حضّت الولايات المتحدة، الخميس، حلفاءها والصين على الانضمام إلى حملة واسعة للضغط الاقتصادي على إيران، بهدف «إسقاط النظام» في طهران من دون استئناف العمليات العسكرية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الدول التي لن تدعم الحملة التي من المقرر كشف تفاصيلها الاثنين، ستُعتبر «ضدنا». وأضاف: «إذا مارسنا أقصى مقدار من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني على الأرجح أنه لن تكون هناك عودة إلى أعمال عسكرية واسعة النطاق، لكنني أؤكد أن ذلك ينطبق في الوقت الراهن فقط».
ودعا في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الصين إلى الانخراط في الحملة إذا كانت ترغب في «رؤية مضيق (هرمز) يُعاد فتحه وانخفاض أسعار الطاقة مجددا». وتابع: «سينجح الأمر في إيران، وسنسقط هذا النظام»، متعهدا بـ«أكبر عملية عزل اقتصادي منسّقة في العالم».
وردّت وزارة الخارجية الإيرانية على كلام بيسنت باتهام واشنطن بممارسة «الإرهاب الاقتصادي».
وكان الرئيس دونالد ترمب قد توعّد بشن حرب اقتصادية «لم يسبق لها مثيل» ضد إيران. ورد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بقوله إنّ الرئيس الأميركي يسعى إلى «تشتيت الانتباه عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وارتفاع تكاليف الفائدة».
وأضاف أن «التمسّك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى هزيمة إضافية، والعداء من الإيرانيين».
بدورها، لم تتأخر بكين في الرد على الرئيس الأميركي، إذ قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن «العقوبات والضغط لن يفيدا في حل المشكلة»، داعيا إلى حل سياسي ودبلوماسي.
