6 أسباب لا تتوقعها لآلام أسفل الظهر

منها اضطرابات النوم وأنواع من الأدوية وانعدام راحة القدمين

6 أسباب لا تتوقعها لآلام أسفل الظهر
TT

6 أسباب لا تتوقعها لآلام أسفل الظهر

6 أسباب لا تتوقعها لآلام أسفل الظهر

آلام الظهر هي من أكثر أنواع الألم انتشاراً. وتُعد مشكلات الظهر أكثر شيوعاً عند النساء البالغات، مقارنة بالرجال؛ حيث يشكو نحو 30 في المائة من النساء البالغات من آلام في الظهر، من آن لآخر.

أسباب آلام الظهر

يمكن أن يحصل ألم الظهر نتيجة أمراض عدة تعتري الفقرات العظمية للعمود الفقري، أو الأقراص الموجودة بينها (ديسك)، أو العضلات، أو الأربطة، أو المفاصل المتصلة بتراكيب أسفل الظهر، وكذلك ما يعتري عدداً من الأعضاء في أسفل البطن والحوض.
ولكن بالمقابل يمكن أن يحدث هذا الألم نتيجة أسباب أخرى لا يتوقعها البعض، خلال ممارسة الأنشطة اليومية بطريقة غير صحية. وإضافة إلى عدم استخدام كرسي المكتب أو كنبة الجلوس في المنزل، بطريقة صحية، وحمل أشياء ثقيلة بطريقة خاطئة، وارتداء حذاء الكعب العالي، وزيادة وزن الجسم، وعدم ممارسة الرياضة اليومية، إليك هذه الأسباب الستة الأخرى:
1- الأرق: Insomnia بالتعريف الطبي، يشمل صعوبة الدخول في مرحلة النوم، أو الحفاظ على النوم، أو الاستيقاظ خلال الليل، أو الاستيقاظ في وقت أبكر من المعتاد، لأكثر من شهر واحد.
وقد لا يكون من الواضح للشخص ما إذا كان الأرق تسبب له في آلام الظهر أو العكس؛ لأن أحدنا قد يتوقع أن المعاناة من آلام الظهر تعيق القدرة على النوم، وقد تتسبب في الأرق.
ولكن ما هو لافت للنظر، أن عكس ذلك صحيح أيضاً، وفق نتائج بعض الدراسات الطبية. وأن المعاناة من الأرق، قد تكون هي السبب في بدء الشكوى من آلام الظهر؛ حيث وجدت إحداها أن الأرق تنجم عنه بالفعل المعاناة من آلام الظهر. وأن الشخص -وخصوصاً النساء- أعلى عرضة بمعدل مرة ونصف، للإصابة بآلام الظهر إذا كان يُعاني الأرق.
وعلى الرغم من أن الباحثين لم يكونوا متيقِّنين من سبب هذه العلاقة، فإنهم ذكروا أن الأرق يمكن أن يجعل المرء أكثر حساسية للألم. كما أن اضطرابات النوم ترتبط باتخاذ الجسم وضعيات غير صحية، لا إرادياً، بغية أن يُسهّل ذلك الخلود إلى النوم. وكذلك تتسبب اضطرابات النوم في توتر العضلات، ما قد يتسبب في الشد وعدم استرخاء عضلات الحوض وأسفل الظهر.
ويقول المعهد الوطني الأميركي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية: «يمكن أن يساعد النوم على أحد الجانبين مع وضع الركبتين في وضع الجنين على فتح مفاصل العمود الفقري وتخفيف الضغط، عن طريق تقليل انحناء العمود الفقري. نم دائماً على سطح ثابت».
2- الأدوية: هناك طيف واسع من الأدوية التي يُمكن أن تكون سبباً لآلام الظهر لدى البعض، ومنها ما هو شائع التناول. ولبعضها تفسير معروف لتسببه في آلام أسفل الظهر، والبعض الآخر لا يُعرف لماذا يتسبب في ذلك.
ومن تلك الأدوية بعض أدوية خفض الكولسترول، وأيضاً فئات معينة من بين أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. كما قد يشكو بعض الرجال من آلام في الظهر مع تناول أحد أنواع أدوية علاج ضعف الانتصاب، دون غيرها. وفي حالات محدودة، قد تتسبب بعض أدوية علاج السكري، مثل «ميتفورمين»، في آلام الظهر لبعض المرضى. وقد يرافق تناول أحد أدوية علاج هشاشة العظام حدوث آلام في الظهر. وبعض النساء قد يجدن أن آلام الظهر لها علاقة بتناول حبوب منع الحمل. وأيضاً قد تتسبب أنواع من المضادات الحيوية في آلام الظهر، مثل «ليفوفلوكساسين» levofloxacin.
ولكن تجدر ملاحظة أن عدداً من الأمراض (التي قد يتم علاجها بأحد هذه الأدوية) قد ترافقها آلام في الظهر، لأسباب تتعلق بتأثيرات تلك الأمراض على التراكيب الداخلية لأسفل الظهر، أو الأعضاء القريبة في الحوض وأسفل البطن. ولذا يجدر التأكد من الطبيب أو الصيدلي الإكلينيكي، قبل التوقف عن علاج يصفه الطبيب لأي من الأمراض التي قد تكون لدى الشخص.
3- محفظة النقود: إذا كنت تعاني آلام الظهر، ولم يتم التعرّف على سبب طبي لذلك، فقد يكون السبب كامناً في جيبك الخلفي. ذلك أنه عندما تجلس على محفظة ضخمة، مليئة بالبطاقات والفواتير والصور العائلية، ولا تخلعها عند الجلوس، فإن المؤخرة لا تستقر بشكل متساوٍ على المقعد الذي تجلس عليه. ما قد يتسبب في إمالة الحوض إلى جانب واحد، مما يزيد من الضغط على عمودك الفقري.
وبمرور الوقت، يمكن أن يضغط الجلوس بشكل غير متساوٍ على المفاصل والعضلات، ويضع ضغطاً على أسفل الظهر. وذلك وفقاً لبحث أجراه الدكتور ستيوارت ماكجيل، أستاذ الميكانيكا الحيوية للعمود الفقري بجامعة واترلو في أونتاريو، وهو أيضاً مؤلف أكثر من 400 منشور علمي و3 كتب حول وظيفة العمود الفقري وآليات الإصابة، وتقييم المريض، ووصف التمارين التصحيحية والتدريب على الأداء.
وينصح لحفظ الظهر استخدام محفظة أقل حجماً وسماكة، أو وضع المحفظة في حقيبة اليد أو التي يتم حملها فوق الذراع إذا كانت ليست ثقيلة جداً، حتى لا تضع ضغطاً إضافياً على كتف واحد. وإذا كنت لا ترغب في استخدام حقيبة، فلا حرج حقاً في حمل محفظة سميكة في جيبك الخلفي، ما دمت تزيلها قبل أن تجلس.

4- التدخين وراحة القدمين

التدخين: المدخنون أكثر عرضة للإصابة بآلام أسفل الظهر بثلاث مرات تقريباً. وتأثير التدخين في تضيق الأوعية الدموية يتسبب في بطء تدفق الدم إلى العضلات والعظام التي من خلالها تتغذى الأقراص التي بين فقرات الظهر، وتحافظ على كفاءة وقوة قدرتها على حماية فقرات الظهر.
ونظراً لأن التدخين يبطئ الشفاء أيضاً، فقد يستمر الألم. ويعتقد الباحثون أيضاً أن النيكوتين يجعل الألم أسوأ.
ويقول الأطباء في «مايو كلينك»: «تزداد معدلات الإصابة بآلام الظهر بين المدخنين. وقد يرجع السبب في ذلك إلى أن التدخين ينتج عنه مزيد من السعال، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالقرص المنفتق. كما يمكن أن يؤدي التدخين أيضاً إلى تقليل تدفق الدم إلى العمود الفقري، وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام. وللحفاظ على ظهرك صحياً وقوياً، عليك الإقلاع عن التدخين. ويزيد التدخين من خطورة الإصابة بألم أسفل الظهر. وتزداد المخاطر مع زيادة عدد السجائر التي تُدخَّن يومياً؛ لذا فإن الإقلاع يقلل من درجة هذه الخطورة».
ويقول المعهد الوطني الأميركي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية: «يقلل التدخين من تدفق الدم إلى أسفل العمود الفقري، مما قد يساهم في تنكس القرص الفقري. ويزيد التدخين أيضاً من خطر الإصابة بهشاشة العظام ويعيق الشفاء. وقد يؤدي السعال الناتج عن التدخين المفرط أيضاً إلى آلام الظهر».
5- الحذاء: عندما تتجول طوال اليوم، أو خلال ممارسة الرياضة، فإن قدمك تضرب الأرض مع كل خطوة تخطوها. وعندما تضرب قدماك الأرض بشكل مسطح، مع القليل من الوسادة لامتصاص الصدمات، فإن هذا لن يؤذي فقط قدميك وركبتيك؛ بل ينتقل التوتر والألم إلى فخذيك وأسفل ظهرك.
وانتقاء الحذاء بالمواصفات والمقاس المناسب يحمي من آلام القدمين والركبتين وأسفل الظهر. وذلك بأن يكون الحذاء مريحاً فور ارتدائه في المتجر، وخفيف الوزن إلى حد ما، وقادراً على امتصاص الصدمات بشكل جيد، ومناسباً لنوع قوس القدم؛ لأن ذلك يُساهم في توزيع وزن الجسد بالتساوي على القدم، ويساهم في الكيفية التي تتلاءم بها القدم مع الاصطدام بمختلف الأسطح عند المشي.
ومجموعة المواصفات التي تجعل الحذاء كذلك تشمل: وجود واقٍ لـ«وتر العرقوب» (لسان مرتفع يشكل السند الخلفي للحذاء)، ووجود طوق العَقِب Heel Collar (الإطار شبه الدائري لأعلى فتحة الحذاء) الذي يوفر وسادة محيطة بمفصل الكاحل واحتواء القدم. وأن يدعم قوس النعل الداخلي Insole (الوسادة الداخلية التي تجلس عليها القدم) قوس القدم كي يأخذ راحته الطبيعية، وأن يوفر النعل الأوسط Midsole (الهلامي أو الرغوي أو الهوائي)، راحة بتقليل تأثير اصطدام القدم بالأرض. وأيضاً أن توفر التجاويف أو النتوءات (كالتي على سطح إطارات السيارات) في جزء النعل الخارجي Outsole (الذي يلامس الأرض)، تكوين احتكاك صحي بسطح بالأرض.
6- طول الجسم: دون الحديث عن زيادة وزن الجسم وتأثيره على آلام الظهر، أظهرت نتائج عديد من الدراسات الطبية العالمية، في أوروبا وآسيا وأميركا، أن ثمة صلة بين مقدار طول الجسم ومشكلات آلام الظهر. وأنه بين النساء اللواتي ليس لديهن آلام أسفل الظهر، ترتفع احتمالات شكواهن من ذلك خلال السنوات العشر القادمة من أعمارهن إذا كان طول أجسامهن يفوق 170 سنتيمتراً، مقارنة بمنْ طول أجسامهن أقل من 160 سنتيمتراً.
وفي دراسة أوروبية أخرى، أفاد الباحثون: «لدى الذكور، لم يتم العثور على علاقة بين ارتفاع طول الجسم وشدة آلام أسفل الظهر. ومع ذلك، أظهرت النتائج بالنسبة للإناث أن النساء الأطول عانين آلاماً أكثر في أسفل الظهر».
وطُرحت عدة أسباب محتملة لعلاقة الطول بآلام الظهر، وهي إما ميكانيكية وإما هرمونية. ومنها أن طول الجسم يُؤثر على الطريقة التي يتحرك بها الجسم الطويل. وذلك عند الجلوس، أو الوقوف، أو الحديث مع الغير، أو القيام بالأعمال المنزلية، وغيرها. ذلك، أن من المحتمل جداً أن يتخذ الجسم وضعيات غير صحية للجسم Posture، عند الانحناء لدخول السيارة أو قيادتها مثلاً، أو الاتكاء للتحدث إلى أشخاص أقصر، وكذلك تأثير طول الساقين على وضعية الجلوس؛ خصوصاً عند الجلوس على الكنبة أو الكراسي ذات الارتفاع الملائم (في الغالب) لعموم الناس ذوي الطول المعتدل.
كما طرح باحثون نرويجيون احتمال وجود تأثيرات هرمونية على تراكيب أسفل الظهر لدى النساء.

كرسي المكتب قد يتسبب في آلام الظهر

> كرسي المكتب قد يتسبب في آلام الظهر. وقليل من الناس يتوقفون لمعرفة ما يحتاجون إليه حول ملاءمة كرسي المكتب لارتفاعهم أو هيكلهم، أو أي حالة قد يعانونها، مثل آلام الظهر أو الورك. وبدلاً من ذلك، فإن غالبيتهم يعتمدون في قرارات شراء كرسي المكتب على اللون والشكل والسعر.
إحدى أهم الميزات في كرسي المكتب: ضبط تعديل ارتفاعه، من أجل تغيير زاوية مفصل الورك Hip Joint Angle أثناء الجلوس، بما يلائم حاجة جسم الشخص؛ لأن هذه الزاوية، تؤثر بدورها على موضع حوضك ودرجة الانحناء في أسفل ظهرك، ما قد يؤدي إلى تغيير المحاذاة الطبيعية لعمودك الفقري التي تلعب دوراً مهماً في آلام الظهر المرتبطة بوضعية الجسم خلال الجلوس Posture-Related Back Pain.
وللتوضيح، فإن زاوية الورك هي التي تحدد مدى قرب أو بُعد جذع الجسم عن أعلى الفخذ، وهي التي تضبط درجة انحناء مفصل الركبة.
ويتحكم في هذه الزاوية طول الساق وارتفاع مقعد الكرسي. وعندما تقوم بضبط طول ارتفاع الكرسي، فإنك تقوم بتعديل درجة انثناء مفصل الورك. وقامت دراسة حديثة بقياس مقدار الحمل الذي يضعه الجلوس على أقراص العمود الفقري. وخلص الباحثون إلى أنه يمكن تخفيف الضغط على العمود الفقري، باتخاذ زاوية أكثر انفتاحاً بين الجذع والفخذ، أي زاوية مفصل الورك.
وإذا كانت ركبتاك أعلى من وركيك خلال الجلوس (أي وضعية الغطس في الكرسي أو الكنبة)، فمن المحتمل أن يكون مقعدك منخفضاً جداً. وفي هذه الحالة ستكون لمفاصل الورك درجة قصوى من الانثناء. ومعظم الناس لا يستطيعون تحمل هذا بشكل جيد، لسبب بسيط، وهو أن عضلات الفخذ ليست مرنة بما فيه الكفاية. ولذا إذا جلست وكانت ركبتاك أعلى من وركيك، فقد يكون وضعك هذا سبباً لآلام أسفل الظهر لديك. وبالطبع، يمكن أن تساعد ميزات مسند الظهر، ودرجة إمالة المقعد، ودعم أسفل الظهر في الكرسي، في دعم الظهر الخالي من الألم، ويجب استخدامها. ولكن لإعداد المحاذاة المثالية للجلوس من البداية، فلا شيء يضاهي ضبط ارتفاع المقعد المناسب لجسمك. ويمكن أن تساعد وسادة دعم أسفل الظهر في تخفيف الضغط والتوتر في أسفل ظهرك.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

5 مؤشرات تدل على ارتفاع هرمون التوتر في جسمك

صحتك الكورتيزول يُفرز استجابةً للتوتر والتحكم في الضغوط اليومية يُعد من أهم الطرق للحفاظ على مستوياته (بيكسلز)

5 مؤشرات تدل على ارتفاع هرمون التوتر في جسمك

من أبرز المؤشرات الحيوية المرتبطة بالتوتر هرمون «الكورتيزول»، الذي يلعب دوراً أساسياً في مساعدة الجسم على التكيّف مع الضغوط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يمكن لعادات يومية صغيرة وسهلة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب (رويترز)

8 عادات يومية بسيطة تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية

في الوقت الذي يسعى فيه كثيرون لإجراء تغييرات جذرية في نمط حياتهم من أجل تحسين صحتهم، تكشف دراسات حديثة عن أن الحل قد يكون أبسط بكثير مما نعتقد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العسل يحتوي بطبيعته على إنزيمات تُسهّل تكسير الكربوهيدرات (بيكسلز)

العسل وصحة الجهاز الهضمي: ماذا يحدث عند تناوله يومياً؟

يُعدّ العسل من أقدم الأغذية الطبيعية التي استخدمها الإنسان، ليس فقط كمصدر للتحلية، بل أيضاً كعنصر داعم للصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الدهون الصحية تلعب دوراً أساسياً في دعم صحة القلب (بيكسلز)

للحفاظ على قلبك... 6 طرق صحية لتناول الدهون

رغم السمعة السيئة التي ارتبطت بالدهون لسنوات طويلة، يؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في الدهون نفسها، بل في نوعها وكميتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول عصير الجزر قد يكون مفيداً لمرضى القلب لأنه غني بمضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين التي تساعد في تقليل الالتهاب (بكساباي)

فوائد تناول عصير الجزر لمرضى القلب

قد يُساعد عصير الجزر في تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

5 مؤشرات تدل على ارتفاع هرمون التوتر في جسمك

الكورتيزول يُفرز استجابةً للتوتر والتحكم في الضغوط اليومية يُعد من أهم الطرق للحفاظ على مستوياته (بيكسلز)
الكورتيزول يُفرز استجابةً للتوتر والتحكم في الضغوط اليومية يُعد من أهم الطرق للحفاظ على مستوياته (بيكسلز)
TT

5 مؤشرات تدل على ارتفاع هرمون التوتر في جسمك

الكورتيزول يُفرز استجابةً للتوتر والتحكم في الضغوط اليومية يُعد من أهم الطرق للحفاظ على مستوياته (بيكسلز)
الكورتيزول يُفرز استجابةً للتوتر والتحكم في الضغوط اليومية يُعد من أهم الطرق للحفاظ على مستوياته (بيكسلز)

يُعدّ التوتر جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، غير أن استمراره لفترات طويلة قد يترك آثاراً عميقة على صحة الجسم. ومن أبرز المؤشرات الحيوية المرتبطة بالتوتر هرمون «الكورتيزول»، الذي يلعب دوراً أساسياً في مساعدة الجسم على التكيّف مع الضغوط. لكن عندما ترتفع مستوياته بشكل مزمن، قد يتحول من عنصر داعم إلى عامل مُربك لتوازن الجسم. لذلك، فإن الانتباه إلى العلامات التي قد تشير إلى ارتفاع الكورتيزول يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من مضاعفاته.

ما هو الكورتيزول ولماذا يهم؟

الكورتيزول هو هرمون يُفرزه الجسم استجابةً للتوتر، ويساعد في تنظيم عدد من الوظائف الحيوية، مثل ضغط الدم، والتمثيل الغذائي، ونشاط الجهاز المناعي. وفي الظروف الطبيعية، يكون تأثيره إيجابياً ومؤقتاً؛ إذ يُسهم في تمكين الجسم من التعامل مع المواقف الضاغطة.

ومع ذلك، فإن استمرار ارتفاع مستويات الكورتيزول لأسابيع أو أشهر قد يؤدي إلى اضطراب واسع في وظائف الجسم، حيث يمكن أن يؤثر في معظم أجهزته. وقد ارتبطت الزيادة المزمنة في هذا الهرمون بعدد من الحالات الصحية، من بينها: متلازمة تكيس المبايض، ومتلازمة كوشينغ، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، والسمنة.

علامات قد تشير إلى ارتفاع الكورتيزول

نظراً لأن تأثيرات الكورتيزول المرتفعة تتطور تدريجياً، فقد لا ينتبه الكثيرون إلى ارتباط أعراضهم بهذا الاضطراب الهرموني. ولا يقتصر الأمر على الشعور بالتوتر، بل يمتد ليشمل تغيّرات جسدية واضحة.

من أبرز العلامات التي قد تدل على ارتفاع الكورتيزول:

- ظهور خطوط أرجوانية أو علامات تمدد على الجلد

- زيادة ملحوظة في الوزن

- سهولة الإصابة بالكدمات

- ضعف في العضلات

- امتلاء الوجه بشكل دائري (ما يُعرف بالوجه القمري)

وإذا استمرت عدة أعراض من هذه القائمة، فقد يكون من الضروري استشارة الطبيب، حيث يمكن لفحوصات بسيطة للدم أو البول أو اللعاب تحديد ما إذا كانت مستويات الكورتيزول خارج المعدل الطبيعي.

كيف يؤثر الغذاء في مستويات الكورتيزول؟

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في تنظيم مستويات الكورتيزول؛ إذ يمكن لما تتناوله يومياً أن يسهم في استقرار هذا الهرمون أو زيادته. فالتقلبات الحادة في مستوى السكر في الدم، والجفاف، والإفراط في تناول المنبهات مثل الكافيين، جميعها عوامل قد تؤدي إلى ارتفاع الكورتيزول.

ومن أبرز الاستراتيجيات الغذائية المفيدة:

تناول وجبات متوازنة: يساهم الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية في الحفاظ على استقرار سكر الدم، ما يقلل من تحفيز إفراز الكورتيزول.

الحد من الكافيين والكحول: قد يؤدي الإفراط في الكافيين إلى رفع مستويات الكورتيزول، كما أن الكحول قد يؤثر سلباً على جودة النوم ويزيد من اختلال هرمونات التوتر.

اتباع نظام غذائي متوسطي: تشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك وزيت الزيتون قد تساعد في خفض مستويات الكورتيزول الأساسية.

الحفاظ على الترطيب: يمكن أن يؤدي الجفاف إلى ارتفاع الكورتيزول؛ لذا يُنصح بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.

دور نمط الحياة في موازنة الكورتيزول

لا يقل نمط الحياة أهمية عن الغذاء في التحكم بمستويات الكورتيزول. فالعادات اليومية، مثل النوم والنشاط البدني، تؤثر بشكل مباشر في توازن هذا الهرمون.

ومن أبرز التغييرات المفيدة:

تحسين جودة النوم: يرتبط قلة النوم بارتفاع مستويات الكورتيزول؛ لذا يُنصح باتباع روتين نوم منتظم، وتجنب الشاشات قبل النوم، وتهيئة بيئة مريحة ومظلمة للنوم.

ممارسة النشاط البدني بانتظام: يساعد النشاط المعتدل، مثل المشي، على تنظيم الكورتيزول، في حين أن الإفراط في التمارين قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

دعم الإيقاع اليومي للكورتيزول: يرتفع الكورتيزول طبيعياً في الصباح وينخفض مساءً، ويمكن دعم هذا النمط من خلال التعرض لضوء الشمس صباحاً والاسترخاء في المساء.

تقنيات فعّالة لإدارة التوتر

نظراً لأن الكورتيزول يُفرز استجابةً للتوتر، فإن التحكم في الضغوط اليومية يُعد من أهم الطرق للحفاظ على مستوياته ضمن الحدود الطبيعية.

ومن أبرز الأساليب التي قد تساعد في ذلك:

- ممارسة تمارين اليقظة الذهنية

- تطبيق تمارين التنفس العميق

- الانخراط في أنشطة مهدئة مثل اليوغا

رغم أن الكورتيزول هرمون أساسي وضروري لوظائف الجسم، فإن الحفاظ على توازنه يُعد أمراً بالغ الأهمية. ويمكن من خلال الانتباه إلى العلامات المبكرة، واعتماد نمط حياة صحي، وإدارة التوتر بفاعلية؛ تقليل مخاطر ارتفاعه المزمن والحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.


تمارين ذهنية تقوي صحة القلب

الممارسات النفسية الإيجابية تنعكس في النهاية على صحة القلب (جامعة هارفارد)
الممارسات النفسية الإيجابية تنعكس في النهاية على صحة القلب (جامعة هارفارد)
TT

تمارين ذهنية تقوي صحة القلب

الممارسات النفسية الإيجابية تنعكس في النهاية على صحة القلب (جامعة هارفارد)
الممارسات النفسية الإيجابية تنعكس في النهاية على صحة القلب (جامعة هارفارد)

أظهرت دراسة أميركية أن الممارسات النفسية الإيجابية، خصوصاً التمارين الذهنية مثل التأمل الذهني، وتدوين مشاعر الامتنان، وتدريبات التفاؤل، يمكن أن تسهم في خفض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال أسابيع قليلة.

وأوضح باحثون من جامعة إلينوي، في الدراسة المنشورة الاثنين بدورية (Cardiology Clinics)، أن الحفاظ على هذه الفوائد على المدى الطويل قد يتطلب دعماً وتعزيزاً دورياً.

وتُعد أمراض القلب والأوعية الدموية مجموعة من الاضطرابات التي تصيب القلب والأوعية، وتشمل أمراض الشرايين التاجية، وارتفاع ضغط الدم، وقصور القلب، وتصلب الشرايين، والسكتات الدماغية. وغالباً ما تنتج عن تراكم الدهون في الشرايين، أو أنماط الحياة غير الصحية، مثل قلة النشاط البدني، وسوء التغذية، والتدخين، إضافة إلى التوتر المزمن، والعوامل الوراثية. وتُعد من أبرز أسباب الوفاة عالمياً، لكنها قابلة للوقاية أو تقليل مخاطرها عبر تحسين نمط الحياة، وممارسة الرياضة بانتظام، وضبط ضغط الدم والكولسترول، والاهتمام بالصحة النفسية.

وخلال الدراسة، حلّل الفريق نتائج 18 تجربة عشوائية محكمة تناولت تأثير التدخلات النفسية الإيجابية، وتمارين اليقظة الذهنية على الصحة النفسية والجسدية. وضمّت الدراسة مئات البالغين ممن لديهم عوامل خطر مرتفعة للإصابة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه أو قصور القلب، وكان متوسط أعمارهم بين أواخر الخمسينات ومنتصف الستينات.

ممارسات إيجابية

وأظهرت النتائج أن البرامج التي تضمنت ممارسات نفسية إيجابية، مثل التأمل الذهني من خلال التركيز على اللحظة الحالية، وتقليل التوتر، وتدوين الامتنان عبر كتابة الأشياء الإيجابية يومياً لتعزيز الشعور بالرضا، والتفاؤل والتفكير الإيجابي عبر تدريب العقل على توقع نتائج أفضل وتقليل التفكير السلبي، أدت إلى خفض ضغط الدم الانقباضي، وتحسن مؤشرات الالتهاب في الجسم خلال فترة تراوحت بين 6 و12 أسبوعاً فقط.

وبيّنت الدراسة أن أكثر البرامج فاعلية كانت تلك التي اعتمدت على تواصل متكرر مع المشاركين، فقد حقق برنامج استمر 8 أسابيع عبر تطبيق «واتساب»، الذي يضم جلسات أسبوعية ومهاماً يومية قصيرة، نتائج سلوكية مميزة، إذ شجّع المشاركين على زيادة النشاط البدني، وتحسين النظام الغذائي، والالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها.

كما أظهر برنامج آخر يعتمد على المقابلات التحفيزية نتائج لافتة لدى مرضى القلب، حيث زاد متوسط النشاط البدني بنحو 1800 خطوة يومياً، إلى جانب تحسين الالتزام بالعلاج. أما برامج اليقظة الذهنية، فقد أسهمت بشكل رئيسي في تحسين مستويات النشاط البدني وجودة النظام الغذائي. ووفق الباحثين، فإن سر التأثير يكمن في أن الممارسات النفسية الإيجابية لا تعمل على «تحسين المزاج فقط»، بل تُحدث تغييراً متزامناً في التوتر، والسلوك اليومي، والاستجابة الفسيولوجية للجسم، وهو ما ينعكس في النهاية على صحة القلب. وشددوا على أن الصحة النفسية أصبحت جزءاً أساسياً من الوقاية القلبية، وليست عاملاً ثانوياً، إذ ينعكس تقليل التوتر وتعزيز المشاعر الإيجابية مباشرة على وظائف القلب وضغط الدم.


8 عادات يومية بسيطة تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية

يمكن لعادات يومية صغيرة وسهلة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب (رويترز)
يمكن لعادات يومية صغيرة وسهلة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب (رويترز)
TT

8 عادات يومية بسيطة تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية

يمكن لعادات يومية صغيرة وسهلة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب (رويترز)
يمكن لعادات يومية صغيرة وسهلة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب (رويترز)

في الوقت الذي يسعى فيه كثيرون لإجراء تغييرات جذرية في نمط حياتهم من أجل تحسين صحتهم، تكشف دراسات حديثة عن أن الحل قد يكون أبسط بكثير مما نعتقد.

فبدلاً من الأنظمة الصارمة والالتزامات المرهقة، يمكن لعادات يومية صغيرة وسهلة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

واستعرضت صحيفة «التليغراف» البريطانية أبرز هذه العادات، وهي كما يلي:

النوم الإضافي يعزز صحة القلب

حللت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية وقادها فريق من الباحثين من أستراليا وتشيلي والبرازيل، بيانات أكثر من 53 ألف شخص بالغ على مدى 8 سنوات. ووجدت أن زيادة مدة النوم بنحو 11 دقيقة يومياً يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، مع التأكيد أن المدة المثلى للنوم تتراوح بين سبع وتسع ساعات.

ويقول البروفسور دان أوغسطين، استشاري أمراض القلب والمدير الطبي لمركز طب القلب الرياضي في المملكة المتحدة، إن النوم المنتظم يُحسّن حساسية الإنسولين واستقلاب الغلوكوز، مما يُساعد على الوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني ويحمي من اضطرابات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب.

4 دقائق ونصف من المشي السريع

بينما نُدرك جميعاً أهمية الرياضة لصحة الجسم والعقل، تُشير الدراسة الحديثة إلى أن أربع دقائق ونصف إضافية من المشي السريع يومياً (ما يُعادل 500 خطوة تقريباً) تُحقق فوائد مُذهلة للقلب.

وتقول إميلي ماكغراث، الأستاذة في مؤسسة القلب البريطانية: «المشي بسرعة يُقوي عضلة القلب، مما يسمح لها بضخ الدم بكفاءة أكبر، ويزيد من مستويات الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. وفي الوقت نفسه، يُخفض المشي المُنتظم ضغط الدم، ويُقلل من الكوليسترول الضار (LDL)، ويرفع من الكوليسترول الجيد (HDL)، ويُساعد على التحكم بالوزن، مما يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

ويؤكد عديد من الدراسات فوائد المشي بوتيرة أسرع ولمسافات أطول لصحة القلب. فقد وجدت دراسة تحليلية شملت أكثر من 36 ألف شخص، أن كل ألف خطوة إضافية ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 17 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

حصة إضافية من الخضراوات يومياً

تقول ماكغراث: «تحمي الفاكهة والخضراوات القلب لغناها بالألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وكلها عوامل تساعد على خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتقليل الالتهابات».

وقد وجدت مراجعة منهجية نُشرت في المجلة الطبية البريطانية أن كل حصة إضافية من الخضراوات يومياً قد تُقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 4 في المائة.

تناول حصتين من السمك الدهني أسبوعياً

يُعدّ تناول حصتين من السمك الدهني (مثل التونة، والماكريل، والسلمون، أو السردين) أسبوعياً، خياراً صحياً ممتازاً لصحة القلب. فهذا السمك غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تساعد على خفض ضغط الدم، وتقليل الدهون الثلاثية، وتحسين الدورة الدموية، ومنع تجلط الدم، ودعم انتظام ضربات القلب، وكلها أسباب ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

ووجدت دراسة نُشرت في مجلة «علم التغذية» أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من السمك الدهني انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب أو الوفاة بسببها بنسبة 8 في المائة مقارنةً بمن تناولوا كميات أقل.

أما أولئك الذين تناولوا حصتين إلى ثلاث حصص (150 غراماً لكل حصة) أسبوعياً، فقد انخفض لديهم الخطر بنسبة تتراوح بين 8 و10 في المائة، بينما انخفض الخطر بشكل ملحوظ لدى من تناولوا 150 غراماً يومياً، بنسبة تصل إلى 30 في المائة.

ويمكن أن تكون الحصة الواحدة (150 غراماً) عبارة عن شريحة سلمون متوسطة الحجم، أو علبة سردين، أو قطعة من السمك الأبيض بحجم كف اليد.

تجنب الجلوس لفترات طويلة

وفقاً لدراسة أُجريت عام 2025، فإن الجلوس لفترات طويلة ضار جداً بصحتنا، إذ إن قضاء أكثر من 10 ساعات يومياً في الجلوس قد يزيد من خطر الإصابة بفشل القلب والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 40 و60 في المئة.

ويوضح البروفسور أوغسطين أن الجلوس لفترات طويلة قد يُغير عملية التمثيل الغذائي ويُقلل من تدفق الدم، مما يُضعف قدرة الجسم على تنظيم مستوى السكر وضغط الدم.

ويضيف: «يصبح الجسم أقل قدرة على إنتاج الإنزيمات التي تُحلل الدهون، وهذا قد يؤدي إلى زيادة الوزن، مما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب».

القهوة الصباحية قد تكون مفيدة

تشير الأبحاث إلى أن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب من القهوة في الصباح قد يقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة، مع ضرورة تجنب الإفراط أو تناولها في أوقات متأخرة من اليوم.

ووجدت دراسة أُجريت عام 2025 أن الأشخاص الذين يشربون القهوة صباحاً كانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة 31 في المائة وكان لديهم خطر وفاة أقل بنسبة 16 في المائة مقارنةً بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة.

تمارين بسيطة تقوّي القلب

يمكن أن تساعد تمارين خفيفة، مثل تمارين الضغط على الحائط، والقرفصاء، على تقوية العضلات وتحسين كفاءة القلب والدورة الدموية، كما تسهم في خفض ضغط الدم والكوليسترول.

ووفقاً لدراسة شاملة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، ترتبط تمارين تقوية العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 17 في المائة، وترتفع هذه النسبة إلى 46 في المائة عند دمجها مع التمارين الهوائية.

تناول حفنة من المكسرات كوجبة خفيفة

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة «بي إم سي ميديسين» أن تناول 20 غراماً (حفنة) من المكسرات غير المملحة يومياً يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة تقارب 30 في المائة، وخطر الإصابة بأمراض القلب عموماً بنسبة 20 في المائة، وخطر الوفاة بنسبة 22 في المائة.