قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي «إلى أجل غير مسمى»، لكن طهران نفت تقديم أي تنازل من هذا القبيل خلال المفاوضات، ما أثار تساؤلات حول جدوى الاتفاق الهش بين الجانبين.
وقدم البلدان، اللذان عقدا جولة أولى من المفاوضات في سويسرا، روايات متضاربة حول الحوافز المالية لإيران والسيطرة على مضيق هرمز والحرب الموازية التي تشنها إسرائيل في لبنان؛ وهي جوانب رئيسية من الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي بهدف إنهاء الحرب. ومع ذلك، قال ترمب إن المفاوضات مع إيران تسير بسلاسة.
وأكد الرئيس الأميركي أن إيران مخطئة بشأن عدم وجود أي خطط للسماح لمسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية المتضررة في البلاد، مضيفا أن مفتشي الوكالة سيكونون على الأرض في إيران في «الوقت المناسب».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد قبل ذلك بساعات أنّ طهران لن تسمح للوكالة التابعة للأمم المتحدة، بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف الإسرائيلي والأميركي في الحرب الأخيرة، وحرب يونيو (حزيران) 2025.
من جهة أخرى، جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موقف بلاده الرافض لفرض أي رسوم أو بدلات عبور في مضيق هرمز، بعد بيان مشترك لإيران وسلطنة عمان قالتا فيه إنهما ستعملان على اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في المضيق.
