زيلينسكي على جبهة القتال في باخموت

تباين أميركي ـ روسي حول طريقة إنهاء الحرب

زيلينسكي مع قواته في منطقة دونباس التي أعلنت موسكو ضمها في سبتمبر الماضي (أ.ب)
زيلينسكي مع قواته في منطقة دونباس التي أعلنت موسكو ضمها في سبتمبر الماضي (أ.ب)
TT

زيلينسكي على جبهة القتال في باخموت

زيلينسكي مع قواته في منطقة دونباس التي أعلنت موسكو ضمها في سبتمبر الماضي (أ.ب)
زيلينسكي مع قواته في منطقة دونباس التي أعلنت موسكو ضمها في سبتمبر الماضي (أ.ب)

توجَّه الرئيسُ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الثلاثاء)، إلى منطقة قريبة من جبهة القتال في باخموت ساحة المعركة الرئيسية في شرق البلاد، حيث يقاوم الجيش الأوكراني منذ أشهر هجوماً روسياً.
وكان زيلينسكي على مسافة 45 كيلومتراً فقط من باخموت التي تحاول القوات الروسية السيطرة عليها منذ الصيف مع ما رافق ذلك من دمار هائل، لكنَّها عجزت عن ذلك حتى الآن.
وظهر زيلينسكي في 3 مقاطع مصورة تظهره في منطقة دونباس التي أعلنت موسكو ضمَّها في سبتمبر (أيلول) الماضي من دون أن تسيطر عليها بالكامل. وقال زيلينسكي متوجهاً إلى عسكريين بمناسبة يوم القوات المسلحة: «شرق أوكرانيا هو المحور الأصعب (على الجبهة)»، مضيفاً: «شكراً لصمودكم».
وقلَّد بعد ذلك، بعض العسكريين أوسمة. وفي مقطع مصور آخر أمام مدخل مدينة سلوفيانسك، حيَّا الرئيس الأوكراني «كلَّ الذين ضحوا بحياتهم من أجل أوكرانيا».
في سياق متصل، أفاد وزيرُ الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بأنَّ روسيا ربما تبحث عن هدنة في أوكرانيا من دون التفاوض على اتفاق سلام دائم، معتبراً أنَّ الحرب ستنتهي بالدبلوماسية والتفاوض. وقال بلينكن، إنَّ الصراع في أوكرانيا سينتهي «بشكل شبه مؤكد بالطرق الدبلوماسية» والمفاوضات، مضيفاً أنَّ هناك حاجة إلى «سلام عادل ودائم»، غير أنَّ الكرملين قدَّم رؤية مختلفة حول إنهاء الحرب؛ إذ قال المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف، إنَّ موسكو «تتَّفق مع ضرورة أن تكون النتيجة تحقيق سلام عادل ودائم، أما فيما يتعلَّق بفرص الدخول في مفاوضات من أي نوع، فإنَّنا لا نرى أياً منها في الوقت الحالي».
وأضاف أنَّه سيتعيَّن أن تحقق روسيا أهداف «عمليتها العسكرية الخاصة» في أوكرانيا أولاً قبل إجراء محادثات مع أي شركاء محتملين.
... المزيد


مقالات ذات صلة

شولتس وماكرون يحذران من «خطر مميت» يهدد أوروبا

أوروبا المستشار الألماني أولاف شولتس (الثاني من اليسار) وزوجته بريتا إرنست (يسار) في استقبال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير (الثالث من اليسار) وزوجته إلكه بويدنبندر (على اليمين) والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون في المأدبة الرسمية في قصر بلفيو (د.ب.أ)

شولتس وماكرون يحذران من «خطر مميت» يهدد أوروبا

حذر المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أوروبا عرضة لخطر «مميت» في مواجهة العدوان الروسي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا متحدث الكرملين ديميتري بيسكوف (رويترز)

موسكو تحذر «الناتو» بعد اقتراح السماح لأوكرانيا بضرب العمق الروسي بأسلحة غربية

انتقد الكرملين اليوم الاثنين الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ لاقتراحه أن الدول الأعضاء في الحلف يجب أن تدع أوكرانيا تشن هجمات داخل العمق الروسي.

«الشرق الأوسط» (موسكو )
أوروبا رجال الإطفاء يحاولون إخماد النيران التي سبّبتها ضربات روسية بخاركيف في 25 مايو (رويترز)

زيلينسكي يناشد شي وبايدن حضور «قمة السلام»

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، نظيريه الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ إلى حضور القمة من أجل السلام في بلاده.

«الشرق الأوسط» (كييف - لندن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي يدعو الرئيسين الأميركي والصيني لحضور «قمة السلام»

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد نظيريه الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ إلى حضور القمة من أجل السلام في بلاده.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا عناصر من وحدات الإطفاء الأوكرانية يكافحون حريقاً شب في مركز تجاري بخاركيف نتيجة قصف روسي (رويترز)

أوكرانيا تعلن تدمير عشرات الصواريخ والمسيّرات خلال هجوم روسي

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها دمرت 12 صاروخاً وجميع الطائرات المسيرة البالغ عددها 31 التي أطلقتها روسيا خلال أحدث هجوم جوي لها خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (كييف)

انخفاض طفيف في أسعار الذهب مع ترقب بيانات التضخم

تظهر سبائك الذهب من قبو أحد المصارف بهذا الرسم التوضيحي الذي جرى التقاطه في زيوريخ (رويترز)
تظهر سبائك الذهب من قبو أحد المصارف بهذا الرسم التوضيحي الذي جرى التقاطه في زيوريخ (رويترز)
TT

انخفاض طفيف في أسعار الذهب مع ترقب بيانات التضخم

تظهر سبائك الذهب من قبو أحد المصارف بهذا الرسم التوضيحي الذي جرى التقاطه في زيوريخ (رويترز)
تظهر سبائك الذهب من قبو أحد المصارف بهذا الرسم التوضيحي الذي جرى التقاطه في زيوريخ (رويترز)

انخفضت أسعار الذهب قليلاً، يوم الأربعاء، حيث حافظ الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية على قوتهما قبيل بيانات التضخم الرئيسية، والتي يمكن أن توفر مزيداً من الوضوح بشأن مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2 في المائة إلى 2354.76 دولار للأوقية، اعتباراً من الساعة 07:11 (بتوقيت غرينتش). وقد وصلت الأسعار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2449.89 دولار، في 20 مايو (أيار) الحالي، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 0.1 في المائة، إلى 2355.10 دولار.

وارتفع الدولار 0.1 في المائة، مما يجعل الذهب أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد السندات الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

وقالت استراتيجية السلع الأساسية في «إيه إن زد»، سوني كوماري: «سيحاول المستثمرون جني الأرباح، والأسعار تتداول بالقرب من 2350 دولاراً، لذلك لم يجرِ تصحيح الأسعار، ولكنها نوع من التعزيز الصحي بعد صعود حاد جداً يوم الاثنين الماضي».

وأضافت: «سيحاول المستثمرون وضع أنفسهم في الذهب؛ لأن أساسيات المعدن النفيس طويلة الأجل تبدو قوية جداً في الوقت الحالي».

ومن المقرر صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية الأميركية (بي سي إي)، وهي مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة.

وقال كبير محللي سوق لدى «كيه سي إم ترايد»، تيم واترر، في مذكرة: «إن إصداراً أضعف لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية الأساسية سيجعل من السهل على الذهب استعادة مستوى 2400 دولار، بالنظر إلى تداعيات توقيت خفض أسعار الفائدة المحتملة».

ويحدد المتداولون حالياً احتمالاً بنسبة 59 في المائة لخفض أسعار الفائدة، بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وفقاً لأداة «فيد واتش».

وقالت خمسة مصادر إن «بي إتش بي» تكافح من أجل إيجاد أرضية مشتركة مع «أنغلو أميركان» في المحادثات بشأن عرض الاستحواذ، مع عدم وجود تنازلات جديدة مع اقتراب الموعد النهائي لأكبر شركة تعدين في العالم لتقديم عرض مُلزِم.

وانخفض سعر الفضة الفورية بنسبة 0.3 في المائة إلى 32.19 دولار، وانخفض البلاتين بنسبة 0.4 في المائة إلى 1058.95 دولار، واستقر البلاديوم عند 973.02 دولار.

تجدر الإشارة إلى أن صندوق النقد الدولي قام برفع توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين، لعاميْ 2024 و2025، بعد الربع الأول «القوي». وتُعد الصين مستهلكاً رئيسياً للسبائك والمعادن الصناعية الأخرى.