مطالبات دولية بالـ«الحذر» بشأن مصدر الصاروخ في بولندا

مطالبات دولية بالـ«الحذر» بشأن مصدر الصاروخ في بولندا

الأربعاء - 22 شهر ربيع الثاني 1444 هـ - 16 نوفمبر 2022 مـ
عناصر من الشرطة البولندية يقفون بالقرب من القرية التي سقط بها الصاروخ قرب الحدود مع أوكرانيا (رويترز)

دعت فرنسا إلى توخي «أقصى درجة من الحذر» بشأن مصدر الصاروخ الذي سقط في بولندا مع إعلان «دول عدة» في المنطقة أنها تمتلك النوع نفسه من السلاح، محذرةً من «خطر تصعيد كبير».

وأكدت الرئاسة الفرنسية أنه «نظراً للرهانات، من المنطقي أن نتعامل مع المسألة بأقصى درجة من الحذر»، مذكرةً بوجود «مخاطر تصعيد كبيرة في المنطقة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال أحد مستشاري الرئيس الفرنسي إن «هناك الكثير من المعدات في المنطقة وتركزاً كبيراً للأسلحة. عدد كبير من الدول يمتلك النوع نفسه من الأسلحة وبالتالي فإن تحديد نوع الصاروخ لا يعني بالضرورة تحديد الجهة التي أطلقته».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1592812972451061760

وصرح مستشار آخر للرئيس بأنه «يجب النظر إلى الوقائع بدقة كبيرة، النظر إلى المعلومات وخرائط السماء ورؤية بيانات الأقمار الصناعية. هذه قضية لا يمكن أن نخطئ فيها». وأضاف: «لو كان صاروخاً أوكرانياً لما كان الأمر بطبيعة الحال هو نفسه سياسياً لأنه لا يمكن أن نتصور أن أوكرانيا تعمدت إطلاق صاروخ على بولندا».

كان الرئيس الأميركي جو بايدن قد صرح بأنه «من غير المرجح» أن يكون الصاروخ أُطلق من روسيا.

أما بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي، فقد قالت إنه صاروخ «روسي الصنع»، بينما اتهمت كييف موسكو بإطلاقه.


نفي تركي

وفي سياق متصل، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إنه يحترم تصريحات موسكو بأنه لم يتم إطلاق صواريخ روسية على الأراضي البولندية، مضيفاً أنه يعتقد أن موسكو «ليس لها يد في هذا».

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي خلال قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا: «روسيا قالت إنها ليس لها يد في هذا، وقال (الرئيس الأميركي جو) بايدن إن الصواريخ ليست روسية الصنع، وهو ما يُظهر أنه لا علاقة لروسيا بالأمر»، وأضاف أن هناك حاجة لإجراء تحقيق، وأنه سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما يعود إلى تركيا.


وفي المقابل، أكد وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، أهمية إغلاق السماء فوق أوكرانيا، والمساهمة في هزيمة روسيا.

وذكرت وكالة الأنباء الأوكرانية أن ريزنيكوف كتب في تغريدة: «بولندا هذه ليس نبوءة ذاتية التحقق، هذا واقع نحذِّر منه. نحن نطلب إغلاق السماء، لأن السماء ليس لها حدود. ليس لصواريخ روسيا التي لا يمكن التحكم فيها، وليس للتهديد الذي تحمله للدول المجاورة في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)».

ودعت الصين جميع الأطراف إلى «الهدوء»، وقالت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحافي دوري: «في ظل الوضع الراهن، يتعين على جميع الأطراف المعنية التزام الهدوء وضبط النفس من أجل تجنب التصعيد».


فرنسا بولندا

اختيارات المحرر

فيديو