرسوم الدولية لا تعوض ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير.

- «إير نيوزيلندا»: أعلنت في 7 أبريل (نيسان) الحالي خفض عدد الرحلات لشهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين ورفع الأسعار، بعد أن كانت من أولى الشركات التي أعلنت زيادة واسعة على التذاكر عند اندلاع النزاع. كما علقت توقعات أرباحها السنوية بسبب تقلبات سوق الوقود.

- «أكاسا إير»: أعلنت الشركة الهندية فرض رسوم وقود تتراوح بين 199 و1300 روبية هندية (ما بين دولارين و14 دولاراً) على الرحلات المحلية والدولية.

- «أميركان إير لاينز»: تتوقع الشركة الأميركية زيادة 400 مليون دولار في نفقات الربع الأول نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.

- «كاثي باسيفيك»: أعلنت الشركة زيادة رسوم الوقود بنسبة 34 في المائة بدءاً من 1 أبريل الحالي، مع مراجعتها كل أسبوعين. وأكد الرئيس التنفيذي الحفاظ على الطاقة الاستيعابية للرحلات، مع احتمال تعديل خطة نمو الركاب بنسبة 10 في المائة إذا تراجع الطلب بسبب ارتفاع الأسعار.

- «سيبو إير»: قالت الشركة الفلبينية إن صعود أسعار الوقود يمثل مصدر قلق رئيسياً، وإنها ستواصل مراجعة استراتيجيات التسعير والشبكة للحد من التأثير.

- «تشاينا إيسترن إير لاينز»: ترفع رسوم الوقود على الرحلات المحلية بدءاً من 5 أبريل، برسوم 60 يواناً (9 دولارات) للرحلات أقل من 800 كيلومتر، و120 يواناً للرحلات الأطول.

- «دلتا إير لاينز»: أعلنت «دلتا» خفض الطاقة الاستيعابية بنحو 3.5 نقطة مئوية عن خطتها الأصلية، ورفع رسوم الحقائب المسجلة لتعويض ارتفاع الوقود: 10 دولارات للحقيبتين الأولى والثانية، و50 دولاراً للثالثة. كما ألغت جميع زيادات الطاقة الاستيعابية المقررة للربع الحالي، وتوقعت أرباحاً أقل من توقعات «وول ستريت»، مع تأجيل تحديث توقعاتها السنوية بسبب عدم اليقين بشأن مدة ارتفاع أسعار الوقود.

طائرة ركاب تابعة لشركة «دلتا إير لاينز» تستعد للهبوط في مطار «سالت ليك سيتي الدولي» (أ.ف.ب)

- «إيزي جيت»: قال الرئيس التنفيذي، كينتون جارفيس، إن المستهلكين الأوروبيين يجب أن يتوقعوا ارتفاع أسعار التذاكر في نهايات الصيف، عند انتهاء عقود التحوط الحالية للوقود.

- «فرونتير إير لاينز»: تراجع الشركة الأميركية توقعاتها السنوية بعد ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير منذ صدور التوقعات السابقة.

- «غريتر باي إيرلاينز»: أعلنت الشركة في هونغ كونغ زيادة رسوم الوقود على معظم الخطوط بدءاً من 1 أبريل الحالي، مع الإبقاء على الرسوم دون تغيير لخطوط الصين واليابان. وستزيد الرسوم بين هونغ كونغ والفلبين أكثر من الضعف.

- «هونغ كونغ إير لاينز»: ترفع الشركة رسوم الوقود بنسبة تصل إلى 35 في المائة بدءاً من 12 مارس (آذار) الماضي، مع أكبر زيادة على رحلات هونغ كونغ إلى المالديف وبنغلاديش ونيبال، حيث سترتفع الرسوم إلى 384 «دولار هونغ كونغ» (49 دولاراً أميركياً) من 284 دولاراً.

- «آي إيه جي»: أعلنت الشركة الأم للخطوط البريطانية في 10 مارس الماضي أنها لا تخطط لرفع الأسعار فوراً، بعد أن تحوطت لمعظم استهلاك الوقود قصير ومتوسط المدى.

- «إنديغو»: أكبر شركة هندية تفرض رسوم وقود على الرحلات المحلية والدولية بدءاً من 14 مارس الماضي، بما في ذلك 900 روبية للرحلات إلى الشرق الأوسط، و2300 روبية للرحلات إلى أوروبا. كما تضغط الشركة على الحكومة لتخفيض الضرائب على الوقود.

- «جيت بلو إير ويز»: سترفع الشركة الأميركية منخفضة التكلفة رسوم الخدمات الاختيارية مثل الحقائب المسجلة بمقدار بين 4 و9 دولارات.

- «كوريا إير»: أعلنت الناقلة الكورية أنها ستدخل في وضع إدارة طوارئ بدءاً من أبريل الحالي لمواجهة ارتفاع تكاليف النفط، مع تنفيذ إجراءات تدريجية وزيادة الكفاءة التشغيلية لتعويض ارتفاع الوقود.

- «الخطوط الجوية الباكستانية الدولية»: سترفع الشركة أسعار الرحلات المحلية بمقدار 20 دولاراً، والدولية حتى 100 دولار، نتيجة زيادة رسوم الوقود.

- «ساس»: أعلنت الشركة الإسكندنافية إلغاء ألف رحلة في أبريل الحالي بسبب ارتفاع أسعار النفط والوقود، بعد أن ألغت بالفعل مئات عدة في مارس الماضي، مؤكدة أن ارتفاع التكاليف يمثل صدمة للصناعة حتى مع محاولة امتصاصها.

مسافرون يصطفون عند كاونتر في «مطار كوالالمبور الدولي» بماليزيا (إ.ب.أ)

- «سبرينغ إير لاينز»: ترفع الشركة الصينية منخفضة التكلفة رسوم الوقود على الرحلات المحلية بدءاً من 5 أبريل، مع الإعلان عن التفاصيل لاحقاً.

- «ساوث ويست إير لاينز»: سترفع رسوم الحقائب المسجلة بمقدار 10 دولارات للحقيبتين الأولى والثانية، لتصبح 45 و55 دولاراً على التوالي.

- «تاب»: أعلنت الشركة البرتغالية أن زيادة الأسعار ستخفف جزئياً من تأثير ارتفاع الوقود على الإيرادات.

- «تاي إير ويز»: سترفع الشركة التايلاندية أسعار التذاكر بما بين 10و15 في المائة لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود.

- «الخطوط التركية - لوفتهانزا»: ستفرض شركة «صن إكسبريس»؛ المشروع المشترك بين «الخطوط التركية» و«لوفتهانزا»، رسوم وقود مؤقتة تبلغ 10 يوروات على كل راكب بدءاً من 1 مايو المقبل على «خطوط تركيا - أوروبا»، للرحلات المحجوزة ابتداءً من 1 أبريل والمغادرة من 1 مايو فصاعداً.

- «يونايتد إير لاينز»: ستلغي الشركة الأميركية الرحلات غير المربحة خلال الربعين المقبلين، مع توقع استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار حتى نهاية 2027، وفقاً للرئيس التنفيذي سكوت كيربي. كما رفعت الشركة رسوم الحقيبتين الأولى والثانية بمقدار 10 دولارات للعملاء في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية.

- «فيت جيت»: عدّلت الشركة الفيتنامية منخفضة التكلفة تردد الرحلات على خطوط مختارة بسبب احتمال نقص الوقود.

- «فيتنام إير لاينز»: خططت الشركة لإلغاء 23 رحلة أسبوعياً على الخطوط الداخلية بدءاً من أبريل، بعد طلبها مساعدة حكومية لإلغاء ضريبة بيئية على وقود الطائرات.

- «فيرجن أستراليا»: أعلنت الشركة تعديل الأسعار لمواجهة الضغوط المتصاعدة في قطاع الطيران الناتجة عن الوضع في الشرق الأوسط.

- «ويست جيت»: ستضيف الشركة الكندية رسوم وقود بقيمة 60 دولاراً كندياً (43 دولار أميركياً) على بعض الحجوزات، وتدمج بعض الرحلات لمواجهة ارتفاع التكاليف.


الإنتاج الصناعي في السعودية يرتفع 8.9 % خلال فبراير

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

الإنتاج الصناعي في السعودية يرتفع 8.9 % خلال فبراير

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

ارتفع الرقم القياسي للإنتاج الصناعي في السعودية بنسبة 8.9 في المائة، خلال شهر فبراير (شباط) 2026، مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وفق بيانات «الهيئة العامة للإحصاء».

وأفادت الهيئة بأن هذا الارتفاع جاء مدعوماً بارتفاع أنشطة التعدين واستغلال المحاجر، والصناعة التحويلية، إضافة إلى أنشطة إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها. في حين سجل المؤشر على أساس شهري انخفاضاً بنسبة 0.2 في المائة.

ووفق بيانات الهيئة المنشورة على موقعها الرسمي، ارتفع مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية بنسبة 11.5 في المائة على أساس سنوي خلال فبراير 2026، كما ارتفع مؤشر الأنشطة غير النفطية بنسبة 2.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى أساس شهري، انخفض مؤشر الأنشطة النفطية بنسبة 0.1 في المائة، بينما تراجع مؤشر الأنشطة غير النفطية بنسبة 0.4 في المائة، مقارنة بشهر يناير (كانون الثاني) 2026.

وسجل مؤشر نشاط التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة على أساس سنوي، خلال فبراير 2026، نتيجة زيادة مستوى الإنتاج النفطي بالمملكة ليصل إلى 10.1 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 8.9 مليون برميل يومياً في فبراير من العام السابق، كما ارتفع المؤشر على أساس شهري بنسبة 0.1 في المائة.

وارتفع مؤشر نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 3.6 في المائة على أساس سنوي مدعوماً بارتفاع نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 5.2 في المائة، ونشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بنسبة 4.5 في المائة. وعلى أساس شهري، تراجع المؤشر بنسبة 0.2 في المائة متأثراً بانخفاض نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 0.8 في المائة، ونشاط صنع المواد والمنتجات الكيميائية بنسبة 1.4 في المائة.

كما سجّل الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً سنوياً بنسبة 3.7 في المائة، بينما ارتفع مؤشر أنشطة إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 8.1 في المائة، مقارنة بشهر فبراير من العام السابق.


اكتمال المرحلة الثانية لمشروع خطوط المياه في الرياض بـ21.6 مليون دولار

منظر عام من العاصمة السعودية الرياض (واس)
منظر عام من العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

اكتمال المرحلة الثانية لمشروع خطوط المياه في الرياض بـ21.6 مليون دولار

منظر عام من العاصمة السعودية الرياض (واس)
منظر عام من العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت شركة «المياه الوطنية» السعودية انتهاءها من تنفيذ مشروع خطوط مياه رئيسية في العاصمة الرياض، وذلك ضمن المرحلة الثانية من المخطط الاستراتيجي للمياه، بتكلفة إجمالية تصل إلى 81 مليون ريال (21.6 مليون دولار). وأوضحت الشركة، في بيان، أن المشروع شمل تمديد خطوط مياه رئيسية بأقطار متنوعة، وبأطوال تجاوزت 48 كيلومتراً، لخدمة نحو 40 ألف مستفيد في مخططات عريض جنوب المدينة، في إطار جهودها لتطوير البنية التحتية لقطاعي المياه والخدمات البيئية.

وفي سياق متصل، نفذت «المياه الوطنية» المرحلة الأولى من المخطط الاستراتيجي للمياه في مدينة الرياض، عبر مشروع خطوط رئيسية شمال العاصمة، بتكلفة تجاوزت 84 مليون ريال (22.4 مليون دولار)، شمل تمديد شبكات بأطوال تزيد على 34 كيلومتراً، واستهدف تعزيز كفاءة منظومة التوزيع ورفع موثوقية الإمدادات. وأكدت الشركة مواصلة تنفيذ مشاريعها بوتيرة متسارعة لدعم البنية التحتية وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية لتقديم خدمات مياه مستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».