«ذا كراون»... يعيد تجسيد فراق ديانا وتشارلز

تلقى الموسم الجديد من «ذا كراون» انتقادات لبعض المشاهد والتوصيفات (نتفليكس)
تلقى الموسم الجديد من «ذا كراون» انتقادات لبعض المشاهد والتوصيفات (نتفليكس)
TT

«ذا كراون»... يعيد تجسيد فراق ديانا وتشارلز

تلقى الموسم الجديد من «ذا كراون» انتقادات لبعض المشاهد والتوصيفات (نتفليكس)
تلقى الموسم الجديد من «ذا كراون» انتقادات لبعض المشاهد والتوصيفات (نتفليكس)

ترصد حلقات الجزء الخامس من مسلسل «ذا كراون» (التاج)، انهيار الزواج الملكي للأمير تشارلز والأميرة ديانا. ففي مقابلة مشتركة، ناقش بطلا العمل إليزابيث ديبيكي، ودومينيك ويست، التحديات التي تواجههما في لعب الدورين والتدقيق الذي خضعت له الأحداث منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية.
لم يكن لدى ويست (53 عاماً)، وديبيكي (32 عاماً) أي فكرة عن التوقعات والتحديات التي سيواجهانها في تجسيدهما شخصيتي الأمير تشارلز والأميرة ديانا في الجزء الخامس من المسلسل، حيث مثلا أكثر الأمور خطورة في حياة تشارلز وديانا والانهيار العلني المؤلم لزواجهما الملكي.
تتناول أحداث الجزء الخامس من «ذا كراون» الذي سيُبث بدءاً من الأربعاء المقبل، عبر شبكة «نتفليكس» ذروة الخلافات الزوجية التي نشبت بين الزوجين منذ أوائل إلى منتصف تسعينات القرن الماضي، عندما توطدت علاقة تشارلز برفيقته كاميلا باركر، وحديث ديانا الصريح مع الإعلامي مارتن بشير، الذي تضمن شكواها أن «هذا الزواج ضم ثلاثة أطراف»، وهي العبارة التي أثارت فضول صحف التابلويد. يمكن القول إن المسلسل لم يعِد خلق الأحداث، كما تخيلها المبدع، بيتر مورغان، التي كان للعديد من المشاهدين مشاعر قوية تجاهها.
بعد ذلك، في أوائل سبتمبر (أيلول)، أدت وفاة الملكة إليزابيث الثانية إلى زيادة حدة التوتر، إذ انتقدت بعض الشخصيات البارزة أحداث المسلسل، وقال رئيس الوزراء السابق جون ميجور، في تصريح لصحيفة «ديلي ميل»، إنه يجب على الناس مقاطعة المسلسل، منتقداً المشهد الذي ظهر فيه في حلقات الموسم الأخير ولقاءه بالأمير تشارلز، الذي كان يدفع باتجاه تنازل الملكة عن العرش، وهي اللقطة التي وصفها ميجور بـ«الخيال الضار والخبيث».
الجدير بالذكر أن الممثلة البريطانية جودي دينش، دعت في رسالة إلى صحيفة «ذا تايمز أوف لندن» إلى إضافة تنويه مع بداية كل حلقة إلى أن الأحداث قد تختلف عن الواقع، مضيفة أن «نتفليكس»، «تبدو مستعدة لطمس الخطوط الفاصلة بين الدقة التاريخية والإثارة الفجة».

دومينيك ويست وإليزابيث ديبيكي يؤديان دور تشارلز وديانا «ذا كراون»

وكان الممثل ويست قد علق بضحكة عصبية خلال مقابلة فيديو حديثة مع ديبيكي، قائلاً: «يبدو أنه (المسلسل) يزعج الكثيرين». وأضافت ديبيكي: «يُخطئ من يعتقد أننا لا نشعر بقدر كبير من المسؤولية».
في المقابلة نفسها، تحدث ويست خلال وجوده في إنجلترا، وديبيكي في إسبانيا، عن الرأي العام، مطالباً الجمهور بالتعامل مع شخصياتهما برأفة، وبألا يهتموا كثيراً بما كانت ترتديه ديانا.
فيما يلي بعض مقاطع المحادثة:
> ما مدى صعوبة تمثيل قصة يشعر العالم أنه يعرفها بالفعل؟
دومينيك ويست: أنتِ تدركين تماماً أن لكل شخص رأياً قوياً بشأن ما حدث وإلى جانب من يقف. الأمر أشبه بحقل ألغام.
إليزابيث ديبيكي: من منظور فني تمثيلي، إنه تمرين مثير للاهتمام حقاً، لأن الناس يستخدمون ذاكرتهم الحية في استدعاء أحداث هذه القصة. لم أمر أبداً بشيء كهذا من قبل.
> ومن ثَم ماتت الملكة أثناء تصوير الموسم السادس في برشلونة. ماذا كان رد فعلك؟
ديبيكي: يذهلني دائماً مدى سرعة دوران التاريخ، ومدى سرعة حدوث التغيير. فهذا شيء يصدمك، كلنا شعرنا بحزن عميق، وأوقفنا التصوير. ثم كانت هذه الحشود الغفيرة التي اصطفت، والتي ضمت كل هؤلاء الأشخاص من مختلف مناحي الحياة والأعمار الذين مروا أمام الكفن. لقد أذهلني المشهد تماماً.
ويست: أتذكر الشعور الذي انتاب الجميع عقب وفاتها، يا له من إحساس مذهل وشخصية عالمية فريدة من نوعها. لكن الشيء المثير للاهتمام أيضاً، هو أن الجزء الأكبر من الموسم الخامس يتناول سؤال: «هل سيصبح تشارلز ملكاً؟» في التسعينات، كان الكثير من الناس يميلون إلى القول: «لا أعتقد أنه الرجل المناسب». وحدث التغيير، وكان من المدهش مدى السرعة التي تقبله بها الجميع ملكاً جديداً يسمو فوق أي شكوك. أدركنا كم الاضطرابات التي أحاطت بتشارلز، والشكوك حول مصيره، وهو ما استطاع الرد عليها خلال الأيام الماضية.
> هل كانت هناك إعادة كتابة متسرعة للنصوص بعد وفاة الملكة؟ هل حدث تغيير في خطوط القصة؟
ويست: سألت بيتر أو لنقل «نتفليكس» مرات عدة العام الماضي، «ما الذي سيحدث عندما تموت الملكة؟». الجواب: (لا شيء على الإطلاق). وصدمت عندما ماتت من أنه لم يكن هناك أي شعور بالصدمة ما تيقنت منه كان درجة الاحترام التي تناول بها كتاب القصة والسيناريو شخصيات كهذه. كان من المريح أنه لم يكن هناك شعور بالحاجة إلى إعادة تقييم الأشياء.
> هل تغير المزاج العام عقب الوفاة؟
ديبيكي: نعم هذا ما حدث. أعتقد أنه أعاد تنشيط الشعور بالغرض من المسلسل. فقد كان هناك الكثير من الحزن، وكان هناك شعور حقيقي بالخسارة. فقد فوجئ الكثير من الأشخاص الذين تحدثت إليهم بمدى تأثرهم شخصياً بها.
> هل لنا أن نتحدث عن الأدوار؟
ويست: يا إلهي، لقد كنت أرقب الزوجين الملكيين منذ أن تزوجا. كنت مهووساً بديانا، ولا أزال. كنت في العاشرة أو الحادية عشرة من عمري وأتذكر كيف أنني وصديقي اتفقنا على الذهاب والتخييم في العراء لرؤيتها. ديبكي: كانت ذكرياتي الأولى عن هذه الفترة، أن الصبية في عمري آنذاك، وكانوا يعيشون الجنازة من خلال رد فعل والديهما تجاهها.
> هل اكتشفت أنه كلما قضيت وقتاً أطول في تصوير هذه الشخصيات، كلما تغيرت وجهة نظرك تجاههم ومشكلاتهم؟
ويست: أعتقد أن هذه إحدى فوائد إضفاء الطابع الدرامي على هذه الأحداث الآن. فالناس يقولون: «لماذا نحتاج إلى تغيير هذه الأشياء مرة أخرى؟». لم يكن هناك منظور أبعد من ذلك. فمنذ الطلاق وحتى وفاة ديانا احتجنا إلى 25 عاماً لمعالجة الأمر. ومن المثير للاهتمام أن نتأمل ما نفكر فيه الآن وكيف يمكننا أن نكون أكثر عدالة وواقعية في نظرتنا إلى الأمور. فالإدراك المتأخر مفيد.
دور تشارلز مثير للجدل. فقد انخرط في جمعية «برينس تراست» الخيرية، وأنا معجب بالعمل الذي يقوم به، ولم أرغب أن أخاطر بالتعرض بصورة سلبية لهذا الجانب بأي شكل من الأشكال. وأنا مقتنع تماماً أن هذا لا يتعارض بأي صورة من الصور مع أفراد العائلة المالكة.
> ذكر جوش أوكونور أن المفتاح للعب دور تشارلز هو هيئته، فقد انحنى ظهره بشكل متزايد، كما لو أن أعباء التاج أثقلت كاهله. هل يمتلك أي منكما سمات معينة استغليتماها للوصول إلى جوهر الشخصية التي تؤديانها؟
ويست: كان جوش أشبه بالسلحفاة، وهذا أمر مهم جداً، وأنا أدرك ذلك. فالطريقة التي يتحسس ويلمس بها تشارلز ملابسه كانت ملحوظة، فقد بدا منها أنه حريص على الحفاظ على هيئته ووقاره. كان الصوت يخرج من فم شبه مغلق، وأسنانه كذلك مغلقة، وهو ما يوحي أنه شخص شديد الحذر بشأن ما يقول. وكان يشير بأصبعه دائماً، وأدركت أنه أسلوب ذكي للمرور وسط الحشود. فهو دائماً يشير إلى الأشخاص وهو قادر على جعل الناس يشعرون بأنه يشير إليهم وكأنه يعرفهم. لذلك ركزت كثيراً على إشاراته.
ديبيكي: كان الشيء المفضل بالنسبة لي. هل تتذكر عدد مرات المشاهد التي طُلب منك فيها التوقف عن الإشارة إلى الأشياء؟
لدينا ضمن طاقم العمل مدربة حركة تتمثل مهمتها في مساعدتنا في التعرف على الأمور الجسدية التي تُنسب إلى هؤلاء الأشخاص. إذا كنت تريد التعمق في الموضوع، فيمكن لقسم الأبحاث تزويدك بهذا القدر الهائل من اللقطات الأرشيفية. أحب مشاهدة الأشياء الخام غير المنقحة التي تحوي مشاهد مدتها لا تتعدى 40 ثانية، والتي تعرض الزوجين الملكيين يخرجان من السيارة مثلاً. هناك الكثير من اللقطات، وقد شاهدت الكثير منها. هناك الكثير مما يمكن أن يقال عن تعبيراتهما الجسدية، وهو أمر مثير جداً للممثلَين، ويمكن أن يساعدهما على العمل بها.
> قد يكون هذا سخيفاً يا إليزابيث، لكن ما هو شعورك بارتداء ملابس ديانا الرائعة؟
ديبيكي: لا أراه أمراً سخيفاً لأنه يشكل جانباً كبيراً من الشخصية ويساعد على الإبداع. ما جعل خزانة ملابس ديانا مميزة هو أنها كانت مبدعة جداً ورائعة، ولم يكن لي أن أكون هذا الشخص أبداً. لقد خالجني هذا الشعور وهذا المعنى: «سأخلق قصة منفصلة عن تلك التي يمكنني التحدث عنها، وسأفعل ذلك بملابسي الخاصة».
> ما مدى صعوبة إتقان نظرة لحظة توقيع ديانا؟
ديبيكي: ليست صعبة كما يتصور المرء. فهي تأتي مصحوبة بقدر من القلق، لكن بشكل طبيعي.
> دومينيك ويست، الآن بعد أن أصبح الأمير تشارلز هو الملك تشارلز الثالث، هل تجد نفسك تلعب دوره بشكل مختلف؟
ويست: كنت آمل الحصول على زيادة في الراتب (بعد تنصيب تشارلز ملكاً) ولكن (يضحك). كان الأمر رائعاً بالنسبة لي. كان القلم في يدي بمشهد «مجلس التنصيب» وشعرت برهبة وإبهار «التاج» والنظام الملكي. من كان يعلم بأمر خروج الرماة للدفاع عن الملكة بالقوس والسهم (تقليد ملكي متوارث)؟ فقد ظهر كل هؤلاء الأشخاص الغامضين وكانوا يمارسون تدريباتهم بصفة شهرية، في تقليد يعود إلى 200 عام.
* خدمة: «نيويورك تايمز


مقالات ذات صلة

هاري وميغان في ضيافة الملك تشارلز الشهر المقبل

يوميات الشرق هاري وميغان ورحلة عائلية إلى لندن (رويترز)

هاري وميغان في ضيافة الملك تشارلز الشهر المقبل

أحيا قبول إعلان دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل دعوة الملك تشارلز للإقامة في أحد العقارات الملكية خلال زيارتهما المقبلة للندن، الآمال في احتمال حدوث تقارب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق قصر باكنغهام مسرح للاحتفالات الرسمية والاستعراضات العسكرية (رويترز)

قصر باكنغهام بعد التجديدات... للعمل فقط

قصر باكنغهام في لندن ليس معلماً عادياً، بل هو رمز لتاريخ ممتد في بريطانيا؛ شهد تتويج ملوك وملكات، واحتضن احتفالات ومآدب...

عبير مشخص (لندن)
أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

الملك تشارلز يعتزم الكشف عن فاتورته الضريبية الشخصية لتعزيز الشفافية

 من المتوقع أن يصبح ملك بريطانيا تشارلز الثالث، أول شخصية ملكية بريطانية تكشف عن فاتورتها الضريبية الشخصية، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ويليام خلال منتدى «متّحدون من أجل الحياة البرية» في لندن (رويترز)

أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

أشادت زوجة الأمير ويليام وأبناؤه به، ووصفوه بأنه «أفضل أب في العالم»، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأب، وكذلك عيد ميلاده الرابع والأربعين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الملك تشارلز الثالث خلال حفل تقديم الرايات الجديدة لحرس غرينادير في قصر باكنغهام بلندن يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)

الملك تشارلز سيكشف عن إقراراته الضريبية

يعتزم العاهل البريطاني تشارلز الثالث نشر إقراراته الضريبية، حرصاً منه على الشفافية، في خطوة غير مسبوقة في أوساط ملوك بريطانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مواليد هولندا» يشعلون قمة «أسود الأطلس» أمام «الطواحين» الثلاثاء

قمة منتظرة بين المغرب وهولندا الثلاثاء (رويترز)
قمة منتظرة بين المغرب وهولندا الثلاثاء (رويترز)
TT

«مواليد هولندا» يشعلون قمة «أسود الأطلس» أمام «الطواحين» الثلاثاء

قمة منتظرة بين المغرب وهولندا الثلاثاء (رويترز)
قمة منتظرة بين المغرب وهولندا الثلاثاء (رويترز)

تتوفر في مباراة منتخبي المغرب وهولندا المتخمين بالنجوم ما يكفي من مقومات لجعلها لقاء مثيراً في الدور الـ32 بكأس العالم، مدعومة بخلفية اجتماعية تضفي نكهة مميزة على المباراة التي ستقام في مونتيري، الثلاثاء.

فهناك درجة كبيرة من الألفة بين الفريقين، حتى وإن لم يلتقيا سوى ثلاث مرات في الماضي، حيث يضم المنتخب المغربي ثلاثة لاعبين مولودين في هولندا، كما أن هدافه الأول في البطولة إسماعيل صيباري، يلعب في صفوف نادي أيندهوفن.

واعتمد المغرب بشكل كبير على الخبرة الهولندية خلال العقد الماضي لبناء فريق وصل إلى قبل النهائي في كأس العالم الماضي، وأبهر الجميع مرة أخرى بحصوله على المركز الثاني خلف البرازيل في المجموعة الثالثة، ولكن بفارق الأهداف فقط.

وحصد المغرب سبع نقاط، بالفوز على اسكوتلندا وهايتي، ولعب بضغط مكثف وتحركات ذكية، مما يشير إلى أنه سيكون منافساً صعباً.

وقال رونالد كومان، مدرب هولندا، للصحافيين بعد أن تصدر فريقه المجموعة السادسة بالفوز على تونس: «لست متأكداً مما إذا كنا المرشحين للفوز في المباراة أمام المغرب. إنه فريق جيد يتمتع بقدرات عالية ويمكنه التسجيل بسهولة».

وبدأت هولندا مشوارها في كأس العالم هادئة، بتعادل أمام اليابان، لكنها سجلت خمسة أهداف في مرمى السويد وثلاثة أهداف في مرمى تونس، ولا تزال تبدو في حالة جيدة.

وأضاف كومان، الذي كان قائداً للمنتخب الهولندي عندما فازت هولندا على المغرب في كأس العالم 1994 في أورلاندو: «هناك لاعبون يحبون الاستحواذ على الكرة. لدي مجموعة من اللاعبين الذين يتعاونون معاً بشكل جيد للغاية ويتمتعون بروح جماعية رائعة».

وتوجد جالية مغربية كبيرة في هولندا، يقدر عددها، العام الماضي، عند 430 ألفاً، ويحتل لاعبو كرة القدم من أصل مغربي مكانة بارزة في كرة القدم الهولندية.

كان إبراهيم أفيلاي وخالد بولحروز ضمن تشكيلة المنتخب الهولندي عندما احتلت هولندا المركز الثاني في كأس العالم 2010، لكن لاعبين آخرين ولدوا في هولندا اختاروا تمثيل المغرب.

وتضم تشكيلة المغرب في كأس العالم الحالي سفيان أمرابط ونصير مزراوي وظهير نادي أيندهوفن أنس صلاح الدين، الذي لعب مع هولندا في منتخب تحت 21 عاماً قبل أن يغير ولاءه الدولي، العام الماضي.

ويشكل صراع الولاء بين المغاربة الذين ولدوا في هولندا نقطة خلافية في هولندا ذاتها، وأثار اللاعب الدولي السابق رفائيل فان دير فارت، الذي يعمل حالياً معلقاً تلفزيونياً، ضجة في مارس (آذار) الماضي بتصريحاته بشأن اختيار اللاعبين الهولنديين ذوي الأصول المغربية تمثيل المغرب.

وقال: «لا أقصد أن أكون فظاً، لكن جميع المغاربة هنا الذين لا يتمتعون بالمستوى الكافي للعب مع هولندا ينتهي بهم الأمر باللعب مع المغرب. (حكيم) زياش هو الوحيد الذي كنت أود أن يكون ضمن التشكيلة (الهولندية) في ذلك الوقت».

ومن المتوقع أن تشهد المدن الهولندية دعماً واضحاً للمغرب، مما قد يؤدي إلى اشتعال التوترات.

وكان مشجعو المغرب خرجوا بالفعل إلى شوارع هولندا خلال البطولة للاحتفال بنجاح منتخبهم، ووجهت الشرطة، السبت، نداء للتحلي بالهدوء بشأن المباراة، التي ستنطلق في الساعة الثالثة، صباح الثلاثاء، بالتوقيت المحلي لهولندا.

ويتأهل الفائز إلى الدور الـ16 في هيوستن يوم الرابع من يوليو (تموز) لمواجهة الفائز في المباراة التي ستقام، الأحد، بين كندا وجنوب أفريقيا في لوس أنجليس.


تشيلسي يسعى لضم السويسري شاكا تمهيداً لرحيل فيرنانديز

شاكا خلال تدريباته مع منتخب سويسرا في المونديال (إ.ب.أ)
شاكا خلال تدريباته مع منتخب سويسرا في المونديال (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي يسعى لضم السويسري شاكا تمهيداً لرحيل فيرنانديز

شاكا خلال تدريباته مع منتخب سويسرا في المونديال (إ.ب.أ)
شاكا خلال تدريباته مع منتخب سويسرا في المونديال (إ.ب.أ)

علمت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نادي تشيلسي الإنجليزي أبدى اهتمامه بضم السويسري غرانيت شاكا، لاعب وسط سندرلاند، وذلك في خطوة مفاجئة تعيد شاكا للعمل مع الإسباني تشابي ألونسو.

وقدم اللاعب السويسري، الموجود حالياً مع منتخب بلاده في كأس العالم، أداء رائعاً في الموسم الماضي مع سندرلاند مما مثل عودة قوية له في الدوري الإنجليزي، بعدما أنهى الفريق الموسم في المركز السابع وتأهل لمنافسات الدوري الأوروبي.

وسبق لشاكا أن عمل مع المدرب الجديد لتشيلسي، الإسباني ألونسو، وذلك في فريق باير ليفركوزن، حيث حققا معاً لقب الدوري الألماني في موسم 2024/2023، وسيمثل التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً تغيراً جديداً في استراتيجية النادي في فترة الانتقالات والتي كانت تركز دائماً على ضم اللاعبين الشباب.

وبدأت إدارة تشيلسي تدرك أن عليها تغيير سياستها في دعم الفريق في حال أرادت وقف حالة التراجع في المستوى مثلما حدث في الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق في المركز العاشر.

وهناك إجماع داخل النادي اللندني إلى حاجته لمزيد من الخبرة إذا أراد المنافسة على اللقب، وقد تكون صفات شاكا القيادية عاملاً حاسماً في إقناع الملاك بالنادي بتقديم عرض رسمي لضمه.

وبدأ تشيلسي في تجهيز نفسه لرحيل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، الفائز بكأس العالم، والذي أبلغ النادي رغبته في وقت سابق من الشهر الحالي نيته الرحيل، علماً بأن رحيله سيتطلب عرضاً كبيراً.

وفي حال رحيل فيرنانديز، سيكون ضم شاكا، صاحب الخبرة، خياراً جيداً لتعويضه في وسط الملعب.


4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
TT

4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)

حققت فعالية «هجولة»، التي أُقيمت، الجمعة، في الرياض بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، نجاحاً لافتاً في نسختها الأولى، بعد أن استقطبت أكثر من 4000 زائر في مدرج مطار بنبان، ونفدت جميع التذاكر المخصصة لها خلال 24 ساعة، بمشاركة 6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح، في تجربة جمعت عشاق السيارات وصناع المحتوى ومجتمعات السيارات ضمن بيئة آمنة واحترافية.

وعاشت الجماهير أجواءً حماسية طوال الفعالية، مع أداء قوي أظهر خلاله السائقون مهارات عالية في التحكم بالمركبات والدقة في تنفيذ الحركات، وسط تفاعل كبير من الحضور. كما حظيت الفعالية باهتمام واسع وحضور إعلامي كثيف، وحققت انتشاراً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسجلة ملايين المشاهدات.

وكان الإعلان عن الفعالية قد حقق أرقاماً فاقت التوقعات خلال 24 ساعة من إطلاقه، في مؤشر واضح على حجم الإقبال والاهتمام الجماهيري بهذه التجربة في نسختها الأولى.

6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح في المنافسات (الشرق الأوسط)

وعلى مستوى التنظيم والسلامة، شارك 15 مارشالاً في تنظيم الحركة داخل موقع الفعالية والمناطق المحيطة بها، ودعم إجراءات السلامة الميدانية، إلى جانب وجود فرق الإسعاف والتجهيزات اللازمة للتعامل مع أي حالة طارئة، لتخرج الفعالية بصورة آمنة ودون تسجيل أي حوادث.

كما كان للتنسيق المتكامل مع إمارة منطقة الرياض، والجهات الأمنية بمختلف قطاعاتها، والجهات ذات العلاقة، دور مهم في تسهيل الحركة المرورية حول موقع الفعالية، وتنظيم وصول الجماهير ومغادرتهم، وتقديم تجربة سلسة وآمنة للحضور والمشاركين.

وقدمت فعالية «هجولة» في نسختها الأولى تجربة جديدة لعشاق السيارات في المملكة، جمعت بين الحماس والمتعة والمسؤولية، ومنحت السائقين مساحة مخصصة لإبراز مهاراتهم أمام الجمهور بأسلوب يعكس شغفهم بعالم السيارات.