أميركا وإيران... السياسة تحل ضيفاً ثقيلاً على «المونديال» اليوم

«السامبا» البرازيلي إلى الدور الثاني... وغانا تسقط كوريا الجنوبية

لاعبو البرازيل يحتفلون بهدف زميلهم كاسيميرو في شباك سويسرا أمس (أ.ب)
لاعبو البرازيل يحتفلون بهدف زميلهم كاسيميرو في شباك سويسرا أمس (أ.ب)
TT

أميركا وإيران... السياسة تحل ضيفاً ثقيلاً على «المونديال» اليوم

لاعبو البرازيل يحتفلون بهدف زميلهم كاسيميرو في شباك سويسرا أمس (أ.ب)
لاعبو البرازيل يحتفلون بهدف زميلهم كاسيميرو في شباك سويسرا أمس (أ.ب)

تحل السياسة ضيفاً ثقيلاً على الرياضة، وذلك عندما يلتقي منتخبا أميركا وإيران اليوم، ضمن منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2022 في قطر التي ستودع المونديال بعد آخر لقاء لها مع هولندا.
ويلتقي المنتخبان الأميركي والإيراني في مباراة تستقطب أنظار السياسيين من البلدين قبل الرياضيين، لما تحمله من طابع متوتر يتخطى حدود «كرة القدم»، وذلك نظراً للتجاذبات السياسية والعسكرية بين البلدين خلال الأعوام الأخيرة. وكان منتخب إيران حقق فوزاً مثيراً على نظيره الأميركي 2 - 1 في مونديال 1998.
وكان المنتخب الأميركي عرض العلم الإيراني من دون شعار «الجمهورية الإسلامية» قبل مواجهة المنتخبين دعماً للاحتجاجات، قبل أن تتم إعادة الشعار الأحد. وفيما يلوّح بعض الإيرانيين بالعلم الذي يحمل شعار «الجمهورية الإسلامية» لإظهار دعمهم للحكومة، يرفع آخرون علماً مختلفاً تماماً من عهد الشاه.
من جهة ثانية، حلّق منتخب البرازيل (السامبا) إلى الدور الثاني من منافسات كأس العالم، وذلك بعد فوزه الصعب على المنتخب السويسري بهدف مقابل لا شيء، ضمن منافسات المجموعة السابعة أمس. وفي المجموعة نفسها، تعادل المنتخب الكاميروني مع نظيره الصربي بثلاثة أهداف لكل منهما، في مباراة مثيرة جمعتهما على ملعب استاد الجنوب.
وضمن منافسات المجوعة الثامنة، نجح المنتخب الغاني في الفوز على نظيره الكوري الجنوبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة.
... المزيد
... المزيد


مقالات ذات صلة

ملحق «مونديال 2026»: العراق يُجري تمرينه الأول في مونتيري

رياضة عالمية منتخب العراق لكرة القدم (الشرق الأوسط)

ملحق «مونديال 2026»: العراق يُجري تمرينه الأول في مونتيري

أجرى منتخب العراق، الاثنين، تمرينه الأول بمدينة مونتيري المكسيكية استعداداً لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام ضمن الملحق العالمي المؤهل لـ«مونديال 2026»

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال تدريبهم الأول في جدة (المنتخب السعودي)

معسكر الأخضر «المغلق»... مناورة كاملة وآلام العضلة تبعد تمبكتي

دشَّن المنتخب السعودي الأول مساء الأحد، تدريباته ضمن معسكره الإعدادي في جدة، والمقام في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية إصابة سالم أبعدته عن معسكر جدة (أ.ب)

تقرير «الرنين المغناطيسي» يبعد سالم عن معسكر «الأخضر» في جدة

استبعد الفرنسي رينارد مدرب المنتخب السعودي، اللاعب سالم الدوسري من معسكر «الأخضر» المقام حالياً في جدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)

10 وجوه جديدة تقود ثورة لموشي في تونس

يستعد منتخب تونس لكرة القدم لمواجهة منتخبي هايتي وكندا، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، ضمن تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عربية عمر مرموش (رويترز)

مرموش على رأس تشكيلة مصر في ودية «السعودية»

أعلن حسام حسن مدرب مصر تشكيلة المنتخب الأول لخوض المباراتين الوديتين المقررتين أمام السعودية وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«دورة ميامي»: سابالينكا تواصل مشوار الدفاع عن اللقب بانتصار كاسح

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

«دورة ميامي»: سابالينكا تواصل مشوار الدفاع عن اللقب بانتصار كاسح

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

واصلت البيلاروسيةُ أرينا سابالينكا، المصنفةُ الأولى عالمياً، مشوارَها في الدفاع عن لقب «دورة ميامي المفتوحة للتنس»، بفوز كاسح في دور الـ32 في منافسات فردي السيدات.

صعدت سابالينكا بعد فوز كاسح على الأميركية كاتي ماكنالي بنتيجة 6 - 4 و6 - 2، حيث فازت بـ10 أشواط من آخر 12 شوطاً في مباراة دور الـ32 من البطولة المقامة على الملاعب الصلبة.

وستلعب المصنفة الأولى عالمياً في الدور المقبل ضد الصينية كينوين تشينغ، التي فازت بدورها على المصنفة الـ15 الأميركية ماديسون كيز، بمجموعتين لمجموعة واحدة بنتيجة 4 - 6 و6 - 2 و6 - 4 بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و17 دقيقة.

تأهلت كينوين لمواجهة سابالينكا على أمل تحقيق فوزها الثاني في آخر 3 مباريات بينهما، حيث خسرت اللاعبة الصينية أول 6 مباريات في المواجهات المباشرة أمام النجمة البيلاروسية، قبل أن تكسر تشينغ هذه العقدة بالفوز على سابالينكا في «بطولة روما» عام 2025.

وعلقت سابالينكا على مواجهة كينوين تشينغ، قائلة: «سأركز على نفسي وأدائي، وسأحاول الحفاظ على تركيزي من أول نقطة حتى آخر نقطة».

وأضافت المصنفة الأولى في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لـ«رابطة محترفات التنس»: «إنها لاعبة رائعة، وتفوقي عليها في المواجهات المباشرة لا يعني شيئاً؛ لأنه دائماً ما تكون مبارياتنا صعبة وحماسية وممتعة».


تقرير: رهان إسرائيل على انتفاضة إيرانية من الداخل لم يتحقق

إيرانيون – أميركيون يرفعون لافتات ويرددون هتافات خلال مظاهرة ضد النظام الإيراني في لوس أنجليس الأحد (أ.ب)
إيرانيون – أميركيون يرفعون لافتات ويرددون هتافات خلال مظاهرة ضد النظام الإيراني في لوس أنجليس الأحد (أ.ب)
TT

تقرير: رهان إسرائيل على انتفاضة إيرانية من الداخل لم يتحقق

إيرانيون – أميركيون يرفعون لافتات ويرددون هتافات خلال مظاهرة ضد النظام الإيراني في لوس أنجليس الأحد (أ.ب)
إيرانيون – أميركيون يرفعون لافتات ويرددون هتافات خلال مظاهرة ضد النظام الإيراني في لوس أنجليس الأحد (أ.ب)

مع اندلاع المواجهة مع إيران، قدّم رئيس جهاز «الموساد» ديفيد برنياع خطة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وحسب برنياع، فإن جهازه كان قادراً، خلال أيام من بدء الحرب، على تحريك المعارضة الإيرانية ودفعها إلى احتجاجات وأعمال تمرد قد تتطور إلى تهديد مباشر لبقاء النظام.

وعرض برنياع، وفق تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، هذه الخطة أيضاً على مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال زيارة إلى واشنطن في منتصف يناير (كانون الثاني).

وتبنّى نتنياهو الطرح، رغم شكوك أبداها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى، إلى جانب تحفظات داخل بعض الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية بشأن واقعيته. ومع ذلك، بدا أن نتنياهو وترمب يميلان إلى مقاربة متفائلة، تقوم على أن استهداف قيادات إيرانية في بداية الصراع، بالتوازي مع عمليات استخباراتية تهدف إلى تحفيز تغيير داخلي، قد يفضي إلى انتفاضة واسعة تنهي الحرب سريعاً.

وفي خطاب له مع بداية الحرب، دعا ترمب الإيرانيين إلى «تولي زمام حكومتهم»، قائلاً: «الأمر متروك لكم لتأخذوه»، وذلك بعد حثهم على الاحتماء من القصف.

تعثر سيناريو الانتفاضة

بعد ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، لم تظهر حتى الآن أي مؤشرات على انتفاضة داخل إيران، بحسب الصحيفة. وتشير تقديرات استخباراتية أميركية وإسرائيلية إلى أن النظام الإيراني، رغم تعرضه لضغوط، لا يزال متماسكاً، في حين أسهم الخوف الواسع من أجهزة الأمن والجيش في تقليص فرص اندلاع تمرد داخلي أو تحرك جماعات مسلحة عبر الحدود.

ويبدو أن الرهان على قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على تحفيز انتفاضة شعبية كان إحدى الثغرات الأساسية في التخطيط للحرب التي اتسع نطاقها في المنطقة. فبدلاً من أن ينهار النظام من الداخل، عزز موقعه وصعّد المواجهة، منفذاً ضربات متبادلة استهدفت قواعد عسكرية ومدناً وسفناً في الخليج، إضافة إلى منشآت نفط وغاز.

ويستند هذا التقييم إلى مقابلات مع أكثر من عشرة مسؤولين حاليين وسابقين من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى، تحدث معظمهم شريطة عدم الكشف عن هوياتهم؛ نظراً لحساسية القضايا الأمنية خلال الحرب، في حين عكست آراؤهم تبايناً بشأن فرص حدوث انتفاضة داخل إيران.

ومنذ خطاب دونالد ترمب الأول مع بداية الحرب، تراجع المسؤولون الأميركيون عن الحديث علناً عن احتمالات التمرد داخل إيران، رغم بقاء بعضهم على قدر من التفاؤل بإمكانية حدوثه. وفي المقابل، ورغم لهجة أكثر حذراً، لا يزال بنيامين نتنياهو يؤكد أن الحملة الجوية الأميركية – الإسرائيلية ستلقى دعماً من قوى على الأرض.

وأضاف أن «من المبكر القول ما إذا كان الشعب الإيراني سيستغل الظروف التي نعمل على خلقها للنزول إلى الشارع. آمل أن يحدث ذلك، ونعمل من أجل هذا الهدف، لكن القرار في النهاية يعود إليهم».

غير أن مصادر مطلعة تشير إلى أن نتنياهو عبّر في جلسات مغلقة عن استياء من عدم تحقق تقديرات «الموساد» بشأن تحريك الشارع الإيراني. وخلال اجتماع أمني بعد أيام من بدء الحرب، أبدى قلقه من احتمال أن يقرر دونالد ترمب إنهاء المواجهة في أي لحظة، في وقت لم تُثمر فيه العمليات الاستخباراتية النتائج المرجوة.

وحسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين حاليين وسابقين، فإن نتنياهو استند، قبيل اندلاع الحرب، إلى تقديرات «الموساد» المتفائلة بإمكان حدوث انتفاضة داخل إيران، لإقناع ترمب بأن إسقاط النظام هدف قابل للتحقق.

«الخوف يكبح الاحتجاج»

في المقابل، نظر كثيرٌ من كبار المسؤولين الأميركيين، إلى جانب محللين في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، بعين الشك إلى هذا السيناريو. وأبلغ قادة عسكريون أميركيون ترمب أن الإيرانيين لن يخرجوا إلى الشوارع في ظل القصف، في حين قدّرت أجهزة الاستخبارات أن احتمال اندلاع انتفاضة واسعة تهدد النظام يبقى محدوداً، مستبعدة أن تؤدي الضربات الأميركية – الإسرائيلية إلى إشعال حرب داخلية.

وأكد المسؤول السابق في وزارة الخارجية والبيت الأبيض نيت سوانسون عدم وجود «خطة جدية» لتحفيزها، مشيراً إلى أن الخوف من القتل يدفع معظم الإيرانيين للبقاء في منازلهم رغم رفضهم للنظام. بدوره، أقرّ ترمب بأن انتشار قوات الأمن وإطلاق النار على المحتجين يشكّل «عقبة كبيرة» أمام أي تحرك شعبي قريب.

وأضاف نيت سوانسون، الذي عمل ضمن فريق التفاوض مع إيران في إدارة دونالد ترمب بقيادة ستيف ويتكوف حتى يوليو (تموز)، أنه لم يطّلع خلال سنوات عمله على أي «خطة جدية» داخل الحكومة الأميركية لتحفيز انتفاضة في إيران.

الخيار الكردي

رغم بقاء كثير من تفاصيل خطط «الموساد» طي الكتمان، فإن أحد محاورها تضمّن دعم توغل مجموعات كردية إيرانية متمركزة في شمال العراق داخل الأراضي الإيرانية، وفق «نيويورك تايمز».

وخلال الأيام الأولى من الحرب، كثّفت الطائرات الإسرائيلية ضرباتها على مواقع عسكرية وأمنية شمال غربي إيران، فيما بدا تمهيداً لتحركات محتملة لتلك القوات.

وفي إحاطة هاتفية في 4 مارس (آذار)، سُئل المتحدث العسكري الإسرائيلي ناداف شوشاني عما إذا كانت هذه الضربات تهدف إلى دعم هجوم كردي، فأجاب بأن العمليات في غرب إيران تركز على «إضعاف قدرات النظام وفتح الطريق نحو طهران وخلق حرية عمل»، من دون تأكيد مباشر لهذا السيناريو.

غير أن الحماسة الأميركية لفكرة استخدام الأكراد كقوة وكيلة تراجعت؛ وهو ما تسبب في تباين مع الجانب الإسرائيلي. ففي 7 مارس، وبعد أسبوع من بدء الحرب، قال ترمب إنه طلب صراحة من القيادات الكردية عدم إدخال قواتها إلى إيران، مضيفاً: «لا أريد للأكراد أن يتدخلوا... ولا أريد أن أراهم يُصابون أو يُقتلون».

وفي السياق نفسه، حذّرت تركيا الإدارة الأميركية من دعم أي تحرك كردي، وفق ما نقل دبلوماسي تركي، مشيراً إلى أن وزير الخارجية هاكان فيدان نقل هذا الموقف إلى نظيره الأميركي ماركو روبيو. وتعارض أنقرة، العضو في «ناتو»، أي نشاط مسلح كردي، في ظل مواجهتها حركات انفصالية داخل أراضيها.

انتفاضة لم تتبلور

من جهة أخرى، أفاد مسؤولون أميركيون اطّلعوا على تقديرات استخباراتية قبل الحرب بأن وكالة الاستخبارات المركزية درست سيناريوهات متعددة داخل إيران، وعدَّت أن انهيار النظام بشكل كامل احتمال ضعيف نسبياً.

وأشار مسؤولون آخرون إلى أن السلطات الإيرانية أظهرت قدرة على احتواء الاحتجاجات بسرعة، حتى في أوقات الضغط، كما حدث خلال احتجاجات يناير التي سقط خلالها آلاف القتلى.

وحسب التقييمات، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً لا يتمثل في انتفاضة شعبية، بل في احتمال حدوث انقسامات داخل أجنحة النظام نفسه، قد تدعم أطرافاً دينية متنافسة، من دون أن يقود ذلك إلى مسار ديمقراطي.

ورجّحت هذه التقديرات أن تتمكن التيارات المتشددة داخل النظام من الحفاظ على مفاصل السلطة.


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مدني بنيرانه أمس عند الحدود الشمالية

تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مدني بنيرانه أمس عند الحدود الشمالية

تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، أن المدني الإسرائيلي الذي قتل الأحد، قرب الحدود الشمالية مع لبنان أصيب بنيران مدفعيته.

وقال الجيش بعد فتح تحقيق في الحادثة، إن «الاستنتاجات الأولية تشير إلى أن المدني الإسرائيلي قتل بنيران مدفعية» الجيش التي أُطلقت دعماً للجنود الذين يقومون بعمليات في جنوب لبنان ضد «حزب الله».

وأضاف أن «عدة مشاكل وأخطاء عملياتية وقعت أثناء الحادث، بما في ذلك التخطيط وتنفيذ عملية إطلاق النار».

وكانت خدمات الإسعاف الإسرائيلية أعلنت الأحد، أن شخصاً قضى في منطقة مسغاف عام عند الحدود الشمالية جراء صاروخ أُطلق من لبنان.

وأعلن «حزب الله» أنه استهدف تجمعاً لجنود إسرائيليين في المنطقة نفسها.

لكن الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقاً، أنه يجري تحقيقاً في الحادث.

وقال، الاثنين، إن القذائف المدفعية «أطلقت بزاوية غير صحيحة» أصابت ميسغاف عام «بدلاً من استهداف العدو»، معبراً عن أسفه للحادث.

ودخل «حزب الله» في الحرب في 2 مارس(آذار)، «ثأراً» لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط).

ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل غارات واسعة على لبنان وتنفذ توغلات برية على طول الحدود، ما أسفر عن سقوط أكثر من ألف قتيل في لبنان ونزوح أكثر من مليون.

وما زال «حزب الله» يطلق صواريخ عبر الحدود.