العراق يعود إلى حضنه العربي من «بطولة الخليج»

نساء يجلسن أمام مبنى مزين بلافتة عليها علم السعودية في البصرة (أ.ف.ب)
نساء يجلسن أمام مبنى مزين بلافتة عليها علم السعودية في البصرة (أ.ف.ب)
TT

العراق يعود إلى حضنه العربي من «بطولة الخليج»

نساء يجلسن أمام مبنى مزين بلافتة عليها علم السعودية في البصرة (أ.ف.ب)
نساء يجلسن أمام مبنى مزين بلافتة عليها علم السعودية في البصرة (أ.ف.ب)

يتطلع العراق للانتقال إلى مرحلة جديدة من علاقاته مع دول الجوار عبر بوابة «خليجي 25» لكرة القدم، التي تنطلق، اليوم الجمعة، بمشاركة منتخبات دول الخليج العربي الست، بالإضافة لليمن والعراق.
ورغم أن البطولة رياضية، فإنه بالإضافة إلى البعد الرياضي في هذه البطولة فطموحات العراق من خلالها الانتقال إلى مرحلة جديدة، سواء في علاقاته السياسية مع كل دول الخليج، أو على صعيد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، ولا سيما مع بدء العراق، خلال السنوات الأخيرة، تنمية علاقاته مع عدد من دول الخليج العربي؛ وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية من خلال تشكيل مجلس التنسيق العراقي السعودي والاتفاق على إبرام عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، فضلاً عن الربط الكهربائي بين البلدين.
في هذا السياق يرى الدكتور إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي في العراق، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن «القبول باستضافة العراق، وبالتحديد البصرة، بطولة خليجي 25 من قِبل الدول العربية الخليجية يمثل رسالة سياسية من منطلق أن هناك متغيراً كبيراً في طبيعة العلاقة بين العراق من جهة، ودول الخليج العربي، حيث إن هناك محاولة لتوثيق العلاقات في كل المستويات، وقد يكون هذا الحضور بهذا المستوى وما يتبعه من إهتمام سياسي وإعلامي وحضور المشجعين، إنما يمثّل في الواقع رسالة دعم للشعب العراقي».
وأضاف الشمري أن «الأمر الآخر المهم هو أنها تمثل بدء مرحلة جديدة من العلاقات في المجالات الاقتصادية والرياضية والاجتماعية والدينية والعشائرية، ومن ثم فإن كل هذه الصلات تمثل تقارباً رسمياً بين الدول العربية الخليجية مع العراق». وأوضح أن «الاهتمام العراقي وعبر أعلى المستويات في إنجاح هذه البطولة، إنما هو رسالة أيضاً من قِبل العراق إلى أشقائه العرب الخليجيين بأن العراق يضع هذه الدول ضمن عمقه وانتمائه العروبي بالدرجة الأساس، وهو ما سوف ينعكس إيجابياً على طبيعة العلاقات الثنائية بين العراق ودول الخليج العربي». وتابع الشمري أن «هذه البطولة تمثل نقلة في العلاقات في كل المجالات بين العراق ودول الخليج؛ ومن بينها المجالات الاقتصادية والاستثمارية، ولا سيما أن دول الخليج العربي هي دول ارتكاز مالي واقتصادي مهم».
وشدد الشمري على أن «من القضايا المهمة في هذه البطولة هي أن كل السياسات والممارسات السابقة التي حاولت عزل العراق عن عمقه العربي الخليجي باءت بالفشل، وهو ما يعني أن الشعب العراقي ومن خلال ما بات يعبر عنه من حب لأشقائه الخليجيين، لم يتأثر بكل محاولات دق إسفين بينه وبين أشقائه العرب؛ وفي مقدمتهم أبناء الخليج، فضلاً عن أن السياسات الطائفية التي حاولت جهات إقليمية وداخلية اتخاذها فشلت هي الأخرى، بل نستطيع القول إنها انهارت تماماً».
ويشهد ملعب «جذع النخلة» بمدينة البصرة، مساء اليوم الجمعة، عودة البطولة إلى العراق بعد غياب 43 عاماً، ويرعى الحفل الذي يعقبه مباراة البلد المضيف مع المنتخب العماني، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وكانت آخر بطولة «خليجي» نظمها العراق عام 1979 لتبدأ بعدها سلسلة الصعوبات التي حالت دون إمكانية عودة البطولة الخليجية إلى العراق. فخلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي حالت مجريات الحرب العراقية الإيرانية دون قدرة العراق على احتضان البطولة, وخلال عقد التسعينيات أدى غزو العراق للكويت إلى قطع العلاقات العراقية الخليجية طوال العقد التسعيني لتبدأ عودة تدريجية لها حتى احتلال العراق عام 2003 من قِبل الولايات المتحدة الأميركية. وبعد عام 2003 بدأت العلاقات العراقية الخليجية تعود تدريجياً، لكن الأوضاع الأمنية في العراق حالت دون إمكانية تنظيم العراق بطولة على هذا المستوى.
وطبقاً لرئيس اتحاد كرة القدم العراقي فرع البصرة بدر ناصر البدر، فإن الجماهير الغفيرة بدأت التوافد من جميع دول الخليج العربي على المحافظة عبر منفذ سفوان بسياراتهم الخاصة، فضلاً عن المطار الدولي عبر الجو.
وقال البدر، في تصريح له، إن «الجماهير الخليجية تتوافد منذ 6 أيام إلى البصرة بكثافة وتتجول في الكورنيش ومطاعم البصرة الشعبية وفي أزقّة البصرة». وأضاف أن «الجميع يتجول باطمئنان وكأنهم من أهالي البصرة، وقد عبّروا عن امتنانهم الكبير للكرم والضيافة البصرية». وأكد البدر أن «عجلات الجماهير دخلت البصرة عبر الأراضي الكويتية وهي تحمل لوحات تسجيل دول الخليج، بعد أن أعطت السلطات العراقية التسهيلات والسماح بدخول هذه الجماهير بعجلاتهم دون تأشيرة دخول إلى الأراضي العراقية».
يُذكر أن وزارة الداخلية العراقية أعلنت أن سمة الدخول إلى العراق لحضور بطولة «خليجي 25» في البصرة ستكون بشكل مجاني ومباشر، للمواطنين الخليجيين.


مقالات ذات صلة

«كأس الخليج» تعود إلى السعودية... والجوهرة والفيصل يحتضنان مبارياتها

رياضة سعودية ملعب الجوهرة المشعة بجدة حيث ستقام مباريات من البطولة (الشرق الأوسط)

«كأس الخليج» تعود إلى السعودية... والجوهرة والفيصل يحتضنان مبارياتها

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تنظيم مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مدينة الملك عبد الله الرياضية «ملعب الإنماء» (الشرق الأوسط)

جدة تستضيف «خليجي 27» سبتمبر المقبل

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية كأس الخليج العربي باقية على منتخباتها الثمانية (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: انضمام منتخبات عربية لكأس الخليج «غير صحيح»

أبلغت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة ما يتردد بشأن توسيع دائرة المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم بضم الأردن ومصر والمغرب والجزائر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لويجي دي باجيو مدرب الأخضر تحت 23 عاماً (تصوير: علي القطان)

دي باجيو لـ«الشرق الأوسط»: تركيز الأخضر صنع الفارق والتتويج الخليجي كان منطقياً

أكد الإيطالي لويجي دي باجيو في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أن تركيز الجهاز الفني واللاعبين كان منصباً بالكامل على ما يحدث داخل أرضية الملعب.

علي القطان (الدوحة)
رياضة سعودية المنتخب السعودي الأولمبي يتوّج بكأس الخليج (الاتحاد السعودي)

منتخب السعودية يتوج بكأس الخليج تحت سن 23 عاماً 

حقق المنتخب السعودي الأولمبي لقب كأس الخليج تحت 23 عاماً، الثلاثاء، عقب فوزه على نظيره العراقي بهدفين دون مقابل.

علي القطان (الدوحة)

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.


الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
TT

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال مشاركتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن ممارساتها في المحافظة شكلت صدمة للسلطات المحلية ولأبناء حضرموت.

وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، الاثنين، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سنداً وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيراً إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي.

وأوضح الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهماً المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الدولة، وترويع الأهالي، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالأمن والاستقرار في حضرموت خلال المرحلة الماضية.

وأكد الخنبشي أن السلطات ستتخذ «الإجراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة للزبيدي، مشدداً على أن العدالة ستُطبَّق، وأن القانون «سيأخذ مجراه دون استثناء»، مع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين.

وكشف عضو مجلس القيادة الرئاسي عن اكتشاف «عدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافةً إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال.

وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت طوت «صفحة مريرة وخطيرة» من تاريخها، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات.

يأتي المؤتمر الصحافي للخنبشي في ظل جهود حثيثة لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج الأطر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.