لافروف: سياسة الغرب تنذر بمواجهة مسلحة بين القوى النووية

وزير الخارجية الروسي يحذِّر من أن الغرب وأوكرانيا «يريدان تدمير روسيا»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (د.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (د.ب.أ)
TT
20

لافروف: سياسة الغرب تنذر بمواجهة مسلحة بين القوى النووية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (د.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (د.ب.أ)

صرَّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن سياسة الغرب التي تستهدف احتواء روسيا خطيرة للغاية؛ مشيراً إلى أنها تنطوي على مخاطر الانزلاق إلى صدام مسلح مباشر بين القوى النووية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال لافروف: «التكهنات غير المسؤولة بأن روسيا على وشك استخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا، يتم إطلاقها باستمرار في الغرب»، حسب قناة «آر تي» الروسية.
وأشار لافروف إلى أن موسكو كررت مراراً، أنه لا يمكن أن يكون هناك رابحون في حرب نووية «ويجب ألا يتم إطلاق العنان لها أبداً».
وأضاف أن السياسيين الغربيين يعملون على شحذ الخطاب بشأن هذه القضية، وهم الذين يجب أن يُسألوا عما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر في عام 2023. وقال: «إننا نلاحظ بقلق بالغ الحملة الدعائية في الولايات المتحدة والغرب بشكل عام حول موضوع الأسلحة النووية».
ويشير المسؤولون الغربيون الذين يناقشون إمكانية استخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا، إلى «بعض تصريحات القيادة السياسية لروسيا»، وخلص لافروف إلى القول: «في الواقع لم تكن هناك تصريحات روسية من هذا القبيل».

«هزيمة روسيا»

وقال لافروف لوكالة «تاس» الحكومية للأنباء، في تصريحات نُشرت أمس (الاثنين) إن الولايات المتحدة وأصدقاءها في حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى أوكرانيا، يريدون هزيمة روسيا «في ميدان المعركة» من أجل تدميرها.
وأضاف لافروف: «تصرفات الدول الغربية كلها، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الواقع تحت سيطرتها، تؤكد أن الأزمة الأوكرانية ذات طبيعة عالمية».
ومضى يقول: «ليس سراً أن الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة وحلفائها بحلف شمال الأطلسي هو هزيمة روسيا في ميدان المعركة، كوسيلة لإضعاف بلدنا بدرجة كبيرة أو حتى تدميرها».
وبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا في 24 فبراير (شباط) فيما وصفها بأنها «عملية خاصة» تهدف إلى «القضاء على النازية» في أوكرانيا ونزع سلاحها. وتقول كييف وحلفاؤها الغربيون إن الغزو الروسي ما هو إلا استيلاء استعماري على الأراضي.

وصمد تحالف الدول المعارض للغزو الروسي لأوكرانيا -من أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى حلفاء للولايات المتحدة مثل اليابان وأستراليا- متحدياً التوقعات بأن ارتفاع أسعار الطاقة الذي كانت الحرب أحد أسبابه قد يؤدي لانقسام التحالف.
وأعاد لافروف التأكيد على أن روسيا والولايات المتحدة لا يمكن أن تحظيا بعلاقات طبيعية، وألقى باللوم في ذلك على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.
وقال لافروف: «من زاوية موضوعية، من المستحيل إقامة اتصالات طبيعية مع إدارة بايدن التي تعلن أن أحد أهدافها هو إلحاق هزيمة استراتيجية ببلدنا».
وأضاف أن نهج واشنطن «الصدامي المعادي لروسيا آخذ في أن يصبح أكثر حدة وشمولاً بصورة متزايدة».
وتدهورت العلاقات الأميركية الروسية لأدنى مستوياتها خلال عقود، في ظل تداعيات الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا، وما ترتب عليها من فرض عقوبات غربية على موسكو.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1605936697669079040?s=20&t=cBAoZLFwhX7Mdnq5-qygdg
وقدمت الولايات المتحدة مساعدات بمليارات الدولارات لأوكرانيا، كان أحدثها حزمة مساعدات بقيمة 1.85 مليار دولار أُعلنت الأسبوع الماضي، وهو ما زاد موسكو غضباً.
وفي تعليقات لافروف التي نشرتها «تاس» في وقت سابق، أعطى وزير الخارجية أوكرانيا مهلة لتحقيق مطالب موسكو للتسوية، وإلا فسوف يحسم الجيش الروسي الأمر.


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


فانس يزور غرينلاند على وقْع غضب واسع من مساعي ترمب لضمّها

فانس وزوجته أوشا يغادران قاعدة أندروز المشتركة باتجاه غرينلاند 28 مارس (أ.ف.ب)
فانس وزوجته أوشا يغادران قاعدة أندروز المشتركة باتجاه غرينلاند 28 مارس (أ.ف.ب)
TT
20

فانس يزور غرينلاند على وقْع غضب واسع من مساعي ترمب لضمّها

فانس وزوجته أوشا يغادران قاعدة أندروز المشتركة باتجاه غرينلاند 28 مارس (أ.ف.ب)
فانس وزوجته أوشا يغادران قاعدة أندروز المشتركة باتجاه غرينلاند 28 مارس (أ.ف.ب)

يقوم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بجولة، الجمعة، في قاعدة عسكرية أميركية بغرينلاند، في زيارة يَعدُّها كل من كوبنهاغن ونوك استفزازية، في ظل مسعى الرئيس دونالد ترمب لضمّ الجزيرة الدنماركية ذات الموقع الاستراتيجي والغنية بالموارد. وشدّد ترمب، الأربعاء، على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى الجزيرة الشاسعة الواقعة بالمنطقة القطبية الشمالية من أجل أمنها القومي والدولي، وسبق أن رفض استبعاد السيطرة عليها بالقوّة، وقال إن «علينا الحصول عليها»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». من جانبه، أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، قناعته بأن خطط ترمب «جِديّة»، وقال إن «اعتقاد أن هذا مجرّد كلام مُبالغ فيه من قِبل الإدارة الأميركية الجديدة هو خطأ كبير، إنه ليس كذلك إطلاقاً». كما أعرب عن قلقه من أن بلدان حلف شمال الأطلسي «ناتو»، «في المجمل، تُصنّف أقصى الشمال بشكل متزايد على أنه نقطة انطلاق لصراعات محتملة».

«ضغط غير مقبول»

وشدّد مسؤولون دنماركيون ومن غرينلاند، بدعم من الاتحاد الأوروبي، على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تُسيطر على غرينلاند. وندّدت رئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، بخطط الوفد الأميركي لزيارة الجزيرة القطبية، رغم عدم تلقّيه دعوة بذلك، وعَدَّت الخطوة تُشكل «ضغطاً غير مقبول» على غرينلاند والدنمارك. وكان من المقرر، في البداية، أن تكون الزيارة أوسع لمجتمع غرينلاند.

أثارت زيارة فانس حفيظة مسؤولين في غرينلاند والدنمارك (أ.ب)
أثارت زيارة فانس حفيظة مسؤولين في غرينلاند والدنمارك (أ.ب)

وأفاد أهالي غرينلاند، الذين يُعارض معظمهم مقترح الضم الأميركي، وفق استطلاعٍ أُجري في يناير (كانون الثاني) الماضي، بأنهم سيستقبلون الوفد بشكل فاتر، مع توقعات بخروج عدد من التظاهرات. وتقرّر، في نهاية المطاف، أن يكتفي فانس وزوجته أوشا بزيارة قاعدة بيدوفيك للفضاء، التي تديرها الولايات المتحدة في شمال غربي الجزيرة، مصحوبين بوزير الطاقة الأميركي كريس رايت. ومن المقرر أن يجتمع الوفد مع أعضاء «قوة الفضاء الأميركية»، و«الاطلاع على ما يجري فيما يتعلق بأمن» غرينلاند، وفق ما أفاد فانس، في تسجيل مصوّر. وأثار نائب الرئيس الأميركي حفيظة الدنماركيين، مطلع فبراير (شباط) الماضي، عندما قال إن الدنمارك «لا تقوم بواجبها (في حماية غرينلاند)، ولا تتصرف بصفتها حليفاً جيداً». وسارعت فريدريكسن إلى الرد بأن الدنمارك طالما كانت حليفاً وفياً للولايات المتحدة، إذ قاتلت إلى جانب الأميركيين على مدى «عقود طويلة جداً»، بما في ذلك في العراق وأفغانستان.

أهمية قاعدة بيدوفيك

تُعدّ قاعدة بيدوفيك جزءاً رئيسياً من البنى التحتية الأميركية للدفاع الصاروخي، إذ يضعها موقعها في المنطقة القطبية الشمالية على أقصر طريق للصواريخ التي قد يجري إطلاقها من روسيا باتّجاه الولايات المتحدة.

قاعدة بيدوفيك الفضائية الأميركية بشمال غرينلاند (أ.ف.ب)
قاعدة بيدوفيك الفضائية الأميركية بشمال غرينلاند (أ.ف.ب)

وكانت القاعدة، المعروفة بـ«قاعدة توله الجوية» حتى عام 2023، عبارة عن منصّة تحذير من أي هجمات محتملة من الاتحاد السوفياتي، خلال فترة الحرب الباردة، كما أنها موقع استراتيجي للمراقبة الجوية والبحرية في نصف الكرة الأرضية الشمالي، تتّهم واشنطن الدنمارك بإهماله. وقال المحاضر لدى كلية الدفاع الملكية الدنماركية، مارك جاكوبسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن فانس «مُحقّ في أننا لم نستجب للرغبات الأميركية بتعزيز الوجود، لكننا اتّخذنا خطوات باتّجاه تحقيق هذه الرغبة». وأفاد بأنه على واشنطن تقديم مطالب محدّدة أكثر إذا كانت تسعى لاستجابة دنماركية مناسبة. وأعلنت كوبنهاغن، في يناير الماضي، أنها ستخصص مبلغاً قدره نحو ملياريْ دولار لتعزيز حضورها في المنطقة القطبية الشمالية وشمال الأطلسي، عبر شراء مراكب متخصصة ومُعدات مراقبة.

تقلبات سياسية

يبلغ سكان غرينلاند 57 ألف نسمة، معظمهم من شعب الإنويت، ويعتقد أنها تحتوي على احتياطات هائلة غير مستغَلة من المعادن والنفط، رغم أن التنقيب عن النفط واليورانيوم محظور. وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، وهو مسؤول تنفيذي سابق بقطاع التعدين، لشبكة «فوكس نيوز»، إنه يأمل في أن تتعاون الولايات المتحدة وغرينلاند في مجال التعدين، من أجل «توفير الوظائف والفرص الاقتصادية لغرينلاند والمعادن والموارد الحيوية للولايات المتحدة». ورفض أهالي غرينلاند والسياسيون في الجزيرة، إلى جانب المسؤولين الدنماركيين، مساعي ترمب للسيطرة على المنطقة المتجمدة الساعية للاستقلال عن الدنمارك. وبينما تُؤيّد جميع الأحزاب السياسية في غرينلاند الاستقلال، لم يؤيد أي منها فكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة. وتأتي زيارة جي دي فانس في وقت تشهد فيه غرينلاند تقلبات سياسية.

فبعد الانتخابات التي جَرَت في مارس (آذار) الحالي، لم تتشكّل في المنطقة غير حكومة انتقالية، في حين ما زالت الأحزاب تتفاوض على تشكيل حكومة ائتلافية جديدة. وكان من المقرر بدايةً أن تحضر أوشا، زوجة فانس، سباقاً لزلاجات الكلاب في سيسيميوت بجنوب غربي الجزيرة، بينما أشارت تقارير، في البداية، إلى أن رايت ومستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتس سينضمان إلى الوفد الأميركي. وقال ورئيس وزراء غرينلاند المنتهية ولايته، ميوت إيغده، في منشور على «فيسبوك»: «يتعيّن احترام سلامتنا وديمقراطيتنا دون تدخل أجنبي». وذكّر بأن الحكومة «لم توجّه أي دعوات، سواء لزيارات خاصة أم رسمية». وعُدَّت زيارة قام بها نجل ترمب، دونالد جونيور، في السابع من يناير الماضي، خطوة استفزازية أيضاً.