دعوى تتهم «تويتر» باستهداف النساء خلال عمليات التسريح الأخيرة

دعوى تتهم «تويتر» باستهداف النساء خلال عمليات التسريح الأخيرة

الجمعة - 15 جمادى الأولى 1444 هـ - 09 ديسمبر 2022 مـ
شعار شركة «تويتر» (أ.ب)

أقامت امرأتان فقدتا وظيفتيهما بعد استحواذ الملياردير الأميركي إيلون ماسك على موقع «تويتر»، دعوى قضائية على الشركة، زاعمة أن تسريح العمال أثر بشكل غير متناسب على الموظفات، وفقاً لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وقد عمد أغنى شخص في العالم على الفور إلى طرد كبار المديرين التنفيذيين في «تويتر»، عندما تولى رئاسة الشركة في أكتوبر (تشرين الأول). وبعد أسبوع، طرد نصف الموظفين البالغ عددهم 7500.

وأقيمت دعوى التمييز أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو يوم الأربعاء، وفقاً لوكالة «رويترز». وجاء في مندرجاتها أن «تويتر» سرّحت 57 في المائة من موظفاتها مقابل 47 في المائة من الرجال في الشركة.

وزعمت الدعوى أن التفاوت كان أكبر بين مهندسي «تويتر»، حيث تم تسريح 63 في المائة من النساء، مقارنة بـ48 في المائة من الرجال.

تتهم الموظفتان السابقتان موقع «تويتر» بانتهاك كل من القوانين الفيدرالية وقوانين كاليفورنيا التي تحظر التمييز الجنسي في مكان العمل.

وقالت شانون ليس - ريوردان، محامية السيدتين، إن النساء في الشركة «كن مستهدفات» بمجرد أن أبرم الملياردير أخيراً صفقته، بعد أشهر من محاولة التهرب منها.

وتمثل المحامية مجموعة من موظفي «تويتر» السابقين والحاليين في ثلاث دعاوى أخرى مقامة في المحكمة نفسها.

ومن بين المزاعم أن ماسك أجبر الموظفين ذوي الإعاقة على الاستقالة عن طريق إنهاء العمل عن بُعد، ومطالبة الموظفين بقبول ثقافة عمل أكثر «صرامة».
https://twitter.com/SLissRiordan/status/1600951934340341760?s=20&t=n1ZXIIx39KMIewKlJ5JsaQ


أميركا أخبار أميركا الإعلام المجتمعي المرأة تويتر

اختيارات المحرر

فيديو