عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> عصام عابد الثقفي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جاكرتا، حضر اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، ونائب وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا الدكتور زين التوحيد سعادي، في مدينة بالي، وناقش اللقاء أهمية التنسيق والمتابعة لتنفيذ توصيات البيان الختامي للمؤتمر الدولي آسيان الثاني «خير أمة»، الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية.

> وان زايدي عبد الله، سفير ماليزيا لدى المملكة العربية السعودية، زار أول من أمس، مقر مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بالصياهد، وأكد السفير أن المهرجان يمثّل أيقونة ثقافية تُعرّف دول العالم بتراث شبه الجزيرة العربية، واستطاع الحفاظ على هذا الموروث ونقله للأجيال، وثمن السفير التنظيم المميز للمهرجان، وقال: «فوجئت بعد مغادرتي الرياض ومروري بالصحراء بهذه المدينة الثانية التي أُقيمت وسط الرمال، وما تحويه من خدمات فائقة، الأمر الذي جعلني حريصاً على معرفة كل ما يتضمنه المهرجان من فعاليات وأنشطة».

> تشانغ جيان وي، سفير الصين لدى الكويت، حضر أول من أمس، لقاءً حوارياً نظّمه مركز «ريكونسنس للبحوث والدراسات»، مع لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشباب الكويتي، حول العلاقات الصينية - الكويتية المتنامية، وآفاقها المستقبلية ودور الشباب الكويتي في دعمها، وقال سفير الصين إن «العلاقات التي تربط الصين والكويت مميزة، والتعاون بين البلدين يتمتع بإمكانات هائلة وآفاق واسعة في مختلف المجالات».

> غسان عبيد، سفير سوريا في كوبا، التقى أول من أمس، وفداً من اتحاد الجاليات العربية في القارة الأميركية «فياراب أميركا» والاتحاد العربي في كوبا، وذلك في مقر سفارة سوريا في هافانا، لبحث آخر المستجدات في سوريا والمنطقة، وأشار السفير إلى ما تقوم به الحكومة السورية من خطوات لتعزيز التلاحم الوطني، ومن ذلك مراسيم العفو والقرارات الكثيرة الهادفة لتسهيل عودة المهجَّرين السوريين إلى بلدهم، ولفت إلى الصعوبات التي يتعرض لها الشعب السوري بسبب الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب غير الشرعية المفروضة على سوريا.

> هاني صلاح، سفير مصر لدى السودان، أكد أول من أمس، عمق العلاقات المصرية - السودانية التي تربط بين الدولتين والشعبين والممتدة عبر التاريخ منذ آلاف السنين، موضحاً أن الروابط الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين تعززها أواصر التعاون المشترك والتقارب الأزليّ مما يجعل من الدولتين نموذجاً يُحتذى به في العلاقات الدولية ذات المصير الواحد، وأشار إلى أن السفارة المصرية في الخرطوم تبذل جهوداً مضنية لتعميق أواصر التعاون في المجالات كافة مع الجانب السوداني.

> منى أبو عمارة، سفيرة فلسطين لدى كندا، التقت أول من أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين محمد العامور، لبحث آليات فتح الأسواق الكندية أمام المنتجات الفلسطينية بقطاعاتها كافة، وتقديم كل ما هو ممكن لمساعدة المنتجات الفلسطينية وتصديرها إلى كندا والمساعدة الرسمية والقانونية في الحصول على الوكالات التجارية المباشرة للمنتجات والصناعات الكندية، إضافة إلى منع الازدواج الضريبي وتوقيع اتفاقيات الإعفاء الجمركي، ودعم الجهود الحثيثة لإطلاق مجلس الأعمال الفلسطيني - الكندي قريباً.

> ياسر محمد شعبان، سفير مصر لدى البحرين، التقى أول من أمس، وزير الصناعة والتجارة البحريني عبد الله عادل فخرو، حيث شهد اللقاء بحث سُبل تعزيز التبادل التجاري والتعاون والشراكة الاستثمارية بين البلدين، على ضوء نتائج زيارة رئيس الجمهورية إلى البحرين يومي 28 و29 يونيو (حزيران) 2022، وكذا مُناقشة أفضل السبل للاستفادة من الفرص المُتاحة للتعاون والشراكة بالقطاع الصناعي في إطار الشراكة الرباعية التكاملية الصناعية بين مصر والبحرين والأردن والإمارات، وأكد الوزير اهتمام بلاده بتعميق وتطوير التعاون الاقتصادي مع مصر في شتى القطاعات.

> براديبا بريانغاني سارام، سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين، استقبلها أول من أمس، وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، في مقر الوزارة، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملها سفيرة لبلادها في المملكة، وخلال اللقاء رحّب الوزير بالسفيرة، معرباً عن التقدير للجهود الدبلوماسية التي بذلتها لتطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات كافة، مشيداً بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وما يشهده مسار التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين.



أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
TT

أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)

فرضت أوكرانيا، الأربعاء، عقوبات على ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء، ​وتوعدت «بتكثيف الإجراءات المضادة» ضد مينسك بسبب دعمها لروسيا في زمن الحرب.

وكانت روسيا البيضاء، أحد أقرب حلفاء روسيا، بمثابة قاعدة انطلاق لموسكو لشن غزوها عام 2022 مما سمح للقوات ‌الروسية بالاقتراب من ‌العاصمة الأوكرانية قبل ​أن ‌يتم ⁠صدها.

وقال ​الرئيس الأوكراني ⁠فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكثف بشكل كبير الإجراءات المضادة في وجه جميع أشكال المساعدة (التي يقدمها لوكاشينكو) في قتل الأوكرانيين».

ولم يرد المكتب الصحفي ⁠للرئاسة في بيلاروسيا ‌حتى الآن ‌على طلب للتعليق.

وقال زيلينسكي ​إن روسيا ‌البيضاء التي تتشارك في حدود ‌تمتد لأكثر من ألف كيلومتر مع أوكرانيا ساعدت موسكو في شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة على بلاده.

ورغم ‌عدم وجود قتال فعلي على الحدود بين أوكرانيا وروسيا البيضاء، ⁠قال ⁠زيلينسكي إن مينسك سمحت لروسيا في النصف الثاني من عام 2025 بنشر أنظمة على أراضيها للتحكم في الطائرات المسيرة خلال الهجمات على أوكرانيا.

ويخضع لوكاشينكو بالفعل لعقوبات أمريكية وأوروبية. وتعد الخطوة الأوكرانية رمزية لحد كبير، غير أن زيلينسكي قال إن ​بلاده ستعمل مع شركائها ​لضمان أن يكون للتدابير الجديدة "تأثير عالمي".


إيران أمام أسبوعين حاسمين

فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

إيران أمام أسبوعين حاسمين

فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)

تُواجه إيران مهلة أسبوعين، وُصفت بالحاسمة، لتقديم مقترحات مكتوبة ومفصلة بشأن برنامجها النووي، وسط تحذيرات أميركية من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام خيار عسكري.

وقال مسؤول أميركي لشبكة «سي بي إس» إن أفكاراً إيرانية طُرحت في محادثات جنيف، من بينها تعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محددة، لكنها «لا تلبّي بمفردها» مطلب إنهاء التخصيب بالكامل، مشدداً على أن «الكرة الآن في ملعب طهران» لتقدم مقترحات عملية خلال 14 يوماً.

وشدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت على أن بلاده ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي «بطريقة أو بأخرى». وأكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، تمسك بلاده بخطوط الرئيس ترمب الحمراء، مشيراً إلى أن الإيرانيين أظهروا خلال المحادثات أنهم «غير مستعدين للاعتراف بذلك».

في المقابل، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن طهران تعمل على إعداد «إطار أولي متماسك» لاستكمال المفاوضات.

ويرى فرزين نديمي، من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن المفاوضات «وصلت عملياً إلى مأزق» مع اتساع المطالب الأميركية لتشمل الصواريخ والسلوك الإقليمي لإيران، مرجحاً اتفاقاً مرحلياً لتأجيل التصعيد. كما يقول باراك بارفي، من معهد «نيو أميركا»، إن الوقت لم ينفد بعد، مشيراً إلى محاولة الطرفين إيجاد صيغة تحفظ ماء الوجه.


ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
TT

ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)

يُطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس) في واشنطن، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزة، بمشاركة وفود من 27 دولة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية. وقاطعت دول عدة الحدث معربة عن مخاوفها من تجاوز صلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات».

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس ترمب سيعلن عن خطة لإعمار غزة بمبلغ 5 مليارات دولار وتفاصيل حول تشكيل قوة الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة، ويشدد على أهمية نزع سلاح حركة «حماس» وبدء مرحلة لفرض النظام.

في موازاة ذلك، رفعت إسرائيل مستوى التأهب مع بدء اليوم الأول من شهر رمضان، وحوّلت القدس إلى ثكنة عسكرية. وقررت توسيع وقت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما منعت المسلمين من الوصول إليه بحرية، وقيّدت أعداد المصلين من الضفة الغربية إلى 10 آلاف (محددين عمرياً) في يوم الجمعة فقط.