«بوليفارد وورلد» يجمع ثقافات 10 دول في موسم الرياض

تجتمع حول أكبر بحيرة صناعية في العالم

معالم وميادين من 10 دول في «بوليفارد وورلد» بالرياض (سعد الدوسري)
معالم وميادين من 10 دول في «بوليفارد وورلد» بالرياض (سعد الدوسري)
TT

«بوليفارد وورلد» يجمع ثقافات 10 دول في موسم الرياض

معالم وميادين من 10 دول في «بوليفارد وورلد» بالرياض (سعد الدوسري)
معالم وميادين من 10 دول في «بوليفارد وورلد» بالرياض (سعد الدوسري)

جمع موسم الرياض في منطقة «بوليفارد وورلد» التي افتتحت أمس (الإثنين) ثقافات 10 دول في مكان واحد حول أكبر بحيرة صناعية في العالم، بالإضافة إلى كثير من الفعاليات. منها المنطاد الهوائي، وركوب الغواصات، والقوارب، وتجربة المقاهي والمطاعم بنكهات عالمية.
شهد اليوم الأول حضوراً كثيفاً من الزوار الراغبين في استكشاف ثقافات 10 دول. هي اليابان، والهند، والصين، وفرنسا، وإيطاليا، والمكسيك، والمغرب، واليونان، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأميركية، حيث ضمت المنطقة أجنحة لهذه الدول يشغلها مواطنوها للتعريف بثقافة دولهم وبيع أشهر منتجاتها.

جمعت «بوليفارد وورلد» مدن ترفيه من حول العالم (سعد الدوسري)
 

وعاش الزوار تجربة قوارب البندقية وعروض المسرح والبيتزا الطائرة، وتذوق أشهى المأكولات الأميركية، والتجول وسط عروض هوليوود الحية، وتسوق أفضل المنتجات الإسبانية والاستمتاع بعروض الفلامنكو الشهيرة، إضافة إلى العروض الموسيقية الفرنسية، فضلاً عن عروض التنين على أنغام الموسيقى الصينية.

معالم وميادين من 10 دول في «بوليفارد وورلد» بالرياض (سعد الدوسري)
 

ويتعرف زوار موسم الرياض عبر منطقة «بوليفارد وورلد» على ثقافة المكسيك واكتشاف حضارة المايا، والتجول وسط شوارع إيطاليا والاستمتاع بعروض الفلكلور، وأشهى المأكولات اليونانية، فيما تعكس تجربة المغرب حضارتها وفلكلورها من خلال عرض الثعابين والمتاجر والمأكولات، بالإضافة إلى مهرجان الألوان للتعرف على الحضارة الهندية وتذوق أشهى مأكولاتها.
كما جمع «بوليفارد وورلد» مدن ترفيه من حول العالم، ومنها «مدينة سوبر هيرو» مدينة الكوميك والأبطال الخارقين، ومدينة الأنمي اليابانية، إضافةً إلى مدينة ألعاب مطلة على البحيرة، ومدينة «fun zone» مدينة الترفيه المخصصة للأطفال.

معالم وميادين من 10 دول في «بوليفارد وورلد» بالرياض (سعد الدوسري)

 

وتشتمل عناصر «أنمي تاون» على «نيو طوكيو نامكس»، الذي يحتوي على العديد من المتاجر المتخصصة لبيع المنتجات اليابانية التقليدية القديمة في منطقة «أساكوسا»، حيث يتاح للزوار اقتناء مجسمات يابانية من أشهر الفنانين، إلى جانب شارع «أنميفيرس» وهو شارع يمكن للزوار من خلاله مشاهدة مسلسلات الأنمي على أرض الواقع، إضافة إلى معبر «انيتوبيا كورسنج» الذي يقدم تجربة العيش داخل شوارع طوكيو وسط الزحام وأصوات الأغاني اليابانية المتنوعة، و«ماتسوري مارين» وهي منطقة مخصصة للاحتفالات يوجد بداخلها برج طوكيو الشهير وبوابة «توري».
إضافة إلى تجربة إيريا 15 القادمة من لاس فيغاس، وأكبر مسرح كروي في العالم «ذا سفير» مع مدينة مخصصة لعشاق الألعاب ومحبي الحماس والإثارة والتجارب الترفيهية المتناسبة مع مختلف الفئات العمرية للزوار.
وتضم المنطقة مشاهد مقتبسة من ميادين ومجسمات عدة دول حول العالم، تقدم تجاربها للزوار من خلال المطاعم والأسواق والفنون، مع خيارات الغوص في البحيرة التي تعد الأكبر من نوعها في العالم، فضلًا عن خيارات استكشاف المنطقة عبر التلفريك من خلال محطات عديدة تمر بأنماط عمرانية وجغرافية متعددة.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تقرير: أمر تقييد نظام «ستارشيلد» في أوكرانيا صدر من داخل البيت الأبيض

مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)
مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

تقرير: أمر تقييد نظام «ستارشيلد» في أوكرانيا صدر من داخل البيت الأبيض

مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)
مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)

ذكر مسؤولان أميركيان ومسؤول غربي أن قرار الحد من قدرات نظام الأقمار الصناعية الذي تستخدمه أوكرانيا للاتصالات في ساحة المعركة وعمليات الطائرات المسيّرة جاء من داخل البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال المسؤولون إن قادة وزارة الحرب تلقوا رسالة تفيد بضرورة إبطاء خدمة «ستارشيلد» التابعة لشركة «سبيس إكس» ويستخدمها الجيش الأوكراني.

ولم يحدد المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، من الذي اتخذ القرار في البيت الأبيض أو من المسؤول عن تنفيذ الأمر. لكن الرئيس دونالد ترمب جدد انتقاده للهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية ووصفها بأنها «مخزية».

وتعد وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أكبر عملاء «ستارشيلد»، وهي النسخة العسكرية من خدمة «ستارلينك».

وقال مسؤولون أوكرانيون هذا الأسبوع إن أجهزة استقبال «ستارلينك» ذات المواصفات العسكرية توقفت عن العمل في أوكرانيا عند تركيبها على أجسام سريعة الحركة، مما أثر على أداء الطائرات المسيّرة الأوكرانية المعتمدة عليها في أنظمة التوجيه المدمجة فيها فوق الأراضي الأوكرانية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية، الخميس، إن أجهزة الاستقبال تعمل حالياً في أثناء الحركة، لكن فقط عند سرعات تصل إلى 160 كيلومتراً في الساعة.

ضغط لوقف هجمات المصافي

حدث الحد من قدرات نظام الاتصالات الحيوي مؤقتاً في وقت يمارس فيه الرئيس دونالد ترمب ضغوطاً على كييف لوقف هجماتها على المصافي الروسية، التي قال إنها السبب في ارتفاع أسعار الطاقة الذي تهدد فرص الحزب الجمهوري المنتمي إليه في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

لكن الخبراء يقولون إن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة ناتج بشكل رئيسي عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، التي بدورها استهدفت منشآت للطاقة وجعلت مضيق هرمز الحيوي في حكم المغلق.

ورداً على طلب للتعليق بشأن الأمر بتقييد نظام «ستارشيلد»، قال مسؤول أميركي كبير: «لم يصدر عن الرئيس طلب من هذا القبيل قط».

ولم يرد البيت الأبيض على الأسئلة المتعلقة بما إذا كان مسؤولون آخرون في الإدارة قد قدموا هذا الطلب.

وطورت شركة «سبيس إكس» نظام «ستارشيلد» خصيصاً لعملاء الحكومة والجهات ذات الصلة بالأمن القومي، لا سيما البنتاغون. ويعتمد نظام «ستارشيلد» على مجموعة أقمار «ستارلينك» الصناعية.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن هذه القيود عرقلت مهام الضربات ضد القوات الروسية وعملياتها اللوجستية في الأراضي المحتلة، وأبطأت طائرات مسيّرة اعتراضية تُستخدم لإسقاط الطائرات من طراز «شاهد» التي تُطلقها روسيا.

وقال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لـ«سبيس إكس»، الأربعاء، على منصة «إكس» إن أنظمة «ستارشيلد» مملوكة للحكومة الأميركية وتخضع لسيطرتها، لذا فإن أي قيود على السرعة أو الاستخدام يقررها الجيش الأميركي أو الرئيس.

ولم ترد «سبيس إكس» على طلب للتعليق. كما لم يرد البنتاغون ولا السفارة الأوكرانية لدى واشنطن على طلبات للتعليق.


Saudi Arabia, Greece Discuss Impact of Houthi Attacks

Saudi Minister of Defense Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz meets with his Greek counterpart Nikos Dendias in Riyadh on Thursday. (SPA)
Saudi Minister of Defense Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz meets with his Greek counterpart Nikos Dendias in Riyadh on Thursday. (SPA)
TT

Saudi Arabia, Greece Discuss Impact of Houthi Attacks

Saudi Minister of Defense Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz meets with his Greek counterpart Nikos Dendias in Riyadh on Thursday. (SPA)
Saudi Minister of Defense Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz meets with his Greek counterpart Nikos Dendias in Riyadh on Thursday. (SPA)

Saudi Minister of Defense Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz held talks in Riyadh on Thursday with his Greek counterpart Nikos Dendias.

They reviewed ways to strengthen the defense partnership between their countries in a manner that serves their mutual interests.

They also condemned the terrorist attacks carried out by the Houthi militia against the Kingdom, discussed their repercussions for security and stability, and exchanged views on regional developments.


Netanyahu Says Spoke with Syria’s Sharaa on Sweida Unrest

People walk under a giant election billboard bearing a portrait of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's Likud party in Ramat Gan, on October 15, 2026. (AFP)
People walk under a giant election billboard bearing a portrait of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's Likud party in Ramat Gan, on October 15, 2026. (AFP)
TT

Netanyahu Says Spoke with Syria’s Sharaa on Sweida Unrest

People walk under a giant election billboard bearing a portrait of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's Likud party in Ramat Gan, on October 15, 2026. (AFP)
People walk under a giant election billboard bearing a portrait of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's Likud party in Ramat Gan, on October 15, 2026. (AFP)

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said on Thursday that he had previously spoken with Syrian President Ahmed al-Sharaa about violence towards the Druze community, in his first acknowledgement of direct contact.

Netanyahu did not say when exactly the call took place, but implied it had been during bloody clashes in southern Syria in July of 2025 involving Druze factions, Bedouin fighters and government security forces.

"I called al-Sharaa. It was a very short, very sharp conversation, and the slaughter stopped," Netanyahu said at an election rally with Israel's Druze community, according to footage aired by Israel's public broadcaster KAN.

The 2025 clashes erupted in Syria's Sweida province between armed Druze factions and Bedouin fighters, with government security forces and some tribal groups then intervening.

A committee set up by the Syrian government said it had documented 1,760 deaths.

Israel, which also has a Druze population, intervened militarily during the clashes, with strikes in Sweida and against government targets in Damascus, saying it was defending the minority community.

Government-aligned forces later withdrew from Sweida city, leaving a fragile ceasefire in place, and in July of this year Damascus said it had begun trying suspects over the violence.

A Syrian government source told the country's state news agency SANA on Thursday that Damascus "categorically rejects any attempt to politicize (Syria's Druze minority) or to involve it in Israeli propaganda and elections," without confirming nor denying whether the call between Netanyahu and Sharaa had taken place.

Since the December 2024 ousting of longtime Syrian ruler Bashar al-Assad, Israel has carried out hundreds of strikes in Syria and sent troops into a UN-patrolled buffer zone that had separated Israeli and Syrian forces in the Golan since 1974.

It has also carried out repeated incursions deeper into Syrian territory and has vowed to keep troops in a so-called "security zone" in southern Syria, where it seeks a broader demilitarized area.

Syria's new leaders have condemned Israeli military action in the country's south but have refrained from responding with force.

Despite the tensions, Syria and Israel have held several rounds of direct talks as they edge towards a security agreement.