حسين فهمي: «البحر الأحمر» أحدث حراكاً فنياً كبيراً

شاهد خلال المهرجان عرض «خلي بالك من زوزو»

حسين فهمي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة (الشرق الأوسط)
حسين فهمي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة (الشرق الأوسط)
TT

حسين فهمي: «البحر الأحمر» أحدث حراكاً فنياً كبيراً

حسين فهمي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة (الشرق الأوسط)
حسين فهمي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة (الشرق الأوسط)

قال الفنان المصري الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، إنَّ مهرجان البحر الأحمر أحدثَ حالةً كبيرة من الحراك الفني والثقافي في المملكة العربية السعودية، معرباً في بيان له الاثنين عن سعادته بإعادة عرض النسخة المرممة من فيلم «خلي بالك من زوزو» احتفالاً بمرور نصف قرن على إنتاجه، وعرضه ضمن برنامج «كنوز البحر الأحمر».
وشاهد فهمي النسخةَ المرممة من الفيلم الذي قام ببطولته مع النجمة سعاد حسني، بسينما الشاطئ ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بمدينة جدة، وقام باستقباله محمد التركي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وأعرب فهمي عن سعادته بمشاعر الود والمحبة التي يكنّها الشعب السعودي لكل ما هو مصري، مشيداً بعمق وقوة العلاقات بين الشعبين والبلدين. وإلى جانب فهمي حضرت الفنانة يسرا والفنانة لبلبة والمخرجة إيناس الدغيدي، عرضَ الفيلم الذي ألفه صلاح جاهين، وأخرجه حسن الإمام، وشارك في بطولته تحية كاريوكا، وسمير غانم، وشفيق جلال.



مصر: انكماش القطاع الخاص غير النفطي في فبراير للمرة الأولى منذ 4 أشهر

مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)
مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)
TT

مصر: انكماش القطاع الخاص غير النفطي في فبراير للمرة الأولى منذ 4 أشهر

مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)
مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)

انكمش إنتاج القطاع الخاص غير النفطي بمصر في فبراير (شباط) للمرة الأولى منذ 4 أشهر، مع تراجع الطلب وازدياد ضغوط التكاليف.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الرئيسي الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إلى 48.9 نقطة في فبراير، من 49.8 نقطة في يناير (كانون الثاني)، ليظل دون عتبة 50.0 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش. وعلى الرغم من هذا الانخفاض، فقد تجاوز مؤشر مديري المشتريات متوسطه طويل الأجل البالغ 48.3 نقطة.

وانخفض الإنتاج للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وأشار جميع المكونات الفرعية الخمسة لمؤشر مديري المشتريات إلى ضعف في بيئة الأعمال مقارنة بشهر يناير.

وأشار ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إلى أن بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير، تُشير إلى تباطؤ في القطاع الخاص المصري غير النفطي، حيث انخفض النشاط وتراجعت أحجام الطلبات الجديدة.

وشهدت الطلبات الجديدة انكماشاً طفيفاً، مع تراجع في قطاعات التصنيع وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات، بينما شهد قطاع البناء زيادة في الأعمال الجديدة. وانخفض التوظيف للشهر الثالث على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ، حيث قامت الشركات بتجميد التوظيف وخفض عدد العمال.

وتسارعت ضغوط التكاليف، مدفوعة بارتفاع أسعار السلع العالمية، لا سيما النفط والمعادن، مما أدى إلى أكبر زيادة في تكاليف الأعمال خلال 9 أشهر. وعلى الرغم من ذلك، ظلت أسعار البيع ثابتة إلى حد كبير، حيث لم تقم سوى نسبة ضئيلة من الشركات بتحميل العملاء التكاليف المرتفعة.


أميركا تريد «تدمير نفوذ إيران الخارجي» وتستبعد نشر قوات برية

الدخان يتصاعد عقب غارة على طهران (رويترز)
الدخان يتصاعد عقب غارة على طهران (رويترز)
TT

أميركا تريد «تدمير نفوذ إيران الخارجي» وتستبعد نشر قوات برية

الدخان يتصاعد عقب غارة على طهران (رويترز)
الدخان يتصاعد عقب غارة على طهران (رويترز)

اتسع نطاق الحرب الجوية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، الثلاثاء، دون أن تلوح في الأفق نهاية لها بعد أن أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيرة على دول خليجية ​وقاعدة جوية بريطانية في قبرص، فيما شنت إسرائيل هجوماً على لبنان رداً على هجمات لجماعة «حزب الله».

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌أن ‌بلاده سترد «قريباً» ⁠على الهجوم ​الذي استهدف السفارة ⁠الأميركية في الرياض، بعد أن أعلنت ‌وزارة ‌الدفاع السعودية أن ⁠السفارة تعرّضت لهجوم بمسيّرتين مما أدى إلى حريق محدود وبعض ​الأضرار ​المادية.

وقال ترمب إنه لا يعتقد أن نشر قوات برية سيكون ضرورياً في إيران، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الصراع مع إيران لن يكون «حرباً لا نهاية لها»، لكنه قد يستغرق بعض الوقت.

وفي أول إحاطة رسمية لوزير الحرب الأميركي منذ اندلاع الحملة العسكرية، أحجم بيت هيغسيث عن تحديد إطار زمني لإنهاء الحرب، قائلاً إن الأمر متروك لترمب. وأوضح هيغسيث أن هدف الجيش هو تدمير قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها، والذي كانت تستخدمه غطاء لصنع سلاح نووي.


القطاع الخاص غير النفطي في السعودية يواصل التوسع في فبراير رغم تباطؤ وتيرة النمو

منظر عام لمدينة الرياض في الساعات الأولى من المساء (أ.ف.ب)
منظر عام لمدينة الرياض في الساعات الأولى من المساء (أ.ف.ب)
TT

القطاع الخاص غير النفطي في السعودية يواصل التوسع في فبراير رغم تباطؤ وتيرة النمو

منظر عام لمدينة الرياض في الساعات الأولى من المساء (أ.ف.ب)
منظر عام لمدينة الرياض في الساعات الأولى من المساء (أ.ف.ب)

شهد القطاع الخاص غير النفطي في السعودية تباطؤاً طفيفاً في وتيرة نموه خلال شهر فبراير (شباط) 2026، حيث سجل مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات قراءة بلغت 56.1 نقطة، انخفاضاً من 56.3 نقطة في شهر يناير (كانون الثاني). وعلى الرغم من أن هذا المستوى يمثل أضعف تحسن في الأعمال التجارية منذ 9 أشهر، فإن القطاع لا يزال يظهر مرونة عالية ويحافظ على وجوده بقوة في منطقة النمو، متجاوزاً بفارق مريح المستوى المحايد البالغ 50 نقطة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور نايف الغيث، خبير اقتصادي أول في بنك الرياض، أن القطاع الخاص غير المنتج للنفط في المملكة «واصل مساره التوسعي»، موضحاً أن الأداء العام لا يزال مدفوعاً بـ«الطلب المحلي القوي والتدفق المستمر للموافقات على المشاريع الجديدة».

وأضاف أن القطاع ظل راسخاً في منطقة النمو بدعم من ارتفاع المبيعات الدولية وتحسن حجم الطلبات الجديدة لمدة 7 أشهر متتالية، مشيراً إلى أن نتائج شهر فبراير تشير إلى «اقتصاد قوي ولكنه يتجه نحو توازن أكثر استدامة».

وقد انعكس هذا النشاط على سوق العمل، حيث شهد شهر فبراير زيادة كبيرة في أعداد الموظفين لمواكبة أعباء العمل وتدفقات الأعمال الجديدة، لتصل وتيرة نمو التوظيف إلى أعلى مستوى لها في 4 أشهر.

وفي المقابل، أدى هذا التوسع، إلى جانب الحاجة للاحتفاظ بالموظفين الفنيين وذوي الخبرة في المبيعات، إلى تسجيل أعلى معدل لتضخم تكاليف الأجور في تاريخ الدراسة منذ انطلاقها في أغسطس (آب) 2009.

وعلى صعيد الأسعار، دفع تسارع تكاليف الأجور الشركات إلى رفع رسوم بيع منتجاتها وخدماتها بوتيرة حادة خلال شهر فبراير، وهي الزيادة الأسرع منذ مايو (أيار) 2023.

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، فقد تحسنت مواعيد التسليم بأسرع وتيرة لها خلال 9 أشهر بفضل زيادة التنسيق والكفاءة التشغيلية، رغم تسارع وتيرة مشتريات الشركات من مستلزمات الإنتاج. وبالنظر إلى الآفاق المستقبلية، تظل الشركات محتفظة بنظرة إيجابية للأشهر الاثني عشر المقبلة، معتمدة على استمرار مشاريع العملاء وتحسن الأوضاع الاقتصادية المحلية.