وفد إيراني في بغداد لانتزاع اعتراف بضيافة سليماني رسمياً

عنصر من «الحشد» أمام لافتة ضخمة تحمل صورتي سليماني وأبو مهدي المهندس اللذين قتلا معاً في 3 يناير 2020 (أ.ف.ب)
عنصر من «الحشد» أمام لافتة ضخمة تحمل صورتي سليماني وأبو مهدي المهندس اللذين قتلا معاً في 3 يناير 2020 (أ.ف.ب)
TT
20

وفد إيراني في بغداد لانتزاع اعتراف بضيافة سليماني رسمياً

عنصر من «الحشد» أمام لافتة ضخمة تحمل صورتي سليماني وأبو مهدي المهندس اللذين قتلا معاً في 3 يناير 2020 (أ.ف.ب)
عنصر من «الحشد» أمام لافتة ضخمة تحمل صورتي سليماني وأبو مهدي المهندس اللذين قتلا معاً في 3 يناير 2020 (أ.ف.ب)

كشفت مصادر عراقية أن وفداً إيرانياً وصل إلى بغداد، الأسبوع الماضي؛ لانتزاع اعتراف من الحكومة العراقية بأن الجنرال قاسم سليماني، الذي اغتيل عام 2020، كان ضيفاً على العراق بصفة رسمية.
وضم الوفد، بحسب المصادر، دبلوماسيين وقانونيين من طهران، بتكليف من وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.
وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن الوفد مارس ضغوطاً كبيرة على حكومة محمد شياع السوداني؛ لإصدار وثيقة رسمية تعترف بأن سليماني كان ضيفاً رسمياً للعراق، لدى اغتياله فجر يوم 3 يناير (كانون الثاني) 2020.
وأوضحت المصادر أن الحكومة العراقية طلبت من خبرائها دراسة الطلب؛ لمعرفة كيفية إصدار الوثيقة، من دون إغضاب واشنطن.
وتخشى أحزاب شيعية تدعم حكومة السوداني، أن يؤثر ملف سليماني على علاقة بغداد بالولايات المتحدة الأميركية، التي يرونها «ضرورية الآن لاستقرار رئيس الوزراء في منصبه».
وفي 5 يناير 2020، بعد يومين من اغتيال سليماني، خرج عبد المهدي بتصريح من داخل قبة البرلمان العراقي قال فيه إنه كان على موعد مع قاسم سليماني في صباح اليوم التالي للحادثة، ليسلمه رسالة من الجانب الإيراني رداً على رسالة المملكة العربية السعودية تتعلق بمفاوضات التهدئة في المنطقة.
وزعمت المصادر، القريبة من مكاتب الحكومة، أن السوداني يريد إرضاء الأميركيين والإيرانيين في الوقت نفسه، ويدفعه ذلك إلى البحث عن حل وسط في ملف الجنرال الإيراني.
وبحسب المصادر، فإن المسؤولين العراقيين «تفاجأوا من الاندفاع الإيراني بشأن الاعتراف، لا سيما توقيته السياسي».
والحال، أن الأحزاب الشيعية الموالية لإيران ليست متحمسة للطلب الإيراني، حتى إن زعيم حركة «عصائب أهل الحق»، «لا يريد الآن مواجهة مع واشنطن»، وفقاً للمصادر.
وصرح رئيس «مجلس القضاء الأعلى» في العراق، القاضي فائق زيدان، الخميس الماضي، بأن القضاء العراقي أصدر مذكرة بحق الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترمب على خلفية مقتل نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» في العراق أبو مهدي المهندس، وقائد «فيلق القدس» الإيراني الجنرال قاسم سليماني.
وقال خبير قانوني عراقي إن الطلب الإيراني يشير إلى أن إيران تريد صياغة ملف قضائي يستند إلى خرق سيادة العراق وفق القانون الدولي، باغتيال شخصية لديه سمة الضيف الرسمي.
وهذا سيجر العراق، بحسب الخبير، إلى أن يكون طرفاً ملزماً في تحريك أي دعوى لدى المحاكم الدولية، ضد الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

إعلام إسرائيلي: المحادثات بين واشنطن و«حماس» تجري دون تل أبيب

منازل دمرتها الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في شمال قطاع غزة (رويترز)
منازل دمرتها الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في شمال قطاع غزة (رويترز)
TT
20

إعلام إسرائيلي: المحادثات بين واشنطن و«حماس» تجري دون تل أبيب

منازل دمرتها الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في شمال قطاع غزة (رويترز)
منازل دمرتها الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في شمال قطاع غزة (رويترز)

أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة اقترحت أن تطلق حركة «حماس» سراح 10 من الأسرى الأحياء لديها مقابل تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة شهرين.

وأضافت الصحيفة أن المحادثات بين الولايات المتحدة و«حماس» تجري دون مشاركة إسرائيل وبوساطة مصرية وقطرية.

كانت شبكة «قدس» الإخبارية الفلسطينية نقلت في وقت سابق من اليوم عن المتحدث باسم «حماس»، عبد اللطيف القانوع، قوله إن هناك «مؤشرات إيجابية» فيما يتعلق باستكمال تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وإن الوسطاء المصريين والقطريين يبذلون جهوداً لتحقيق ذلك.