«بيروت للأفلام الفنية» يكرّم إيتل عدنان و«زيارة» يحصد «اليراعات الذهبية»

يعود بزخم ضمن برنامج عروض سينمائية منوعة

«بيروت للأفلام الفنية» يكرّم إيتل عدنان و«زيارة» يحصد «اليراعات الذهبية»
TT

«بيروت للأفلام الفنية» يكرّم إيتل عدنان و«زيارة» يحصد «اليراعات الذهبية»

«بيروت للأفلام الفنية» يكرّم إيتل عدنان و«زيارة» يحصد «اليراعات الذهبية»

طاولات مستديرة وعروض أفلام وثائقية وروائية، إضافة إلى ورش عمل سيتضمنها مهرجان «بيروت للأفلام الفنية» (باف) في نسخته الثامنة.
وتحت عنوان «التضامن» سيُكرم المهرجان الشاعرة الراحلة إيتل عدنان في ذكرى وفاتها الأولى. أما جائزة «اليراعات الذهبية»، التي تقدم في كل عام لإحدى النساء اللبنانيات المضيئات في عالم السينما، فتحصدها كل من دنيز جبور، ومورييل أبو الروس عن مسلسلهما الإلكتروني «زيارة».
نحو 20 فيلماً وثائقياً، وغيرها روائية، وثالثة تدور في عالم الباليه، يعرضها «بيروت للأفلام الفنية» على مدى 11 يوماً في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (جامعة ألبا)، من 8 لغاية 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
ويفتتح المهرجان فعالياته مع فيلم «فور ذا ليفت هاند» ويتبعه لقاء عبر تطبيق «زوم». ويشارك فيه كل من عازف البيانو نورمان مالون الذي يحكي عنه الفيلم، وكذلك المنتج السينمائي هاورد ريخ، والمخرج غوردن كين الخبير بالموسيقى.
منظمة المهرجان أليس مغبغب تعبر عن فرحتها وحماستها لإقامة هذا الحدث للسنة الثامنة في بيروت، رغم كل الأزمات التي تمر بها. وتقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «نقاوم بالفن، وكما يقول الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز، فإن الفن يقاوم الموت والعبودية والأعمال المشينة والعار. ونحن فخورون بحمل راية الفن والثقافة لبلدنا لبنان تحت عنوان (التضامن). فمعه نستطيع أن نتجاوز كل الحواجز والعراقيل التي تواجهنا».
وتعرج مغبغب على اهتمام المجتمع الدولي بمسيرة لبنان الثقافية والفنية. «إنه مجتمع يقدر مواهبنا الفنية ويحاول دائماً دعمها بشتى الوسائل. وفي هذا الحدث هناك مساهمة فعالة من دول أجنبية عدة بينها بلجيكا وسويسرا وإيطاليا».
ولم تنسَ مغبغب أن تثني على همة اللبنانيين الذين لم يتوان بعضهم عن دعم المهرجان كي يرى النور كمؤسسة خليل وردة. «ساهمت في دفع 10 في المائة من تكاليف المهرجان، لأنها تثق بقدرات لبنان على القيامة».
هذه المرة اختار المهرجان جامعة «ألبا» لتُعرض فيها الأفلام المشاركة. فهي كما تذكر مغبغب وفي سياق حديثها، تشكل دعماً للطلاب. فالبطاقات التي تباع لحضور الأفلام يعود ريعها للمنح الجامعية التي تقدم للمميزين منهم أو الذين يعانون من ضيقة مالية. كما تعبر أن هذه الأفلام تشكل لهم حصصاً دراسية من نوع آخر، فتزودهم بخلفية ثقافية غنية. وقد خص المهرجان الطلاب والأساتذة الجامعيين ببطاقات خاصة تخولهم حضور برامجه بأكملها مجاناً.
من الأفلام المعروضة، فيلمان عن فن رقص الباليه «اسكابيست باليه» و«وفينتر رايزي». يتيحان للمشاهدين حضور أجمل العروض الخاصة بهذا الفن العالمي. وتعلق مغبغب: «لأنه من المستحيل استقدام هذين العرضين مباشرة على أرض لبنان، فقد قررنا عرضهما سينمائياً. كمية الأزياء والعدد الكبير للراقصين، يتطلبان إجراءات عديدة لا يمكننا مقاربتها. وهذا النوع من الأفلام يساهم في الترويح عن اللبنانيين الذين يعانون أشد الأزمات الاقتصادية والسياسية حالياً».
ومن الطاولات المستديرة التي يتضمنها المهرجان، واحدة خاصة بالشاعرة اللبنانية الراحلة إيتل عدنان. وتخبرنا مغبغب عن محتواها: «هي بمثابة تكريم لإيتل في الذكرى الأولى لرحيلها. يتحدث عنها إيف ميشو الذي رافقها وكان من أكثر المقربين منها. فقد خصص لها كتابات كثيرة وواكبها في جميع مراحلها. كما أن الشاعرة الراحلة هي صديقة مقربة وكانت تربطني بها علاقة وثيقة. وهي تستحق هذا التكريم الذي سيلقي الضوء على شخصيتها وأعمالها».
ويشهد المهرجان أيضاً طاولة مستديرة عن موضوع فن التصوير الفوتوغرافي وعلاقته بالذاكرة. تنطلق من خلال فيلم وثائقي من توقيع الفنانة التشكيلية هدى قساطلي، تعرض فيه صوراً فوتوغرافية من مدينة حلب السورية وذكرياتها فيها، كون والدتها من هناك، ويتضمن صوراً عن هذه المدينة التي دمرتها الحرب، ويظهر كيف أن الإنسان هو المسؤول الأول والأخير عن فعلي الدمار والعمار.
ويخصص المهرجان 3 أفلام سينمائية لبيار باولو باسوليني في الذكرى المائة لولادته. وقد رغب في إلقاء الضوء على هذا السينمائي العالمي ليتعرف إليه جيل الشباب عن كثب، سيما أنه كان معجباً بلبنان وزاره في عام 1974.
ومن الأفلام الأخرى التي يعرضها «بيروت للأفلام الفنية» واحد بعنوان «السعادة الصغيرة». وهو فيلم لإيميه بولس التي تعد أول من أنشأ كلية السينما في الجامعة اليسوعية. ويحكي مسيرتها وذكرياتها عبر محطات رئيسية عايشتها.
أما جائزة «اليراعات الذهبية» فتعود السنة الحالية لمنفذتي مسلسل «زيارة» الإلكتروني. وهو لا يزال يحقق النجاحات منذ 8 سنوات حتى اليوم، عبر عروضه «أونلاين». وبذلك ستحصد كل من مخرجتيه دنيز جبور ومورييل أبو الروس هذه الجائزة التي يعطيها المهرجان سنوياً لواحدة من النساء العاملات في حقل السينما في لبنان. وكانت المخرجة والممثلة زينة دكاش قد حصدتها العام الفائت عن مشوارها السينمائي. وتوضح أليس مغبغب لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أن يرحل بيار باولو باسوليني، بنحو شهرين، كتب عن أشخاص استطاعوا أن ينيروا السينما في أعمال مضيئة ولو أنها صغيرة. وذكر كيف أن عالمنا لا ينبهر إلا بالأضواء الكبيرة مع أن الصغيرة منها تلعب دوراً هاماً على طريقتها، وسماها يومها (اليراعات). ومن هنا انبثقت فكرة هذه الجائزة (اليراعات الذهبية)، التي تكرم من يحاول كسر العتمة بإضاءات صغيرة، لكنها لا تلبث أن تشع وتترك بأثرها في العالم. فهذه الجائزة تسلط الضوء على هؤلاء الأشخاص الذين لا يستأهلون أن يمروا بيننا مرور الكرام. فتكريمهم واجب علينا، وهو تعبير عن تقديرنا لكفاءاتهم وأعمالهم في مجال السينما».


مقالات ذات صلة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

يوميات الشرق «تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر  في تشجيع الشباب على القراءة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق «تيك توك» في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دون النشر. فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية «أغنية أخيل»، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا. وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن من بين مائة ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق «تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

«تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

كل التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أكدت هذا التوجه: هناك أزمة قراءة حقيقية عند الشباب، باستثناء الكتب التي تدخل ضمن المقرّرات الدراسية، وحتى هذه لم تعد تثير اهتمام شبابنا اليوم، وهي ليست ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، بل عالمية تطال كل مجتمعات العالم. في فرنسا مثلاً دراسة حديثة لمعهد «إبسوس» كشفت أن شاباً من بين خمسة لا يقرأ إطلاقاً. لتفسير هذه الأزمة وُجّهت أصابع الاتهام لجهات عدة، أهمها شبكات التواصل والكم الهائل من المضامين التي خلقت لدى هذه الفئة حالةً من اللهو والتكاسل.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

من جزيرة تاروت، خرج كم هائل من الآنية الأثرية، منها مجموعة كبيرة صنعت من مادة الكلوريت، أي الحجر الصابوني الداكن.

يوميات الشرق خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

صدور كتاب مثل «باريس في الأدب العربي الحديث» عن «مركز أبوظبي للغة العربية»، له أهمية كبيرة في توثيق تاريخ استقبال العاصمة الفرنسية نخبةً من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب من خلال تركيز مؤلف الكتاب د. خليل الشيخ على هذا التوثيق لوجودهم في العاصمة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على نتاجاتهم. والمؤلف باحث وناقد ومترجم، حصل على الدكتوراه في الدراسات النقدية المقارنة من جامعة بون في ألمانيا عام 1986، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك وجامعات أخرى. وهو يتولى الآن إدارة التعليم وبحوث اللغة العربية في «مركز أبوظبي للغة العربية». أصدر ما يزيد على 30 دراسة محكمة.

يوميات الشرق عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

على مدار العقود الثلاثة الأخيرة حافظ الاستثمار العقاري في القاهرة على قوته دون أن يتأثر بأي أحداث سياسية أو اضطرابات، كما شهد في السنوات الأخيرة تسارعاً لم تشهده القاهرة في تاريخها، لا يوازيه سوى حجم التخلي عن التقاليد المعمارية للمدينة العريقة. ووسط هذا المناخ تحاول قلة من الباحثين التذكير بتراث المدينة وتقاليدها المعمارية، من هؤلاء الدكتور محمد الشاهد، الذي يمكن وصفه بـ«الناشط المعماري والعمراني»، حيث أسس موقع «مشاهد القاهرة»، الذي يقدم من خلاله ملاحظاته على عمارة المدينة وحالتها المعمارية.

عزت القمحاوي

ماذا كان يُطبخ في سوريا قبل 4500 عام؟

ما أكلوه ذات يوم... يروي اليوم كيف عاشوا (واس)
ما أكلوه ذات يوم... يروي اليوم كيف عاشوا (واس)
TT

ماذا كان يُطبخ في سوريا قبل 4500 عام؟

ما أكلوه ذات يوم... يروي اليوم كيف عاشوا (واس)
ما أكلوه ذات يوم... يروي اليوم كيف عاشوا (واس)

بينما كان سكان أوروبا في العصر البرونزي يعتمدون في الغالب على أطباق بسيطة من اليخنات والخبز، كان سكان سوريا قد بدأوا بالفعل في استيراد المكوّنات واستخدام أوانٍ ذات خصائص حرارية مختلفة، بما أتاح لهم إعداد أطباق تنم عن «فنّ متطوّر في الطهي»، كما أفاد باحثون، الجمعة.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، تشير الأدلة التي توصّل إليها خبراء دنماركيون إلى أنّ سكان المنطقة التي تقوم عليها مدينة حماة السورية حالياً، قبل نحو 4500 عام، كانوا يستمتعون بالفعل بأطباق من لحم الماعز والغزال والحبوب المطهية على نار هادئة.

وكان طهاة المدينة يستخدمون أوانيَ تختلف خصائصها في امتصاص الحرارة وتوزيعها، وفق نوع الطعام الذي يعتزمون إعداده، في ممارسة تشبه إلى حد كبير اختيارنا اليوم بين مقلاة من الحديد الزهر وأخرى غير لاصقة.

وتوصلت ميتّه ماري هالد، من المتحف الوطني في كوبنهاغن، وفريقها إلى هذه النتائج بعد فحص عظام حيوانات وبقايا نباتات ودهون عُثر عليها داخل أوانٍ للطهي في المدينة.

وقالت عالمة الآثار النباتية للوكالة: «يبدو الأمر حديثاً إلى حد ما في الواقع، لجهة وجود أوانٍ مختلفة واستخدام أنواع مختلفة من أواني التقديم».

وكانت الأواني المصنوعة محلياً تُنتج من الطين والكالسيت، في حين صُنعت أوانٍ أخرى من خليط من الطين والبازلت، وكانت تُستورد من مناطق بعيدة تصل إلى الصين.

وكان من الممكن إعداد الوجبات باستخدام مكوّنات مستوردة، من بينها لحم الغزال، الذي كان يأتي بدوره من مناطق بعيدة تقع إلى الشرق.

وقالت هالد إنّ الأدلة على «فنّ الطهي المتطوّر» التي اكتشفها الفريق في حماة تؤيدها أيضاً وصفات دُوّنت في عصور لاحقة بمدّة طويلة.

وأوضحت أنّ علماء الآثار الدنماركيين بدأوا أعمال التنقيب في حماة خلال النصف الأول من القرن الـ20، ولذلك تراكم قدر كبير من البحوث حول الحياة اليومية في المدينة.

لكنها أشارت إلى أنّ الباحثين لم يولوا ثقافة الطعام اهتماماً كبيراً من قبل. وقالت: «هذه مرحلة ممالك ومدن جيدة التنظيم ومجتمعات ترتكز على التراتبية الاجتماعية».

وأضافت: «ومن هذه الزاوية، ليس من المستغرب أنهم كانوا يعرفون أيضاً أساليب متطوّرة في الطهي. وأعتقد أنّ العنصر المفاجئ هو أننا نستطيع بالفعل إثبات ذلك».


كلبك قد يكون سبباً لإطالة عمرك... 4 فوائد غير متوقعة

تجعل رعاية الكلب صاحبه أكثر حركة بصورة طبيعية (بكسلز)
تجعل رعاية الكلب صاحبه أكثر حركة بصورة طبيعية (بكسلز)
TT

كلبك قد يكون سبباً لإطالة عمرك... 4 فوائد غير متوقعة

تجعل رعاية الكلب صاحبه أكثر حركة بصورة طبيعية (بكسلز)
تجعل رعاية الكلب صاحبه أكثر حركة بصورة طبيعية (بكسلز)

إذا كان اقتناء كلب يعني بالنسبة إلى كثيرين مزيداً من الحركة والخروج من المنزل، فإن هذه العادة قد تحمل فوائد صحية تتجاوز إسعاد الحيوان الأليف. فقد ربطت أبحاث بين امتلاك الكلاب وانخفاض خطر الوفاة المبكرة، مشيرة إلى أن بعض العادات المرتبطة برعاية الكلاب قد تدعم الصحة على المدى الطويل.

وحسب تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، فإن الحركة والرفقة والتفاعل الاجتماعي والشعور بالروتين التي تضيفها الكلاب إلى الحياة اليومية تتقاطع مع سلوكيات مرتبطة بالشيخوخة الصحية.

1. الكلاب تساعد على زيادة الحركة

تجعل رعاية الكلب صاحبه أكثر حركة بصورة طبيعية؛ فالمشي والخروج لقضاء حاجته واللعب معه مسؤوليات متكررة يصعب تجاهلها، ما قد يساعد على الحفاظ على النشاط البدني.

وأظهرت دراسة شملت أكثر من 10 آلاف بالغ أن امتلاك كلب ارتبط بزيادة المشي والنشاط البدني عموماً. لكن اللافت أن أصحاب الكلاب الذين لم يكونوا يمشون كلابهم كانت مستويات نشاطهم البدني قريبة من الأشخاص الذين لا يمتلكون كلاباً، ما يشير إلى أن الفائدة قد ترتبط أساساً بالمشي المنتظم الذي تتطلبه رعاية الكلب.

وتقول الدكتورة إيمي فيتزباتريك، إن الكلاب تحتاج إلى الاهتمام بها مرة واحدة على الأقل يومياً، «بغض النظر عن الطقس أو جدولك»، وهو ما يوفر فرصة للحركة والالتزام بروتين يومي.

ويرتبط النشاط البدني المنتظم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني والوفاة المبكرة، وبالتالي قد يسهم المشي اليومي في دعم عدد من العوامل المرتبطة بطول العمر.

2. الكلاب تفتح المجال لمزيد من العلاقات الاجتماعية

يمكن للكلب أن يغيّر طبيعة التفاعلات الاجتماعية خلال اليوم. فالمشي في المسار نفسه، أو زيارة حديقة للكلاب، أو التوقف للحديث مع شخص يرغب في مداعبة الحيوان، كلها مواقف تتيح التعرف إلى الجيران وأصحاب الكلاب الآخرين.

ويقول عالم النفس السريري ماكس دوشاي، إن الكلاب تمنح أصحابها فرصة للتعرف إلى الجيران وغيرهم من مالكي الكلاب، بسبب الاهتمامات المشتركة بينهم.

وقد تتحول هذه اللقاءات اليومية إلى مصدر منتظم للتواصل الإنساني، وهو أمر مهم لأن العزلة الاجتماعية ارتبطت بنتائج صحية أسوأ.

3. قضاء الوقت مع الكلب قد يخفف التوتر

قد يكون للتفاعل مع الكلب تأثير فوري في مستويات التوتر. ففي دراسة، أفاد بالغون أصحاء بأنهم شعروا بتوتر أقل أثناء المشي واللعب والعناية بكلب والتفاعل معه، مقارنة بمجرد الراحة. كما لاحظ الباحثون تغيرات في نشاط موجات الدماغ خلال بعض هذه التفاعلات بما يتوافق مع زيادة الاسترخاء.

ويقول دوشاي إن الكلاب توفر مصدراً ثابتاً للصداقة والدعم العاطفي، وهو ما قد يساعد في تخفيف بعض الضغوط اليومية.

ويمكن للتوتر المزمن أن يؤثر سلباً في صحة القلب والأوعية الدموية، من خلال المساهمة في ارتفاع ضغط الدم وصعوبة الحفاظ على العادات التي تحمي القلب.

4. امتلاك الكلب قد يدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر

تتطلب رعاية الكلب تذكّر كثير من التفاصيل والتخطيط والاستجابة لما يحدث يومياً. فمواعيد إطعامه ومشيه وتدريبه تتطلب الانتباه واتخاذ القرارات، ما يبقي العقل منشغلاً.

وأظهرت إحدى الدراسات أن أصحاب الكلاب كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 40 في المائة مقارنة بالأشخاص الذين لم يمتلكوا كلباً من قبل.

ويقول دوشاي إن تدريب الكلب والعناية به يتطلبان التخطيط والتعلم وحل المشكلات اليومية.

وقد يحتاج صاحب الكلب إلى تذكر روتين معين، وفهم استجابته للإشارات المختلفة، والتكيف مع التغيرات وحل المشكلات الصغيرة عند ظهورها. ورغم أن امتلاك الكلب لا يُعد تمريناً معرفياً بالمعنى التقليدي، فإنه يوفر فرصاً متكررة للتعلم والانتباه وحل المشكلات.


نيكول كيدمان تكشف عن حلوياتها المفضلة... وساندرا بولوك تعلق

نيكول كيدمان (رويترز)
نيكول كيدمان (رويترز)
TT

نيكول كيدمان تكشف عن حلوياتها المفضلة... وساندرا بولوك تعلق

نيكول كيدمان (رويترز)
نيكول كيدمان (رويترز)

عادت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان إلى الشاشة في الجزء الثاني المرتقب من فيلم Practical Magic، بالتزامن مع جولة إعلامية تجمعها بزميلتها ساندرا بولوك. وخلال حديث طريف بين النجمتين، كشفت كيدمان عن بعض وجباتها وحلوياتها الأسترالية المفضلة، من بينها بسكويت «تيم تام» وحلوى «بولي ووفل»، فيما دار بينهما نقاش ساخر حول «فيجيميت» أيضاً.

نيكول كيدمان وساندرا بولوك تتبادلان الأسئلة

ظهرت النجمتان في سلسلة Off the Cuff على قناة «فوغ» في «يوتيوب»، حيث أجرتا مقابلة طريفة ومتبادلة، في أجواء عكست صداقتهما وعلاقتهما المهنية الممتدة.

وخلال حديثهما، كشفت النجمتان عن أجزاء سينمائية أخرى تتمنيان تقديمها، وتحدثتا عن أبرز صيحات الموضة في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تكشف كيدمان عن وجبتها الخفيفة الأسترالية التي تتمنى لو كانت متوفرة على نطاق أوسع في الولايات المتحدة.

«تيم تام»... اختيار نيكول كيدمان الأول

وعندما سُئلت كيدمان عن الوجبة الخفيفة الأسترالية التي تتمنى بيعها في الولايات المتحدة، أجابت سريعاً: «تيم تام»، قبل أن تضيف: «لكنهم يبيعونها بالفعل!»

وكانت كيدمان محقة؛ فعلى الرغم من أن بسكويت «تيم تام» الأسترالي أقل انتشاراً في الولايات المتحدة، فإنه وصل بالفعل إلى السوق الأميركية.

ولا يصعب فهم سبب اختيار كيدمان لهذا النوع من البسكويت، فهو يتكون من قطعتين من البسكويت تفصل بينهما حشوة كريمية لذيذة بنكهة الشوكولاته، ثم تُغطى القطعتان بطبقة ناعمة من الشوكولاته.

«تيم تام» يتكون من قطعتين من البسكويت تفصل بينهما حشوة كريمية لذيذة بنكهة الشوكولاته (حساب الشركة على إنستغرام)

«فيجيميت»... وجبة أسترالية أخرى على القائمة

أما ساندرا بولوك، فاقترحت نوعاً أسترالياً كلاسيكياً آخر هو «فيجيميت»، وهو معجون أسترالي شهير مصنوع من خلاصة الخميرة وله مذاق قوي ومثير للانقسام.

لكن بولوك كشفت أنها لم تجرب هذا المنتج المثير للجدل من قبل، وهو ما فاجأ كيدمان التي سألتها: «هل لم أعطك فيجيميت من قبل؟»

وردَّت بولوك سريعاً مازحة: «لا، لم تعطِني سوى المتاعب».

حلوى «بولي ووفل»... المفضلة الأخرى لدى كيدمان

ولم تتوقف قائمة كيدمان عند «تيم تام». فقد كشفت عن حلوى أسترالية كلاسيكية أخرى تحبها، وهي «بولي ووفل» (Polly Waffle).

ووصفت كيدمان هذه الحلوى بأنها لوح من الشوكولاته يحتوي على حشوة من المارشميلو، ملفوفة داخل طبقة من البسكويت.

ولم تستطع بولوك مقاومة هذا الوصف، فردت بحماس: «أوافق على ذلك».

نيكول كيدمان تقدم قائمة من النكهات الأسترالية

وبهذه التوصيات، قدمت كيدمان مجموعة من خياراتها المفضلة لمحبي الحلويات، خصوصاً لمن يرغبون في تجربة بعض المنتجات الأسترالية الشهيرة.

كما يمكن أن تكون هذه الحلويات المصنوعة من الشوكولاته إضافة مثالية إلى مائدة أي تجمع لمشاهدة الجزء الثاني من Practical Magic، خصوصاً مع اقتراب موعد طرح الفيلم المرتقب.