عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> علي بن حسن جعفر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، استقبله ماشين مين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الخرطوم، في مكتبه، وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، إضافة إلى بحث القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك والقمة العربية الصينية المزمع عقدها في الرياض.
> باسل صلاح، سفير مصر بصربيا، التقى أول من أمس، بوزير الداخلية الصربي براتيسلاف جاشيتش، حيث تناول الجانبان تطورات العلاقات الثنائية في إطار توجهات قادة البلدين لتعزيز التعاون بينهما طبقاً لنتائج الزيارة الثنائية التي أجراها رئيس الجمهورية إلى صربيا في يوليو (تموز) الماضي، وأكد السفير على العلاقات الراسخة التي تجمع وزارتي الداخلية في البلدين، مشيراً إلى اللقاء الأخير الذي جمع مساعد وزير الداخلية المصري ووزير الداخلية الصربي السابق ألكسندر فولين، على هامش اجتماعات منظمة إنتربول في نيودلهي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
> بردجيت بريند، سفيرة بريطانيا في الأردن، أطلقت برنامجاً جديداً للحماية الإنسانية في الأردن، بتمويل من المملكة المتحدة، في مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل بماركا، وقالت: «سوف تقدم المملكة المتحدة 12.5 مليون جنيه إسترليني على مدى 3 سنوات دعماً لهذا البرنامج الذي يركز على حماية الأطفال، وتوفير خدمات إعادة التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الأجهزة الوطنية لتحسين الاستفادة من هذه الخدمات على المدى البعيد»، وأكدت التزام الحكومة البريطانية بدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.
> خُفيفة إندار باراوانسا، محافظ جاوا الشرقية بإندونيسيا، وقعت أول من أمس، مع اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، خطاب نوايا بين الجانبين في مجال السياحة والتجارة والتعليم، وذلك على هامش زيارة محافظ جاوا للإسكندرية، وأشاد «الشريف» بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع الجانبين، مؤكداً حرص المحافظة على تعزيز وتوطيد العلاقات على الأصعدة كافة. من جانبها؛ قدمت «خفيفة» الشكر إلى محافظ الإسكندرية على حفاوة الاستقبال، وأشارت إلى عمق العلاقات بين البلدين.
> إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في بغداد، التقى أول من أمس، بمستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين، وآخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وشهد اللقاء التأكيد على أهمية التعاون الأمني والاستخباري بين العراق وفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات. من جانبه، أكد السفير استمرار دعم بلاده للعراق، في المجالات الأمنية والعسكرية وتبادل الخبرات.
> راشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية تشاد، التقى أول من أمس، موسى باتركي، وزير الآفاق الاقتصادية والشراكة الدولية التشادي. وجرى خلال اللقاء بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
> ياسر علوي، سفير مصر في لبنان، التقى أول من أمس، بالنائب اللبناني طوني فرنجية، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى آخر المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة، وتخلل اللقاء بحث في مجريات ملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية، وأكد الطرفان ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي بأقرب وقت ممكن، تفادياً للمزيد من التدهور الاقتصادي الذي يعاني منه المواطن اللبناني.
> سيرغي ترينييف، سفير جمهورية بيلاروسيا لدى السودان المقيم في القاهرة، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق علي، في مكتبه، وأكد السفير خلال اللقاء حرصه على تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، كما أكد استعداد بلاده للتعاون مع السودان الذي تعتبره من الدول الحليفة والصديقة. من جانبه، رحب الوزير بالسفير مقدماً له الشكر باسم شعب وحكومة السودان على المساعدات الإنسانية التي قدمتها بيلاروسيا للسودان مؤخراً.
> ألكساندار شونفلدار، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة الإمارات، وسيبيله بفاف، القنصل العام لجمهورية ألمانيا الاتحادية في دبي والإمارات الشمالية، استقبلهما أول من أمس، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، في قصره بمدينة صقر بن محمد، بمناسبة تسلمهما مهام عملهما الدبلوماسي، ورحب حاكم رأس الخيمة بالسفير والقنصل، متمنياً لهما التوفيق والنجاح في أداء مهام عملهما، بما يسهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد.



أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
TT

أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)

فرضت أوكرانيا، الأربعاء، عقوبات على ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء، ​وتوعدت «بتكثيف الإجراءات المضادة» ضد مينسك بسبب دعمها لروسيا في زمن الحرب.

وكانت روسيا البيضاء، أحد أقرب حلفاء روسيا، بمثابة قاعدة انطلاق لموسكو لشن غزوها عام 2022 مما سمح للقوات ‌الروسية بالاقتراب من ‌العاصمة الأوكرانية قبل ​أن ‌يتم ⁠صدها.

وقال ​الرئيس الأوكراني ⁠فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكثف بشكل كبير الإجراءات المضادة في وجه جميع أشكال المساعدة (التي يقدمها لوكاشينكو) في قتل الأوكرانيين».

ولم يرد المكتب الصحفي ⁠للرئاسة في بيلاروسيا ‌حتى الآن ‌على طلب للتعليق.

وقال زيلينسكي ​إن روسيا ‌البيضاء التي تتشارك في حدود ‌تمتد لأكثر من ألف كيلومتر مع أوكرانيا ساعدت موسكو في شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة على بلاده.

ورغم ‌عدم وجود قتال فعلي على الحدود بين أوكرانيا وروسيا البيضاء، ⁠قال ⁠زيلينسكي إن مينسك سمحت لروسيا في النصف الثاني من عام 2025 بنشر أنظمة على أراضيها للتحكم في الطائرات المسيرة خلال الهجمات على أوكرانيا.

ويخضع لوكاشينكو بالفعل لعقوبات أمريكية وأوروبية. وتعد الخطوة الأوكرانية رمزية لحد كبير، غير أن زيلينسكي قال إن ​بلاده ستعمل مع شركائها ​لضمان أن يكون للتدابير الجديدة "تأثير عالمي".


إيران أمام أسبوعين حاسمين

فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

إيران أمام أسبوعين حاسمين

فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)
فنيون يجرون فحوصات وقائية لطائرة التزود بالوقود جواً «بوينغ كيه سي -135» في قاعدة بالشرق الأوسط (سنتكوم)

تُواجه إيران مهلة أسبوعين، وُصفت بالحاسمة، لتقديم مقترحات مكتوبة ومفصلة بشأن برنامجها النووي، وسط تحذيرات أميركية من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام خيار عسكري.

وقال مسؤول أميركي لشبكة «سي بي إس» إن أفكاراً إيرانية طُرحت في محادثات جنيف، من بينها تعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محددة، لكنها «لا تلبّي بمفردها» مطلب إنهاء التخصيب بالكامل، مشدداً على أن «الكرة الآن في ملعب طهران» لتقدم مقترحات عملية خلال 14 يوماً.

وشدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت على أن بلاده ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي «بطريقة أو بأخرى». وأكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، تمسك بلاده بخطوط الرئيس ترمب الحمراء، مشيراً إلى أن الإيرانيين أظهروا خلال المحادثات أنهم «غير مستعدين للاعتراف بذلك».

في المقابل، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن طهران تعمل على إعداد «إطار أولي متماسك» لاستكمال المفاوضات.

ويرى فرزين نديمي، من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن المفاوضات «وصلت عملياً إلى مأزق» مع اتساع المطالب الأميركية لتشمل الصواريخ والسلوك الإقليمي لإيران، مرجحاً اتفاقاً مرحلياً لتأجيل التصعيد. كما يقول باراك بارفي، من معهد «نيو أميركا»، إن الوقت لم ينفد بعد، مشيراً إلى محاولة الطرفين إيجاد صيغة تحفظ ماء الوجه.


ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
TT

ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)

يُطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس) في واشنطن، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزة، بمشاركة وفود من 27 دولة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية. وقاطعت دول عدة الحدث معربة عن مخاوفها من تجاوز صلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات».

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس ترمب سيعلن عن خطة لإعمار غزة بمبلغ 5 مليارات دولار وتفاصيل حول تشكيل قوة الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة، ويشدد على أهمية نزع سلاح حركة «حماس» وبدء مرحلة لفرض النظام.

في موازاة ذلك، رفعت إسرائيل مستوى التأهب مع بدء اليوم الأول من شهر رمضان، وحوّلت القدس إلى ثكنة عسكرية. وقررت توسيع وقت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما منعت المسلمين من الوصول إليه بحرية، وقيّدت أعداد المصلين من الضفة الغربية إلى 10 آلاف (محددين عمرياً) في يوم الجمعة فقط.