ترمب يشن معركة تكسير عظام ضد حاكم فلوريدا

6 مرشحين محتملين يتحدونه في سباق ترشيح الحزب لعام 2024

رون دي سانتس، حاكم ولاية فلوريدا (أ. ف. ب)
رون دي سانتس، حاكم ولاية فلوريدا (أ. ف. ب)
TT

ترمب يشن معركة تكسير عظام ضد حاكم فلوريدا

رون دي سانتس، حاكم ولاية فلوريدا (أ. ف. ب)
رون دي سانتس، حاكم ولاية فلوريدا (أ. ف. ب)

بدا الصراع مشتعلاً ومبكراً بين الرئيس السابق دونالد ترمب والنجم الصاعد في الحزب الجمهوري رون دي سانتس حاكم ولاية فلوريدا، الذي يعدّ أبرز منافسي ترمب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة لعام 2024. فيما بدأ مرشحون آخرون يختبرون قدراتهم على خوض السباق، في محاولة للاستفادة من نتائج معركة تكسير العظام بين ترمب ودي سانتس عسى أن تؤدي إلى إنهاك الرجلين، وبالتالي إفساح الفرصة لمرشح آخر.
يمثل دي سانتس التيار المطالب بجيل جديد ودماء جديدة داخل الحزب الجمهوري. فهو يبلغ من العمر 44 عاماً، وأصغر بـ32 عاماً من ترمب، وزوجة دي سانتس، كيسي، مذيعة الأخبار التلفزيونية السابقة وأولاده الثلاثة يشكلون الصورة المثالية للأسرة الأميركية.
نشأ دي سانتس في أسرة إيطالية من الطبقة العاملة في جاكسونفيل بولاية فلوريدا، والتحق بكلية الحقوق في جامعة يال وهارفرد، وانضم إلى البحرية الأميركية، وعمل محامياً في خليج غوانتانامو، وفي العراق مستشاراً قانونياً.
لقي دي سانتس استقبال الفاتحين من المؤسسة الجمهورية بعد فوزه الكاسح في انتخابات منصب الحاكم في ولاية فلوريدا. إلا أنه لا يملك الكاريزما التي يملكها ترمب، ويميل إلى الظهور بمظهر الشخصية الجادة القادرة على الإمساك بقوة بخيوط القضايا السياسية، وهو ما يجد ترحيباً لدى الجمهوريين البارزين وكبار المتبرعين، لكن ربما ليس للجماهير الذين سيقررون في النهاية من سيفوز بترشيح الحزب.
في المقابل، يواجه ترمب معركة انتخابية حزبية، وأيضاً تهماً جنائية بشأن سلوكه خلال اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021 وتهماً بالاحتفاظ بوثائق سرية خاصة بالبيت الأبيض في منزله في فلوريدا.
ويثير دي سانتس، وخلفه بعض الجمهوريين، المخاوف من أن ترمب كان السبب في خسارة الجمهوريين للرئاسة عام 2020 وخسارة الأغلبية في مجلس الشيوخ عام 2020، وأيضاً خسارة بعض المرشحين الذين دعمهم ترمب في الانتخابات النصفية 2022 وانحسار الموجة الحمراء.
في المقابل، يطلق ترمب تحذيرات لدي سانتس، مثيراً المخاوف من أن خوض دي سانتس السباق في منافسته ستؤدي إلى فوضى يمكن أن تقسم الحزب الجمهوري إلى قسمين. ويأخذ ترمب المنافسة بشكل شخصي، ويتهم دي سانتس بأنه صنيعة يديه وأنه ساعده حينما كان الأخير عضواً غير معروف في كونغرس ولاية فلوريدا، كما ساعده في خوض سباق منصب حاكم الولاية. كما يهدد بأنه يعرف عن دي سانتس ما يجعله يخرج من السباق.
ويقول المحللون إن ترمب لن يتوقف عن القتال بوسائل عادلة وأخرى بذيئة للتخلص من منافسيه، ويظهر ملصق شهير لترمب على أنه مثل بطل أفلام الحركة «رامبو» قادماً بقوة للانتقام من أعدائه، وبالتالي قد نرى معركة بين اثنين من الغوريلا يريد كل منهما أن يأكل الآخر.

مرشحون محتملون
وإضافة إلى دي سانتس، يوجد 6 مرشحين محتملين آخرين. فالمعركة بين ترمب ودي سانتس فتحت شهية كثيرين لخوض ترشيح الحزب الجمهوري لسباق الرئاسة لعام 2024، من أبرزهم نائب الرئيس السابق مايك بنس، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، وحاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، وحاكم ولاية نيو هامبشاير كريس سنونونو، وحاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة نيكي هإلى، وأيضا السيناتور تيد كروز الذي يفكر في خوض جولة أخرى لسباق 2024، والذي ألقى باللوم على ترمب في النتائج الضعيفة التي حققها الجمهوريون في الفوز بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب.
وقد سار هؤلاء المرشحون المحتملون على خط رفيع في الحشد الانتخابي للتحالف اليهودي الجمهوري في لاس فيغاس يوم السبت الماضي، محاولين تسليط الضوء على عيوب ترمب، وفي الوقت نفسه دون إغضاب مناصريه، وطالبوا بحشد الجهود للابتعاد من مرحلة اتسمت بالجدل وسلسلة من الخسائر الانتخابية والنظر إلى المستقبل. وأشار كثير من المرشحين المحتملين إلى أنهم سينتظرون إلى الربيع أو الصيف المقبل للإعلان عن رغبتهم في الترشح رسمياً وخوض السابق.
ويشير آري فلايشر السكرتير الصحافي للرئيس جورج بوش الابن، إلى «أن الأمر لن يكون مثل عام 2016 حينما خاض 17 مرشحاً جمهورياً السابق للفوز بترشيح الحزب، لأن ترمب كان قوياً للغاية في ذلك الوقت، والآن الموقف مختلف، فترمب يخوض معركة صعبة وقد يخسرها».
ويقول المحللون إن تيارات داخل الحزب الجمهوري تنظر بريبة إلى ترمب، حيث ضعفت مكانته بشكل كبير بعد خسارة كثير من المرشحين لسباقات كان يمكن الفوز بها في انتخابات التجديد النصفي، وبالتالي يصطف موكب من المرشحين المحتملين الطامحين في منافسة ترمب ومواجهته.
وأظهر استطلاع للرأي لجامعة هارفارد مع مجلة «ذا هيل» أن شعبية دي سانتس تحسنت بمقدار 11 نقطة وحصد نسبة 28 في المائة من تأييد الناخبين، بينما انخفض دعم ترمب بـ9 نقاط، لكنه لا يزال يحتفظ بشعبية تصل إلى 46 في المئة من تأييد الناخبين، وبالتالي يتقدم على دي سانتس بفارق يصل إلى 18 نقطة مئوية.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ترمب يتوعّد إيران بقوة عسكرية «غير مسبوقة» إذا ردّت

صورة مركبة تجمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الإيراني علي خامنئي (أ.ف.ب)
صورة مركبة تجمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الإيراني علي خامنئي (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتوعّد إيران بقوة عسكرية «غير مسبوقة» إذا ردّت

صورة مركبة تجمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الإيراني علي خامنئي (أ.ف.ب)
صورة مركبة تجمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الإيراني علي خامنئي (أ.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الأحد) أن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بقوة غير مسبوقة» إذا ردّت على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال «أعلنت إيران للتو أنها ستضرب بقوة شديدة اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة»، مضيفاً "لكن من الأفضل لهم ألا يفعلوا ذلك، لأنهم إن فعلوا، فسنضربهم بقوة غير مسبوقة!».

وأكدت طهران الأحد مقتل خامنئي في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران التي ردت باستهداف الدولة العبرية وعدد من الدول العربية.
وقال ترمب إن الضربات الأميركية ستستمر «طالما دعت الحاجة»، معتبرا أن مقتل خامنئي يمنح الإيرانيين «أفضل فرصة» لتولي السلطة.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، السبت، مقتل خامنئي. وقال على شبكته الاجتماعية تروث سوشال «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرّا في التاريخ، قُتل». وأضاف أن الشعب الإيراني لديه «أعظم» فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده.

وكانت طهران ردّت على الهجمات بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية اعتبرتها «أهدافا مشروعة». وأعلنت إسرائيل، إضافة الى دول إقليمية عدة منها قطر والإمارات والأردن، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت كبريات شركات الطيران رحلاتها إلى دول في المنطقة مع إغلاق عدد منها مجاله الجوي.


أميركا استخدمت مسيرات انتحارية وصواريخ «توماهوك» ومقاتلات شبحية في ضرباتها

صورة من مقطع بثته القيادة المركزية الأميركية لطائرة من طراز «إف-35» تنطلق من حاملة طائرات لدعم عملية «ملحمة الغضب» (ا.ب)
صورة من مقطع بثته القيادة المركزية الأميركية لطائرة من طراز «إف-35» تنطلق من حاملة طائرات لدعم عملية «ملحمة الغضب» (ا.ب)
TT

أميركا استخدمت مسيرات انتحارية وصواريخ «توماهوك» ومقاتلات شبحية في ضرباتها

صورة من مقطع بثته القيادة المركزية الأميركية لطائرة من طراز «إف-35» تنطلق من حاملة طائرات لدعم عملية «ملحمة الغضب» (ا.ب)
صورة من مقطع بثته القيادة المركزية الأميركية لطائرة من طراز «إف-35» تنطلق من حاملة طائرات لدعم عملية «ملحمة الغضب» (ا.ب)

وجهت الولايات المتحدة، أمس (السبت)، ‌مجموعة من الأسلحة في هجومها على أهداف إيرانية، بما في ذلك صواريخ توماهوك ومقاتلات شبحية، ولأول مرة طائرات مسيرة انتحارية منخفضة التكلفة مصممة على غرار تصاميم إيرانية.

ونشرت القيادة المركزية ​الأميركية صوراً تظهر صواريخ توماهوك ومقاتلات إف-18 وإف-35 إلى جانب تفاصيل الضربات على إيران في إطار عملية "ملحمة الغضب".

*طائرات مسيرة

قال الجيش الأميركي إنه استخدم طائرات مسيرة انتحارية تبدو مطابقة، استنادا إلى الصور التي نشرها البنتاغون، لمسيرات لوكاس (نظام هجوم قتالي مسير منخفض التكلفة) الجديدة من إنتاج شركة سبكترووركس في فينيكس بولاية أريزونا.

صورة من مقطع بثته القيادة المركزية الأميركية لطائرة مسيرة على مدرج في موقع غير معروف أثناء الهجوم على إيران (رويترز)

وقال البنتاغون إن القيادة المركزية استخدمت لأول مرة طائرات مسيرة هجومية انتحارية على غرار مسيرات شاهد الإيرانية.

وقال ‌البنتاغون إن ‌المسيرات الانتحارية غير مكلفة ومن المقرر أن يتم ​إنتاجها ‌من ⁠قبل عدة ​شركات. ويبلغ ⁠سعر مسيرة لوكاس حوالي 35 ألف دولار. وأصبحت المسيرات بشكل متزايد جزءا مهما في الحرب، حيث دفع غزو روسيا لأوكرانيا الولايات المتحدة ودولا أخرى إلى اتباع استراتيجية جديدة تُعرف باسم "الكتلة الميسورة" وهي امتلاك الكثير من الأسلحة الرخيصة نسبيا وجاهزة للاستخدام.

*توماهوك

صاروخ توماهوك الهجومي البري هو صاروخ كروز طويل المدى يُطلق عادة من البحر لمهاجمة أهداف في مهام هجومية عميقة. يمكن لصاروخ توماهوك دقيق التوجيه أن ⁠يضرب أهدافا على بعد 1600 كيلومتر، حتى في المجال ‌الجوي المحمي بشدة. ويبلغ طول الصاروخ ‌6.1 متر، ويزن حوالي 1510 كيلوجرامات.

صورة من مقطع بثته القيادة المركزية الأميركية لإطلاق صاروخ من سفينة تابعة للبحرية الأميركية «ملحمة الغضب» (ا.ب)

تقوم وحدة رايثيون ​التابعة لشركة آر.تي.إكس بتصنيع صواريخ توماهوك التي ‌يمكن إطلاقها من البر أو البحر. ووفقا لبيانات ميزانية البنتاجون، تخطط ‌الولايات المتحدة لشراء 57 صاروخا من هذا النوع في عام 2026. ويبلغ متوسط تكلفة كل صاروخ 1.3 مليون دولار. وهناك أيضا جهود مستمرة لإنفاق الملايين لتعديل وترقية الأسلحة بما في ذلك أنظمة التوجيه.

ويهدف اتفاق تم إبرامه مؤخرا بين رايثيون والبنتاغون إلى ‌زيادة إنتاج صواريخ توماهوك كروز إلى 1000 وحدة سنويا في نهاية المطاف.

وأجرت القوات المسلحة الأميركية والقوات المسلحة ⁠للحلفاء اختبارات طيران لصاروخ ⁠توماهوك المزود بنظام تحديد المواقع العالمي واستخدمته في بيئة عملياتية، بما في ذلك عندما أطلقت القوات البحرية الأمريكية والبريطانية صواريخ توماهوك على مواقع لجماعة الحوثي باليمن.

*الطائرات المقاتلة

نشرت القيادة المركزية الأميركية صورا ومقاطع فيديو تظهر طائرات مقاتلة من طرازي إف-18 وإف-35 تستخدم في الضربات على إيران.

مقاتلة من طراز «إف - إيه 18» تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «يو إس إس غيرالد آر فورد» (ا.ب)

الطائرة إف-35 هي مقاتلة شبحية من الجيل الخامس قادرة على التخفي من الرادارات وحمل ذخائر موجهة بدقة. ونشرت الولايات المتحدة طائرات إف-35 على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتصنع بوينغ الطائرة إف-18 وهي مقاتلة متعددة المهام يمكنها القيام بمهام جو-جو وجو-أرض، وتحمل مجموعة متنوعة من القنابل والصواريخ.

ويمكن للطائرات إف-35 حمل ​مجموعة واسعة من الصواريخ مثل ​تلك التي يمكنها البحث عن منشآت الرادار وتدميرها لتعطيل قدرة العدو على الرؤية. كما تستخدم القوات الجوية الإسرائيلية هذه الطائرات.


هيغسيث: الهجوم على إيران يوجه رسالة للذين يؤذون الأميركيين وهي «سنقتلكم»

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)
TT

هيغسيث: الهجوم على إيران يوجه رسالة للذين يؤذون الأميركيين وهي «سنقتلكم»

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، السبت، إن الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران والذي تقول واشنطن إنه أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، أثبت أن كل من يؤذي الأميركيين يجب أن يدفع الثمن.

وكتب هيغسيث على «إكس»: «إذا قتلتم أو هددتم أميركيين في أي مكان في العالم، كما فعلت إيران، سنطاردكم ونقتلكم».