شربل روحانا لـ «الشرق الأوسط»: أنجزنا مباراة دولية ناجحة ونستعد لمجموعة ورش عمل

«دار العود»... بيتٌ بنوافذ مفتوحة على مستقبل الآلة

شربل روحانا لـ  «الشرق الأوسط»: أنجزنا مباراة دولية ناجحة ونستعد لمجموعة ورش عمل
TT

شربل روحانا لـ «الشرق الأوسط»: أنجزنا مباراة دولية ناجحة ونستعد لمجموعة ورش عمل

شربل روحانا لـ  «الشرق الأوسط»: أنجزنا مباراة دولية ناجحة ونستعد لمجموعة ورش عمل

عندما تردّه 15 سنة إلى الوراء لتسأله عن أغنيةٍ توقّع فيها آنذاك أن «التغيير جايي»، يبتسم الفنان شربل روحانا ساخراً ويقول: «ما عدنا نطمح إلى التغيير بقدر ما نطمح إلى البقاء صامدين». لا يأتي الجواب من باب الإحباط أو الاستسلام، بل بسبب الدرس القاسي الذي فرضته السنوات الثلاث الأخيرة على شعوب العالم عموماً، وعلى اللبنانيين خصوصاً.
المؤلّف وعازف العود والمغنّي الذي لم يبصر سوى الموسيقى درباً يسلكه منذ كان في الخامسة من عمره، لا يخفي أن بعض الخدوش جرّحت شغف البدايات وحماستها، غير أنّ «ابن الخمس سنين ما بدو ينكسر»، يقول لـ«الشرق الأوسط».
ما عاد ثمّة متّسع من الأغصان لتعليق الآمال والأحلام عليها، لكن لا بدّ للشمس أن تبزغ من مكانٍ ما… من فكرة مشروعٍ فني يريد روحانا أن يخصّ به لبنان، أو من جولاتٍ عربية وأوروبية عاد يحمل فيها عودَه ويجول حول مسارح العالم. أما أكثر ما يزرع الطمأنينة في بال روحانا، فهو أنّ العود موجود، لا يمزّق الزمن أوتاره. بالنسبة للفنان اللبناني، «طالما هناك حرفيّون يصنعون الأعواد ويصدّرونها إلى العالم، فهذا يعني أن العود بخير». يضيف: «سيبقى العود موجوداً وسيبقى أشخاص يعطون من قلبهم لهذه الآلة».
وحدَها أساليب التعليم عن بُعد، التي فرضتها جائحة كورونا خلال السنوات الأخيرة، قد تؤثّر سلباً. يوضح روحانا الذي يدرّس في جامعة الروح القدس - الكسليك، وينسّق الدروس في المعهد الوطني العالي للموسيقى - الكونسرفتوار، أن الحضور الجسدي أساسي خلال دراسة العود.

حفاظاً على أساليب التعليم تلك وعلى استمرارية الآلة، تأسست «دار العود» منذ سنةٍ ونصف السنة. هو بيتٌ يحتضن الآلة وتاريخها ويفتح النوافذ على مستقبلها. أتى المشروع بمبادرة من معهد «فيلوكاليا» الثقافي في منطقة عينطورة اللبنانية. يشرح روحانا المشارك في اللجنة التأسيسية والأكاديمية لـ«دار العود»، أنه «منصة تهتم بكل ما يُعنى بآلة العود، من تدريس وورش عمل ومباريات موسيقية».
افتتحت الدار أنشطتها بمباراة دولية للعود شارك فيها أكثر من 40 عازفاً من حول العالم، تتراوح أعمارهم ما بين 16 و40 عاماً، تحت إشراف لجنةٍ تحكيمية من الأساتذة القادمين من المغرب ومصر وتركيا وسوريا والأردن والعراق ولبنان، وكان ضيف الشرف الفنان مارسيل خليفة. «من المهم جداً أن ينطلق حدث موسيقي كهذا من لبنان»، يقول شربل روحانا. أما الفائزون الستة الذين توزعوا على فئتَين عمريتَين وجنسياتٍ عدّة، فيرى فيهم أملاً للآلة على المستوى العربي، وحافزاً للبيئة الثقافية اللبنانية المهتزة بفعل المآسي والخضّات المالية.
رغم صعوبة التمويل، فإنّ أنشطة «دار العود» لن تتوقف عند تلك المباراة الدولية، بل ستشهد المرحلة المقبلة ورشات تدريبية تشكّل نقطة التقاءٍ لعشّاق العود من حول العالم. هذا إضافةً إلى الدروس المتواصلة لطلاب من مختلف الأعمار. ويؤكد روحانا أن لا أزمة إقبال على دراسة العود من قبل الأجيال الصاعدة، خصوصاً أن الراغبين في التخصص بالغناء الشرقي عليهم حُكماً المرور بتلك الآلة من بين سائر الآلات.
في العود يجد شربل روحانا ملجأه. تحنو عليه الآلة أكثر ممّا يفعل البشر. يقول إن «الموسيقى التي تسكنني تتأثر بالكبوات التي أمرّ فيها، لكنها هي نفسها تعود وتنتشلني». بالنسبة إلى فنان لا يرضى بتقديم «وجبات سريعة للجمهور» على حد وصفه، من الطبيعي أن تكثر الكبوات في مرحلة كهذه. يوضح روحانا أن الموسيقيين الحقيقيين يعانون يومياً من أجل الحفاظ على كيانهم الإنساني والفني. يقول: «اعتدتُ أن أقدّم إضافات من خلال أعمالي، فأنا لا أُنتج من أجل مراكمة الحفلات أو الألبومات فحسب. إما أن أقدّم ما هو جديد، أو أن أبقى صامتاً. لكن ملامح هذا الجديد لم تظهر بعد، لا سيّما أنني لستُ في وارد تكرار معاناة البحث عن منتِج. وفي الأثناء، أعزف وأؤلّف وأعلّم بانتظار أن تتفتّح الفكرة».
أما الأهم من هوية العمل المقبل، فهي جهوزية المتلقّي. إذ إن أول سؤال يتبادر إلى ذهن روحانا حين يفكّر في احتمال إصدار ألبوم جديد هو: «لِمَن أقدّم هذا العمل؟ هل الجمهور جاهز نفسياً ومادياً وفنياً؟»، ويتابع متأسفاً: «الفن من أول ضحايا ما حصل في البلد، لكن تبقى فسحة الأمل». فسحةٌ صغيرة تنطلق من الاستوديو العابق بالنغمات، الذي يمضي فيه شربل روحانا يومياته، ثم تصير فسحات حين يفكّر بالآتي من مشاريع. «لو مهما كلّف الأمر يجب أن أحضّر شيئاً يُقدَّم على مسارح لبنان. لم تتضح الصورة تماماً بعد، لكن المؤكد هو ضرورة صناعة حركة فنية كي نبقى أحياء».


بعد سلسلة من الجولات شملت اليونان وهولندا وفرنسا وبلجيكا والمملكة العربية السعودية وأبوظبي، يستعد روحانا لرحلة بعيدة تأخذه إلى أستراليا. هناك، سيتابع إلى جانب الفنانة التونسية غالية بن علي ومجموعة من الموسيقيين، المشروع الجوّال الذي يحمل عنوان «على خطى الرومي» والمستوحى من إرث جلال الدين الرومي.
يقتصر النشاط حالياً على العزف وورش العمل والتدريب، لكنّ طيف المغنّي لا يغيب. فشربل روحانا زرع جميل الكلام على أوتار عوده عام 2007، صادماً الجمهور آنذاك بالتحديث الذي أدخلَه على هويته الفنية. يعلّق على ذلك التحوّل بالقول: «قبل أن أطل على الجمهور كمغنٍ، كان الناس يظنونني عازفاً أكاديمياً، جاداً، لا يضحك للرغيف السخن». ثم أتى ألبوم «خطيرة» ليشكّل مفاجأة بأغانيه الطالعة من حكايات الناس التي علقت في أذهانهم، مثل «هاي كيفك Ça va»، و«لشو التغيير» و«قهوة» و«سلامي معك».


مقالات ذات صلة

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

يوميات الشرق ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهم مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهم مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما، طريقة موحدة لتأليف موسيقاه المتنوعة، وهي البحث في تفاصيل الموضوعات التي يتصدى لها، للخروج بثيمات موسيقية مميزة. ويعتز خرما بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، التي تم افتتاحها في القاهرة أخيراً، حيث عُزفت مقطوعاته الموسيقية في حفل افتتاح البطولة. وكشف خرما تفاصيل تأليف مقطوعاته الموسيقية التي عُزفت في بطولة العالم للجمباز، إلى جانب الموسيقى التصويرية لفيلم «يوم 13»، الذي يجري عرضه حالياً في دور العرض المصرية. وقال خرما إنه يشعر بـ«الفخر» لاختياره لتمثيل مصر بتقديم موسيقى حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز التي تشارك فيها 40 دولة من قارات

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق للمرة الأولى... تسجيل مراسم تتويج الملك البريطاني في ألبوم

للمرة الأولى... تسجيل مراسم تتويج الملك البريطاني في ألبوم

تعتزم شركة تسجيلات بريطانية إصدار حفل تتويج ملك بريطانيا، الملك تشارلز الشهر المقبل، في صورة ألبوم، لتصبح المرة الأولى التي يتاح فيها تسجيلٌ لهذه المراسم التاريخية للجمهور في أنحاء العالم، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت شركة التسجيلات «ديكا ريكوردز»، في بيان اليوم (الجمعة)، إنها ستسجل المراسم المقرر إقامتها يوم السادس من مايو (أيار) في كنيسة وستمنستر، وأيضاً المقطوعات الموسيقية التي ستسبق التتويج، تحت عنوان «الألبوم الرسمي للتتويج»، وسيكون الألبوم متاحاً للبث على الإنترنت والتحميل في اليوم نفسه. وستصدر نسخة من الألبوم في الأسواق يوم 15 مايو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مزاد في سبتمبر على 1500 قطعة عائدة إلى المغني الراحل فريدي ميركوري

مزاد في سبتمبر على 1500 قطعة عائدة إلى المغني الراحل فريدي ميركوري

تُطرح للبيع في مزاد يقام في لندن خلال سبتمبر (أيلول) المقبل نحو 1500 قطعة عائدة إلى مغني فرقة «كوين» البريطانية الراحل فريدي ميركوري، من بينها أزياء ارتداها خلال حفلاته ومخطوطات لنصوص أغنيات، وكذلك لوحات لماتيس وبيكاسو، كما أعلنت دار «سوذبيز» اليوم الأربعاء. وستقام قبل المزاد معارض لأبرز هذه القطع في نيويورك ولوس أنجليس وهونغ كونغ في يونيو (حزيران)، ثم في لندن من 4 أغسطس (آب) إلى 5 سبتمبر (أيلول). ومن بين القطع التي يشملها المزاد تاج مستوحى من ذلك الذي يضعه ملوك بريطانيا في احتفالات تتويجهم، ورداء من الفرو الصناعي والمخمل الأحمر. وارتبطت هاتان القطعتان بصورة الفنان البريطاني الذي حقق شعبية واس

«الشرق الأوسط» (لندن)

سوسييداد يطيح أتلتيكو بالترجيحية ويتوج بطلاً لكأس إسبانيا

ميكيل أويارزابال والحارس أوناي ماريرو يحتفلان بعد الفوز على أتلتيكو (رويترز)
ميكيل أويارزابال والحارس أوناي ماريرو يحتفلان بعد الفوز على أتلتيكو (رويترز)
TT

سوسييداد يطيح أتلتيكو بالترجيحية ويتوج بطلاً لكأس إسبانيا

ميكيل أويارزابال والحارس أوناي ماريرو يحتفلان بعد الفوز على أتلتيكو (رويترز)
ميكيل أويارزابال والحارس أوناي ماريرو يحتفلان بعد الفوز على أتلتيكو (رويترز)

توج ريال سوسييداد بلقب كأس ملك إسبانيا للمرة الرابعة في تاريخه بفوزه على أتلتيكو مدريد 4-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 2-2) السبت في المباراة النهائية على ملعب «لا كورتيخا» في اشبيلية.

وتقدم ريال سوسييداد مرتين في الوقت الاصلي عبر أندر بارينيتشيا الذي سجل أسرع هدف في تاريخ المباراة النهائية للمسابقة بعد 14 ثانية وقائده ميكل أويارسابال (45+1 من ركلة جزاء)، ورد أتلتيكو مدريد بواسطة النيجيري أديمولا لوكمان (18) والارجنتيني خوليان ألفاريس (83). ولم تتغير النتيجة في التمديد واحتكم الفريقان الى ركلات الترجيح التي ابتسمت لسوسييداد بعد تألق حارس مرماه أوناي ماريرمو الذي تصدى للركلتين الاوليين للنروجي ألكسندر سورلوث وألفاريس.


الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
TT

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1 ، السبت، في إياب الدور قبل النهائي من البطولة.

وكان الجيش الملكي قد فاز ذهابا 2/صفر على أرضه، ليتأهل للنهائي بعد فوزه 1/2 في مجموع المباراتين.

وسيلتقي الجيش الملكي في المباراة النهائية مع صن داونز الجنوب أفريقي، حيث كان الأخير قد تأهل على حساب الترجي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

ويعد ذلك التأهل هو الثاني للفريق المغربي، وذلك بعد أن تأهل لنهائي عام 1985 وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الفريق في تاريخه.

وسجل ياسين لبحيري هدف المباراة الوحيد لفريق نهضة بركان في الدقيقة 57 من ضربة جزاء


بن زكري: عودتي للدوحة أحيت الذكريات... والشباب تجاوز «الصعبة»

بن زكري خلال المؤتمر (نادي الشباب)
بن زكري خلال المؤتمر (نادي الشباب)
TT

بن زكري: عودتي للدوحة أحيت الذكريات... والشباب تجاوز «الصعبة»

بن زكري خلال المؤتمر (نادي الشباب)
بن زكري خلال المؤتمر (نادي الشباب)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب الشباب، سعادته بالتواجد في العاصمة القطرية الدوحة، قبل مواجهة زاخو العراقي في نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذا الدور يمنح فريقه دافعاً إضافياً لتحقيق الفوز.

وقال بن زكري خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، إن عودته إلى الدوحة تحمل له ذكريات سابقة من تجربته في الدوري القطري، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفريق لم يحضر إلى هذه المرحلة إلا بطموح الانتصار والمضي قدماً في البطولة.

وفيما يتعلق بحالة الفريق، أوضح مدرب الشباب أنه يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، معبراً عن تطلعه لقيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه، مضيفاً أن الفريق تجاوز المرحلة الفنية والنفسية التي مر بها في وقت سابق، وهو ما يعكس تحسناً في أوضاعه خلال الفترة الحالية.

من جانبه، أكد قائد الفريق يانيك كاراسكو أن مواجهة زاخو تمثل أهمية كبيرة، واصفاً إياها بمثابة المباراة النهائية، نظراً لما تحمله من أهمية في مشوار الفريق نحو بلوغ النهائي.

وأشار كاراسكو إلى أن الفريق يعيش حالة من التركيز الكامل قبل اللقاء، مبيناً أن التأهل إلى هذا الدور لم يكن سهلاً، ما يمنح المباراة أهمية إضافية، لافتاً إلى أن الهدف يتمثل في الوصول إلى المباراة النهائية المقررة يوم 23 أبريل والمنافسة على تحقيق اللقب.