5 تحديات رئيسية تواجه الاتحاد الأوروبي في 2023

أشخاص يعبرون الحدود بين البوسنة وكرواتيا في 27 ديسمبر (أ.ب)
أشخاص يعبرون الحدود بين البوسنة وكرواتيا في 27 ديسمبر (أ.ب)
TT

5 تحديات رئيسية تواجه الاتحاد الأوروبي في 2023

أشخاص يعبرون الحدود بين البوسنة وكرواتيا في 27 ديسمبر (أ.ب)
أشخاص يعبرون الحدود بين البوسنة وكرواتيا في 27 ديسمبر (أ.ب)

مع حلول منتصف الليل والدخول في العام الجديد، سوف تكر سبحة الكلمات التقليدية التي سيوجهها قادة دول الاتحاد الأوروبي لشعوبهم، والتي ستتضمن، من غير شك، نظرة سريعة لما شهده الاتحاد، في الأشهر الـ12 المنصرمة، من صعوبات ومآس، ولكن أيضاً استشراف ما يحمله العام الجديد. والتقليد المعمول به يستبطن أن يسعى المسؤولون إلى بث بعض التفاؤل في نفوس مواطنيهم والإبتعاد عن رسم صورة سوداوية لما ينتظرهم من صعوبات في المقبل من الأيام، أكان على المستوى الوطني أو الإقليمي. بيد أن المهارة الخطابية عاجزة عن التستر على التحديات المتشابهة التي تنتظر الدول الـ27 المنضوية تحت الراية الأوروبية، رغم الخصوصيات التي تتمتع بها كل منها على حدة.
- أوكرانيا والحرب في أوروبا
تبيِّن القراءة الشاملة أن 5 تحديات رئيسية ستفرض نفسها على المسؤولين الأوروبيين في 2023، وعلى رأسها الحرب الروسية على أوكرانيا المتواصلة منذ ما يزيد على 10 أشهر. ولا شيء يشي، في الوقت الحاضر، بأنها ستخبو أو أنها ستتوقف. ومن الزاوية الأوروبية، تمثل المحافظة على موقف أوروبي موحد التحدي الأكبر بالنسبة للقارة القديمة، خصوصاً أن استدامة الحرب تعني مزيداً من الصعوبات الاقتصادية والمالية والمعيشية للمواطنين. وحتى اليوم، نجح الأوروبيون في التغلب على انقساماتهم وبلوروا مواقف موحدة بالنسبة لوقف استيراد الغاز والبترول الروسيين، وسعوا مع الولايات المتحدة ومجموعة السبع، لفرض عزلة سياسية ودبلوماسية واقتصادية وتجارية وثقافية ورياضية على روسيا، بالتوازي مع عقوبات صارمة تصيبها في كل المجالات وتوفير دعم مالي وعسكري لأوكرانيا غير مسبوق. بيد أن يوميات الحرب تبين أن ذلك كله ليس كافياً.
صحيح أن الغرب، ومنه أوروبا، نجح في إبقاء الحرب داخل أوكرانيا ومنع تحولها إلى مواجهة مباشرة بينه وبين روسيا، إلا أن استمرارها حمّال مخاطر، وعودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات تبدو بعيدة جداً رغم الحديث عنها. ويجمع الخبراء على أن الصعوبة الرئيسية تبدو مزدوجة؛ فمن جهة يبدو التوفيق بين مطالب الطرفين المتناقضة بشكل جذري بالغ الصعوبة، وأنه لا أحد مستعد للتراجع. ومن جهة ثانية فإن غياب «الوسيط» القادر على السير بدبلوماسية نشطة وتدوير الزوايا والتحدث للطرفين المتنازعين تترك الأبواب مُشرعة أمام تواصل الحرب.
وأوروبا تبدو على أنها الخاسر الأكبر، حيث إنها لا تملك أوراقاً ضاغطة قياساً بقدرة الولايات المتحدة على التأثير في مجرياتها من خلال الدعم غير المحدود لكييف، ولا ترى كيفية التوصل إلى توافقات بشأن هندسة أمنها الجماعي، فيما الحرب مستعرة على أراضيها.
ولأن للحرب تبِعات، فإن التحدي الثاني لأوروبا عنوانه تواصل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأمن التزود بالطاقة. فمن جهة، ينخر التضخم مدّخرات الأوروبيين، فيما غلاء المعيشة والفوائد والأسعار، بما في ذلك المواد الأولية والأساسية يزيد من تهميش الشرائح الأكثر هشاشة. وخطورة الأزمة الراهنة أنها تحل بعد عامين من استفحال جائحة «كوفيد-19» التي استنفدت إلى حد كبير قدرات الحكومات على السير ببرامج الدعم المالي والاقتصادي للأفراد والشركات.
وتجهد الحكومات الأوروبية في ابتداع المسكنات التي من شأنها تجنيب البلدان حركات اجتماعية واسعة وإضرابات تشل الاقتصاد. والحال أن ما تشهده الكثير من البلدان الأوروبية من حراك اجتماعي للمطالبة برفع الرواتب أو بفرض ضرائب إضافية على كبرى الشركات والثروات يدل على أن الخطر حقيقي. ويكفي التذكير بما عرفته فرنسا زمن حراك «السترات الصفراء» لتوقع مستوى الأخطار، خصوصاً أن أسعار المحروقات تحلق بشكل غير مسبوق، فضلاً عن أن توفير الغاز والطاقة الكهربائية لا يبدو مضموناً للجميع في فصل الشتاء. وتبيِّن الدراسات الاقتصادية أن النمو في الفضاء الأوروبي سيكون إما محدوداً جداً أو أنه عديم، ما يعني أن الرهان عليه لتوفير الاستقرار والازدهار خاسر سلفاً.
- تحدي البيئة والهجرات
بالتوازي مع ما سبق، ثمة تحديان متداخلان يتعين على أوروبا التصدي لهما، الأول هو التحدي البيئوي، والثاني تواصل الهجرات الجماعية وغير الشرعية باتجاه القارة القديمة.
فقد بيّنت الكوارث البيئية التي ضربت العالم في 2022، من ارتفاع استثنائي لدرجات الحرارة، معطوفاً على الحرائق والجفاف، إلى جانب الفيضانات، وكلها أصابت مناطق واسعة في العالم وعشرات الملايين من البشر، أن محاربة ارتفاع درجات حرارة الكوكب أصبحت أمراً مُلحاً لا يتحمل التأجيل.
وليس سراً أن التغيرات المناخية بما تتسبب به من مجاعات ونزاعات وحروب تُعدّ سبباً رئيسياً لتواصل الهجرات من المناطق الفقيرة في آسيا وأفريقيا باتجاه أوروبا عبر المسالك المعروفة، وعلى رأسها البحر الأبيض المتوسط. وتبيِّن الإحصائيات أن الهجرات إلى بلدان الاتحاد الأوروبي ازدادت بنسبة 77 % عما كانت عليه في العام السابق، وهي تثير انقسامات داخل الاتحاد، من جهة، لجهة كيفية التعامل معها وكيفية توزيع اللاجئين والمهاجرين، ومن جهة ثانية تتسبب بأزمات سياسية واجتماعية داخل البلدان المضيفة.
ولا شك أن الحرب في أوكرانيا فاقمت الأرقام بسبب الهجرات المكثفة للأوكرانيين في الأشهر الأولى للحرب، إلا أن الهجرات القادمة من خارج بلدان الاتحاد ازدادت بدورها. ولحماية نفسها، عملت 12 دولة أوروبية على بناء سياجات على أقسام من حدودها لمنع تدفق المهاجرين. وتفيد أرقام الاتحاد بأن 19 سياجاً جرى إنشاؤها بطول لا يقل عن 2000 كيلومتر، كما عمد عدد من الدول الأوروبية إلى التخلي عن قواعد التنقل الحر في إطار فضاء شنغن وفرضت الرقابة والتفتيش على ثغراتها الحدودية.
ورغم أن الجميع يدرك أن وقف الهجرات سيكون مستحيلاً، وأن التخفيف من وطأتها يفترض معالجتها في بلدان «المصدر» من خلال توفير المساعدات الاقتصادية وغير الاقتصادية لها، لكن ما هو حاصل يبقى، حتى اليوم، دون الحد المطلوب، مما يعني تواصل الهجرات وعجز التدابير الأمنية والقانونية وحدها عن معالجتها.
- اليمين المتطرف
يُعدّ وصول اليمين المتطرف أحد التحديات الرئيسية في أوروبا، وآخِر تجلياته وصول جيورجيا ميلوني، رئيسة حزب «فراتيلي إيطاليا (إخوان إيطاليا)» إلى السلطة في روما، ما نُظر إليه على أنه تهديد للقيم التي قام على أساسها الاتحاد الأوروبي. وليست إيطاليا وحدها التي تعرف صعود اليمين المتطرف. ففي فرنسا حملت الانتخابات الرئاسية الأخيرة مرشحة اليمين المتطرف مارين لو بن إلى الجولة الحاسمة وللمرة الثانية بمواجهة الرئيس ماكرون وحصد حزبها، لأول مرة في تاريخه،79 نائباً في البرلمان. وانضمت إيطاليا إلى بولندا والمجر والسويد، إلى حد ما، وقبلها النمسا، إلى نادي الدول التي يتحكم اليمين المتطرف بإدارتها؛ إما منفرداً أو في إطار تحالفات ظرفية. وثمة استحقاقات انتخابية عدة في 2023 أبرزها في بولندا وإسبانيا... بيد أن المخاطر لا تتمثل في الانتخابات وحدها، بل في الإيديولوجيا التي يبثّها اليمين المتطرف الذي يتقدم في غالبية الدول الأوروبية وفي قدرته على التأثير على القرارات الحكومية، ومنها كيفية التعامل مع الأجانب وخصوصاً الهجرات غير الشرعية. صحيح أن أياً من الدول المعنية لم تقرّ، كما فعلت بريطانيا، ترحيل المهاجرين إلى أفريقيا. إلا أن الأجواء العامة التي يبثها اليمن المتطرف حمالة مخاطر على الأمن الاجتماعي الداخلي للبلدان المعنية وعلى البناء الأوروبي بشكل عام.
يبقى هناك تحديان إضافيان؛ الأول الخوف من عودة جائحة كورونا، وهذه المرة بمتحورات جديدة، خصوصاً بعد أن شرعت الصين أبوابها للسفر، فيما تفشِّي الوباء داخلها ينذر بعواقب وخيمة. وبدأ الأوروبيون دراسة كيفية التعاطي مع هذه الإشكالية الجديدة التي، في حال تفاقمها، ستزيد بلا شك من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية وستشد أوروبا إلى الخلف. وأخيراً تتجه أنظار الأوروبيين إلى التطورات الحاصلة في كوسوفو بين الأكثرية الألبانية من جهة، والأقلية الصربية «السلافية» من جهة ثانية، والتي كادت تفضي في الأيام الأخيرة إلى انفجارات مسلَّحة. ولم ينس الأوروبيون وحشية الحروب المتعددة التي عرفتها يوغوسلافيا السابقة في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو، وهم حريصون على ألا تنشب حرب جديدة إلى جانب أوكرانيا. من هنا الضغوط القوية التي مُورست على بلغراد وبريشتينا للجم الاندفاع نحو المواجهة، ولكن هل ستكون كافية لمنع تجدد التصعيد في المقبل من الأيام؟


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم الاتحاد الأوروبي يخطّط لإنتاج مليون قذيفة سنوياً وأوكرانيا تستنزف الذخيرة

الاتحاد الأوروبي يخطّط لإنتاج مليون قذيفة سنوياً وأوكرانيا تستنزف الذخيرة

سيطرح الاتحاد الأوروبي خطة لتعزيز قدرته الإنتاجية للذخائر المدفعية إلى مليون قذيفة سنوياً، في الوقت الذي يندفع فيه إلى تسليح أوكرانيا وإعادة ملء مخزوناته. وبعد عقد من انخفاض الاستثمار، تُكافح الصناعة الدفاعية في أوروبا للتكيّف مع زيادة الطلب، التي نتجت من الحرب الروسية على أوكرانيا الموالية للغرب. وتقترح خطّة المفوضية الأوروبية، التي سيتم الكشف عنها (الأربعاء)، استخدام 500 مليون يورو من ميزانية الاتحاد الأوروبي لتعزيز إنتاج الذخيرة في التكتّل. وقال مفوّض الاتحاد الأوروبي للسوق الداخلية، تييري بريتون: «عندما يتعلّق الأمر بالدفاع، يجب أن تتحوّل صناعتنا الآن إلى وضع اقتصاد الحرب». وأضاف: «أنا واث

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شؤون إقليمية الاتحاد الأوروبي يطالب طهران بإلغاء عقوبة الإعدام بحق مواطن ألماني - إيراني

الاتحاد الأوروبي يطالب طهران بإلغاء عقوبة الإعدام بحق مواطن ألماني - إيراني

قال الاتحاد الأوروبي إنه «يدين بشدة» قرار القضاء الإيراني فرض عقوبة الإعدام بحق المواطن الألماني - الإيراني السجين جمشيد شارمهد، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وأيدت المحكمة العليا الإيرانية يوم الأربعاء حكم الإعدام الصادر بحق شارمهد.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد الاتحاد الأوروبي يمدد لمدة عام تعليق الرسوم الجمركية على الواردات الأوكرانية

الاتحاد الأوروبي يمدد لمدة عام تعليق الرسوم الجمركية على الواردات الأوكرانية

أعطت حكومات الدول الـ27 موافقتها اليوم (الجمعة)، على تجديد تعليق جميع الرسوم الجمركية على المنتجات الأوكرانية الصادرة إلى الاتحاد الأوروبي لمدة عام، حسبما أعلنت الرئاسة السويدية لمجلس الاتحاد الأوروبي. كان الاتحاد الأوروبي قد قرر في مايو (أيار) 2022، تعليق جميع الرسوم الجمركية على الواردات الأوكرانية إلى الاتحاد الأوروبي لمدة عام، لدعم النشاط الاقتصادي للبلاد في مواجهة الغزو الروسي. وتبنى سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في بروكسل قرار تمديد هذا الإعفاء «بالإجماع».

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم الكرملين يهدّد بمصادرة أصول مزيد من الشركات الأجنبية في روسيا

الكرملين يهدّد بمصادرة أصول مزيد من الشركات الأجنبية في روسيا

حذّر الكرملين اليوم (الأربعاء)، من أن روسيا قد توسّع قائمة الشركات الأجنبية المستهدفة بمصادرة مؤقتة لأصولها في روسيا، غداة توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمرسوم وافق فيه على الاستيلاء على مجموعتَي «فورتوم» و«يونيبر». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «إذا لزم الأمر، قد توسّع قائمة الشركات. الهدف من المرسوم هو إنشاء صندوق تعويضات للتطبيق المحتمل لإجراءات انتقامية ضد المصادرة غير القانونية للأصول الروسية في الخارج».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
TT

كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)

قالت ‌وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أمس الأربعاء، إن الحكومة تعمل على إعادة مواطنيها العالقين في الشرق ​الأوسط، وذلك من خلال توفير مقاعد على متن رحلات تجارية والتعاقد على رحلات طيران مستأجرة وتقديم خيارات نقل بري إلى الدول المجاورة.

وأوضحت الوزيرة أن أكثر من ألفي كندي طلبوا مساعدة الحكومة الكندية لمغادرة المنطقة منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي ‌على إيران، وأن ‌نصف هذه الطلبات تقريبا ​جاءت ‌من ⁠كنديين ​في الإمارات، و237 ⁠من قطر، و164 من لبنان، و93 من إسرائيل، و74 من إيران.

وأشارت أناند إلى أنها وجهت مكتبها لإبرام اتفاقيات لتسيير رحلات طيران مستأجرة من الإمارات خلال الأيام القادمة، ولفتت إلى أن هذا يتوقف ⁠على موافقة حكومة الإمارات على ‌استخدام مجالها الجوي.

وأكدت ‌أناند أن الحكومة حجزت ​75 مقعدا على ‌متن رحلة مغادرة من بيروت أمس الأربعاء ‌وأنها ستوفر المزيد من المقاعد خلال الأيام القادمة لمن يرغبون في مغادرة لبنان. وذكرت أنه يجري نقل مئتي كندي بالحافلات من قطر إلى ‌السعودية وأن الحكومة تعمل على توفير وسائل نقل برية للكنديين الآخرين ⁠الراغبين ⁠في مغادرة قطر.

وأضافت أن المسؤولين يقدمون معلومات للكنديين في إسرائيل حول خدمة حافلات إلى مصر تديرها الحكومة الإسرائيلية، حيث يمكن نقل الركاب إلى المطارات المفتوحة في مصر.

وظلت حركة الطيران التجاري شبه معدومة في معظم أنحاء المنطقة أمس الأربعاء، مع إغلاق مراكز النقل الرئيسية في الخليج، بما في ذلك دبي أكثر مطارات العالم ​ازدحاما بالمسافرين ​الدوليين، لليوم الخامس على التوالي، في أكبر اضطراب في حركة السفر منذ جائحة كوفيد-19.


رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)

صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا «لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع».

وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، «سنقف إلى جانب حلفائنا».


الجيش الأميركي يعلن إصابة أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية

مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية

مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن القوات الأميركية أصابت أو أغرقت أكثر من 20 سفينة إيرانية منذ بدء الصراع مع طهران مطلع الأسبوع الحالي.

قال ​قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، اليوم (الأربعاء)، ‌إن ‌الجيش ​دمر ‌16 ⁠سفينة ​إيرانية وغواصة واحدة، ⁠وقصف ما يقرب من ⁠2000 هدف ‌في ‌إيران.

وأضاف ​كوبر ‌في ‌مقطع فيديو نشر على «إكس»: «اليوم، ‌لا توجد سفينة إيرانية واحدة ⁠تبحر ⁠في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج ​عمان».

وأوضح: «يشارك في هذه العملية أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتا طائرات، وقاذفات قنابل انطلقت من الولايات المتحدة، وهناك المزيد من القدرات في طريقها إلينا، ما يمثل أكبر حشد للقوة الأميركية في الشرق الأوسط منذ جيل كامل».

وتابع: «نحن الآن في أقل من 100 ساعة من العملية، وقد ضربنا بالفعل ما يقرب من ألفي هدف بأكثر من ألفي ذخيرة. قمنا بإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل خطير، ودمرنا المئات من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. نحن نركز على تدمير كل شيء يهددنا».