الشيخوخة المبكرة... أسبابها ووسائل درئها

عوامل تجعلك تبدو أكبر من عمرك

الشيخوخة المبكرة... أسبابها ووسائل درئها
TT

الشيخوخة المبكرة... أسبابها ووسائل درئها

الشيخوخة المبكرة... أسبابها ووسائل درئها

كلنا نتقدم في العمر، وكلنا ستظهر علينا علامات تدل على حدوث ذلك لدينا. وكلنا يأمل ألا تظهر علينا تلك العلامات، أو أن تتأخر جداً، بل أكثر من ذلك؛ يتمنى بعضنا لو أنه يبقى في عمر الشباب، ومظهر الشباب، وحيوية الشباب. وهي أمنيات قديمة لدى الإنسان، وربما لم يصل الطب بعد إلى وسيلة لتحقيقها كاملة.
ولكن قد تظهر هذه التغييرات في وقت أبكر مما قد يُتوقع، ومن هنا جاء مصطلح «الشيخوخة المبكرة (Premature Aging)». و«الشيخوخة المبكرة» هي «المظاهر الخارجية» للتغيرات «المتوقع» حدوثها لاحقاً مع تقدم السن، إلا إنها تحدث بشكل أسرع مما ينبغي، بما يجعل شكل الجسم يبدو أكبر من العمر الحقيقي، أي لا يتناسب «العمر البيولوجي (Biological Age)» لخارج الجسم، مع «العمر الزمني (Chronological Age)» للإنسان.
وصحيح أن الشيخوخة تبدأ في أوقات مختلفة من حياة الناس، إلا إن هناك بعض علامات الشيخوخة التي تعدّ «مبكرة» إذا ظهرت قبل بلوغ سن 35 عاماً.

علامات الشيخوخة المبكرة
الجلد هو الموقع الذي تظهر عليه علامات الشيخوخة المبكّرة. ولكي يُحافظ الجلد على نضارته، فهو بحاجة إلى 4 عناصر:
- تروية جيدة بالماء والعناصر الغذائية والأكسجين، وذلك عبر أوعية دموية سليمة تُوصل الدم إلى الجلد.
- توفر العناصر البروتينية والمعادن والفيتامينات، وذلك عبر التغذية الجيدة والصحية.
- خلايا جلدية تتمتع بالحيوية وقدرات الانقسام والتكاثر بشكل طبيعي ونشيط، وقادرة أيضاً على إنتاج المواد الكيميائية التي تحفظ هيكل الجلد بنضارة وتماسك، مثل الكولاجين وغيره.
- حماية طبقة الجلد من التعرض المفرط للعوامل البيئية التي تضعفها، كما سيأتي.
ومع تقدمنا في العمر تتباطأ عملياتنا الداخلية، مما يترك مجالاً لظهور علامات الشيخوخة. وعلى سبيل المثال، ظهور التجاعيد أو الترهلات. ومع بلوغ الثلاثينات من العمر، «تبدأ» البشرة في إبطاء إنتاج الكولاجين وعدد من العناصر الأخرى. والكولاجين هو البروتين الذي يساعد على منح البشرة شكلها والبقاء متماسكة وممتلئة، ويحافظ على حيوية ونضارة الجلد. ومع «استمرار» تدني تكوين عناصر نضارة الجلد، تبدأ التجاعيد في التكّون بهيئة دقيقة، وبشكل غير مرئي بوضوح. ثم تتطور ببطء إلى أن تُصبح التجاعيد مرئية، وتظهر الترهلات، خصوصاً في المناطق التي تحيط بالعضلات المستخدمة بشكل متكرر، مثل الجبهة والعينين، أو في الأماكن التي تكون أكثر تعرضاً لأشعة الشمس.
وعندما تظهر تلك العلامات للتقدّم في العمر قبل أوانها المتوقع، فإن السبب، أو الأسباب، عادة ما تكون نتيجة اضطرابات في تعرض أجسامنا بشكل مفرط لعدد من العوامل البيئية المؤثرة، أو اتخاذنا قرارات غير صحية في سلوكيات عيش نمط الحياة، أو عدم استقرار المشاعر النفسية لدينا. ولذا بمقدورنا أن نحول دون أن تظهر علينا «الشيخوخة المبكرة»، وأن نعطي أجسامنا الفرصة كي تشيخ بشكل طبيعي يتوافق مع مقدار العمر لدينا، وبمظاهر مشابهة لأقراننا في العمر.

عوامل رئيسية
ومن بين عوامل عدة، ثمة منها عوامل شائعة وعميقة التأثير في التسبب بالشيخوخة المبكرة؛ هي:
- التعرّض لأشعة الشمس.
- التدخين.
- اضطرابات النوم.
- التوتر النفسي.
- استخدام أنواع غير ملائمة، أو بطريقة غير صحيحة، لمستحضرات العناية بالبشرة والشعر.
- سوء التغذية.
وفي جانب التعرّض للضوء وأشعة الشمس، يجدر فهم عمق تأثير هذا العامل؛ لأنه، وفق ما يقول أطباء «كليفلاند كلينك»، «يعدّ التعرض للضوء على رأس قائمة الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة». ويوضحون أن التعرض لأشعة الشمس يسبب العديد من مشكلات الجلد، وهي التي يجمعها الوصف الطبي «شيخوخة الضوء )Photoaging)».
والشيخوخة الضوئية تعني الظهور المبكر لعلامات الترهل نتيجة تحلل ألياف الجلد من نوع «كولاجين (Collagen)» و«إلاستين (Elastin)»، وضعف هذه الألياف يُفقد مكونات الجلد ترابطها ونضارتها، وبالتالي يظهر الترهل والخشونة على الجلد. والآلية هي أن «الأشعة فوق البنفسجية (UV)»، التي تصل إلينا ضمن حزمة أشعة الشمس، تعمل على إتلاف خلايا الجلد بأنواعها المختلفة، مما يتسبب ف وللتوضيح؛ فإن الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ولذا هي عالية الضرر أيضاً، متى ما اخترقت البشرة، وصلت إلى نواة خلايا الجلد. وهو ما يرفع من احتمالات أن تتسبب في اضطرابات في انقسام الخلايا وفي توفر المواد الكيميائية فيما بين الخلايا الجلدية، وبالتالي ارتفاع احتمالات حدوث الشيخوخة الجلدية، وظهور التجاعيد والبقع الشمسية و«فرط التصبّغ (Hyperpigmentation)». وكمثال؛ فإن سبب إنتاج خلايا الجلد مزيداً من تلك الصبغات، هو محاولتها تكوين طبقة وقاية تحمي بها نفسها من تغلغل تلك النوعية من الأشعة إلى الطبقات الأعمق في الجلد. ومن ذلك تؤدي أسِرَّة التسمير والتعرض العام لأشعة الشمس، إلى إتلاف الجلد بالأشعة فوق البنفسجية.
وأضاف أطباء «كليفلاند كلينك» أن «الضوء المرئي عالي الطاقة (HEV)» ويسمى أيضاً «الضوء الأزرق»، و«الأشعة تحت الحمراء (IR)» (ضوء غير مرئي نشعر به كحرارة)، هما أيضاً مسؤولان عن كثير من التغيرات الجلدية. وإضافة إلى أنهما يأتيان مع الحزمة الضوئية لأشعة الشمس، فإنهما يأتيان أيضاً من شاشات الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية... وغيرها. وصحيح أنهما يختلفان عن الأشعة فوق البنفسجية في أنهما لا يتسببان في الإصابة بسرطان الجلد، لكنهما يؤثران على تكوين وبقاء الكولاجين، وبالتالي نضارة ومرونة الجلد.
والتدخين يلي في الأهمية تأثير التعرض لأشعة الشمس في التسبب بالشيخوخة المبكرة؛ لأن المركبات الكيميائية، كالنيكوتين وغيره، تعمل على تكسير الكولاجين والألياف المرنة في البشرة، مما يؤدي إلى الترهل والتجاعيد ونحافة الوجه. وفوق هذا، يتسبب التدخين في تلف بالأوعية الدموية، وذلك من جانب ضيق مجراها، وجانب تدني مرونة التوسع فيها، مما يعوق تغذية طبقة الجلد بالعناصر الغذائية والأكسجين، وترويتها بالماء بشكل متواصل.
كما أظهر بعض الدراسات أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو الكربوهيدرات المكررة، قد تتسبب في الشيخوخة المبكرة. وفي المقابل؛ تساعد الأنظمة الغذائية المليئة بكثير من الفواكه والخضراوات على منع التغيرات الجلدية المبكرة؛ لأنها غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. وتشير الدراسات إلى أن النوم منخفض الجودة، أو عدم كفاية النوم، يجعلان خلايا الجلد تتقدم في العمر بشكل أسرع. وأيضاً يتسبب الإجهاد والتوتر النفسي في ضخ كميات أعلى من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). ومعلوم أن الكورتيزول يعوق ويسد الطريق على نشاط مادتين تحافظان على امتلاء البشرة بالحيوية والنضارة، وهما «سينسيز الهيالورونان (Hyaluronan Synthase)» و«الكولاجين».

فوارق كثيرة بين الشيخوخة المبكرة والحالات المرضية

> الحديث الطبي عن التغيرات المرافقة لـ«الشيخوخة المبكرة» لا علاقة له بما يحدث في عمل الأعضاء داخل الجسم، بغض النظر عن مقدار العمر. بمعنى أن ضعف عمل الأعضاء داخل الجسم أو التغيرات الهيكلية فيها، تُصنف على أنها «مرض»، كضعف الكلى والتهابات الكبد وأمراض شرايين القلب... وغيرها. وكذلك التغيرات الجلدية التي من غير المتوقع طبيعياً أن تحدث مع التقدّم في العمر، هي أيضاً تُصنف على أنها «مرض» أو أحد مظاهر الأمراض، كأمراض الحساسية والصدفية... وغيرهما.
إلا إن التغيرات «المُبكّرة» التي تعتري المظهر الخارجي للجسم، والتي هي في الأصل «متوقعة» مع التقدّم الفعلي في العمر، هي التي تُصنف «شيخوخة مبكرة»، وهي التي تنجم عن العوامل البيئية ونمط الحياة والمشاعر النفسية.
وللتوضيح؛ فإن بياض الشعر قد يرافق التقدّم في العمر، وقد يرافق أيضاً نقص عدد من الفيتامينات أو المعادن. وعندما يظهر بياض الشعر في مراحل مبكّرة من العمر، فإنه حينها لا يُنظر إليه على أنه «شيب مبكّر» دون البحث عن سبب مرضي محتمل.
وكذلك الحال مع ترهل الجلد نتيجة عدد من الأمراض الوراثية أو ذات الصلة بسوء التغذية. وأيضاً ظهور «بقع العمر (Age Spots)» في حالات ضعف الكبد.
وفي حالات نادرة، يمكن أن تسبب اضطرابات معينة في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة؛ منها:
- «متلازمة بلوم (Bloom Syndrome)»: وهي مرض جيني نادر يتميز باضطراب ترتيب الجينات، ويتسبب في ضيق الوجه، وصغر الفك السفلي، وقصر القامة، وضعف المناعة.
- «متلازمة كوكايين (Cockayne Syndrome)»: وهي اضطراب جيني نادر، يتميز بحجم رأس صغير، وقامة قصيرة، وأعين غائرة، ومظهر شائخ، مع أطراف طويلة وظهر منحني.
- «متلازمة هتشينسون جيلفورد (Hutchinson-Gilford Syndrome)»: ويُسمى بالعربية «الشياخ (Progeria)»: وهي اضطراب جيني نادر جداً يتسبب في تقدم عمر الأطفال بسرعة، بدءاً من السنتين الأوليين من حياتهم. ويبلغ متوسط العمر المتوقع نحو 13 عاماً.
• «خلل التنسج الفكي العجزي (Mandibuloacral Dysplasia)»: وهو اضطراب جيني جسدي نادر يتميز بنقص تكوين الفك السفلي والترقوة، وانحلال العظم، وتأخر إغلاق خيوط الجمجمة، وتقلصات المفاصل، مع فقدان الدهون تحت الجلد.
- «متلازمة روثموند طومسون (Rothmund-Thomson Syndrome)»: وهي مرض جيني نادر، يتميز بقصر القامة، وتحدّب الأنف، وغياب الإبهام، مع شيخوخة جلدية متسارعة.
- «متلازمة سيب (Seip Syndrome)»: وهي مرض جلدي نادر، يُعتقد أنه ذو صلة باضطرابات المناعة الذاتية. ويتميز بفقدان الدهون من أجزاء كبيرة في الجسم، خصوصاً تحت الجلد، مما يُعطي مظهر الشيخوخة المبكرة جداً.
- «متلازمة فيرنر (Werner Syndrome)»: وهي اضطراب جيني، يتسبب في ظهور أعراض الشيخوخة بشكل متسارع في مرحلة المراهقة، مثل تجعد الجلد، وقدم شكله، وشيب الشعر، وبحة الصوت، وظهور أمراض القلب، والماء الأبيض في العين، وتصلّب المفاصل.

كيف يمكن منع الشيخوخة المبكرة؟

> نظراً إلى أن العوامل البيئية وسلوكيات نمط الحياة اليومية، هي غالباً ما تسبب الشيخوخة المبكرة، فإنه يمكن تحسين هذا الوضع غير الطبيعي بتغيير العادات اليومية نحو سلوكيات صحية.
ويبين الأطباء في «كليفلاند كلينك» كيفية القيام بذلك بقولهم: «إذا كانت لديك بالفعل علامات الشيخوخة المبكرة؛ فإليك كيفية إيقافها ومنع تفاقمها:
- تجنب التعرض لأشعة الشمس: اتخذ خطوات لحماية نفسك من أضرار أشعة الشمس. وارتدِ ملابس واقية؛ بما في ذلك قبعة ونظارات شمسية. ويعدّ وضع مستحضرات حجب أشعة الشمس الكيميائية، أو (صن سكرين)، من الوسائل التي أثبتت جدواها في الحماية من الآثار الصحية السلبية لأشعة الشمس. والمهم انتقاء نوع (صن سكرين) الذي يحتوي (معامل الحماية من الشمس SPF) أعلى من 30، وأن يكون مفعوله ذا طيف واسع (Broad Spectrum) ضد أنواع الأشعة فوق البنفسجية، ومن النوعية المقاومة للماء كي يبقى لفترة أطول عند تبلل الجسم، وأن يتم دهن جميع مناطق الجلد التي لا تغطيها الملابس، ووضع مستحضر (صن سكرين) قبل 15 دقيقة من التعرض لأشعة الشمس.
- الإقلاع عن التدخين: إذا كنت تدخن؛ فتوقف عنه في أسرع وقت ممكن.
- تناول مزيداً من الفاكهة والخضراوات: يمكن لنظام غذائي متوازن أن يوقف الشيخوخة المبكرة. تجنب تناول كثير من السكر أو الكربوهيد رات المكررة.
- التمرين الرياضي: يحسن النشاط البدني المنتظم الدورة الدموية ويعزز جهاز المناعة لديك؛ مما يعزز صحتك.
- اعتنِ ببشرتك: نظف بشرتك يومياً لإزالة الأوساخ والمكياج والعرق أو غيرها من المواد التي تسبب التهيج. ابتعد عن منتجات البشرة القاسية التي تحتوي على روائح أو درجة حموضة عالية. رطب بشرتك يومياً لمنع الجفاف والحكة.
- خفض مستويات التوتر لديك: حاول التخلص من أكبر قدر ممكن من التوتر في حياتك. ابحث عن تقنيات صحية لإدارة التوتر (مثل التأمل أو ممارسة الرياضة) لمسببات التوتر التي لا يمكنك تجنبها.
- تحسين نوعية (وكمية) نومك: يمكن أن يؤدي الحصول على أقل من 7 ساعات من النوم إلى شيخوخة خلايا الجسم بسرعة أكبر.


مقالات ذات صلة

7 خضراوات معلبة تتفوق غذائياً على نظيرتها الطازجة

صحتك الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)

7 خضراوات معلبة تتفوق غذائياً على نظيرتها الطازجة

لم تعد الخضراوات المعلبة خياراً ثانوياً أو أقل قيمة من الخضراوات الطازجة كما يعتقد البعض؛ إذ يُظهر كثير من الدراسات أن بعضها يحتفظ بقيمته الغذائية...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)

الفاصوليا والانتفاخ: كيف تستمتع بها دون آثار مزعجة؟

يتجنب بعض الأشخاص تناول الفاصوليا رغم قيمتها الغذائية العالية، وذلك بسبب الخوف من الغازات أو الانتفاخ أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نقص الحديد قد يسبب تعباً وضعفاً عاماً يؤثران على توازن الجسم (بِكساباي)

كيف يؤثر الحديد على مستويات السكر في الدم؟

الحديد قد يؤثر على مستويات السكر في الدم بشكل غير مباشر؛ فارتفاع مخزون الحديد في الجسم قد يقلل حساسية الإنسولين ويزيد احتمال ارتفاع السكر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك فهم غدة البروستاتا يُعد عنصراً مهماً في صحة الرجال (بيكسلز)

ما تأثير احتباس البول المتكرر على صحة البروستاتا؟

يتعامل كثيرون مع عادة تأجيل التبول على أنها أمر عابر لا يستدعي القلق إلا أن تكرار هذه السلوكيات قد يحمل آثاراً صحية تتجاوز الشعور المؤقت بالانزعاج

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توصية بممارسة الرياضة نحو 10 ساعات أسبوعياً (تصوير: عبد الفتاح فرج)

10 ساعات رياضة أسبوعياً تقي من أمراض القلب

توصلت دراسة دولية إلى أن البالغين قد يحتاجون إلى ممارسة ما بين 560 و610 دقائق أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل إلى القوي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

7 خضراوات معلبة تتفوق غذائياً على نظيرتها الطازجة

الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)
الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)
TT

7 خضراوات معلبة تتفوق غذائياً على نظيرتها الطازجة

الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)
الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)

لم تعد الخضراوات المعلبة خياراً ثانوياً أو أقل قيمة من الخضراوات الطازجة كما يعتقد البعض؛ إذ يُظهر كثير من الدراسات أن بعضها يحتفظ بقيمته الغذائية؛ بل قد يتفوق في بعض الحالات من حيث الفائدة، وسهولة الاستخدام، وطول مدة التخزين. كما توفر هذه الخضراوات خياراً عملياً يساعد في تقليل الهدر الغذائي وتسهيل إعداد الوجبات اليومية، وفقاً لموقع «هيلث».

1- الطماطم

تُعدّ الطماطم المعلبة من أبرز الأمثلة على الخضراوات التي قد تقدّم فوائد غذائية تفوق الطازجة في بعض الجوانب؛ إذ تؤدي عملية التسخين المستخدمة في التعليب إلى زيادة توافر «الليكوبين»، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية المرتبطة بصحة القلب وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

ورغم أن الطماطم الطازجة تحتوي أيضاً «الليكوبين»، فإن الجسم يمتصه بكفاءة أعلى عند الطهو أو التعليب. كما تُقطف الطماطم المعلبة وتعالَج في ذروة نضجها؛ مما يساعد في الحفاظ على نكهتها وقيمتها الغذائية.

في المقابل، قد تكون الطماطم الطازجة خارج موسمها أقل نكهة، وربما تفقد جزءاً من عناصرها الغذائية خلال النقل والتخزين. لذلك؛ فإن الاحتفاظ بالطماطم المعلبة بأشكالها المختلفة، مثل المقطّعة أو المهروسة أو معجون الطماطم، يُعدّ خياراً عملياً لتحضير الحساء والصلصات واليخنيات والطواجن بسهولة، دون القلق من فسادها السريع.

2- اليقطين

يتطلب تحضير اليقطين الطازج وقتاً وجهداً... لذلك؛ يُعدّ اليقطين المعلب خياراً عملياً ومناسباً في كثير من الأحيان، فهو يوفر الألياف، وفيتامين «إيه» الذي يدعم صحة العين ووظائف المناعة، والبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم، إضافة إلى مضادات الأكسدة المقاومة للأمراض... كل ذلك في شكل جاهز للاستخدام.

ونظراً إلى أن اليقطين المعلب يُطهَى قبل التعبئة، فإنه يتميز بقوام أنعم ونكهة أعلى تركيزاً، مقارنة بكثير من أنواع اليقطين الطازج. ويمكن استخدامه بسهولة في الحساء، ودقيق الشوفان، والعصائر، والكعك، والفطائر، وحتى صلصات المعكرونة.

3- الشمندر

يتطلب الشمندر الطازج تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً، بينما يوفر الشمندر المعلب العناصر الغذائية نفسها تقريباً، مثل حمض الفوليك الذي يدعم نمو الخلايا، والبوتاسيوم، والنيترات التي تساعد في تحسين تدفق الدم، ولكن بجهد تحضير أقل بكثير.

وبما أن الشمندر المعلب يكون مطهواً ومُطرّى مسبقاً، فإنه تُمكن إضافته بسهولة إلى السلطات، وأطباق الحبوب، واللفائف، أو استخدامه في الصلصات. كما أن مدة صلاحيته الأطول تسهم في تقليل هدر الطعام، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لا يستخدمونه بشكل متكرر.

4- الذرة

غالباً ما تعالَج الذرة المعلبة مباشرة بعد الحصاد؛ مما يساعد في الحفاظ على نكهتها وقيمتها الغذائية. وعلى الرغم من أن الذرة الطازجة تكون مميزة خلال موسم الصيف؛ فإن الذرة المعلبة توفر جودة ثابتة على مدار العام دون الحاجة إلى تقشير أو تحضير.

تحتوي الذرة الألياف، وفيتامينات «بي» التي تساعد في تحويل الطعام طاقةً ودعماً لوظائف الأعصاب، إضافة إلى مضادات الأكسدة، مثل اللوتين والزياكسانثين، التي تدعم صحة العين.

كما تسهّل الذرة المعلبة إضافة الخضراوات إلى وجبات سريعة، مثل التاكو، والشوربات، والسلطات، والطواجن. ويُفضّل اختيار الأنواع المكتوب عليها «من دون إضافة ملح» للتحكم في مستويات الصوديوم.

الذرة المعلبة غالباً ما تعالَج مباشرة بعد الحصاد (بيكسلز)

5- الفاصولياء الخضراء

تفقد الفاصوليا الخضراء الطازجة جودتها بسرعة في الثلاجة، بينما توفر الفاصولياء الخضراء المعلبة حلاً عملياً مع احتفاظها بالعناصر الغذائية، مثل فيتامين «كيه» الذي يدعم صحة العظام وتخثر الدم، إضافة إلى الألياف.

ورغم أن قوام الفاصولياء الخضراء المعلبة يكون ألين من الطازجة، فإنها مناسبة للحساء والطواجن والأطباق الجانبية. كما أنها لا تحتاج إلى تقليم أو طهو بالبخار؛ مما يجعلها خياراً مثالياً للأيام المزدحمة.

ويمكن تقليل نسبة الصوديوم فيها عبر غسلها جيداً قبل الاستخدام.

6- الخرشوف

يُعدّ الخرشوف الطازج الكامل من الخضراوات التي يصعب تحضيرها؛ إذ يتطلب تقليماً وطهواً طويلاً قبل الوصول إلى الأجزاء الصالحة للأكل. أما قلوب الخرشوف المعلبة فتجعل تناوله أسهل وأكبر راحة.

ويحتوي الخرشوف أليافاً ومركبات نباتية، مثل السينارين، إضافة إلى مضادات أكسدة أخرى قد تدعم عملية الهضم من خلال المساعدة في تكسير الدهون وتعزيز وظائف الكبد الطبيعية.

ويكون الخرشوف المعلب مطهواً مسبقاً وطرياً؛ مما يجعله سهل الإضافة إلى أطباق المعكرونة، والسلطات، والبيتزا، والصلصات، وأطباق الحبوب. وتُعدّ الأنواع المحفوظة في الماء الخيار الأفضل عند الرغبة في تقليل الصوديوم أو الزيت.

الخرشوف الطازج الكامل يُعدّ من الخضراوات التي يصعب تحضيرها (بيكسلز)

7- البازلاء

تتميز البازلاء الطازجة بموسم قصير، كما تبدأ فقدان حلاوتها سريعاً بعد الحصاد. أما البازلاء المعلبة، فتُعدّ خياراً عملياً غنياً بالألياف والبروتين النباتي، إضافة إلى فيتامين «سي» الذي يدعم المناعة، وحمض الفوليك.

وتناسب البازلاء المعلبة كثيراً من الأطباق، مثل الحساء، والفطائر، وأطباق الأرز، وسلطات المعكرونة. كما أن سعرها المناسب، وقدرتها على البقاء طويلاً، يجعلانها خياراً مثالياً لتوفير خضراوات جاهزة في المنزل دون الحاجة إلى التسوق المتكرر.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


الفاصوليا والانتفاخ: كيف تستمتع بها دون آثار مزعجة؟

نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)
نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)
TT

الفاصوليا والانتفاخ: كيف تستمتع بها دون آثار مزعجة؟

نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)
نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)

يتجنب بعض الأشخاص تناول الفاصوليا رغم قيمتها الغذائية العالية، وذلك بسبب الخوف من الغازات أو الانتفاخ أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي. إلا أن هذه الأعراض ليست حتمية، إذ يمكن الاستمتاع بالفاصوليا بشكل منتظم دون آثار مزعجة، عند اتباع طرق صحيحة في التحضير والطهي والتناول، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. نقع الفاصوليا وشطفها قبل الطهي

يساعد نقع الفاصوليا قبل الطهي على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم، والتي قد تساهم في تكوّن الغازات، مما يجعلها أسهل على الجهاز الهضمي.

وتتم الطريقة التقليدية عبر نقع الفاصوليا الجافة طوال الليل، وذلك بوضعها في وعاء مملوء بالماء وتركها لتمتصه. خلال هذه العملية، تتسرب بعض المركبات المسببة للغازات إلى الماء، وبالتالي فإن التخلص من ماء النقع يقلل من هذه المواد بشكل ملحوظ.

خيارات أخرى لتحضير الفاصوليا:

النقع السريع: يتم تسخين الفاصوليا حتى الغليان، ثم تُترك لمدة ساعة قبل الطهي، مع ضرورة التخلص من ماء النقع لاحقاً.

استخدام الفاصوليا المعلبة بشكل صحيح: يُنصح بتصفية الفاصوليا المعلبة وشطفها جيداً، بهدف تقليل النشويات والسكريات قليلة التعدد المتبقية، والتي قد تسبب الانتفاخ.

2. الحفاظ على ترطيب الجسم عند تناول الأطعمة الغنية بالألياف

يتطلب تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصوليا، شرب كميات كافية من الماء، حتى تتمكن الألياف من المرور بسلاسة عبر الجهاز الهضمي. ويساعد ذلك في تقليل تراكم الغازات ومنع الانتفاخ والإمساك.

3. زيادة تناول الفاصوليا تدريجياً في النظام الغذائي

في حال لم تكن الفاصوليا جزءاً معتاداً من النظام الغذائي، يُنصح بالبدء بكميات صغيرة، ثم زيادة الكمية تدريجياً، لمنح الأمعاء فرصة للتكيف مع ارتفاع كمية الألياف.

كما يمكن توزيع استهلاك الفاصوليا على عدة وجبات صغيرة خلال اليوم، أو دمجها مع أطعمة أخرى في أطباق متنوعة، لتخفيف العبء على الجهاز الهضمي.

4. استخدام مكملات مساعدة مثل «بينو»

يمكن استخدام منتج «بينو»، الذي يحتوي على إنزيمات ألفا-جالاكتوزيداز، وهي إنزيمات تعمل على تفكيك الكربوهيدرات المعقدة إلى كربوهيدرات أبسط يمكن امتصاصها بسهولة، بدلاً من تخميرها داخل الأمعاء، مما يقلل من إنتاج الغازات.

كما يُنصح بإضافة بعض الأعشاب والتوابل إلى الفاصوليا، مثل الكمون المطحون، والنعناع، والكركم، أو الشمر، لما تحتويه من مركبات نباتية طبيعية مفيدة تساعد في التخفيف من الانتفاخ وتحسين الهضم.

5. تجنب تناول الفاصوليا غير المطهوة جيداً

قد تحتوي الفاصوليا غير المطهوة بشكل كافٍ على مركبات تُعرف باسم «الليكتينات»، وهي مواد قد تسبب اضطرابات هضمية حادة مثل القيء والإسهال والانتفاخ. لذلك، من الضروري الالتزام بتعليمات الطهي الموصى بها حسب نوع الفاصوليا، مع التأكد من نضجها الكامل حتى تصبح طرية وسهلة الهرس.


كيف يؤثر الحديد على مستويات السكر في الدم؟

نقص الحديد قد يسبب تعباً وضعفاً عاماً يؤثران على توازن الجسم (بِكساباي)
نقص الحديد قد يسبب تعباً وضعفاً عاماً يؤثران على توازن الجسم (بِكساباي)
TT

كيف يؤثر الحديد على مستويات السكر في الدم؟

نقص الحديد قد يسبب تعباً وضعفاً عاماً يؤثران على توازن الجسم (بِكساباي)
نقص الحديد قد يسبب تعباً وضعفاً عاماً يؤثران على توازن الجسم (بِكساباي)

الحديد قد يؤثر على مستويات السكر في الدم بشكل غير مباشر؛ فارتفاع مخزون الحديد في الجسم قد يقلل حساسية الإنسولين ويزيد احتمال ارتفاع السكر، في حين نقصه قد يسبب تعباً وضعفاً عاماً يؤثر على توازن الجسم. لذلك؛ يُنصح مرضى السكري بالحفاظ على مستوى الحديد ضمن المعدل الطبيعي وتجنّب المكملات دون إشراف طبي.

هل يؤدي نقص الحديد إلى ارتفاع سكر الدم؟

ماذا لو كنت تعاني انخفاض مستوى الحديد أو فقر الدم، وليس لديك تاريخ مرضي لمشاكل سكر الدم؟ هل يمكن لهذا النوع من فقر الدم أن يؤثر على مستوى سكر الدم؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن فقر الدم الناتج من نقص الحديد قد يؤثر بالفعل على مستوى سكر الدم. وقد وجدت دراسات أجريت على الحيوانات أن نقص الحديد يمكن أن يُسبب تغيرات في استقلاب الغلوكوز والدهون، وفي إشارات الإنسولين. حتى أن النقص الطفيف في الحديد أدى إلى تغيرات ملحوظة في تنظيم الغلوكوز والإنسولين، حسب ما ذكره موقع «nutrisense» المعني بالصحة.

كما أظهرت دراسات أخرى أُجريت على الحيوانات وجود صلة محتملة بين نقص الحديد الحاد والاستجابة السكرية. وكان ارتفاع مستوى الغلوكوز والدهون في الدم أكثر شيوعاً لدى القوارض التي تعاني نقصاً حاداً في الحديد. ويبدو أن انخفاض مستوى الهيموغلوبين مرتبط ارتباطاً وثيقاً بشدة ارتفاع سكر الدم وارتفاع دهون الدم، على الرغم من أن بعض الدراسات تُظهر نتائج متضاربة.

وقد قيّمت إحدى التجارب السريرية على البشر تأثير علاج فقر الدم الناتج من نقص الحديد على مقاومة الإنسولين لدى 54 امرأة غير مصابة بالسكري في سن ما قبل انقطاع الطمث. ولوحظ انخفاض ملحوظ في مستوى الإنسولين الصائم بعد علاج فقر الدم لدى النساء دون سن الأربعين ذوات مؤشر كتلة الجسم الطبيعي. بعد العلاج، وُجد ارتباط إيجابي بين مستويات الإنسولين الصائم لدى المشاركات ومستويات الهيموغلوبين.

على الرغم من أن فقر الدم لا يُسبب داء السكري، فإن المتابعة الدورية له تُساعد في الوقاية من حالات مثل هذه (وتُحافظ على صحتك العامة!). يُمكن أن يكون فحص مستوى الغلوكوز في الدم مفيداً في هذه الحالة، حيث يُساعدك على مراقبة مستويات السكر في الدم واتخاذ قرارات صحية سليمة.

العلاقة بين مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) وفقر الدم

أظهرت دراسة أُجريت عام 2014 على 120 شخصاً مُصاباً بداء السكري وفقر الدم الناتج من نقص الحديد، وجود ارتباط إيجابي بين نقص الحديد وارتفاع مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c). يقيس مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) كمية الغلوكوز المرتبطة بالهيموغلوبين في الدم. قد يُشير ارتفاع مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم خلال فترة 90 يوماً.

وبما أن فقر الدم الناتج من نقص الحديد قد يسبّب ارتفاع مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، فقد يُؤدي ذلك إلى تشخيص خاطئ لداء السكري. وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد سبب ارتفاع مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) نتيجة فقر الدم، وأنواع فقر الدم التي قد تؤثر على دقة اختبارات الهيموغلوبين السكري.

وبينما لا تزال الأبحاث جارية، يوصي مؤلفو إحدى الدراسات الأطباء بإدراك أن اختلاف نتائج مستويات الغلوكوز والهيموغلوبين السكري قد يكون مؤشراً على فقر الدم.

كيف يُعالج فقر الدم لدى مرضى السكري؟

إذا تم تشخيص إصابتك بفقر الدم الناتج من نقص الحديد، فقد يفيدك تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالحديد أو تناول مكملات الحديد. تشمل بعض الأطعمة الغنية بالحديد: الفاصوليا، والعدس، والمحار، والكبد، والخضراوات الورقية الخضراء، والتوفو، واللحوم الحمراء، والأسماك، والفواكه المجففة مثل الخوخ المجفف، والزبيب، والمشمش، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

إذا كنت تتناول الميتفورمين (مركب دوائي) وتعاني انخفاض مستوى الحديد؛ ما أدى إلى تشخيص إصابتك بفقر الدم، فتحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك حول إمكانية تغيير دواء السكري أو تعديل جرعته.

إذا كنت تخضع لغسل الكليتين، فمن الأفضل أن يعمد طبيبك إلى حقن الحديد مباشرة في الوريد (هذا سيرفع مستوى الهيموغلوبين بشكل كافٍ لمعظم المرضى، ولكن انتبه إلى أنه قد يزيد أيضاً خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية).

إذا كانت كليتاك متضررتين ولا تنتجان كمية كافية من هرمون الإريثروبويتين (EPO)، فقد يصف لك الطبيب شكلاً اصطناعياً من هذا الهرمون (rhEPO) لتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء إلى مستوياتها الطبيعية. مع ذلك، وكما أظهرت دراسة أجريت عام 2012، فإن ما بين 5 و10 في المائة من الأشخاص الذين يتلقون علاج rhEPO يُصابون بمقاومة للدواء. سيُراقبك طبيبك من كثب أثناء تلقيك هذا العلاج للمساعدة في منع حدوث هذه المقاومة.