بريطانيا قتلت 64 طفلاً بعمليات عسكرية في أفغانستان

قوات بريطانية في أفغانستان عام 2009 (رويترز)
قوات بريطانية في أفغانستان عام 2009 (رويترز)
TT

بريطانيا قتلت 64 طفلاً بعمليات عسكرية في أفغانستان

قوات بريطانية في أفغانستان عام 2009 (رويترز)
قوات بريطانية في أفغانستان عام 2009 (رويترز)

دفعت الحكومة البريطانية تعويضات لما لا يقل عن أربعة أضعاف عدد الأطفال الأفغان الذي اعترفت به من قبل، قُتل جميعهم في قتال شاركت فيه القوات البريطانية بين عامي 2006 و2014. وتأتي الأرقام الجديدة من طلبات حرية المعلومات التي قدمتها منظمة العمل الخيري ضد العنف المسلح (AOAV)، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وكانت الغارات الجوية والوقوع في مرمى النيران من بين أكثر أسباب الوفاة شيوعاً التي تم إدراجها. وتعتقد منظمة «AOAV»، أن عدد القتلى المدنيين المسجلين والذين قتلوا على يد القوات البريطانية من المرجح أن يكون أقل من الواقع.
من بين تلك الوفيات التي تم تسجيلها، يمكن أن يصل العدد الفعلي للقتلى من الأطفال إلى 135؛ لأن بعض الوفيات موصوفة في وثائق وزارة الدفاع البريطاني (MoD) فقط كأبناء وبنات دون إدراج الأعمار وظروف الوفاة.
تم رفض معظم دعاوى الوفاة المقدمة إلى البريطانيين البالغ عددها 881، وتلقى ربعهم فقط تعويضات.
من بين أولئك قبلت دعوتهم القضائية، أسرة من ثمانية أفراد، قُتلوا جميعاً في غارة جوية للتحالف على قرية في منطقة ناوا في هلمند في مايو (أيار) 2009، طالب رجل بالتعويض عن وفاة ابن أخيه وزوجتي ابن أخيه وأطفالهما الخمسة.
استغرق الأمر 144 يوماً لتسوية الدعاوى المقدمة، وحصل على 7205 جنيهات إسترلينية (8260 دولاراً) عن كل قتيل.
إجمالاً، دفعت وزارة الدفاع البريطاني 688 ألف جنيه إسترليني مقابل 289 قتيلاً مدنياً أفغانياً بين عامي 2006 و2014.
تقول منظمة «AOAV»، إن المطالبين غالباً ما كانوا مطالبين بتقديم صور وشهادات ميلاد، بالإضافة إلى خطابات داعمة قبل الدفع، وقد أجرى موظفون بريطانيون مقابلات رسمية مع العديد منهم للتأكد من عدم انتمائهم إلى «طالبان».
تُظهر طلبات حرية المعلومات السابقة، أن مدفوعات المملكة المتحدة للوفيات في أفغانستان قد تباينت بشكل كبير. ففي بعض الحالات، تلقى الأفراد خسائر في الممتلكات أو الماشية أكثر من أفراد الأسرة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان لها «أي وفاة مدنية أثناء النزاع هي مأساة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال وأفراد الأسرة».
انتقد إيان أوفرتون، مدير منظمة «AOAV» الخيرية، الافتقار إلى الشفافية بشأن الوفيات - حيث استغرق الباحثون سنوات للحصول على المعلومات من وزارة الدفاع.
وانتقدت جماعات حقوق الإنسان والجمعيات الخيرية مراراً وتكراراً كلاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بشأن طرق التحقيق والإبلاغ عن الخسائر المدنية في العمليات العسكرية.


مقالات ذات صلة

واشنطن: «طالبان» قتلت مخطط الهجوم الانتحاري على مطار كابل في 2021

العالم واشنطن: «طالبان» قتلت مخطط الهجوم الانتحاري على مطار كابل في 2021

واشنطن: «طالبان» قتلت مخطط الهجوم الانتحاري على مطار كابل في 2021

قتلت قوات «طالبان» مخطط الهجوم الانتحاري على مطار كابل خلال الانسحاب الفوضوي للقوات الأميركية من أفغانستان في 2021، وفق ما أعلن البيت الأبيض أول من أمس (الثلاثاء). وفجّر المهاجم، الذي ينتمي لتنظيم «داعش»، نفسه وسط حشود كبيرة من الناس في محيط المطار في أثناء محاولتهم الفرار من أفغانستان في 26 أغسطس (آب) 2021. وأسفر الانفجار عن مقتل 170 أفغانيا، و13 جنديا أميركيا كانوا يؤمنون المطار خلال عملية الانسحاب. وكان التفجير من الأعنف في أفغانستان في السنوات الأخيرة، وأثار موجة انتقادات للرئيس جو بايدن على خلفية قراره سحب قوات بلاده بعد نحو 20 عاما على الغزو الأميركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ البيت الأبيض يسلّم الكونغرس تقريراً سرّياً عن الانسحاب من أفغانستان

البيت الأبيض يسلّم الكونغرس تقريراً سرّياً عن الانسحاب من أفغانستان

أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أنّه سلّم الكونغرس تقريراً سرّياً طال انتظاره عن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان عام 2021، مدافعاً عن مسار هذا الانسحاب، الذي أنهى 20 عاماً من المحاولات الفاشلة لهزيمة حركة «طالبان». ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إنّه ما من شيء كان بإمكانه «تغيير مسار الانسحاب»، وإنّ «الرئيس (جو) بايدن رفض إرسال جيل آخر من الأميركيين لخوض حرب كان يجب أن تنتهي، بالنسبة للولايات المتحدة، منذ فترة طويلة». وصدم الانسحاب الذي انتهى في 30 أغسطس (آب) 2021 الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة بعدما تغلبت «طالبان» في أسابيع على القوات الأفغا

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم 3 قتلى في هجوم روسي بمسيّرات على منطقة كييف

3 قتلى في هجوم روسي بمسيّرات على منطقة كييف

قُتل 3 أشخاص، وأصيب 7 آخرون بجروح، في هجوم بطائرات مسيّرة روسية، ليل الثلاثاء – الأربعاء، في منطقة كييف، على ما أعلنت الإدارة العسكرية الإقليمية، صباح اليوم الأربعاء. وقالت الإدارة، على منصة تلغرام، إن «موقعاً مدنياً تضرَّر في أعقاب الهجوم الليلي بطائرات مسيَّرة في منطقة كييف»، والذي تسبَّب باندلاع حريق، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وبالأخص حول الموقع المستهدف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الأمير البريطاني هاري خلال مشاركته في الحرب بأفغانستان عام 2012 (رويترز)

وزير الدفاع البريطاني يتهم هاري بـ«التفاخر» بقتله 25 شخصاً في أفغانستان

اتهم وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، الأمير البريطاني هاري بـ«التفاخر» بعدد الأشخاص الذين قتلهم أثناء قيامه بجولة عسكرية في أفغانستان و«خذلان» زملائه في الخدمة. وانضم والاس، وهو جندي سابق، إلى قدامى المحاربين البارزين الآخرين لانتقاد مزاعم دوق ساسكس بأنه قتل 25 جندياً من حركة «طالبان»، أثناء خدمته مع الجيش البريطاني، وفقاً لصحيفة «الغارديان». وعلى الرغم من أن والاس قال إن الأمر متروك لكل فرد من أفراد الخدمة السابقين «لاتخاذ خياراته الخاصة بشأن ما يريد التحدث عنه»، لكنه لم يكن ليتحدث عن هذا الأمر في اجتماع علني. وتابع والاس: «القوات المسلحة لا تتعلق بالحصيلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم أفغان يحاولون عرض مستنداتهم على القوات الأجنبية في مطار كابل خلال عملية الانسحاب من أفغانستان 26 أغسطس 2021 (إ.ب.أ)

الجمهوريون يفتحون تحقيقات في الانسحاب «الكارثي» من أفغانستان

بدأ الجمهوريون في مجلس النواب بتحقيقاتهم في «الانسحاب الأميركي الكارثي من أفغانستان»، وأرسل رئيس لجنة الشؤون الخارجية الجديد مايك مكول رسالة إلى الإدارة الأميركية يطالبها فيها بتسليم وثائق ومعلومات مرتبطة بالانسحاب. ويقول مكول إنه «بعد انسحاب إدارة بايدن الفوضوي والمميت من أفغانستان، شعر أعداء أميركا بالقوة، وأصبحت البلاد ملاذاً آمناً للإرهابيين مجدداً». ووجه مكول، الذي توعد ببدء التحقيقات مع تسلم الجمهوريين للأغلبية في النواب، انتقادات شديدة للبيت الأبيض فاتهمه بعدم التعاون مع مطالبه بتسليم وثائق متعلقة بالانسحاب يعود تاريخها إلى أغسطس (آب) 2021، وذلك عندما كان كبيراً للجمهوريين في اللجنة.

رنا أبتر (واشنطن)

غوتيريش: لا بد أن يتوقف «الرعب» في غزة بعد غارات إسرائيلية مميتة على رفح

غوتيريش يندد بالغارات الجوية الإسرائيلية الفتاكة التي شهدتها رفح (أ.ف.ب)
غوتيريش يندد بالغارات الجوية الإسرائيلية الفتاكة التي شهدتها رفح (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لا بد أن يتوقف «الرعب» في غزة بعد غارات إسرائيلية مميتة على رفح

غوتيريش يندد بالغارات الجوية الإسرائيلية الفتاكة التي شهدتها رفح (أ.ف.ب)
غوتيريش يندد بالغارات الجوية الإسرائيلية الفتاكة التي شهدتها رفح (أ.ف.ب)

قال متحدث باسم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء) إن غوتيريش ندد بالغارات الجوية الإسرائيلية الفتاكة التي شهدتها رفح، الأحد، مضيفاً أنه دعا إلى وقف الرعب والمعاناة على الفور.

وبحسب «رويترز»، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة: «لا بد للسلطات الإسرائيلية أن تسمح وتسهّل وتمكّن الإيصال الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى المحتاجين، ولا بد من فتح جميع المعابر».