القوات الباكستانية تقتل المستولين على «مكافحة الإرهاب» وتحرر الرهائن

إسلام آباد تعرب عن استعدادها لقبول مساعدة أميركية في الحرب ضد المتطرفين

أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)
أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)
TT

القوات الباكستانية تقتل المستولين على «مكافحة الإرهاب» وتحرر الرهائن

أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)
أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الباكستاني، إن قوات الأمن الباكستانية قتلت الثلاثاء جميع المسلحين الثلاثة والثلاثين الذين استولوا على مركز لمكافحة الإرهاب قبل يومين بعدما احتجزوا مسؤولين أمنيين وعدداً من المعتقلين رهائن في المنشأة شمال غربي البلاد. وذكرت قناة «جيو» الباكستانية، أن آصف قال أمام الجمعية الوطنية، إن 10 إلى 15 جندياً أصيبوا، كما قُتل جنديان، عقب أن شنت القوات الخاصة بالجيش الباكستاني عملية في وقت مبكر من أمس. وأضاف «بحلول الساعة الثانية والنصف بالتوقيت المحلي، كانت القوات الخاصة قد طهرت المبنى. وتم تحرير جميع الرهائن». كما أشار إلى أنه لم يكن المسلحون ضمن مجموعة واحدة ولكن كانوا ينتمون إلى جماعات مختلفة محظورة. وأوضح، أنه كان هناك 33 إرهابياً مقبوض عليهم داخل المبنى، وتمكن أحدهم من التغلب على جندي مرابط في المبنى. وبعد ذلك قام بخطف سلاحه، ولاحقاً استولى الإرهابيون على المبنى. وشارك في العملية إرهابيون لهم صلة بحركة «طالبان باكستان» المحظورة، وفي محاولة لإنهاء الأزمة، أجرت الحكومة الباكستانية مشاورات مع قيادة الجماعة المسلحة. وقال آصف، إن الحكومة الإقليمية، التي تشرف على المبنى «أخفقت كلياً» في القيام بمسؤوليتها. وسيطرت قوات الأمن الباكستانية على مجمع «مكافحة الإرهاب» في منطقة خيبر بشتونخوا، حيث تتحصن مجموعة من المسلحين منذ ليلة الأحد، وقتلت جميع الإرهابيين واستعادت السيطرة على المجمع». وقال مسؤولون أمنيون لرجال إعلام باكستانيين، إنهم قتلوا 26 مسلحاً من حركة «طالبان» خلال عملية لتحرير أفراد من شرطة مكافحة الإرهاب، تم احتجازهم كرهائن في مبنى سجن منذ ثلاثة أيام. وقال مصدر استخباراتي، إن المسلحين، تمكنوا من التغلب على مسؤولي السجن، وصادروا أسلحتهم وطالبوا بممر آمن إلى أفغانستان، وتم قتلهم خلال عملية استمرت ساعة. وما زالت قوات الأمن تتطلع إلى تطهير المجمع، الواقع في بلدة بانو شمال غربي البلاد، بعد تنفيذ عملية تحرير الرهائن من مسلحي حركة «طالبان الباكستانية» الذين انتزعوا أسلحة مسؤولي حراسة المحققين واحتجزوهم رهائن منذ يوم الأحد». وقالت مصادر عديدة، طلبوا عدم كشف هوياتهم لأنهم غير مخوّلين بالتحدث مع وسائل الإعلام، إن ستة مسؤولين أمنيين وعدداً من المعتقلين كانوا داخل المركز. وقال مسؤول أمني «النبأ السار هو أننا نجحنا في استعادة جميع الرهائن من الإرهابيين. أُصيب بعضهم بإصابات طفيفة، لكنهم ما زالوا بخير»، مضيفاً، أن بعض أفراد الأمن أُصيبوا أيضاً. وأضاف «يتم اختتام العملية ولا يوجد مزيد من المقاومة... ودخلت قوات الأمن المجمع». وكانت قوات الأمن قد حاصرت المقر العسكري الذي يضم المركز في بلدة بانو، حيث تحصّن عدد من مقاتلي حركة «طالبان الباكستانية» التي تضم تحت مظلتها عدداً من الجماعات المتشددة». وقال مسؤول أمني كبير لم يكشف عن اسمه «كل الخيارات فشلت والإرهابيون يرفضون تحرير الأبرياء؛ لذلك قررنا استخدام القوة»، مضيفاً أن العملية لم تبدأ في وقت سابق خوفاً على سلامة الرهائن».
وكان الإرهابيون يطالبون بالمرور الآمن مقابل إطلاق سراح الرهائن. وقال عضو بحركة «طالبان الباكستانية» في وقت سابق، إن قيادة المجموعة فقدت الاتصالات مع أفرادها الموجودين في المجمع. وأضاف «علمنا أن عملية عسكرية بدأت».
جدير بالذكر، أن حركة «طالبان باكستان» كانت قد كثفت هجماتها منذ إعلانها انتهاء وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه حركة «طالبان الأفغانية» مع الحكومة الشهر الماضي. ولطالما استخدمت الحركة العنف في محاولة للسيطرة على البلاد وفرض فهمها المتشدد للإسلام. وقال متحدث باسم حكومة الإقليم، إن المسلحين يطالبون بممر آمن إلى أفغانستان.
وفي مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط»، ذكر مسؤولون، أن مسؤولين باكستانيين أشاروا إلى استعدادهم لقبول مساعدة أميركية في الحرب ضد موجة الإرهاب الجديدة في الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد.
ومن المعلوم أن قوات الأمن الباكستانية تتصدى للإرهابيين والجماعات المسلحة في المناطق القبلية منذ عام 2004 وحتى الآن. وخلال تلك الفترة، قام مسؤولون أمنيون أميركيون وبريطانيون بتدريب قوات الأمن الباكستانية في مجالات مكافحة الإرهاب والتمرد. غير أن التدريبات توقفت بعد الغارة الأميركية في أبوت آباد التي قُتل فيها أسامة بن لادن في مايو (أيار) 2011. وكانت الإدارة الأميركية قد عرضت في وقت سابق دعماً غير مشروط لباكستان في معركتها ضد حركة «طالبان باكستان» وغيرها من الجماعات المتشددة، مشيرة إلى أن دحر الإرهاب هدف مشترك لكلا البلدين. وجاء العرض إثر الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف مدينة بانو، حيث سيطرت مجموعة من المسلحين على «مركز مكافحة الإرهاب» في المدينة». وجاءت هذه التصريحات على لسان نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، خلال مؤتمر صحافي بعد ساعات من وصول وزير الخارجية الباكستاني، بيلاوال بوتو زرداري، إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين. وأضاف برايس «نعرب عن أحر تعازينا للمصابين»، وحث المسؤولين على وقف أعمال العنف كافة وإطلاق سراح الرهائن وتحرير «مركز مكافحة الإرهاب» الذي جرى الاستيلاء عليه. وأشار برايس رداً على سؤال إلى أن «حكومة باكستان تشارك المخاوف ذاتها، بما في ذلك التصدي للجماعات الإرهابية داخل أفغانستان»، مضيفاً «كذلك الحال بالنسبة للجماعات الإرهابية على طول الحدود الأفغانية - الباكستانية. نحن على استعداد للمساعدة، سواء في الوضع الحالي أو في غيره». ولم تسفر المحادثات بين الحكومة والمسلحين الذين استولوا على «مركز مكافحة الإرهاب» في بانو في اليوم السابق عن أي نتائج تذكر على الرغم من مرور أكثر من 24 ساعة على انتهاء المحادثات. ولا يزال الوضع متوتراً في بانو، حيث طوقت الشرطة والأجهزة الأمنية المنطقة العسكرية حيث يقع المركز وطالبت السكان بالبقاء في منازلهم. كما تم تعليق خدمات الإنترنت والهاتف المحمول في المنطقة.


مقالات ذات صلة

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

العالم إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

ذكرت وسائل إعلام باكستانية أمس (الاثنين)، نقلاً عن تقرير سري لوزارة الدفاع، أن رئيس الوزراء السابق عمران خان وزعماء سياسيين آخرين، قد يجري استهدافهم من قبل تنظيمات إرهابية محظورة خلال الحملة الانتخابية. وذكر التقرير على وجه التحديد عمران خان، ووزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الداخلية رنا سناء الله، أهدافاً محتملة لهجوم إرهابي خلال الحملة الانتخابية. وقدمت وزارة الدفاع تقريرها إلى المحكمة العليا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

عمر فاروق (إسلام آباد)
العالم 3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

أسفر اعتداء بقنبلة استهدف اليوم (الاثنين) مركزا لشرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية عن ثلاثة قتلى وتسبب بانهيار المبنى، وفق ما أفادت الشرطة. وقال المسؤول في الشرطة المحلية عطاء الله خان لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قنبلتين انفجرتا» في مركز الشرطة «وأسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل» في مدينة كابال الواقعة في وادي سوات بشمال غربي باكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

تمكّن الجيش الباكستاني من القضاء على ثمانية مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية نفذها في مقاطعة وزيرستان شمال غربي باكستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش اليوم، أن العملية التي جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية، أسفرت أيضًا عن مقتل جنديين اثنين خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين، مضيفًا أنّ قوات الجيش صادرت من حوزة الإرهابيين كمية من الأسلحة والمتفجرات تشمل قذائف». ونفذت جماعة «طالبان» الباكستانية، وهي عبارة عن تحالف لشبكات مسلحة تشكل عام 2007 لمحاربة الجيش الباكستاني، ما يقرب من 22 هجوماً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الاقتصاد باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

قال وزير المالية الباكستاني، إسحق دار، اليوم (الجمعة)، إن الإمارات أكدت تقديم دعم بقيمة مليار دولار لإسلام أباد، ما يزيل عقبة أساسية أمام تأمين شريحة إنقاذ طال انتظارها من صندوق النقد الدولي. وكتب دار على «تويتر»: «مصرف دولة باكستان يعمل الآن على الوثائق اللازمة لتلقي الوديعة المذكورة من السلطات الإماراتية». ويمثل هذا الالتزام أحد آخر متطلبات الصندوق قبل أن يوافق على اتفاقية على مستوى الخبراء للإفراج عن شريحة بقيمة 1.1 مليار دولار تأخرت لأشهر عدة، وتعد ضرورية لباكستان لعلاج أزمة حادة في ميزان المدفوعات. ويجعل هذا التعهد الإمارات ثالث دولة بعد السعودية والصين تقدم مساعدات لباكستان التي تحتاج إل

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين على الأقل في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين في مدينة كويتا في الساعات الأولى من الثلاثاء. وقال قائد شرطة العمليات في كويتا، كابتن زهيب موشين، لموقع صحيفة «دون» الباكستانية، إنه جرى شن العملية لتحييد الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات السابقة على قوات الأمن في كوتشلاك. وأضاف زهيب أن العملية أجريت بالاشتراك مع أفراد شرطة الحدود، حسب موقع صحيفة «دون» الباكستانية. وقال زهيب إن عناصر إنفاذ القانون طوقوا، خلال العملية، منزلاً في كوتشلاك، أطلق منه الإرهابيون النار على رجال الشرطة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.