نابلس... هل تصبح «جبل النار» مركز الحركات المسلحة في الضفة الغربية؟

جغرافية المدينة ووضعها الاقتصادي يضعانها في الواجهة

عناصر فلسطينية مسلحة في نابلس (أ.ف.ب)
عناصر فلسطينية مسلحة في نابلس (أ.ف.ب)
TT

نابلس... هل تصبح «جبل النار» مركز الحركات المسلحة في الضفة الغربية؟

عناصر فلسطينية مسلحة في نابلس (أ.ف.ب)
عناصر فلسطينية مسلحة في نابلس (أ.ف.ب)

جدّد نشوء حركات مسلحة فلسطينية جديدة، أبرزها مجموعة «عرين الأسود»، في مدينة نابلس، خلال الأشهر الماضية، التساؤلات حول الدوافع التي أعادت المدينة إلى الواجهة من جديد، ومستقبل هذه المجموعات الشبابية، المولودة خارج رحم السلطة أو التنظيمات السياسية، في مواجهاتها مع الاحتلال الإسرائيلي.
ولعبت المدينة، التي تُعد أكبر مركز حضري في الضفة الغربية، أدواراً تاريخية في حركات مواجهة سلطات الاحتلال التي تناوبت على البلاد، حتى سميت بمدينة «جبل النار»، بسبب دفاع سكانها ضد جنود الحملة الفرنسية لاحتلال الشام.
أحمد جميل عزام، المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء الفلسطيني، يبرر ظاهرة احتضان المدينة «لحركات المقاومة الجديدة»، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» إلى عدة عوامل، أبرزها التنشئة السياسية للجيل الجديد، إضافة إلى إحاطة المدينة بالمستوطنات الإسرائيلية من كل الجهات، ووقوع استفزازات يومية، وصدامات مع المستوطنين والجيش الإسرائيلي بشكل دائم.
عامل آخر ساهم في لجوء الحركات الجديدة إلى نابلس، يرتبط بوضعها المالي «الجيد»، ورواج النشاط الاقتصادي فيها مقارنة بغيرها من المناطق الأخرى، ما ساعد هذه المجموعات الشبابية على تمويل شرائها السلاح، بحسب عزام، الذي يشير إلى أن الظاهرة الحالية من بروز تشكيلات مسلحة صغيرة الحجم نسبياً، واسعة الأثر، بدأت في جنين شمال الضفة الغربية، وشمال نابلس، ثم انتقلت إلى نابلس
أضاف عزام، الذي يعمل حالياً أستاذاً للدراسات الدولية في جامعة قطر، أن اكتفاء قوات الأمن الفلسطينية بالرفض السياسي والقانوني، وعدم الدخول في مواجهة عسكرية مع الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحام قواته لمناطق السلطة، بالمخالفة لتعهدات اتفاقية أوسلو، مهّد الطريق للشباب للدفاع عن الذات والانتهاكات الإسرائيلية.

جغرافية المدينة

إلى جانب العوامل السياسية والاقتصادية، ساعدت جغرافية المدينة، وتصاميم شوارع البلدة القديمة، الحركات المسلحة على التمركز في أحيائها السكنية، التي يمكن الوصول إليها بطرق غير مكشوفة، من جانب السلطات الإسرائيلية.
وقال عبد الرحمن كتانة، أستاذ الهندسة المعمارية بجامعة بيرزيت الفلسطينية، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن النسيج العمراني والاجتماعي يعملان بشكل متكامل لتوفير حاضنة للحركات المسلحة؛ حيث تساعد الخصائص العمرانية الكثيرة في البلدة القديمة، من وجود محلات تجارية، ومصادر للمياه، وعيادات الإسعاف الأولي، وغيرها من المرافق العامة، في مسافة قصيرة، على تمركز الحركات الجديدة في بناياتها، ومساعدتها للوصول إليها بطرق غير مكشوفة.
أدرك كتانة، المولود في نابلس، هذه الخصائص العمرانية، من واقع سنوات طفولته وصباه التي عاشها في نابلس، إلى جانب دراساته في بحث الدكتوراة الخاص به، الذي حمل عنوان «الصمود والاستدامة الحضرية في نابلس»، والتي حصل عليها من جامعة لوفان البلجيكية.
أضاف أن «النسيج العمراني المتضام صعّب على المحتل الدخول إلى البلدة القديمة بسهولة، والأمر الثاني هو النسيج الاجتماعي المتماسك والمفتخر بالثورة وحضانتها. فالمجتمع يحتضن «المقاومة»، وهو ما يسهل على المقاومين كثيراً من حاجيات المواجهة مثل توفير المخابئ، إيجاد طرق الهرب والكر والفر، توفير حاجيات أساسية من طعام وماء وغيره، فبالتالي النسيج الاجتماعي هو عنصر أساسي في المعركة ولذلك تحاول قوات الاحتلال إضعافه بشكل مستمر».
يتفق عبد الجواد عُمر، المحاضر في جامعة بيرزيت، مع دور جغرافية المدينة، والسياسات العمرانية لنابلس، في تسهيل وجود الحركات المسلحة.
وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن انبعاث «المقاومة المنظمة» له عدة أسباب مترابطة ومتطابقة، منها أن فيه جيلاً جديداً يصعد، ويريد تجريب الحركة النضالية، وخوض معركته العسكرية بدون تأثير من النخب الحاكمة في الضفة الغربية، متمرداً على النخب المشغولة في اقتتال داخلي سياسي بالضفة الغربية.
وأضاف أن الخصائص العمرانية من ضيق الشوارع، وتلاصق البيوت، في البلدة القديمة، أتاحت حماية للمواجهة المنظمة شبه العلنية، ونقطة ارتكاز في استراتيجيتها الدفاعية، مشيراً إلى احتضان البلدة القديمة لشرائح اجتماعية من الطبقات العاملة والمتوسطة، وهي الأكثر قابلية كطبقة اجتماعية لخوض مسار نضالي جديد في الزمن الحالي.
ويشير عُمر إلى دور إسرائيل نفسه في إذكاء نار المواجهات، في الضفة الغربية، إذ أن نابلس الواقعة بين جبلين، محاطة بالمستوطنات الآيديولوجية اليمينية، التي تشكل رأس حرب للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، التي مارس سكانها أعمال عنف كثيرة في نابلس.
«إلى أين ستصل الظاهرة؟»، يجيب عن هذا السؤال عزام، الأكاديمي الفلسطيني، قائلاً: «على الأغلب ستتجدد هذه المجموعات، ولو بأسماء أخرى، وبتطور نوعي آخر، ما دام الجانب الإسرائيلي يتوسع في الاحتلال، ويرفض أي حل سياسي».


مقالات ذات صلة

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي استمرار القتل في المجتمع العربي... وأم الفحم تتهم الأمن الإسرائيلي بالتقصير

استمرار القتل في المجتمع العربي... وأم الفحم تتهم الأمن الإسرائيلي بالتقصير

اتهمت بلدية أم الفحم في إسرائيل الأجهزة المكلفة تطبيق القانون، التي يقف على رأسها وزير الأمن إيتمار بن غفير، بالتقصير في محاربة جرائم القتل، وموجة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي، واعتبرت أن هذا التقصير هو السبب الرئيسي في استمرار وتفاقم الجريمة. وجاء بيان البلدية بعد مقتل الشاب مهدي حريري البالغ من العمر 19 عاما من سكان أم الفحم، بإطلاق النار عليه على طريق بالقرب من (الطبية)، وهو الحادث الذي أصيب فيه كذلك شاب عشريني من سكان برطعة بجروح بين طفيفة ومتوسطة، وفي ضوء تحريض علني من صحيفة «الصوت اليهودي» التابعة لحزب «القوة اليهودية» الذي يتزعمه بن غفير، على أبناء أم الفحم في قضية الجريمة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي محمد بن سلمان ومحمود عباس يستعرضان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

محمد بن سلمان ومحمود عباس يستعرضان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

اجتمع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة اليوم، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وجرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتأكيد على مواصلة الجهود المبذولة بما يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
المشرق العربي أبو مرزوق ينأى بـ«حماس» عن تصريحات السنوار

أبو مرزوق ينأى بـ«حماس» عن تصريحات السنوار

قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، إن حركته ليست جزءاً من أي محور سياسي أو عسكري في المنطقة، بغض النظر عن الاسم والعنوان، في تصريح يناقض فيه تصريحات رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار التي قال فيها إن حركته جزء مهم من المحور الذي تقوده إيران في سوريا ولبنان واليمن. وجاء في تغريدة لأبو مرزوق على حسابه على «تويتر»: «نحن حركة مقاومة إسلامية، ونسعى لعلاقات مع كل القوى الحية في المنطقة والعالم، وليس لنا عداء مع أي مكون، سوى العدو الصهيوني». وأضاف مسؤول مكتب العلاقات الدولية في المكتب السياسي لحركة «حماس»: «نشكر كل من يقف معنا مساعداً ومعيناً، وليس هناك من علاقة مع أي طرف على حساب طرف

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي عباس: الأمم المتحدة ستحيي ذكرى النكبة «لأول مرة» في مايو المقبل

عباس: الأمم المتحدة ستحيي ذكرى النكبة «لأول مرة» في مايو المقبل

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الأمم المتحدة ستحيي الذكرى 75 لنكبة الشعب الفلسطيني لأول مرة، في 15 مايو (أيار) المقبل. كلام عباس جاء خلال إفطار رمضاني أقامه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله (وسط)، مساء السبت، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا». وشارك في الإفطار قادة ومسؤولون فلسطينيون، ورجال دين مسلمون ومسيحيون، وعدد من السفراء والقناصل، وعائلات شهداء وأسرى وجرحى. وبحسب «وفا»، طالب عباس «الفلسطينيين في كل مكان بإحياء الذكرى 75 للنكبة، لأنه لأول مرة، لا يتنكرون (الأمم المتحدة) فيها لنكبتنا».

«الشرق الأوسط» (رام الله)

لبنان: إسرائيل تواصل استهداف المُسعفين... قتيلان بغارة على بنت جبيل

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق النار باتجاه لبنان (رويترز)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق النار باتجاه لبنان (رويترز)
TT

لبنان: إسرائيل تواصل استهداف المُسعفين... قتيلان بغارة على بنت جبيل

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق النار باتجاه لبنان (رويترز)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق النار باتجاه لبنان (رويترز)

لقي مسعفان حتفهما، الأحد، في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان.

ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام» اليوم، فقد «استشهد مسعفان من (الهيئة الصحية الإسلامية) في غارة على مركز لـ(الهيئة) في محيط مستشفى بنت جبيل في مدينة بنت جبيل».

وأشارت إلى «استهداف غارة من مسيرة أخرى مركز (الهيئة الصحية) في بلدة دير كيفا في قضاء بنت جبيل، دون وقوع إصابات».

من ناحيته، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس» أن «حزب الله» يستخدم سيارات الإسعاف «استخداماً عسكرياً واسعاً».

وأضاف: «انطلاقاً من ذلك؛ نعود ونحذّر بأنه يجب التوقف فوراً عن الاستخدام العسكري للمرافق الطبية وسيارات الإسعاف، ونؤكد أنه في حال عدم التوقف عن هذا النهج، فإن إسرائيل ستعمل وفقاً للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري يقوم به (حزب الله) الإرهابي مستخدماً تلك المرافق وسيارات الإسعاف».

وأدت غارة إسرائيلية، السبت، على طريق زوطر الشرقية إلى مقتل 5 مسعفين من «كشافة الرسالة الإسلامية».

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت يوم الأربعاء الماضي مقتل 42 مسعفاً في القصف الإسرائيلي منذ بدء الحرب في 2 مارس (آذار) الحالي.


مقتل 6 أشخاص في غارتين إسرائيليتين على نقطتي تفتيش في غزة

تصاعد الدخان في خان يونس بعد غارة إسرائيلية قرب مخيم يؤوي نازحين في دير البلح بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)
تصاعد الدخان في خان يونس بعد غارة إسرائيلية قرب مخيم يؤوي نازحين في دير البلح بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)
TT

مقتل 6 أشخاص في غارتين إسرائيليتين على نقطتي تفتيش في غزة

تصاعد الدخان في خان يونس بعد غارة إسرائيلية قرب مخيم يؤوي نازحين في دير البلح بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)
تصاعد الدخان في خان يونس بعد غارة إسرائيلية قرب مخيم يؤوي نازحين في دير البلح بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)

قال مسؤولون محليون في قطاع الصحة إن غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا نقطتي تفتيش تابعتين ​لقوة الشرطة التي تقودها حركة «حماس» وأسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن ستة فلسطينيين بينهم طفل. يأتي هذا في أحدث جولة من العنف على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات ‌المتحدة والذي ‌مضى عليه الآن أكثر ​من ‌خمسة أشهر.

وقال ⁠مسعفون ​إن طائرات ⁠إسرائيلية هاجمت نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة مدنيين، بينهم فتاة، وإصابة أربعة آخرين.

ولم ⁠يعلق الجيش الإسرائيلي حتى الآن ‌على أحدث ‌الهجمات. وقتل الجيش أكثر من ​680 فلسطينياً في ‌غزة منذ دخول وقف إطلاق ‌النار حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين، وقُتل أكثر من 72 ألف شخص منذ بدء الحرب ‌في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتشن إسرائيل الآن أيضا حربا، ⁠إلى ⁠جانب الولايات المتحدة، ضد إيران، وتنفذ حملة جديدة ضد جماعة «حزب الله» اجتاحت خلالها قوات إسرائيلية جنوب لبنان.

استمر العنف في غزة على الرغم من وقف إطلاق النار ووسط الحرب بين إسرائيل وإيران. ويقول مسؤولو الصحة في القطاع إن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 50 فلسطينيا منذ ​بدء الصراع مع إيران قبل شهر.


ميليشيا تقصف منزلاً لنيجيرفان بارزاني

تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ميليشيا تقصف منزلاً لنيجيرفان بارزاني

تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أفيد في إقليم كردستان العراق، أمس، بأن ميليشيا استهدفت رئيس إقليم كردستان نيجيرفتان بارزاني بطائرة مسيّرة ملغمة انفجرت عند منزله في مدينة دهوك.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن «انفجار الطائرة تسبب بأضرار مادية، دون تسجيل خسائر في الأرواح».

وسارع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني إلى إدانة الهجوم، مؤكداً رفضه «أي محاولة لزعزعة الاستقرار».

إلى ذلك تحدث مصدر أمني عن تحليق طائرتين مسيّرتين فوق المدينة، انفجرت إحداهما بعد سقوطها، فيما أُسقطت الأخرى قبل وصولها إلى هدفها. كما سجل سقوط مسيرة بعد تفجيرها جواً في مدينة أربيل قرب حي «دريم سيتي».

وفي تطور آخر، أعلنت السلطات السورية أن الجيش تصدى لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف العسكرية في جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية.