صواريخ روسية تُغرق أوكرانيا في الظلام

مينسك تُسقط صاروخاً أطلقته قوات كييف

امرأتان تنظران مندهشتين إلى ركام منزل إحداهما بعد تدميره بصاروخ روسي في كييف أمس (أ.ب)
امرأتان تنظران مندهشتين إلى ركام منزل إحداهما بعد تدميره بصاروخ روسي في كييف أمس (أ.ب)
TT

صواريخ روسية تُغرق أوكرانيا في الظلام

امرأتان تنظران مندهشتين إلى ركام منزل إحداهما بعد تدميره بصاروخ روسي في كييف أمس (أ.ب)
امرأتان تنظران مندهشتين إلى ركام منزل إحداهما بعد تدميره بصاروخ روسي في كييف أمس (أ.ب)

تعرَّضت أوكرانيا لقصف صاروخي روسي، أمس، استهدف مناطق عدة بأكثر من 120 صاروخاً، ما تسبَّب في إغراق مدن كثيرة بينها العاصمة كييف، في الظلام.
في الوقت ذاته، وللمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي قبل أكثر من عشرة أشهر، أفادت بيلاروسيا بأنَّها أسقطت صاروخاً أطلقه نظام دفاع جوي من طراز «إس-300» فوق أراضيها من «الأراضي الأوكرانية».
وحرم القصف الذي استهدف منشآت للطاقة لفيف، كبرى مدن الغرب الأوكراني، من الكهرباء بنسبة 90 في المائة، فضلاً عن 282 بلدة في المنطقة نفسها. وفي كييف كان 40 في المائة من السكّان من دون كهرباء في منتصف النهار، بسبب القصف على البنى التحتية خارج المدينة. غير أنّ مسؤولاً عسكرياً أكد أنّ المضادات الجوية تمكّنت من إسقاط كلّ الصواريخ الروسية الستة عشر التي استهدفت العاصمة. لكن شظايا صواريخ سقطت على منازل وملعب، ما أدّى إلى إصابة 3 أشخاص بينهم فتاة تبلغ 14 عاماً، وفقاً لبلدية كييف.
في سياق متصل، استدعت بيلاروسيا أمس السفير الأوكراني في مينسك «للاحتجاج على إطلاق صاروخ» أطلقه نظام «إس-300» «من أراضي أوكرانيا باتجاه أراضي بيلاروسيا»، عقب إعلان وزارة الدفاع البيلاروسية إسقاطَها إياه في منطقة بريست (جنوب غرب).
وقالت وزارة الخارجية البيلاروسية، في بيان، إنَّ «الجانب البيلاروسي طالب بإجراء تحقيق فوري وشامل في ملابسات إطلاق هذا الصاروخ، وبمعاقبة المسؤولين، وباتخاذ إجراءات شاملة لمنع حصول مثل هذه الحوادث في المستقبل، والتي قد تكون لها عواقب وخيمة».
... المزيد


مقالات ذات صلة

روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية

شؤون إقليمية مدمرات صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأميركية تطلق صواريخ على الأراضي الإيرانية الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية بأن روسيا تزود إيران ببيانات استهداف تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية طائرة إيرانية مسيرة من طراز «شاهد» أطلقتها روسيا تحلق بالسماء قبل ثوانٍ من اصطدامها بالمباني في كييف (أ.ب)

أوكرانيا سترسل «قريباً» خبراء عسكريين في المسيّرات إلى الشرق الأوسط

ترسل أوكرانيا «قريباً» عسكريين إلى الشرق الأوسط؛ لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة على التصدي لهجمات إيران بالمسيّرات.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا (إ.ب.أ)

كييف تتهم المجر باحتجاز 7 موظفين في مصرف أوكراني في بودابست «رهائن».

اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا المجر الجمعة باحتجاز سبعة موظفين في مصرف أوكراني «كرهائن». وقال سبيغا على منصة «إكس: «اليوم في بودابست، احتجزت…

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا كايا كالاس مسؤولة السياسة ​الخارجية في الاتحاد الأوروبي (د.ب.أ)

كايا كالاس: الفوضى في الشرق الأوسط ناجمة عن تآكل القانون الدولي

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة ​الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الاضطرابات الحالية في الشرق الأوسط هي ‌نتيجة مباشرة ‌لتآكل ​القانون ‌الدولي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
أوروبا قادة «الترويكا الأوروبية» مع الرئيس الأوكراني عند مدخل مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن الاثنين (أ.ف.ب) p-circle

تأجيل المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية إلى أجل غير مسمى

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال: «في الوقت الراهن، وبسبب الوضع المحيط بإيران، لا توجد بعد المؤشرات اللازمة لعقد اجتماع ثلاثي».

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيقاف فاركه مدرب ليدز وتغريمه

مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه (أ.ف.ب)
مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه (أ.ف.ب)
TT

إيقاف فاركه مدرب ليدز وتغريمه

مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه (أ.ف.ب)
مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، عن إيقاف مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه مباراة واحدة وتغريمه 8 آلاف جنيه إسترليني، بسبب مواجهته حكام المباراة عقب خسارة فريقه أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز. فبعد فوز سيتي 1-صفر على ليدز الشهر الماضي، توجه فاركه مباشرة نحو الحكم عقب صفارة النهاية، قبل أن يُشهر في وجهه البطاقة الحمراء سريعاً.

وذكر مساعد المدرب، إدموند ريمر، أن ما قاله المدرب الألماني كان «عدوانياً للغاية». وقال الاتحاد الإنجليزي في بيان: «وُجهت للمدرب تهمة دخول أرض الملعب في نهاية المباراة لمواجهة حكام اللقاء، بما يُخالف قوانين اللعبة».

وأضاف البيان: «اعترف دانييل فاركه بالتهمة، وقبل عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، بالإضافة إلى غرامة بقيمة 8 آلاف جنيه إسترليني».

ويحتل ليدز حالياً المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري، وسيستضيف نوريتش سيتي -النادي الذي سبق لفاركه تدريبه- في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد.


مير مهاجم إلتشي يواجه السجن بتهمة الاعتداء الجنسي

رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)
رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)
TT

مير مهاجم إلتشي يواجه السجن بتهمة الاعتداء الجنسي

رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)
رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)

يخضع رافا مير، لاعب فريق إلتشي الإسباني، المعار من إشبيلية، للتحقيق حالياً بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي في سبتمبر (أيلول) عام 2024.

وقد ألقت الشرطة القبض على اللاعب الإسباني آنذاك، ورغم إطلاق سراحه بكفالة، فإن النيابة العامة لا تزال تنظر في القضية.

وكان مير معاراً إلى فالنسيا الإسباني خلال توجيه الاتهام إليه، وتم استبعاده من الفريق الأول لمدة ثلاثة أشهر بعدها، علماً بأنه شارك في 22 مباراة مع الفريق الأندلسي في ذلك الموسم، وسجل سبعة أهداف في 23 مباراة مع إلتشي خلال الموسم الحالي.

وقد جرى العمل على القضية سراً، والآن ظهرت تطورات جديدة. وحسب إذاعة «كادينا سير»، طالبت النيابة العامة بسجن مير لمدة عشرة أعوام ونصف العام، تسع سنوات منها بتهمة الاعتداء الجنسي، و18 شهراً أخرى للتعويض عن الإصابات التي لحقت بالضحية.

علاوة على ذلك، اقترحت النيابة العامة منع مير من الاقتراب من ضحيته المزعومة لمسافة تقل عن 500 متر لمدة 13 عاماً، ثم إخضاعه للمراقبة لمدة سبع سنوات، ومنعه لمدة ثمانية أعوام من ممارسة أي نشاط له علاقة بالقاصرين.

وكان مير، الذي نفى هذه الاتهامات عند اعتقاله عام 2024، ولا يزال يؤكد أن العلاقة بينه وبين الضحية المزعومة كانت بالتراضي، قد تورط في مزيد من الجدل خلال الأيام السبعة الماضية.

ووجهت اتهامات لمير من جانب المغربي عمر الهلالي، لاعب فريق إسبانيول الإسباني، بتوجيه عبارة عنصرية خلال لقاء الفريقين بالدوري الإسباني، ليتم إحالة القضية إلى رابطة المسابقة، التي تستعد لإجراء تحقيق في الواقعة، قبل إصدار قرارها بحق مهاجم إلتشي.


«السوشيال ميديا»... ساحة صراع خلفية لأفرقاء ليبيا

الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)
الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)
TT

«السوشيال ميديا»... ساحة صراع خلفية لأفرقاء ليبيا

الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)
الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)

تزايد اعتماد أفرقاء الصراع الليبي على توظيف منصات التواصل الاجتماعي، بوصفها ساحة خلفية للصراع السياسي والدعاية ومهاجمة الخصوم، في مشهد يعكس عمق الانقسام بين حكومتين في شرق البلاد وغربها.

فخلف شاشات الهواتف الجوالة وأجهزة الحاسوب، تجلّى هذا الاستخدام المكثف خلال المواجهات الأخيرة بين قوات «الجيش الوطني الليبي» ومجموعة مسلحة في الجنوب، حيث تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة موازية للمعركة الميدانية بين داعم للجيش ومساند للمسلحين.

وفي غياب أرقام رسمية، يرى خبير تقني بطرابلس لـ«الشرق الأوسط»، أن طرفي الصراع، شرقاً وغرباً، ينفقان ملايين الدنانير سنوياً على صفحات ممولة، مشيراً إلى تصاعد تأثيرها في أوقات الحروب والأزمات لتوجيه الرأي العام وصياغة السرديات المتنافسة.

* ولاءات واضحة في الفضاء الإلكتروني

يرسم الانقسام القائم خريطة ولاءات واضحة في الفضاء الإلكتروني؛ ففي غرب البلاد، تبرز صفحات على «فيسبوك»؛ من بينها «المصدر» (نحو مليون متابع)، و«سياسة بالليبي» (506 آلاف)، و«ليبيا 180» (320 ألفاً)، وتقدم نفسها باعتبارها منصات إخبارية. غير أن محتواها يتضمن، وفق اختصاصيين، مواد ذات طابع دعائي، بينها صور مركبة ومقاطع مجتزأة، وأحياناً محتوى يُشتبه في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي فيه، في سياق السجال مع خصوم الشرق.

حفتر قبل إطلاق رؤية «الجيش الوطني» الليبي 2030 (إعلام القيادة العامة)

ولم يصدر عن حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، تعليق رسمي على اتهامات متكررة بتمويل غير معلن لبعض هذه الصفحات. كما تنشط صفحات أخرى تُصنَّف قريبة من مواقف سلطات الغرب، مثل «الدريبل الليبي» (370 ألف متابع)، و«رادار مصراتة» (218 ألفاً)، وتشارك في تغطية الأحداث من زاوية تعكس تموضعها السياسي.

في المقابل، يبرز في شرق ليبيا عدد من الصفحات المعروفة بقربها من «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، من بينها «صلاح الأطيوش» (321 ألف متابع)، و«عاجل بنغازي الأصلية» (146 ألفاً)، و«طارق بن زياد الجفالي» (247 ألفاً)، و«نسر الرجمة» (97 ألفاً). وإلى جانبها ينشط مدونون يُنظر إليهم على أنهم قريبون من المعسكر ذاته، مثل صالح أحمد (203 آلاف)، وعقيلة الصابر (201 ألف)، وخالد درنة (68 ألفاً)، حيث يسهمون في تشكيل خطاب داعم لمواقف الشرق الليبي في القضايا الخلافية.

سيف الإسلام القذافي خلال تقدمه بأوراقه للترشح في الانتخابات الرئاسية في 14 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 (رويترز)

ولم يكن أنصار النظام الرئيس الراحل معمر القذافي بعيدين عن المشهد؛ إذ تحظى صفحة «قورينا» بـ223 ألف متابع، و«سيفيون ونفتخر» بـ104 آلاف، و«فريق العمل الميداني» بـ100 ألف، و«قلم القائد» بـ156 ألفاً، و«أوج» بـ55 ألفاً. وقد برز نشاطها على نحو متزايد بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي، في سياق يعكس استمرار حضور أنصار النظام السابق رقمياً.

وتشكّل الحالة الصحية لقادة الصراع مادة خصبة للإشاعات والسجال بين الصفحات المحسوبة على المعسكرين. وبرز ذلك مع الدبيبة عقب خضوعه لعملية جراحية وُصفت بالبسيطة في القلب، ما أعاد إلى الأذهان الجدل الذي أثير سابقاً خلال تلقي حفتر العلاج في فرنسا، وما رافقه من تكهنات وتوظيف سياسي وإعلامي.

ويقر الناشط السياسي الليبي عياد عبد الجليل، بدور هذه الصفحات في الصراع بين شرق ليبيا وغربها، عادّاً أن «نصف المعركة يُدار إعلامياً». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «التأثير الرقمي تحول إلى أداة أساسية في إدارة الصراع وصياغة السرديات المتنافسة، مع تصاعد مظاهر التضليل، سواء بإعادة نشر صور قديمة على أنها راهنة، أو بتوظيف تقنيات حديثة، بينها أدوات الذكاء الاصطناعي».

ومع ذلك، فقد رأى عبد الجليل أن «المنصات المحسوبة على حكومة الدبيبة تتسم بتعدد الولاءات وتباين الخطاب، مقابل انضباط أكبر في صفحات معسكر الشرق الليبي، المرتبط بالقيادة العامة في الرجمة نتيجة مركزية القرار الإعلامي».

* استقطاب «سوشيالي«

في المقابل، تسعى بعض الصفحات والمدونين إلى النأي بأنفسهم عن تهم التمويل السياسي. ويقول خالد الحجازي، الناشط في «تيار سبتمبر» الموالي للنظام السابق، إنه يعبّر عن قناعاته بأفكار نظام معمر القذافي، نافياً تلقي أي تمويل سياسي، وأشار لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لم يفعّل خاصية تحقيق الأرباح عبر صفحته».

أما الناشط الليبي محمد قشوط، الداعم لـ«الجيش الوطني»، فيؤكد أن تأييده نابع من قناعته بدور المؤسسة العسكرية في الحرب على المجموعات المتطرفة في بنغازي ودرنة قبل أعوام، وأن الوقوف معها «خيار وطني لحماية السيادة ومواجهة الفوضى والميليشيات».

وسط هذا الاستقطاب «السوشيالي»، يحذر المحلل السياسي الليبي، حسام الدين العبدلي، من تصاعد توظيف المنصات في الصراع، عادّاً أنها «تحولت إلى بديل مؤثر للإعلام التقليدي وأكثر قدرة على تشكيل الرأي العام».

وأوضح أن هذه المنصات «قد تؤدي دوراً إيجابياً إذا استُخدمت بمهنية»، لكنها في أجواء الاستقطاب «قد تتحول إلى أداة لتأجيج الانقسام الجهوي والقبلي والسياسي».

وأشار العبدلي لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «بعض الأطراف استثمرت بكثافة في الفضاء الرقمي، عبر دعم صفحات ومؤثرين وإطلاق حملات موجهة للتأثير في اتجاهات الجمهور، وهو نمط برز خصوصاً خلال فترات التوتر، حيث جرى تضخيم خطاب الكراهية، وإعادة إنتاج الانقسامات الاجتماعية»، مبدياً مخاوف من «استخدام المال العام في تمويل هذه الحملات في ظل الفساد المستشري في البلاد».

وختم العبدلي موضحاً أن «تدفق الأخبار غير الدقيقة والمحتوى الموجَّه أربك المشهد العام، وأضعف تماسك النسيج الوطني، في ظل ضعف أدوات التحقق لدى بعض المستخدمين»، لافتاً إلى أن «هذا التأثير امتد إلى سلوك المواطن، مع تنامي التفاعل الافتراضي على حساب المشاركة الميدانية، بما أتاح هامشاً أوسع لأطراف الصراع لإدارة خصومتهم عبر الفضاء الرقمي».