أفغانستان توقف عنصراً «أجنبياً» في «داعش» على خلفية استهداف سفارة باكستان

أفغانستان توقف عنصراً «أجنبياً» في «داعش» على خلفية استهداف سفارة باكستان

الاثنين - 11 جمادى الأولى 1444 هـ - 05 ديسمبر 2022 مـ
قوات أمن تابعة لحركة «طالبان» في كابل (إ.ب.أ)

أعلن الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، اليوم (الاثنين)، توقيف عنصر أجنبي في تنظيم «داعش» على خلفية الهجوم الذي استهدف السفارة الباكستانية في كابل الأسبوع الماضي.
أُصيب عنصر أمن بجروح في إطلاق النار الذي استهدف السفارة (الجمعة)، في إطار عملية وصفتها إسلام آباد بأنها محاولة اغتيال للسفير.
ولا تعترف أي دولة رسمياً بحكومة حركة «طالبان» في أفغانستان، لكنَّ باكستان أبقت سفارتها مفتوحة بعد استيلاء الحركة على السلطة في أغسطس (آب) العام الماضي، بينما تحافظ على بعثة دبلوماسية كاملة.
وقال مجاهد اليوم (الاثنين)، إن قوات خاصة أوقفت الشخص المسؤول عن اعتداء السفارة. وأضاف: «هذا الشخص مواطن بلد أجنبي وعضو في تنظيم (داعش)».
وتابع: «كشف التحقيق أن الهجوم كان منسقاً بشكل مشترك بين التنظيم ومتمرّدين. تقف جهات أجنبية خبيثة وراء الهجوم وكان الهدف منه تقويض الثقة بين البلدين الشقيقين».
ورفض مجاهد تحديد جنسية المشتبه به أو إن كان الشخص نفسه الذي ذكر مسؤولون أنه أُوقف بعد ساعات على الحادثة.
ترتبط باكستان بعلاقات معقّدة مع «طالبان»، إذ لطالما اتُّهمت إسلام آباد بدعم المتطرفين حتى وإن كانت دعمت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان وأطاح بالحركة بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
تستضيف باكستان أكثر من مليون لاجئ أفغاني بينما تشهد الحدود بين البلدين مواجهات متكررة.
ومنعت «طالبان» الاحتجاجات الشعبية، لكنّ الأفغان ينظمون مظاهرات صغيرة ضد باكستان عند وقوع أحداث من هذا القبيل.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم، أن السفير عبيد الرحمن نظاماني موجود حالياً في إسلام آباد لإجراء «مشاورات»، لكنها لفتت إلى أنها لا تخطط لإغلاق السفارة أو سحب الموظفين.
بينما تسعى «طالبان» لتصوير أفغانستان على أنها آمنة بالنسبة للدبلوماسيين، قُتل موظفان في السفارة الروسية في هجوم انتحاري خارج مقر البعثة في سبتمبر، في اعتداء آخر تبناه تنظيم «داعش».
والشهر الماضي، أطلق مسلّح النار على حارس أمن باكستاني عند معبر «شمن» الحدودي، ما أدى لإغلاقه مدة أسبوع.
والأسبوع الماضي، أعلنت «طالبان الباكستانية» المنفصلة عن تلك الأفغانية والتي لطالما نشط قادتها ومقاتلوها من أفغانستان، انتهاء وقف هش لإطلاق النار بينها وبين إسلام آباد.
منذ عودتها إلى السلطة، شددت حركة «طالبان» الأفغانية على أنها لن تسمح لمجموعات مقاتلة أجنبية بأن تنشط على الأراضي الأفغانية.


أفغانستان أخبار أفغانستان

اختيارات المحرر

فيديو