عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> عادل السنيني، سفير اليمن في طوكيو، التقى أول من أمس، مساعد وزير الخارجية الياباني كانسوكا ناجوكا، ومسؤول ملف اليمن بالوزارة سونارو ساسكي، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في اليمن ورفع مستويات الدعم المقدم من الحكومة اليابانية. ونوه السفير بالدعم الياباني لليمن على المستويات كافة والتي كان آخرها حزمة المساعدات البالغة 19 مليون دولار لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية، والتي شملت دعم قطاع الخدمات العامة والتعليم والصحة والغذاء وحماية النازحين والأطفال والنساء.

> الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، استقبل أول من أمس، في قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة وفد جائزة خليفة التربوية الذي يقوم بزيارة رسمية لمصر، برئاسة محمد سالم الظاهري عضو مجلس أمناء الجائزة. وأكد الخشت أن جائزة خليفة التربوية مبادرة إماراتية رائدة تستشرف المستقبل وترسم خريطة للتميز في الأداء التعليمي والأكاديمي، لافتاً إلى أن لدولة الإمارات مكانة خاصة في قلوب المصريين، أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي تسري محبته في قلوب المصريين على اختلاف أجيالهم.

> صطام جدعان الدندح، سفير سوريا لدى العراق، افتتح أول من أمس، معرض «صنع في سوريا»، وذلك على أرض معرض بغداد الدولي، بحضور عدد من المسؤولين والنواب العراقيين، وتشارك في المعرض 100 شركة صناعية وزراعية وتجارية وصحية سورية. وقال السفير: «هذا المعرض مؤشر مهم لارتقاء التعاون السوري - العراقي إلى مستوى عالٍ في مجال التجارة، إذ يعرض المنتجات السورية التي تلقى إقبالاً في العراق لما تتمتع به من جودة في المواد الخام ورقي في التصنيع».

> نصار الحباشنة، سفير الأردن لدى دولة الإمارات، حضر أول من أمس، اللقاء الذي جمع بين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي عهد الأردن، وخالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، حيث بحث الطرفان خلال اللقاء -الذي جرى على هامش التمرين العسكري التعبوي المشترك بين البلدين في أبوظبي- العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة، وأهمية توسيع آفاق التعاون والشراكة بين البلدين في الكثير من القطاعات الحيوية.

> شون بينفلدت، سفير جمهورية جنوب أفريقيا لدى فلسطين، استقبله أول من أمس، أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفريق جبريل الرجوب، في مكتبه. وأطلع أمين سر اللجنة السفير على ممارسات جيش الاحتلال من إرهاب رسمي ومنظم بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وعلى هامش اللقاء، قدّم الرجوب التهاني لسفير جنوب أفريقيا بمناسبة مرور 110 سنوات على تأسيس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم (ANC)، والداعم للقضية الفلسطينية. فيما نقل السفير تحيات الحزب لفلسطين، شعباً وقيادة.

> براديبا بريانغاني سارام، سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين، استقبلها أول من أمس، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم سوق العمل جميل بن محمد علي حميدان، في مكتبه بالوزارة، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملها كسفيره لبلادها بالمملكة. وأعرب الوزير عن تقديره للجهود التي بذلتها السفيرة ودورها في تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين الصديقين، ورفع مستويات التعاون في المجالات كافة وفي مقدمتها الشؤون العمالية، متمنياً لها دوام التوفيق والنجاح في مهامها المقبلة.

> مبارك سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى صربيا، استقبل أول من أمس، جمعان آغا سفير الجمهورية العربية السورية في بلجراد، بمقر السفارة. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وسوريا، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات لما فيه مصلحة البلدين والشعبين.

> عادل باحميد، سفير اليمن لدى ماليزيا، التقى أول من أمس، القيادة الجديدة لاتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا، واستمع منهم إلى أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الطلاب، وملامح خطة العمل الطموحة التي سيتبنونها. وقال: «تمنياتي لهم بالنجاح، وأشدُّ على أياديهم ليكونوا الصوت الذي يضع مصلحة الطلاب اليمنيين واسم الوطن في مقدمة الأولويات».

> أجيت جوبتيه، سفير الهند لدى القاهرة، استقبله أول من أمس، المستشار مصطفى ألهم، محافظ الأقصر، خلال وجود السفير بالأقصر لزيارة المعالم الأثرية. وأكد المحافظ قوة العلاقات المصرية - الهندية من خلال برامج التبادل الثقافي والمعرفي وأوجه التعاون المختلفة، وتقارب الحضارتين الفرعونية والهندية القديمة. فيما أكد السفير حرصه على اختيار الأقصر لقضاء إجازة رأس السنة الميلادية والكريسماس برفقة أسرته، مشيراً إلى أن هذه الزيارة السادسة له للمحافظة، موجهاً الشكر إلى مسؤوليها على دعمهم لليوم العالمي لليوجا.



أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
TT

أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)

فرضت أوكرانيا، الأربعاء، عقوبات على ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء، ​وتوعدت «بتكثيف الإجراءات المضادة» ضد مينسك بسبب دعمها لروسيا في زمن الحرب.

وكانت روسيا البيضاء، أحد أقرب حلفاء روسيا، بمثابة قاعدة انطلاق لموسكو لشن غزوها عام 2022 مما سمح للقوات ‌الروسية بالاقتراب من ‌العاصمة الأوكرانية قبل ​أن ‌يتم ⁠صدها.

وقال ​الرئيس الأوكراني ⁠فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكثف بشكل كبير الإجراءات المضادة في وجه جميع أشكال المساعدة (التي يقدمها لوكاشينكو) في قتل الأوكرانيين».

ولم يرد المكتب الصحفي ⁠للرئاسة في بيلاروسيا ‌حتى الآن ‌على طلب للتعليق.

وقال زيلينسكي ​إن روسيا ‌البيضاء التي تتشارك في حدود ‌تمتد لأكثر من ألف كيلومتر مع أوكرانيا ساعدت موسكو في شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة على بلاده.

ورغم ‌عدم وجود قتال فعلي على الحدود بين أوكرانيا وروسيا البيضاء، ⁠قال ⁠زيلينسكي إن مينسك سمحت لروسيا في النصف الثاني من عام 2025 بنشر أنظمة على أراضيها للتحكم في الطائرات المسيرة خلال الهجمات على أوكرانيا.

ويخضع لوكاشينكو بالفعل لعقوبات أمريكية وأوروبية. وتعد الخطوة الأوكرانية رمزية لحد كبير، غير أن زيلينسكي قال إن ​بلاده ستعمل مع شركائها ​لضمان أن يكون للتدابير الجديدة "تأثير عالمي".


إيران أمام أسبوعين حاسمين

فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

إيران أمام أسبوعين حاسمين

فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)

تُواجه إيران مهلة أسبوعين، وُصفت بالحاسمة، لتقديم مقترحات مكتوبة ومفصلة بشأن برنامجها النووي، وسط تحذيرات أميركية من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام خيار عسكري.

وقال مسؤول أميركي لشبكة «سي بي إس» إن أفكاراً إيرانية طُرحت في محادثات جنيف، من بينها تعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محددة، لكنها «لا تلبّي بمفردها» مطلب إنهاء التخصيب بالكامل، مشدداً على أن «الكرة الآن في ملعب طهران» لتقدم مقترحات عملية خلال 14 يوماً.

وشدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت على أن بلاده ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي «بطريقة أو بأخرى». وأكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، تمسك بلاده بخطوط الرئيس ترمب الحمراء، مشيراً إلى أن الإيرانيين أظهروا خلال المحادثات أنهم «غير مستعدين للاعتراف بذلك».

في المقابل، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن طهران تعمل على إعداد «إطار أولي متماسك» لاستكمال المفاوضات.

ويرى فرزين نديمي، من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن المفاوضات «وصلت عملياً إلى مأزق» مع اتساع المطالب الأميركية لتشمل الصواريخ والسلوك الإقليمي لإيران، مرجحاً اتفاقاً مرحلياً لتأجيل التصعيد. كما يقول باراك بارفي، من معهد «نيو أميركا»، إن الوقت لم ينفد بعد، مشيراً إلى محاولة الطرفين إيجاد صيغة تحفظ ماء الوجه.


ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
TT

ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)

يُطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس) في واشنطن، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزة، بمشاركة وفود من 27 دولة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية. وقاطعت دول عدة الحدث معربة عن مخاوفها من تجاوز صلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات».

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس ترمب سيعلن عن خطة لإعمار غزة بمبلغ 5 مليارات دولار وتفاصيل حول تشكيل قوة الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة، ويشدد على أهمية نزع سلاح حركة «حماس» وبدء مرحلة لفرض النظام.

في موازاة ذلك، رفعت إسرائيل مستوى التأهب مع بدء اليوم الأول من شهر رمضان، وحوّلت القدس إلى ثكنة عسكرية. وقررت توسيع وقت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما منعت المسلمين من الوصول إليه بحرية، وقيّدت أعداد المصلين من الضفة الغربية إلى 10 آلاف (محددين عمرياً) في يوم الجمعة فقط.